الى اماني الساكن قلب الغربة
كتبهاريما الشيخ ، في 5 تشرين الثاني 2007 الساعة: 20:37 م

في لحظة من لحظات الخوف،دقّت نواقيس الخطر،سيمفونية الوحدة المدمّرة، اجتمعت كل الكواكب ايذانا بحرب الظلام،عاشت اعماقي كل التناقضات الكونية ، وجميع الوان الغربة الروحية ،حتى تناست أنها اعماق ،وأن الاحساس من سماتها كان…
وقفت روحي حائرة من روحها، بحثت بين طيات النفس السوداء عنك، فتحت كتاب القلب ،ما تركت نبضة الا وسألتها وما عافت شريانا الا واستجوبته … دخلت كل الاماكن ،طرقت أبواب كل الأعضاء مستجدية جواب ولا جواب يطمئنها عنك…
فتّشت في أسباب الحروب-حروبي الداخلية- حتى ملّت البحث…
وقتها فقط ،خلت حقدا دفينا يحرض نفسي ضدّ نفسي ويغري روحي على قتال الروح الى ان عرفت الآن سبب الرعب والذعر…
حربي تلك ،نشبت مشتعلة جراء بعدك وغيابك أنت.
أتدري؟ كلّ الدنى أظلمت عندما ابتعدت… بتّ وحيدة … حتى الوحدة بظلمة واوها وهمس حائها وكل حروفها لا تترجم وحدتي انا في بعدك انت …
عندما تهب رياح الفراق،لتفصلني عنك،تمزّق وترا ما داخلي ،ربما وتر الحياة بأمان لأنك كل الامان في حياة لولا وجودك فيها استحالت قبرا ورعبا وأهات احزان…
هذا ما جهلته غيوم المناسبات عندما امطرت في فصل الأعياد يوما للام على شكل عيد يكرّم الامهات ،وكل ما يقدمنه من صبر وتضحيات…
لن اعارض طبعا…
لكنّ شعوري يتخبّط نابضا:كل الدنى لا تساوي قطرة عرق تتلألأ على جبينك والدي في كفاحك المرير هذه الأيام…
ماذا أقول لك؟ولأجل عينيك عزفت أغنية المحبة في اسطوانة الأنغام
كيف أعبر عن حبي وشوقي؟وانا التي ان وجدت بين احضانك أشتاقتك،شوقا ما عرفه بشري في الانام…
لأجلك يا أروع الناس أتقنت زرع الحس في غيابات الكلام.
منك تعلّمت الحب والوفاء والاخلاص،أقصد منك تعلّمت الاحساس،
أحبك؟ لا …فالحب قليل على من بمستواك
لأنك انت الحب
ووجودك سر الامان…
يا طلسما ان فك زاد غموضا،وبغموضه أعطى كل العمر وفجّر بركان الحنان…
اليك يا قلبي الذي أبعدته الغربة وقرّبته الروح
الى شوق لا يبرد الا بلقاك
الى هواء اشتاق لأنفاسك
وروح جليدية لا يدفئها الا حضنك وهواك…
محوت حروب الأرض من قاموس العنف وزرعت بذور الاحساس النابتة حياة
في صميم الموت ولب الهلاك…
أحتاجك والدي ،وأشتاق للحظة امان في حماك.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : محاولة وفاء | السمات:محاولة وفاء
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























نوفمبر 5th, 2007 at 5 نوفمبر 2007 10:10 م
أحبك؟ لا …فالحب قليل على من بمستواك
لأنك انت الحب
ووجودك سر الامان…
…………………..
