انا وليلى 8
كتبهاريما الشيخ ، في 15 أغسطس 2007 الساعة: 11:59 ص
أنا وليلى 8
فقاطعها الصديق قائلا : انا لم أكن لأكشف حقيقة زواجي بها، لقد تزوّجتها بعد المصيبة التي أوقعتها بها ، تركتها والطفلة التي في أحشائها لجور الزمان وقسوة الأيام، تركتها بعد ثمرة علاقتكما التي تحمّلت وحدها مأساة ولادتها. أكنت تريدني أن اترك ابنتك وحبيبتك لجور الزمان وكلام الناس؟ عندما عرفوا بعلاقتكما نفوك عن البلد ولم يكونوا ليتورّعوا عن قتلك لو عرفوا بهذا الأمر ، لذا حاولت قدر المستطاع اخفاء الحقيقة. تزوّجتها حفاظا عليها وعلى الفتاة ،غير آبه لغضب عائلتي ولموت أبوي غاضبين مني، الا أنني لا أمثل دور الشهيد هنا ،فأنا حقا أحبها ولطالما أحببتها،أحببتها مزروعة في عينيك،مرسومة بملائكية على شفتيك، أحببتها مادة لحديثنا الصبياني البريء ،وعشقت فيها اخلاصها في حبك ووفاءها لقلبك. نعم انتهزت قضية زواجك بامرأة أخرى لتراني ولتحدّق للحظة في أعماق روحي فتشعر بما يثور وينتفض داخلي. وتزوجنا الا أنك كنت معنا،كنت حاضرا في عينيها، في أحلامها ، أفكارها، كلماتها، همساتها ، كنت في كلّ شيء، حتى في ابنتك التي ربيتها بيدي هاتين وأطعمتها محبة قلبي ورويتها بأنفاسي ، ما كانت لتتغير قسماتها بشيء لي ولكن لا بأس قد جئت اليوم ولليلى حرية الخيار والفتاة روحي حتى لو العيش معك لا معي سوف تختار. لذا سامحني يا صديق العمر، سامحني لأنني أخذت ما ليس لي لأنني تمنيت حبيبة كليلى فما وجدت في كلّ الدنيا الا حبيبتك ليلى، سامحني بحق أحلامنا التي ماتت قبل الولادة، بحق ضحكاتنا البريئة التي ضاعت عمدا في دنيا السعادة ، سامحني مسامحة صديق عرف ظلم القدر فما بات باستطاعته الوقوف جانيا بعيدا عن الخطر. سامحني اذا لا زال للسماح في قلبك ممر.
بعد كلّ ما سمعته من وائل ، دققت في طلاسم الحياة متسائلا عما جرى لنا من خطب وويلات ، مناجيا بكل جوارحي رب هذه الحياة، مطالبا بكشف حقيقة الأحداث ، من المسؤول؟ ألغيابي وزواجي يد في الموضوع؟ هل ان أنانيتي وتعويلي على صبر ليلى هما من اقفل في وجهي طريق الرجوع؟ وأين المشاعر، الاخلاص،الصبر من دون حدود،كسر كلّ القيود؟ أين آمالنا، وعودنا ، كلماتنا ، جنوننا؟ أين نحن؟ أين الحب؟ لا بل ما يجب أن أفكر فيه في أعماق أعماقي ، هل ما كان بيننا حقا هو الحب؟
ما لي أطرح أسئلتي ناسيا متابعة الحكاية…. في تلك الأثناء لمت حبيبتي لاخفائها حقيقة حملها عني… لماذا لم تقل لي؟ هل ظنّتني بلا قلب لهذه الدرجة؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصة حب | السمات:قصة حب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























سبتمبر 24th, 2007 at 24 سبتمبر 2007 6:33 م
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته الاخت الفاضله الكريمه
جزاك الله خيرا على تواصلكم الطيب ورمضان مبارك وكل عام وانتم بخير وبصحة وعافية
شهر رمضان شهر المسارعة في الخيرات والسباق مع الزمن نتمنى ان نستغله فيما يرضي الله عنا ويقربنا إليه سبحانه
