
مقهى ،كوب عصير وضجر ،فتيات هناك وشاب مع حاسوبه على المقعد الآخر،انا وصديقتي التي لم تأتي بعد….
لحظة ،لحظة،هناك شاب آخر قرب النافذة هنا،ملامحه المتماوجة بين الراحة والانقباض جعلتني ارقبه طوال الوقت،دون اكتراث لوجوده…
عيونه تتفحّص الشارع ،وأنفاسه تعزف على النافذة مليون لحن…
خمس دقائق مرّت وما من جديد ،صعب هو الهدوء المنفعل،احتلّني الملل رغم همس الصبايا وصوت لوحة المفاتيح…الى ان اطلّت بثوبها الأبيض وعيون حزينة على وشك البكاء،رأته توقّفت،ارادت الرجوع ربما ،تنفّست بقوّة وتقدمت نحوه…لم يفاجأ بوجودها،وقف واحتلّت وجهه آلاف الانفعالات ،هي نفسها كانت غريبة…
ارواح معذبّة تموج في الهواء ،احسست بها منذ دخولها،ليتني اب