رائعة يا ريما
فما أجمل الأب
و ما أروع تلك الأيام التى عشناها تحت جناحه
يحلق بنا فى الدنيا
و لا يتملكنا مجرد إحساس بالخوف
و انعدام الأمن
دمتى
و دام تألقك
و ابداعك
و لك الدعاء بأن تمتلىء روحك و نفسك بالأمن و الأمان فى واقع لم يعد يعدنا بالحدود الدنيا من الشعور بالأمن و الأمان
نوفمبر 5th, 2007 at 5 نوفمبر 2007 10:15 م
هييييييييييي انا سبقت الكل ودخلت ورح علق عندك
ريما كلامك جميل جدا ومعبر ورائع مش قولتلك انتي ماسة مكتوب
كلام جميل جدا جدا عن والدك
مشكورة ياريما والف تحية ليكي وقبلاتي كمان
نوفمبر 5th, 2007 at 5 نوفمبر 2007 11:11 م
كيف أعبر عن حبي وشوقي؟وانا التي ان وجدت بين احضانك أشتاقتك،شوقا ما عرفه بشري في الانام…
يا سلام يا ست ريما
ايه الكلام احلو قوي ده
تعبيرك فعلا جميل
ورائع مع انه مش جديد عليكي التميز والروعه
دمت سالمه حبيبه قلبي الرقيقه
نوفمبر 5th, 2007 at 5 نوفمبر 2007 11:16 م
قــد رأيتها أحرفك تخترق صمتاً اجلس فيه و نفسي مارة بنظراتي عبر كلماتك …
لا ولن أرى أشــد وقعاً على القلب من فراق من إن صغنا من كلمات العشق و الحب له
أحرفاً سنبقى هائمين و حائرين بضياع الحرف …
اغلى ما املك و تملكون جميعكم في دنيانا والدنـــا …
و لكنها أقدار تحكم علينا الفارق … تختلف أسبابه و لكن … الفراق واحــد
من ريمـــــــا سأستقي أحرف لتزين على جبهتي … و تكون نبراساً أقدمــه لوالدي العزيز
الغائب عنــــــــا لظروف العمــــل … و الدي اعشقك عشقاً تجاوز مداه حدود السمــــاء ..
ريما بكلماتك لامستِ ووصلتِ لقلبي بسرعــة شديدة … فالإحساس وجدته قاسما
مشتركــاً محكوماً بالفراق …
لكِ مني كل اود و الاحترام …
نوفمبر 6th, 2007 at 6 نوفمبر 2007 12:00 ص
ريما
كتبت تعليق ومن سويت ارسال انقطع الخط وراح التعليق
لذلك بس راح اكول كلمة وحدة
عاشت ايدج على هذي المشاعر تجاه الوالد
هاي باللهجة العراقية
تحية لك
نوفمبر 6th, 2007 at 6 نوفمبر 2007 12:21 ص
ريما اقسملك من اروع ماكتبتى يمكن الاروع
لا صعب اقول اروع لان كل اللى بتكتبيه بقلبك وروحك اروع من الروعه
كنت هبكى ياريومة حبك لوالد وصلى وهزنى وربنا مايحرمك منه
حد يبقى عنده بنت قمر وفنانة ورائعه ووووووووووووويسافر
ههههههههههه
حبى وقبلاتى
نوفمبر 6th, 2007 at 6 نوفمبر 2007 2:35 ص
.. اليوم حزني بكاني .. وعذابي قد جن من احزاني .. اليوم صمتي صرخ .. واي صرخه صرخه الاشتياق للوالد .. هذه هي الغربه تأخذ منا وتعطينا واحيانا تضحكنا وتبكينا .. لكن البعاد والاشتياق من اهم الاشياء التي تعاب على الغربه وهذا امر طبيعي .. نحن يجب ان نكون اقوى من الزمن ولابد ان نكون كذلك ابدعتي يا ريما وانت حقا مثل ما قالت الورده البيضاء ” ماســـــه مكتـــــوب” . دمتي ودامت كتاباتك .
نوفمبر 6th, 2007 at 6 نوفمبر 2007 3:04 ص
” لكنّ شعوري يتخبّط نابضا:كل الدنى لا تساوي قطرة عرق تتلألأ على جبينك والدي في كفاحك المرير هذه الأيام.. ”
آآآآآه …نعم كل الدنيا لا تساوي قطرة عرق تتلألا على جبين الوالد ….