إذا أتيحت لي الفرص لزيارة النت أقوم بذلك لأرد على إخواني واخواتي ولأكتب بعض المحاولات والاجتهادات البسيطة
هناك واجبات وأعمال الخير لازم القيام بها تجاه العباد وتجاه النفس وتزكيتها وأختكم مشاركة في ذلك دون منة على الله وفي قراءة للقرآن ودروس الوعظ والإرشاد والذكر والتسبيح والقيام وووووووووووووو
فاللهم تقبل منا واغفر لنا لأن ذكرك شعارنا وثناؤك دثارنا وشكرك ميثاقنا ومهما عملنا ياربنا فنحن جد مقصرين لن نشكرك حق شكرك ولن نذكرك حق ذكرك
مدونتك جمليه وكلماتك اجمل اتمنى منك المزيد والتواصل
الله معك كونى معـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه
خالـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد الطـــــــــــــــــــــــــــــيب
سبتمبر 28th, 2007 at 28 سبتمبر 2007 10:40 م
خالد
أتمنى ان يعينك الله على مسؤولياتك والله يعطيك العافية يا رب ويقويك
دمت بكل خير وسعادة اخي
لقد اعجزتني عن كل رد
فسأكتفي بالصمت
شكرا
أبريل 30th, 2008 at 30 أبريل 2008 2:51 م
ريما هل ترين معى ان مفهوم العالاقات الانسانية انبل العلاقات ، مشكلتنا يا عزيزتى فى هذه الحياة ان اكتشافاتنا دائما بعد فوات الاوان ، غالبا مانكتشف ان الحياة ومضة نور ، غالبا مانكتشف ان هناك من يحبنا ، غالبا مانبكى وحدنا فى الوقت الذى يلزم ان نبكى امام من نحب ، عزيزتى ريما ربما كلماتى مشتتة ولكن تكلمت بطريقة (الحكى .. او الهدرزة كما نقول نحن فى ليبيا )
فبراير 10th, 2009 at 10 فبراير 2009 7:51 ص
لقد أرهقتني كلماتك يا ريما ….
لقد دخلت على إحدى المواقع ( اربد نت ) و لن أقول بطريق الصدفة لأنني تعمدت ذلك …!!
لقد قرأت السلسلة من 1 إلى 10 … دمعت عيناي مع كلماتها و مع ذلك المشهد … تخيلت نفس أنا الحبيب … أرهقتني تلك الهالات السوداء … حوار الأم أنعش ذاكراتي المتعبة … الحوار مع الذات كانت روحي متداخلة فيه … نعم كنت أنا بكل ما أحمل … تمنيت أن تكون ليلي حبيبتي لأحضنها و أطيل العناق …!! تمنيت أن تظل الأرض تدور بي كي لا أقف و أستوعب سخرية القدر …!! تمنيت لو أن الزمن يعود للوراء … كي أظل أحلم بليلي …!!
ريما …!!
لقد عشت كلماتك و كأنها تنطلق من لساني …!! لقد دخلت بأعمق ما بداخلي و تناثرت الكلمات منك و كأنها سهام تخترق جسدي … لكن أتعرفين شيئا … فقلبي مدمى … هل ستأثر به تلك السهام …!!
تمنيت أن تتمزق الصور التي بداخلي …أن تحترق تلك الرسائل التي رسمت طرقا خادعا في زمن الحب … أن أذوب و أذوب في ماء الحب و أشرب نخبا علني أثمل … فأنا محتاج أن أثمل لكي أصرخ بأعلى صوتي … أريد أن أطلق العنان لأهاتي أن تعلن التمرد على كل ما يقف عائقا أمامي …!!
لكنني و هذا لا ينقص من جمال قصتك و لا من الابداع الذي لامس عقلي و قلبي … أقول لو لم تكن هناك تلك الخطيئة ليظل حبا طاهرا يثور على عالم الماديات في دواخلنا …!! لا أنكر أنني عشقت ليلي بكل شيء فيها حتى خطيئتها …!!
ريما …
دخلت موقع (اربد نت ) و أنا لا أعلم عنه شيئا لكن وجود اسمك فيه جعلني أشعر بالإنتماء لذلك المكان …!!
أبدعت …. أبدعت …. أبدعت …!!
شكرا لك على كل شي ….!!