الى بوش
كتبهاريما الشيخ ، في 16 كانون الأول 2008 الساعة: 00:09 ص
بما أن احتلالك حضارة
حذاؤنا أيضاً حضارة

بُحّ القلمُ كثرة ما صرخ
ربّما جاء دور الحذاء
أحيي منتظر
الذي داواها بالتي كانت هي الداء
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : محاولة وفاء | السمات:محاولة وفاء
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 12:10 م
الأولى
الحمدلله
:))
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 12:12 م
بالمناسبة الحلوة دي انا الاولى
:))
ريما يبقى سؤال بعد الحذاء
هل هناك منتظر آخر ؟؟
الأحذية كثيرة
لكن الرجال قليلون
بل صارو ا نادري الوجود
كل عام وانت بخير
والعر اق بخير
وستبقى بخير
صديقتي المخلصة باقة حب لن تكفي قلبك النقي
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 12:27 م
حلو حلو حلو
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 1:17 م
حذاء فش الغل كله
بارك الله في منتظر وان شاء الله يكون بخير في سجون العملاء الامركيين
تحياتي.
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 2:11 م
http://www.almokhtsar.com/news.php?action=show&id=6089
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 2:27 م
اختي الفاضلة
موضوع رائع
لقد كان منتظر اسد
عفية عليه واحنا نفتخر فيه
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 4:34 م
السلام عليكم
عزيزتي ريما : ونحن معك نحيي منتظرالعراقي الذي ضاق ذرعا به قلمه وبحث عن شكل جديد يفهمه هؤلاء الأوغاد وقال : كفانا..مع أني متأسفة لأننا اضطررنا في نهاية المطاف أن نعبر بهذا الشكل ..
تحياتي ومودتي
زبيدة
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 6:46 م
الغالية ريما
ادراج عاجل اليس كذلك ؟
المنتظر يستحق يا ريما اكثر من ذلك
مضى زمن لم يتحرك فينا شيء … المنتظر فعل
شكرا لك غاليتي ولي عودة الى ادراجك القديم
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 6:47 م
وطنة يريد نفزع منتظرنة وضرب بوش بحذاءة منتظرنة بوش اشبع قنادر من تضرنة ذليل وهانك ابن العراقية ………. تحية وتضامن مع البطل ابو الحذاء الماسي منتظر الزيدي الذي اصبح حذائة قنبلة ذرية بوجه الاستكبار العالمي المتمثل بلمجرم بووووووش …. هذا شعر شعبي بلعراقي يسمى دارمي قبلاتي لجميع المطالبين بطلاق سراح البطل منتظر
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 7:57 م
أعجبني جدا عنوانك ( بما أن احتلالك حضارة…
حذاؤنا أيضاً حضارة…)
لا يختلف سيدتي أثنان أن التاريخ كان حاضرا في تلك اللحظة و سجل هذا الإنجاز الذي أفرح الكثيرين من بني يعرب …!!
تذكرت و أنا أشاهد ( منتظر ) أن قدرنا … نحن من نقرره لا ما نرتضيه …!!
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 8:03 م
سلمتي اختي الغالية ريما
موضوع اعاد قليلا من البسمة التي نسيناها في زمن الذل
يبدو اننا جميعا في لحظة قررنا ان يكون للحذاء امام الغزاة قبلة
لذا كانت لدي قصة بوش مع الحذاء
دمتي راقية ورائعة
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 8:12 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخوة والاخوات الافاضل
تضامنوا مع صاحب الجذاء الذهبي
بالدخول في المدونة والضغط علي
رابط حملة التوافيع للافراج عن الصحفي
منتظر الزايدي
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 8:58 م
بما أن احتلالك حضارة
حذاؤنا أيضاً حضارة
……………………………
غاليتي ريما …
صدقت بما قلت ولكن الفرق يكون بأننا لانريد حضارتهم ونعتز ونفتخر بحضارتنا نحن ….