ولا يعلم الشوق إلا من يكابده …
سلمتِ ريما .
نوفمبر 6th, 2007 at 6 نوفمبر 2007 4:29 ص
يقول أحمد فؤاد نجم: “وإن كان أمل العشاق القرب أنا أملي بحبك هوّا الحب”..
لا يمكن لأي سفر أو رحيل أو انقطاع أن يفصلنا عما نحب رغم كل الحواجز فالأمر منوط بنا حين نستمد قوانا ومعنوياتنا وثقتنا منه بوسيلة من الوسائل تغنينا عما سواه..
أحيانا سيكون من نفعل معه ذلك غير سعيد بذلك فقط لأنه يريد لنا أن نكمل المسيرة ولا نقف عند أعتاب الماضي رغم كل الألم في الخروج من هالته..
تحياتي إليك ريما وللأسف فالواقع رغم قسوته هو وحده الواقع
نوفمبر 6th, 2007 at 6 نوفمبر 2007 4:32 ص
نقلتي لنا شعور ك بسهوله ويسر لصدقيته
تحياتي يا استاذه
نوفمبر 6th, 2007 at 6 نوفمبر 2007 5:58 ص
جميله يريما
حقا تعجز كلماتى عن وصف او مدح
لا ادرى ماذا فعلتى بى بهذا الوصف الجميل
فانا اعتذر منك لفقدانى كلمات التعبير
فهذا ليس ذنبى انه لروعه كلماتك
لا يقابلها فى كل لغات العالم مثيل
سلامى لكى ومحبتى ….
نوفمبر 6th, 2007 at 6 نوفمبر 2007 6:27 ص
يا لــ إشتياقى للحظة أكون فيها بتقربه
أقسم لو خيرونى بين القادم من عمرى ولحظات اقضيها لأحضان أبى
ما ترددت لأكون معه ويفنى عمرى
ريما
يا أرق من النسيم
شكرا لكِ فقد منحتينى حق الحلم لحظات
محبتى الخالصه
نوفمبر 6th, 2007 at 6 نوفمبر 2007 7:52 ص
تحية إليك أيها الأب العظيم
عظيم لأنها إبنتك
وعظيم لأنه عندما عرفنا ريما هذه الدرة البيضاءأصبحنا كلنا أولادك
أختي ريما أريد منك كل يوم مدونة جديدة وجميلة
نوفمبر 6th, 2007 at 6 نوفمبر 2007 8:31 ص
أحبك؟ لا …فالحب قليل على من بمستواك
لأنك انت الحب
ووجودك سر الامان…
يا طلسما ان فك زاد غموضا،وبغموضه أعطى كل العمر وفجّر بركان الحنان…
اليك يا قلبي الذي أبعدته الغربة وقرّبته الروح
الى شوق لا يبرد الا بلقاك
الى هواء اشتاق لأنفاسك
**********
يجب ان تتعطل كل لغة الكلم واللحن
بوركت وهنيئا لاب بابنة باره مثلك
نوفمبر 6th, 2007 at 6 نوفمبر 2007 8:37 ص
ريما الشيخ ….
بصماتك مميزة وأكثر ما يميزها هو الشعور الصادق
أشعر بالارتياح كلما رأيت مثل هذا الحب السامي
الأب ذاك العملاق الذي يجتاز المسافات
كي يمهد لنا العبور ….
وجدت نفسي مضطراً هذه الأثناء لسماع (موال الأب - لحاتم العراقي )
شكراً لهذا الأب النموذجي
فأنتي أبنته ….
ودي واحترامي
نوفمبر 6th, 2007 at 6 نوفمبر 2007 12:32 م
روعة الحب والمشاعر هي من نصيب الابوين بلا منازع
والاروع ان نقرأ لمن يستطيع ان يظهر تلك المشاعر
دمت اختا مبدعة
نوفمبر 6th, 2007 at 6 نوفمبر 2007 1:29 م
عزيزتي ريما ….
