قد تذرف الأقلام حبرا دون داع

قد ينتهي الحب الجميل بالوداع

قد تكبر الوحدة ومن لحظاتنا تتزوج الاحزان مثنى وثلاث ورباع

قد يغشّ الصدق بدموع الزيف

ويمدّ في رحلة الانقاذ للموت الذراع

قد تتلاطم أمواج الكفاح في بحر الصراع

وتسكن الريح رغم حاجة الشراع

قد نعشق فعلا

ونموت فعلا

ويجور علينا كل الزمان

فنعيش الحياة وتعيشنا دون داع

ريما الشيخ 


لماذا؟

أيار 11th, 2008 كتبها ريما الشيخ نشر في , قصة حب

03af24

مقهى ،كوب عصير  وضجر ،فتيات هناك وشاب مع حاسوبه على المقعد الآخر،انا وصديقتي التي لم تأتي بعد….

لحظة ،لحظة،هناك شاب آخر قرب النافذة هنا،ملامحه المتماوجة بين الراحة والانقباض جعلتني ارقبه طوال الوقت،دون اكتراث لوجوده…

عيونه تتفحّص الشارع ،وأنفاسه تعزف على النافذة مليون لحن…

خمس دقائق مرّت وما من جديد ،صعب هو الهدوء المنفعل،احتلّني الملل رغم همس الصبايا وصوت لوحة المفاتيح…الى ان اطلّت بثوبها الأبيض وعيون حزينة على وشك البكاء،رأته توقّفت،ارادت الرجوع ربما ،تنفّست بقوّة وتقدمت نحوه…لم يفاجأ بوجودها،وقف واحتلّت وجهه آلاف الانفعالات ،هي نفسها كانت غريبة…

ارواح معذبّة تموج في الهواء ،احسست بها منذ دخولها،ليتني اب

المزيد


لأجل الحب

تشرين الأول 20th, 2007 كتبها ريما الشيخ نشر في , قصة حب

حدث في كوكب الاعماق ذات يوم،أن اختلف أعضاء الحزب الحاكم في عقاب الحب،وهل وجب الاقتصاص منه اليوم ام ارجاء الحكم عليه الى الغد؟

فاضطرب عقلي محذرا من نهاية الحب ،متوعدا بالندم ولو بعد حين،عندها تداخلت في أذني نغمة حزن وشوق وحنين، محرّكة يدي في محاولة فاشلة لكتابة قصص الوجد والأنين،فسخرت ذاكرتي من سرابية الحب في طيات هذه السنين ،لينتفض ايماني وقتها محذرا من مغبة الحب وحرمته في مفردات الدين، نظرت بعين الشفقة الى قلبي الذي أتعبه التناقض الحاد المتين،وهو يقف،كافرا بشرائع الأعضاء المتناحرين،صارخا بالمحبة،مناديا بدفقه لذلك السر العظيم،متهجما على كل عضو تقاتل يوما مع الأعضاء الباقين،ووقف اليوم صفا واحدا معهم لأعتقال الحب من قلوب العالمين،حاولوا الدخول الى مدينة قلبي،علّهم يستأصلون المحبة من الشرايين،بعنف،لتعليمه ديمقراطية العشق ونغمة متطورة من أنغام الحنين،وبكل الوطنية وقف قلبي النابض بشموخ مدافعا عن حدوده ،مناديا بحقوقنا وحقوقه،رافعا شعار المحبة دين،بوجه كل المعتدين،الذين سيطروا بفراغهم على عوالمنا ،وزيفوا بتسليتهم مشاعرنا واهدونا محبة زائلة تقتل الحب في غيابات جوارحنا وتبعده عن أرواح ا

المزيد


الجزء الأخير من أنا وليلى.

أغسطس 15th, 2007 كتبها ريما الشيخ نشر في , قصة حب

فقاطعتها بعد أن صمتت الحياة من حولي ، فلا طائر يزقزق ولا ريح تتنفس ولا قلب ينبض ، حتى صرخت بها قائلا : لست ليلى،أجيبيني؟ الفتاة التي أحببتها واحتملت الغربة لأجلها من المستحيل أن تقودها الدنيا الى هنا. حبيبتي ليلى رمز البراءة والعفة، حبيبتي وان ضاقت بها الدروب لها الله ملجأ ومنقذا ، لا، قولي أنني لم أسمعك جيدا ، انهضي نحن لم نخطئ في حبنا، أحببتك والله  كان شهيدا على علاقتنا ، كنت زوجتي بالكلمات التي رددناها وأشهدنا الله عليها، لكن من المستحيل أن تصلي الى هنا ، مستحيل يا ليلى ، مستحيل، وان كان ما سمعته صحيحا وأنك اعتدت ال… لن أستطيع التلفظ بها ، ما ذنب وائل في هذه القصّة ؟ لماذا كذبت عليه وهو الذي ضحّى بكل شيء لأجلك؟

قالت بملامح منقبظة انقباض محتضر دنت ساعة سفره : وائل كان صديقا حقيقيا ، وزوجا مخلصا ألا يكفيه ما سمعه عني حتى أصدمه بحقيقة ابنتي ، أرجوك يا حبيب نفسي ، ابتعد عن طريقي وانساني … أرجوك.