دمت بكل الألق لأختك نعمة الحباشنة
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 10:08 م
العزيزة والاخة ريما
تحياتى لك والله اننى فى غاية الفرح والسرور فى زمن فقدنا فيه البسمة والبهجة فى زمن يعنصرنا ويذلنا ومن مساوى القدر ان تكون سعادتى سببها حذاء
حذاء منتظر الزيدى الشريف
هذا الحذاء هذه الكتلة الجلدية الصلبة التى لاتحمل روح ولا احساس انظرى ماذا فعلت لقد فعلت الكثير لقد اسعدتنا واسقطت الاقنعة وعرت الحكام واصحاب العروش
لقد اذلت جيوشنا واسلحتنا المخزنة والتى لا نستعملها الا فى قهر الضعفاء
لقد اثبتت وبرهنة ان النضال الشريف والتعبير عن الرفض له عدت وسائل واكثر من طريق
لقد فعل الكثير نعل الصحفى الشجاع فلله دره من رجل ابن رجل وابن حرة ابنة احرار هنيئا لنا وله ولكل احرار الامة وبهذه المناسبة اهديك اخر ادراجاتى
ثورة النعال بعد ثورة الحجارة
كرامة العراق تعيدها نعال الرجال
تحية لمنتظر الزبيدى ومرحى لنعله الشريف الذى أنصفنا جميعا واقتص لدماء الشعب العراقي البرئ واستطاع ببساطته أن يقهر اكبر قوة وأعظمها كما تدعى في هذا القرن استطاع أن يخدع استخباراتها وأجهزة تنصتها وتقنية إنذارها المبكر وحرسها الراسي وان يخترق الأجواء ويرتطم باتجاه بوش الذى انحنى أمامه مرغما وغير راغبا مفصحا عن مدى خوف هذا الذى يدعى ما لم يملك عن مدى جبنه وبأنه مجرد أسد في ثوب خنزير جبان .
فمرحى له وتحية عربية أسلامية إنسانية صادقة له ولحذائه الذى قدم اكبر المعاني وأعطى ما لم تعطيه كل إمكانيات العرب وأسلحتهم وحكامهم وزبانيتهم وخطبهم ودعواتهم واثبت بان كل هؤلاء ليسو نحن نعم كل أولى الأمر لايمثلون شعوبهم وكل نظريات الأمن والأمان التي يختلقونها ليست إلا خرافات وأضغاث أحلام لايمكن تصديقها ومن سؤ طالع بوش الذى أتى مودعا العراق بعد ما دخلها بقصف طائراته وصواريخه وقنابله من سؤ طالعه أن يغادرها وهو ذليل ومهان أمام أنظار العالم بتحية من حذاء مواطن عراقي شريف أراد أن يعبر عن مدى غيضه من بوش وسياسته المجنونة بقذفه ذلك الحذاء. تلك الحزمة في وجه بوش المعتوه الذى استوعب الدرس وظهر ذلك جليا في قسمات وجهه ونبرات صوته خلال مؤتمره الصحافي وأدرك أن الاهانة والتعبير عن الرفض لغة لا تتقنها قذف الصواريخ والقنابل فقط بل للأحذية دور في ذلك يمكن لإنسان أن يشعر الطرف المعتدى والذي يدعى القوة بان يلحق به الاهانة بأمور عديدة منها الأحذية وقد ينال منه ويمرغ كرامته في الوحل بقدر اكبر وأعظم مما تفعله الطائرات والبوارج والصواريخ والقنابل وذلك ما فعله حذاء منتظر الزبيدى حياه الله . فقد أعطى العبرة ونال بشكل كافي من خصمه بطريقة جد عظيمة بوسيلة ونتائج لا تقارن بكل ما فعلته أمريكا في العراق الحبيب سابقا.
فهذه دعوة لان يوضع الحذاء في صندوق مذهب ومطعم بالألماس والجواهر والنفائس تمهيدا لوضعه في افخر أجنحة دور العرض في المتاحف والساحات وأماكن عرض النفائس لكي يؤمه الزائرون وتقدم له التحية العسكرية مع استعراض طابور الشرف من أمامه التي تمثل جيوشنا المهزومةالتى لأتملك عقيدة عسكرية سوى حماية أباطرة الحكم والسلطان ولكي تتعلم من هذا الحذاء معنى رد الظلم والذود عن المحارم والأرض والعرض .