ربما كان من باب توارد الافكار ان أجدك اليوم تكتبين إلى والدك بينما اكتب انا الى ولدي …
وإن كان والدك - حفظه الله لك - في عالم اليقين , بينما ولدي لايزال سرا في علم الغيب
ولكني أصر - بإذن الله أن ألحقه بعالم اليقين ….
ربما بعد أن تتعقل أمه قليلا هههههههههههه , فهي دائمة الظلم , تبادرني بالصد والوعيد والانذارات وتضعني في مفترقات طرق في شارع قرار وتطلب مني ايقاف اسطوانات الحب المستحيلة - سامحها الله - وهذا عندي درب من المستحيل
ولكن قربة لابني فانـا احبها … وساختطفها قريبا ….
بعد ان يصرح الطبيب العزيز بإزالة الجبس عن ساقي المصفدة لما يربو على ال 11 يوم ….. لا تنسي ان تشتري لي كيلو برتقال
——————————————————————————
ف … رب منتصت يعفو ويعذرني …. لو كان يعرف ما هي الحال لم يلم ٍ
——————————————————————————–
وبالتأكيد فهذا الطفل لن ياتي بالانقسام الانشطاري أو التبرعم … هههههههههههه
بارك الله فيك وحفظ لك ابداعك وسلم عقلك من جنون الشعراء ….
نوفمبر 6th, 2007 at 6 نوفمبر 2007 1:41 م
اختي ريما
وهل هناك اكثر دفئا وحنانا وامانا من حضن الوالد ، هذا الحضن الذي كلما
كبرنا احتجناه اكثر وكلما ابتعدنا افتقدناه جدا ، يخيل لي احيانا ان هذه الدنيا
باسرها هي حضن الاب ان فارقناه سنبقى بضياع الى ان نعود
اتمنى ريما لكل انسان ان يعود للحضن الذي افتقده ولا ينحرم منه ابدا
شكرا ريما لكلماتك الدافئة التي اثارت شجوننا ودمت بكل الحب
نوفمبر 6th, 2007 at 6 نوفمبر 2007 1:58 م
تعبيرك رائع جدا جدا
وكلماتك جميلة
ومدونتك رائعة
شكرا لك يارقيقة
نوفمبر 6th, 2007 at 6 نوفمبر 2007 1:59 م
أختى ريما:
كنت وما زلت أعتقد أنه من الصعب إيجاد عبارات مناسبة تليق بمكانة الأب لكنى وأنا أقرأماكتبت أصبحت على يقين من أن هناك أشخاصا معين الإبداع عندهم لاينبض هم يملكون مشاعر جياشة ويستطيعون توظيف الكلمة لتنقاد رغما عنها فى انسياب وعذوبه
أختى العزيزة:
فعلا هو حضن دافئ افتقده كثيرون وخصوصا فى عالمنا العربي والإسلامى وبا لأخص فى بلدنا الحبيب لبنان لكن لكل من اشتاق لذاك الحضن من أبناء الشهداء أقول :
ارفعوا رؤوسكم وافخروا فأنتم أبناء رجال ماتوا لنعيش نحن وكل قلوب المخلصين تحضنكم
أختىالعزيزة:
دمت متألقة دائما
لك مودتى
نوفمبر 6th, 2007 at 6 نوفمبر 2007 3:18 م
——————————————————————————–
كلمات كنغمات على وتر من احساس بين الحلم والحقيقة لتجعلنا نضيع
فكل يذهب حيث يشاء وينام حيث يشاء في الظل او في العاصفة
من دون شعور تنقلنا كلماتك الى حيث لاندري
في العاصفة كلي انا لعل القادم من ابداعك يعيدني مجددا الى الصحو والظل او…
ستضرب جذوري اعماق العاصفة
عاجزة عن التعبير
دام قلمك و فكرك
نوفمبر 6th, 2007 at 6 نوفمبر 2007 4:02 م
تذكرت أتغام حينما قالت ..