بعد كلامها هذا أردت النهوض للذهاب فأقعدتني مصائب الأيام وظلم الزمان.أردت طلب المساعدة للنهوض واذ بلساني يفقد قدرته على الكلام، وكأن رجليّ قد رفضتا المشي ، وأضربت شفتاي عن الكلام ، حتى تحوّلت الى ظلّ ضعيف من ظلال الظلام ، وبينما أنا كذلك ، خرج صديقي الذي  سمع مادار بيننا من كلام ، ليصفع زوجته صفعة عميقة المعاني ، عظيمة الألم ، صفعة المخدوع الذي أراد الخير فلقي الشر، صفعة من حاول الاصلاح فلقي الفساد ،وأخرج مسدسه من جيبه ليطلق رصاصة الرحمة على رابط الحب القديم . لق

المزيد


انا وليلى 8

أغسطس 15th, 2007 كتبها ريما الشيخ نشر في , قصة حب

أنا وليلى 8

فقاطعها الصديق قائلا : انا لم أكن لأكشف حقيقة زواجي بها، لقد تزوّجتها بعد المصيبة التي أوقعتها بها ، تركتها والطفلة التي في أحشائها لجور الزمان وقسوة الأيام، تركتها بعد ثمرة علاقتكما التي تحمّلت وحدها مأساة ولادتها. أكنت تريدني أن اترك ابنتك وحبيبتك لجور الزمان وكلام الناس؟ عندما عرفوا بعلاقتكما نفوك عن البلد ولم يكونوا ليتورّعوا عن قتلك لو عرفوا بهذا الأمر ، لذا حاولت قدر المستطاع اخفاء الحقيقة. تزوّجتها حفاظا عليها وعلى الفتاة ،غير آبه لغضب عائلتي ولموت أبوي غاضبين مني، الا أنني لا أمثل دور الشهيد هنا ،فأنا حقا أحبها ولطالما أحببتها،أحببتها مزروعة في عينيك،مرسومة بملائكية على شفتيك، أحببتها مادة لحديثنا الصبياني البريء ،وعشقت فيها اخلاصها في حبك ووفاءها لقلبك. نعم انتهزت قضية زواجك بامرأة أخرى لتراني ولتحدّق

المزيد


أنا وليلى 7

أغسطس 15th, 2007 كتبها ريما الشيخ نشر في , قصة حب

أنا وليلى 7

بدأ صديقي الكلام وعيناي قابعتان أبدا على ليلى. أتعرفون؟ على الرغم من كلّ ما فعلته بي الا أن حبها لا زال مستأثرا بقلبي، قابضا على كلّيتي، مسيطرا على روحي ، انا لا أزال أتنفّس بحبها وأعيش لأجلها في دنيا ما عرفتني ولا عرفتها، لعلّ حبي لها ضرب من ضروب الجنون والحمق ولكنني راض بجنوني ومقتنع بحمقي فضلا عن كلّ ما حدث، لعلكم تنظرون اليّ الآن نظرة استحقار أو شفقة ذلك أنكم لم تعرفوا ليلى ولم تعوا قصّة حبي لها ورحلة اشتياقي لرؤياها.ليلى لم تكن مجرّد حبيبة،هي من عرّفتني على دنيا الجمال بجمالها وعلّمتني رؤية الدنيا بدلالها، لا بل هي التي فتحت قلبي للمحبة بعد أن كان مجرّد حجر لا يفقه استعمال عواطفه ولا

المزيد


انا وليلى6

أغسطس 15th, 2007 كتبها ريما الشيخ نشر في , قصة حب

أنا وليلى6

وبينما أنا سائر مررت على قبر أمي، فناداني القبر،لعلّ أمي قد شعرت بي للحسرة في قلبها، لعلّ لهفتها الى رؤياي قد ألهت شبح الموت عن جثّتها ، ودفعت به بعيدا عن حجرتها حتىنهضت الحياة الى قلبها المتدفّق بالحنان، المليء بآهات الأيام، فاذا بصوتها مرفرفا فوق قبور التربة يناجي قلبي للتوقف. فوقف وأكملت دموعي عنه المسير، نظرت الى قبر أمي نظرة ظامئ ينشد نبع الحنان بعد أن نضبت جميع الينابيع التي اعتاد الشرب منها ، ورويت قبرها بدموعي، دموع الحرقة التي حدّثتني عنها أمي عندما أخبرتها بحبي لليلى. قالت لي وقتها: اسمعني يا ولدي. لعلّ ليلى فتاة جميلة جمال أزاهر قريتنا ولعلّها بسيطة بساطة أهالي ضيعتنا، الا أن الذئب الحائم حولها يخيفني عليك ويملؤني رعبا على قلبك الذي أشعر بانكساره الأكيد.