هذه دعوة لان يطاق به على أصحاب الكراسي والعروش على من باعو العراق بابخس الإثمان من متحزبين وطائفيين على من يمتلكون الجيوش والصواريخ ولم يجرؤ بكل قوتهم المزعومة على أن يقذفوا حجرة أو رصاصة ثارا لدماء الشرفاء الذين غيبتهم آلة الحرب الأمريكية في ارض الحضارة والنبؤة والكرامة العراق الحبيب لكي يقبلوه وياخذو منه العبرة والدرس بكيف يكون النضال والتضحية
هذه دعوة لمؤسسة غيتس للأرقام القياسية لكي تشرع في اتخاذ اجرات تسجيل هذا الحذاء بموسعتها لأنه ليس حذاء عادى كبقية الأحذية المعروفة بل هو حذاء مقدس دخل التاريخ من أوسع أبوابه لأنه قذف في وجه أبشع رئيس عرفته أمريكا. قذف في وجه هيمنتها وظلمها ولأنه أول وأخر مرة يتكرر هذا الحدث الكبير فلم يسبق أن مرغت كرامة دولة وسيادتها كما مرغت في مثل هذا اليوم عندما قذف منتظر الزبيدى حذائه في وجه المعتوه بوش وبذلك أوصل رسالة تحمل الكثير من المعاني والمشاعر والأحاسيس مشاعر الرفض لأمريكا وسياساتها وهيمنتها واتفاقيات العار التي عقدتها مع المتخاذلين.
وهذه دعوة لأصحاب المعامل والمشغولات الجلدية ودور الموضة وتصميم الأحذية وخصوصا العربية منها في أن يطلقوا مع بداية السنة الجديدة ماركة جديدة اسمها أحذية منتظر الزبيدى ولأصحاب دور المزادات العالمية في أن يعقدوا مزاد عالمي لبيع أثمن حذاء عرفه التاريخ الانسانى.
هذه دعوة لكل مسلم وعربي وإنسان أن يحذو حذو هذا الصحافي الكبير وان تتوالى المقذوفات على وجه أمريكا ومسئوليها في كل المحافل والمؤتمرات ابتدأ من رمى الأحذية إلى بصق اللعاب إلى كل شئ غير ذي قيمة حتى تعرف أمريكا حقيقة نفسها وإنها وان ملكة كل أنواع الأسلحة الفاتكة والخطيرة وقذفتها ليلا في غاراتها المتعددة على الآمنين في كل بقاع العالم فهيا لن تستطيع أن توقف حجم كراهية الشعوب لها لن توقف نعالنا وأحذيتنا ولعابنا من أن نعبر به عن رفضنا لها ولكل سياساتها الهمجية.ودعوة لأطفال العراق أن يقتدوا بأطفال فلسطين وعلى غرار ثورة الحجارة المباركة فلتكن ألان ثورة الأحذية لأنها هي وحدها من أعادت لنا كرامتنا وماء وجهنا.
وهذه دعوة أخيرة وصادقة إلى كل المؤسسات القانونية والحقوقية و مؤسسات حقوق الإنسان ومؤسسات الصحافة وكل المواقع الإعلامية وكل المدونين الشرفاء في أن يتكاتفوا في نصرت الصحافي منتظر الزبيدى وإطلاق حملة دولية لشد أزره في عدم المساس به وإلحاق الأذى به وبمؤسسته الإعلامية التي يمثلها من قبل أعوان الاستعمار الامريكى في العراق وأذنابه وان ينشؤ جائزة قومية باسمه على شكل حذاء مذهب ليعرف القادمون ماذا فعل السابقون في حفل توديع بوش المعتوه.
أخيرا هذه تحية منى للصحافي الشهم وتحية خاصة لحذائه الذى قدم أسمى المعاني وفرج عن نفوسنا مشاعر الغيض والكره والغضب من أمريكا ورئيسها وسياستها الاستعمارية التي قهرت الشعوب المستضعفة.