ياأعز وأغلى وأطيب قلب ,, فسرلي العالم بمعنى الحب
ان شاورو وقالو عليك طيب ,, خليك هنا من قلبي قريب يا طيب !!
.
.
الأبـ هو الأمــــــــــــــــــــــــــان
وحياتنا بلا أمـــان موت وهلاكـ ..
أستاذه ريما ..
أبدعتِ ياغاليـــــة
شموخـ
نوفمبر 6th, 2007 at 6 نوفمبر 2007 5:17 م
شكرا لك أختنا ريما… والله العظيم كلماتك تحرك فينا مشاعر دفينة منذ سنوات
بارك الله فيك
نوفمبر 6th, 2007 at 6 نوفمبر 2007 5:30 م
الخوف ولد وترعرع فينا منذ زمن طويل اله يعنا على هذه البلوى
نوفمبر 6th, 2007 at 6 نوفمبر 2007 5:33 م
يمكن فيه نوع من الدعايه لكن اتمنى ان تزوري مدونتي وهذا يشرفني
نوفمبر 6th, 2007 at 6 نوفمبر 2007 6:22 م
باسم الله
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
أختي الحبيبة ريما
كلماتك قوية ومعبرة وشفافة تتنرنح بلغة سليمة واسلوب داعب الحروف والكلمات بشاعرية نفس فياضة ورقيقة
أجعلي نقطا تمرين منها ومنهجا تتدرجين به وعليه أنت رائعة ومتجددة وتملكين الكثير مازلت لم تخرجيه
حلوة نفسية الراقية البريئة وبوركت فيما تحملينه من أسس وظابط
تشبتي بالأمل مع العمل
بارك الله فيك ولك ومنحك الزاد الإيماني والعلمي
إستمري
ملاحظة :الرواح جنود مجندة حبيبتي ولأخيتي
لك تشجيعي ودعمي
نوفمبر 6th, 2007 at 6 نوفمبر 2007 6:48 م
الصديقة والأخت ريما : أن لن أعلق على شيء مما كتبت، لأن الأحاسيس والعواطف لا يمكن التعليق عليها.
جئت فقط كي أقول لك : أغمضي عينيك واسألي نفسك لماذا تحبين والدك. لا تقتنعي بأي جواب فوري ، حاولي الخوض في أعماق أعماقك وعندما تستدلّي على السبب أظن أنك ستكتبين شيئا رائعا.
تحيتي
نوفمبر 6th, 2007 at 6 نوفمبر 2007 7:01 م
عزيزتي ريما الشيخ…
لا تعليق سوى انك لا تحتاجين الى تعليق فانت وكتاباتك تسمو عن اي تعليق
دمت كاتبة متألقة تمحو الام الزمان بشعور الانسان
دمت بالف خير
نوفمبر 6th, 2007 at 6 نوفمبر 2007 7:57 م
بِتّ أخشى عليك من غيرة الأم
فالوالد أطال الله عمره
وجمعك به في القريب العاجل
حاضر بقوة
فأما تلك الحنون
مقطّرة الحنان في أفواهنا
لحظة إدراكنا للدنيا
فما أحوجني للوقوف منك
على لمسة تشعل شمعة
تنير محياها الزاهي
/
ثم
وقد تسمرت أمام العينين المتباينتي الدَّرّ
فالدانية أبدًا تسقي الدنيا بدمع منهمر
وأما القاصية
فهل جف دمعها حسرة
أم أمسكَته إلى أن يصيب الكلال صنوتها الأخرى
/
وتحية
وفوق التحية
ألف مثلها
للصورة المختارة
وللحب بين قلب الوالد وما ولد
المترجَم بهذا اللفظ الحار
والذي يصيب الأفئدة بالعدوى
*
نوفمبر 6th, 2007 at 6 نوفمبر 2007 9:09 م
آه ياريما
اسأليني عت الفراق اخبرك بأنين روح لا تعرغ السكينة.
اساليني عت الأب أقول لك هو شعلة بل هو نور جهوري
لا احد يعوض الأب فوجوده فقط يغتي عن الدنيا و ما فيها.