عندما تذكّرت قولها جفّت دموعي وأقفلت عينيّ، وضاع صوتي في بحور الآهات والآلام، فصحت بكل ما أملك من قوّة: صدقت يا أمي، نعم صدقت، ولكن ماذا أفعل الآن بعدانكسار قلبي وضياع عواطفي؟ ساعديني أرجوك يا أمي. وقتها أشارت الى أعلى وبصوت يشب

المزيد


أنا وليلى 9

أغسطس 15th, 2007 كتبها ريما الشيخ نشر في , قصة حب

أنا وليلى 9

شعرت حبيبتي بالتساؤل الذي سيطر على فكري ، فأجابت قائلة :  انا لم أستطع القول لا لجبن في نفسي ، الا أنني خفت من سيطرة الحب عليك فتعود ليقتلك الناس ، أما اذا كان الحب قد اضمحل من قلبك ، فأخاف أن تطلب ابنتي للعيش معك، فيضعف بيننا رباط الاحساس، لذا فضّلت السكوت عن حقيقة حملي والرضوخ الى أمر واقعي ، علّني أنتزع حبك من قلبي لأستطيع العيش مع وائل وابنتنا بسلام.

في تلك اللحظة ، حدّقت في عينيها مستفسرا عما اذا استطاعت انتزاع حبنا والعيش بسلام ، لألمح بريق الحب صارخا ، ضاجا ، مناديا : أحبك ، أحبك في كل زمان ، في أي مكان ، ولكن لا ، لن أسمح ل

المزيد


أنا وليلى 4

أغسطس 14th, 2007 كتبها ريما الشيخ نشر في , قصة حب

أنا وليلى4

أرجوك يا رب ، ساعدني على مرّ الأيام وقسوة الليالي، قوّني كي أنسى من نسيني،أطفىء نار الحقد والثأر من صدري، سامحني كي أسامح من ظلمني،قف معي يا رب في معركتي مع الأيام ، وقوّ قلبي لينتصر على ظلم الزمان، بارك محبتي، وامح خطيئتي، ولا تعاقبني فلم يعد غيرك ناصري، تخلّى عني جميع البشر وظلمني القدر ، فلا تتخلّى عني وأنت موجدي، ولا تتركني وأنت حبلي المتين الذي به أعتصم، كن معي يا رب أو خذني اليك فأرتاح.

وسط مناجاتي تلك، رآني زوج ليلى فذهل لرؤيتي عند باب حديقته، وقفنا ووقفت بيننا الصداقة شبحا غريبا عني وعنه. نظرت الى الواقف أمامي وقلبي ينزف في أعماقي، كان

المزيد


انا وليلى 5

أغسطس 14th, 2007 كتبها ريما الشيخ نشر في , قصة حب

انا وليلى 5

لعلها أرادت مفارقتي في تلك اللحظة، ولكنّها أشفقت لحالي فما كانت لتقف مع الزمان بوجهي . أرادت البقاء معي كرها حتى تنسيني ذكر حبيبتي،أو ربّما لتذكّرني بنسيانها لي وبغدر صديقي بي ،سرت وسارت معي الذكريات ظلا لماضي حياتي الأليمة. وانا سائر وحدي على هذا الدرب الموحش، صادفت خزانة قلبي في احدى زوايا قريتنا القديمة. لم أشعر بنفسي الا وانا بقرب الخزانة أحاول فتحها وتمكنت ، لأبحث فيها عن الصداقة ولأفتش داخلها عن صديقي وما تحتويه زواياها من ذكريات صداقتنا، ولكن بلا جدوى. لذا تركت الصداقة باحثا عن الجوهرة القرمزية التي كنت قد خبّأتها فيها منذ عشرين سنة. تلك الجوهرة التي لطالما خفت عليها من الناس ومن عيون الحسّاد هي ا

المزيد


أنا وليلى الجزء الثالث

أغسطس 12th, 2007 كتبها ريما الشيخ نشر في , قصة حب

أنا وليلى 3

عندها قامت نفسي الى درج الخزانة،ورمت لي بصورة ليلى،فعانقتها عناقي لحبيبتي،وضممتها بكل ما في نفسي من شوق لرؤية حبيبتي،وما أن ابتلّت الصورة بين يدي حتى توهمت بأنّ بللها ما هو لا نتاج دموع ليلى،خلت صورتها قد أشفقت على حالي فبكت ،خلتها قد شعرت بي فتمزّقت ،ولكنني أنا الذي ما شعرت بنفسي ولا بكيت لحالي. وأنا على هذه الحال رأيت ضوءا عظيما يسطع في أرجاء غرفتي ولمحت فيه نقطة بيضاء داخل ثلاث هالات سوداء،فذهلت للمشهد ونهضت وفي أعماقي مجاعة لرؤية ليلى.عدت الى المنزل القديم علّها عادت اليه وكان ما أمّلت وحظيت برؤية ليلى في حديقة المنزل ولكنها لم تكن مع أشجار الحديقة التي حفرنا عليها اسمينا ،ولا كانت مع تراب الحديقة التي خبّأنا فيها موحيات نفسينا،ولا كانت مع كراسي الحديقة التي لطالم

المزيد


التالي