مع تحيات اخوكم المدون الليبى حامد الريانى
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 11:14 م
ان ما فعله منتظر أقل ما يقال عنه انه انتفاضة في وجه الطغيان الفاشي المتمثل بامريكا حليفة الكيان الصهيوني وما تفعله بالعراق الحبيبة من تعدي واهانة وفتن وتدمير فان مافعله البطل منتظر اقل واجب مع الحقير بوش الذي جاء ليودع العراق باتفاقية حماية بقصد السرقة والتدمير جديدة
تحياتي لكي أختي العزيزة ريما
وأدعوا ربي ان يكون كل يوم منتظر لتنتفض الشعوب للكرامة والدماء الحرة حتى نتخلص من عبودية الحكومات العربية التي تعودت على طأطأت الرؤوس للأحذية الصهيونية
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 11:23 م
صرخة عجزنا صرخة المنا صرخة وطن
حذاء برجلو شرف في هذا الزمن
مسك الحذاء ونادا
ما قلو تعال ولا تمادا
بس الحذاء قرف وتفادا
وجه الحقير
قلوا هاي الك يا كلب
في حاويه بضاحية نيويورك
فيها كلب سمع الكلام تهز
وغضب
قال يا زيدي حرام عليك
هو انا طبيت فيك
اما الحذاء العالي بمقاموا
بالهوا طاير برسم مساروا
وما كان الهدف يصيب
الهدف كان يعلن للملئ حجم المصيب
ويبين للعالم
حجم هالواطي ومقاموا
ديسمبر 16th, 2008 at 16 ديسمبر 2008 11:29 م
الرائعه دوما ريما صباح الخير
لقد كتبت هذه الكلمات قبل قليل على مدونة سجود
انا لم اكتب ادراجا على الموضوع
من فرط سعادتي بالحدث اشعر ان يدي هي من قذفة الحذاء
لا ادري هو زميل في المهنة ذاتها هذه المهنة التي تعذب اصحابها
اتعرفين ربما انا لو كنت مكانه لما فعلت ذلك حقيقة انا لا اوافق على هذا التصرف ولكني في نفس الوقت اتمنى لو كنت مكانه اتمنى لو كانت يدي هي من قذفت الحذاء
وعلى سبيل النكته فلقد اصطبحنا معشر الصحافيين في فلسطين بسيل من النكات على رسائل الجوال منها مرسوم رئاسي يحضر الدخول لتغطية المؤتمرات بالاحذيه فيجب تركها مع المبايلات والساعات
وتحدى بعض الصحافيين ان يفعل احدهم ذلك بكوندليزا رايس
على سبيل المداعبات
حقيقة لقد اشفى هذا الرجل غليلي وحرقتي وغضبي وثورتي ولو جزئيا
اتمنى لو كنت منتظر الزيدي الحريه له
اللهم اجعل اياديهم عليه مشلوله وخفف كربه وانصره عليهم يا رب العباد
امين..
……………..
ادعوك لقرائة جديدي
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 12:10 ص
صباح جميل ريما
بغض النظر ريما عن الفعل حضاري أم لا
فمن وجهة نظري اننا لا نحتاج لفعل كهذا نسترد ماسلب منا
أو يفعل الأخرون مايفعلونه حتي تلك اللحظة إلي أن وصل بهم الأمر أنهم يريدوا تقديس الحذاء الذي ألقي عليه لم نكن هكذا ولن نكون نحن لا نحتاج إلي أحذيه لتعيد لنا الهمم لكن يعتريني الشعور ذاته الذي يغمر الكثير الأن
دمت
مع خالص تحياتي
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 12:34 ص
من يريد أن يضحك فليشاهد قنوات التلفزة الأمريكية ماذا تتحدث عن بوش بعد ما حدث .
نهاية مخزية جدا ً . ههههههههههههه
الأخت ريما الشيخ , تحياتي .