كتبت فأبدعت فحركت القلوب
دمت مبدعة و دمت صديقة وفية
نوفمبر 6th, 2007 at 6 نوفمبر 2007 11:09 م
المتألقة المبدعة ريما الشيخ..
ما أروع كلماتك التى تنحنى لها الجمل
والتعابير ..
=====================
وقفت روحي حائرة من روحها، بحثت بين طيات النفس السوداء عنك، فتحت كتاب القلب ،ما تركت نبضة الا وسألتها وما عافت شريانا الا واستجوبته … دخلت كل الاماكن ،طرقت أبواب كل الأعضاء مستجدية جواب ولا جواب يطمئنها عنك…
——————————————
الله كم لامس ذلك الوجدان ..ريما
لك مودتى وتقديري………….
نوفمبر 7th, 2007 at 7 نوفمبر 2007 12:54 ص
اشكر لك مرورك الكريم على مدونتي ايتها العزيزة وتحياتي اليك وسررت كثيرا بالاطلاع على مواضيع مدونتك المميزة
نوفمبر 7th, 2007 at 7 نوفمبر 2007 1:22 ص
ماذا اقول ياريما الشيخ
هل اقول جميله ام اصمت ام لا ادري مررت من هنا بدافع الفضول فوجدت تضاهره
هل اصدق يا ريما
لي سؤال ارقني يا ترى لو كان ((الله ))انثى هل كفر به احد ؟؟
لا تغضبي مني انها الحقيقه يا عزيزتي
نوفمبر 7th, 2007 at 7 نوفمبر 2007 4:29 ص
هذه المشاعر الرقيقة و الوفاء العظيم هى السكر الذى نبتلع به مرارة العيش نحن قوم الشعراء
نياس سريعا..نغضب سريعا ..لكن ما إن نلمح لمحة حب نبيل صادق ..تسعد به كل فطرة سليمة حتى يتزين لنا به تارة أخرى وجه الحياة
لقد بقى والدك حيا فى كلماتك ..أعتقد لو تكلم لقال فزت فى الدنيا بمحبة هذه الفتاة الرائعة
وعن لى خاطر ..إن أدب الذكريات نوع ملهم ومتفجر بالمشاعر ..لماذا لاتكتبى عن والدك
نوفمبر 7th, 2007 at 7 نوفمبر 2007 5:15 ص
يا قساوة الغربة … كيف نذيبك ؟
تتكلمين هنا عن أقرب الناس إليك …. صدقيني ريما لن تفلح صفحات وأقلام مدونتك ما تعنيه كلمة ( والدي ) …. ولن توفيه حقه ولا حتى قطرة في محيط أبيك….
دعواتي بأن تربن أبيك إن شاء الله في القريب العاجل … ليضمك بين ذراعيه ويقبل جبينك..
متابع دائم ………
مكــــــــــــــــــــــــــــــــــابر
نوفمبر 7th, 2007 at 7 نوفمبر 2007 6:32 ص
العزيزة ريما الشيخ
عشت مبدعة وحالمه .. احببت هذا المقال لكن لم اعرف - صدقاً - ان اعلق، ارجو لك التقدم والتوفيق…
نوفمبر 7th, 2007 at 7 نوفمبر 2007 7:33 ص
الاخت العزيزه ريما
صادقه هي تلك المشاعر تجاه الاب المسافر
و ان للأب دور في حياه ابنائه يختصره البعض
علي انه مجرد جالب للمال و لا يعرفون ان مجرد
سيرته بين الناس قد تؤثر في سلوك ابنائه
ادام الله ابداعك
نوفمبر 7th, 2007 at 7 نوفمبر 2007 7:41 ص
الحبيبة ريما …
هناك أناس في حياتنا لا يمكن أن يأخذ مكانهم أحد …
نعم والدك من هؤلاء الأناس … أعاده الله لك وأبعد
ألم الغربة عنكما …
دمت بألف خير
نوفمبر 7th, 2007 at 7 نوفمبر 2007 7:48 ص
تقترب ابنتي الصغيرة في بعض الأحيان بدون سبب وتجلس بقربي.. تضع رأسها على صدري.. أتركها دون سؤال. وبعد قليلٍ تلتفت وتقول أيّ كلام ثم تمضي.. بخطواتٍ سريعة مثلما جاءت.
