
غزة! سقط الصاروخ داخل ألبوم صورك ، حجرات نومك ،
أحلامك.. وسط أغصان زيتونك وحكايات أجدادك
سقط الصاروخ بين عروبتك وقرآنك ، ونام راسما معالم الوجع الأبديّ على وجوه جريمتها الانتماء لك…
طعن الصاروخ الصهيونيّ نبضات القلب وأضلاعه، استقرّ في صدرك سكّينا لا يعرف الرحمة.. بكيتِ غزة بلا آهة بلا دمعة ، وانهمرنا بركان غضب حممه للآن لم تنقذك
يا لغبائنا كيف انهمرنا؟
أتطلّع الى اطفالك غزة وأنا اعي جيدا ما يشعرون ، وبأي حال يعيشون
أفهم صوت الطائرة ، ودمار الصاروخ ، أعي معنى العجز والخوف.. أدرك كيف تختنق الآهة بين أشلاء الاخوة ورائحة الدماء ، أعرف معنى دمار المنزل ، والنهوض مع العتمة على صوت الموت..
مرهب هو الموت لبريء لا يعرف بأي ذن