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 12:44 ص
اكبر تحية للبطل منتظر الزيدي ولكن الحذاء اكبر قدر من بوش
دام احرار العرب
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 5:09 ص
اسعد الله صباحك ريما
منتظر الزيدي سجل نفسه بالتاريخ من اوسع ابوابه
وهذا ختم عراقي بما سماه منتظر أثناء حذفه القندرة العراقية
بوجه الرئيس الامريكي قالها وبكل فخر وأعتزاز
“هذه قبلة الوداع”
وهكذا يودع التاريخ رئيس اقوى دولة عضمي بحذاء عراقي
هذا هو مصيره ويستاهل ما جاه وشكراً لمنتظر الزيدي
وان شاءالله انه بيخرج سالم غانم مو هم يقولو ديمقراطية
اذاً منتظر الزيدي مارس الديمقراطية
شكراً لكي
تحياتي
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 7:43 ص
تلك حضارة القتل والاجرام وسفك الدماء وهتك الاعراض لا يمكن أن تسمع صراخنا ابداً لأنهم لا يعرفون لغة إلا “لغة الحذاء” وكانت الضربة التي دخلت التاريخ من اوسع ابوابه، فلن يُذكر هذا المجرم إلا ويُذكر معه الحذاء ولن يُذكر الحذاء إلا ويّذكر معه هذا المجرم.
لقد أهدانا “منتظر الزيدي” هدية ستذكرها الاجيال القادمه دائماً وقد أجاد بأن قزّم هذا المجرم واذنابه حينما جاء للعراق متسللاً كاللص مزهواً بانتصاراته الكاذبه.
تلك “قبلة الوداع يا كلب”، علينا كعرب أن نكتبها بالذهب.
تحيه لكل المقاومين الشرفاء
تحيه لك ريما
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 7:53 ص
بوركت ..طريقة أخرى أصدق إنباءا من أي شيء ..لعنة ستلاحق صاحبها إلى يوم الدين ..
دعوة للزيارة …
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 8:16 ص
نهاركم طيب؛
جديدي “أنا جدتي عالية وامتياز كامل” في انتظار حَرْفكم؛
دام لكم الألق؛
دام ظلكم؛
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 8:24 ص
السلام عليكم
اسعد الله اوقاتك وادام عزك
يطيب لى ان اكون هنا على مصفحكم الطيب العامر بالفائدة
وادعوكم لزيارة مدونتى حيث الادراج الجديد
قصيدة بعنوان (ضـــــــى القـــــــــمر)
رايكم يهمنى جدا واتشرف بوضع بصماتك على القصيدة
فتزداد جمالا
وهذا جزء منها
(ضـــــى القـــــــــمر)
وبسيف القصيدة أنحر حدود الصمت لوصفها
فيهرق دم الكلمات فوق السكوت
ويتبلل ظلى من ماء الغمام
ودم الحرف النازف يخضبه بالوحع
وتهترىء عرى الأيام على الوهن
وتتساقط أوراق العمر
وتجف الذاكرة
وينجلى صدأ الحقيقة
وهل تورق الايام بعد جفافها
نعم سوف تورق
ويذوب الثلج
احترامى وتقديرى
ادهم الشرقاوى
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 10:08 ص
اختي ريما… نهارك طيب
لقد القى منتظر اجمل تحية وداع لذلك المجرم…
ولكن فرحتنا يجب ان لا تجعلنا نغفل عن رسالته الكبيرة
” بان كل واحد منا بامكانه لن يثور ع الظلم ولو بابسط الاشياء”
دمت بود
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 11:43 ص
العرب يتغنوا علي فردة حذاء…وعدوهم بمدفعة وصوريخة وقذفتهم علي ارض كرمتهم…يكتب الكثير عن حذاء ولايكتب سطر عن شهاد يموتون كل يوم في المعركة…يختزل النصر في فردة حذاء وتترك المعارك في السحات للاقلام….هولا غير حساسين لهذا الفعل انهم عمليين لايعترفون الا بلواقع….لو كان هذا الفعل ضد رايس دولة عربية او حتي صدام لشنق او قتل في وقتها الصحفي..عليكم بلحرب بدل الكلام.