أبتسم، ثم أتذكر تلك الأحاسيس الخاصة من الماضي.. والتي لم أكن أجدها إلا بقرب أبي (رحمه الله) .. مزيجٌ من المحبة والدفء، ومن الهيبة.. والكثير الكثير من الأمان..
شكراً للكاتبة الكريمة.. جمعك الله مع والدك (حفظه الله) قريباً على خير..
نوفمبر 7th, 2007 at 7 نوفمبر 2007 7:51 ص
كلماتك عظيمة يا ريما
الاب كلمة لا نعرف معناها الا عند فقداننا لها
اتمنى لو ان والدي موجود فقط لابكي بين احضانه ولامسح جبينه واعتذر منه ثم ليمت
لقد فتحت علي مواجع كثيرة يا ريما
انا فقدت والدي وانا طفلة ولا تعلمين مقدار الخسارة التي خسرتها بفقداني له
لقد خسرت خمسة عشر من عمري او بالاصح خسرت شبابي باكمله
فيامن له والد او والدة لا تدع الشيطان يعمي قلبك فتندم بعد فوات الاوان
بوركت يداك يا ريما الرقيقة
ودام التواصل بيننا
نوفمبر 7th, 2007 at 7 نوفمبر 2007 8:11 ص
حيدر الياسري
لا تغضبي؟ لن أغضب
لكنها ليست الحقيقة
كل من يدخل هنا اقلام بها أعتز
وأرواح بها أفخر
ما جاءت لتجامل
ولا جاءت لتتعرف
جاءت طلبا لمعرفة او لجمال كلمات
فارتاحت هنا
وبراحتها انا اسعد
لا ادري ماذا أقول لك
أكثر
تحياتي
نوفمبر 7th, 2007 at 7 نوفمبر 2007 11:14 ص
نوعا ما كلام السيد حيدر الياسري صحيح.
وأنا هنا أضم صوتي إلى صوته وأقول: إننا لا نعرف الحيادية.
كتاباتك جميلة يا ريما وأنا هنا أشير إلى عدم مصداقيتنا فقط، وكلامي ليس موجها لك.
تحيتي
نوفمبر 7th, 2007 at 7 نوفمبر 2007 5:59 م
دوما انت كما عهدناك ..
دائما تمطرنا سحابتك بأعذب الكلمات ..
الفياضه بالمشاعر وطاغي باالرووعة ..
كلماتكِ قرأتها كلمة كلمة .. وحرفا حرفا ..
واسترقت الى سمع النبض المجنون داخلي ..
ريما الشيخ
سلمت اناملكِ علي هذا الابداع
الراقي
احترامي
نوفمبر 7th, 2007 at 7 نوفمبر 2007 9:40 م
أخيتي ريما السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .
(( وقفت روحي حائرة من روحها، بحثت بين طيات النفس السوداء عنك، فتحت كتاب القلب ،ما تركت نبضة الا وسألتها وما عافت شريانا الا واستجوبته … دخلت كل الاماكن ،طرقت أبواب كل الأعضاء مستجدية جواب ولا جواب يطمئنها عنك…
فتّشت في أسباب الحروب-حروبي الداخلية- حتى ملّت البحث…
وقتها فقط ،خلت حقدا دفينا يحرض نفسي ضدّ نفسي ويغري روحي على قتال الروح الى ان عرفت الآن سبب الرعب والذعر…
حربي تلك ،نشبت مشتعلة جراء بعدك وغيابك أنت.))
أسعدك ربي بالدارين إنه جواد كريم .