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 11:44 ص
صباحك ورد
قلتي مايريد ان يقوله كل العراقيين داواها بالتي هيه الداء
عاش قلمك لانك قلت ان الحذاء حضارة لهؤلاء الاوغاد
الله ينصر دينك يااصيله
كوني بخير
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 1:36 م
للرمي بالحذاء كثير من الدلالة، أهمها: الاحتقار والإهانة والإذلال..، وللوصف بالكلب مثل ذلك وزيادة.
ومن غريب الصدف أن يقترن اسم بوش بكل من الكلب، والحمار، والقرد، ثم الحذاء، وهذه صفات تليق بمقامه.
فكم من صورة التقطت لبوش مع كلبه الأسود في مزرعته؟ وإذا أضيف اللون الأسود إلى بوش والكلب فدلالته الشؤم والتطير.
أما الحمارن فهو رمز حزب بوش، ولا غرابة
أما القرد فقد وجد الفنانون والرسامون الكاركاتوريون مطابقة بين وجهي القرد وبوش، وجسدوا ذلك على صفحات الجرائد، وصور في المظاهرات. ومن قبل ادعى دارويين أن القرد جده، فهل من قرابة بين الرجلين؟ أو بالحرى بين المخلوقين؟
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 2:29 م
ريما
لقد أحسست أنك ستعلقين على هذا الحدث، دخلت على مدونتك…
وما كنت أتوقعه منك تماما كما توقعته…
خيبتي أملي…
وكل المعنى في عبارتك…حذاؤنا حضارة…
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 2:58 م
تعبير متطابق مع مايقولونه وعلى طريقتهم نحن نرد
انتي فعلاً متميّزه..
ارجو ان يستمر هذا التدفق ولافي يوم من الايام ينضب..
تحياتي
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 4:53 م
السلام عليكم
تحيه طيبه للبطل ( الزيدي )
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 5:01 م
تحياتي
حذاؤك أطهر من وجوه الخائنين..
وجوه الذين يتخذون من العدو وليا..وصاحبا..
العدو الذي قتل الملايين..وقتل الملايين..وشرد الملايين..واختصب العرف..وانتهك التاريخ والحضارة والأرض..لم تعرف البشرية أحقر ..ولا أنذل..ولا أوسخ من الذي راح يدرأن عن القرد بوش فردة نعل الزيدي..قذيفة حق لم يستطع أي كلب في العالم أن يقذفها في وجهه الكريه إلا أنت أيها الرجل العربي الأبي..
حذاؤك أشرف ممن يدعون الشرف وهم خانعون للعدو يركبهم ساعة يشاء..ويركلهم وقت ما يريد..اولئك السفلة سيأتي يوما وتضرب مؤخراتهم ووجوههم بالنعال..وكل آت قريب.
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 6:58 م
تسلم ايديك يا ريم
رأيك يهمنى
جديدى
نشرته لديك لتعم الفائدة
وعذرا على عمد الأستئذان مسبقاً
دلالات خاصة حول واقعة الحذاء الشهيرة
• أن الضربة الثانية بالحذاء جاءت فى العلم الأمريكى رغم أنه بين علمين عراقين مكتوب عليهما الله أكبر
• أن بوش جاءت عينيه فى عينى منتظر الزيدى صدفة قبل قذف الحذاء لهذا تفادى الحذاء بسهوله ..
• أن فى الضربة الثانية حاول المالكى الدفاع عن بوش وفشل ان يكون بودى جارد له كما فشل كرئيس للوزراء ولم ينجح سوى فى نحر الرئيس العراقى السابق صدام حسين الذى نختلف معه لكن ضد محاكمته من قبل محتل
• أن منتظر كان منفعلاً للغاية وكل تفكيره كان فى التعبير عن رأيه بتلك الوسيلة وكان يشتم صارخاً وهو يقذف الحذاء وهو يقول يا كلب وأنا أعتقد أن هذا أساءة بالغة للكلب أن تشبهه بقاتل دولى مثل بوش ..
• أن يستطيع منتظر الزيدى ان ينحنى ليجهز الحذاء للقذف ويستطيع قذف الحذاء الثانى فهذا فشل ذريع للأمن فقد قتل السادات بأكثر من 30 رصاصة فى جسده فى 29 ثانية فقط بينما كان رد فعل الأمن المصرى عندما محاولة اغتيال الرئيس حسنى مبارك فى اديس أبابا بعد 4 ثوانى فقط .. ـ هذا أذا كانت المحاولة حقيقة وليست فرقعة للأنتخابات الرئاسية التى تمت بعدها مباشرة ـ
• أن محاولة بوش للتقليل من الحادثة والمزح بشأن مقاس الحذاء شىء طبيعى للبلاهة المتكمنة من شخصه ولكى يحاول التقليل من شأن الواقعة وهذا طبيعى .. فعندما رفض الكاتب المصرى الكبير صنع الله أبراهيم جائزة الدولة التقديرية وقدرها 100 ألف جنية لأنها جاءت من حكومة غير شرعية وألقى خطابة الشهير أهتزت القاعة من التصفيق الحاد له فكان تعليق وزير الثقافة المدعو فاروق حسنى : أن رفض الجائزة يعبر عن الديمقراطية فى مصر وهو يرسم أبتسامة بلهاء على وجهة مثل بوش بالضبط لأنه كان فى موقف لا يحسد عليه ..
أن يندس رجال الأمن بين الصحفيين وينتحلوا صفة الصحفيين ويحاولو الأمساك بمنتظر الزيدى قبل أن يضرب ضربته الثانية فهذا شىء غير مهنى لمن يقول ان منتظر أساء أستخدام صفته الصحفية وانه ليس محترف علاوة على الضرب المبرح له من الأمن العراقى والدماء التى سالت منه على الأرض .. فهذا شىء غير أحترافى
أن الصحفى ضمير أمته وهذه وسيلة أحتجاج عادية للتعبير عن رأيه فى قائد القوات المسلحة الأمريكية التى قتلت وأغتصبت وشردت الملايين من بنى وطنه .. والميديا أصبحت أقوى سلاح فى الحرب والسلام وتم أختراق الميديا العالمية وتطويعها منذ زمن بعيد لمصلحة الأمريكان أو الصهاينة فلا يعقل أن تطالبنى بالمهنية رغم أن الطرف الآخر لا يعتمد عليها ولا يعبأ بها .. فهل من المهنية ان يقول عنا بوش اننا كعرب صراصير لأننا نصوم فى النهار ونأكل فى الليل .. ولهذا يا سادة لمن يلاحظ ان بوش عندما يزور مصر يذهب لشرم الشيخ ولا ياتى للقاهرة الغاضبة دوماً من يديه المليئة بالدم العربى وأذا كانت الأمة العربية قد هانت على نفسها وباعت نفسها لأستبداد حكامها النائمين فى العسل فلا يعقل أن نلوم مواطن عربى تشجع وعبر عن قطاع عريض من مشاعر العرب الذين سكنوا للسلام وللخوف على لقمة العيش وأستسلموا لقمع الأمن فى بلادهم
أن غاندى عندما وقع حذائه وهو يركب القطار .. قذف بحذائه الاخر بجوار الحذاء الذى وقع وعندما سألوه لماذا فعلت ذلك .. فقال لأن أذا وجد فقير الحذاء يستفيد منه وهو فردتين وليس فردة واحدة .. وهذا غاندى .
أن خرشوف أحتج وضرب منصة الأمم المتحدة بالحذاء لأن روسيا كانت من القوة لما يؤهلها لذلك ..
• أن عبد الناصر لم يتحرك و8 رصاصات تنهال من حوله فى حادث المنشية لأن هذا هو جمال عبد الناصر ..
ونحن كعرب اليوم هل نستطيع حماية منتظر الزيدى لنستحق أن نعلن أننا رجال بحق ونعبر عن رأينا بكل حرية للأسف رأيت البعض يترحم على متظر وهو يبتسم .