نوفمبر 8th, 2007 at 8 نوفمبر 2007 8:19 ص
الاستاذ // حيدر الياسرى
سؤالك لا معنى له أصلا
لان تتعبد لله والله تعالى منزه اساسا عن صفات الذكورة والانوثة
فهل يحمل كلامك معنى …. انه لو كان انثى المعنى المقابل لكلمة انثى .؟؟
وهو تعالى منزه عن كلا المعنين الذكورة والانوثة
ارجوا أن تراعى جيدا .. معنى كل كلمة ..
فاذا كان هذا السؤال الذى دار بداخلك على هذه الصورة الغير متخيله
فكان من الاولى لك ان تطويه عنا جميعآ ..داخل سرداب نفسك
نوفمبر 8th, 2007 at 8 نوفمبر 2007 1:01 م
اميرتي ريما الشيخ
يالهذه الإطلالة من بهاء
تطلين من نافذة السماء
تطلين علينا بكلماتٍ كلها صفاءٌ ونقاء
لترتقي بنا نحو العلو والسماء
تأخذينا برحلة جوية ٍ على طائرة الإبداع والهناء
تحلقين بأرواحنا قبل عيوننا نحو أفق الجمال بلا انتهاء
نستنشق عبيرك الذي كأنه والله نفثة من زهور الفيحاء
تموجين بنا نحو ألوان الطيف الإبداعي الذي كأنه الفسيفساء
أنتِ …. نعم أنت …. أنت لاغيرك … أكرر أنتِ …. يا ريماالسماء
تجمعين كل معاني اللغة والبيان والبلاغة وتنظمينها بحروف الهجاء
نعم أنتِ … أنتِ….. يا ذات الحسن والهاء
ألا تصدقين ..؟؟!!
ألا تعتقدين ..؟؟!!
بل صدقيني … بكل حرفِ أرسمه لك على هذا البناء
أرضك خصبةٌ …. يا نعةٌ …. باسقةٌ ……. بكل عطاء
روحك صافيةٌ …. نقيّةٌ …. تقيّةٌ ………بكل وفاء
جمالك أخّاذٌ …. رذاذٌ …. ينعش كل النظراء
بوحك دررٌ ….. مسبوكة ….. ممسوكة ….تأبى الجلاء
ريما في أفق الصفاء والنقاء والبهاء واالعطاء والسخاء
ريما في بهو الفضيلة الجميلة الأصيلة ذات الحسن والهاء
ريما الكاتبة البديعة الرقيقة الصديقة العريقة إبنة الكرام النبلاء
نعم …. كلماتك أخذتنا في رحلة لها القلب يخفق بشدة من روعة البناء
نعم مفرداتك سحرتنا بسحرٍ ليس من سحر بابل تجلب العافية والشفاء
ريما
تقبلي صافي الود وزاكي الورد الذي يجلب لكِ السعادة لا الشقاء
معك دوما وليس يوما تامر
نوفمبر 8th, 2007 at 8 نوفمبر 2007 1:51 م
جئت اليك يازمني حائر بلا أمان
ولا بيت يأوينى ولا جدران
والان أصبحت بعدك يا أبي
شريدا تائها في وطني ضاع فيه الامان
تحياتي لك أختاه
على هذه الكمات والسيل الرائع
من المشاعر المتضفقه
كلمات والله تحرك الحجر
همس رائع مع النفس الصاده
دام أبداعك وروعتك
تحياتي لك
على المشاعر الصادقه
نوفمبر 10th, 2007 at 10 نوفمبر 2007 5:45 ص
أتيت متأخرا للتعليق، وقد لا أكون الأخير. أحب أن أزيد رقما على معجبيك وكما عبر الكثير
ومن دون تعليق.. أنت إنسانة موهوبة …
أعطاك الله موهبة عظيمة
فلا تبخلي بها علينا أبدا وإلى المزيد …
نوفمبر 18th, 2007 at 18 نوفمبر 2007 7:02 ص
بنيتي
شكرا على الصورة …
عزتها لأدراج وأجت بمحلها
شكرا لك
البابا.
كلو ماشي