وفى هذه الأبتسامة سر بلاءنا .. لأننا متفرجين فقط على ما يعرض علينا وعندما نتحرك أيجابياً سوف نستحق أن نكون مثل روسيا النووية او الهند النووية ..
أن الحكام العرب لن يحاولوا عمل مؤتمرات صحفية قريبا خوفاً من تكرار الحدث ..
ان بعض الجنون العربى بدا يتحرك بشكل هزلى فبدلاً من ان يفجر الموضوع التخاذل العربى اتجاه العراق وكيفية مساعدة أرامل ويتامى العراق بدأ البعض يعرض شراء الحذاء ب100 ألف دولار أو عرضة فى متحف وهذه الهزلية هى ما تعطى للغرب فرصة التفوق علي فكرنا البالى والسطحى .. ساعدو العراق يا سادة .. ففى أمس نادى الموسيق العراقى الشهير نصير شمه بتقديم العون للطلاب العراقيين المقيمين فى مصر والمحرومين من دخول المتحانات بسبب المصاريف .. عار عليك أيها النظام السياسى المتخاذل فى مصر اللى أختشوا ماتوا
ملاحظة اخيرة تعكر صفو فرحتى بالحدث وهى التفكير فى سوء أحوالنا وهوان أمتنا لدرجة اننا نفرح كل هذا الفرح لحدث شخصى مثل هذاوهذا نتاج طبيعى للركود والأستسلام الغريب للأمة العربية عامة ,, والطريف أننى لم أسمع حتى الان تصريح واحد لحاكم عربى فى هذا الموضوع ولن نسمع تصريح تأييدى للحدث
وأنتهز هذه المناسبة لنتعرف سوياً على أمريكا من الداخل ونحاول أن نفهم اكثر مما هو معروض علينا ..
هيكل يعيد إكتشاف علاقتنا بأمريكا
العرب وأمريكا وحوار الطرشان
السياسة العربية بين الإنتقام والغرام !
أن فهم هذه الدولة الكاسحة أو محاولة ذلك ضرورة حيوية للتعامل معها دون خوف يصنعه الجهل و دون خفة يصنعها الوهم .. ليس معقولا ً أن تتنقل السياسة فى العالم العربى من مباراة فى العداء لأمريكا إلى مباراة فى الولاء لأمريكا لأن حقائق الحياة أعقد من ذلك فالعداء لأمريكا فى هذه الأزمنة خطأ كبير لا تحتمل مخاطره و الوقوع فى غرام أمريكا خطأ أكبر لا تحتمل خسائره .. محمد حسنين هيكل
إن هيكل يستعرض دستة من المفاتيح السحرية التى يرى بأنها كفيلة بفهم أفضل للواقع الأمريكى الجديد لأنه يرى أن الأنظمة العربية الحاكمة لم تفهم بعد الواقع الأمريكى المعاصر مما دفعها إلى التعامل معه إنطلاقا من مفاهيم خاطئة وبالتالى أنقطعت لغة التفاهم والتخاطب بين الطرفين فأصبح الحوار القائم بينهما أشبه بحوار الطرشان و من هنا تأتى أهمية هذا المقال لهيكل الذى يدعو فيه على نحو مباشر إلى دراسة دستة من المفاتيح التى يراها مناسبة لفتح بوابات الأمبراطورية الأمريكية طالما أن هذا التعامل قدراً لا مفر منه وهذه بعض الأمثلة التى يمكن أستخلاصها من خلال عرض الأستاذ هيكل لدستة المفاتيح المطلوبة للتعامل لفتح البوابات الأمريكية ..
كثير من الجغرافيا .. قليل من التاريخ
المفتاح الأول لفهم الواقع الأمريكى أن الولايات المتحدة الأمريكية بلد محظوظ لأنه يملك الكثير من الجغرافيا والقليل من التاريخ أى لديه غنى فى الموارد بلا حدود فى الوقت الذى تم فيه إعفاؤه من الوساوس التاريخية التى تعانى منها العيد من البلدان ، حيث تصبح الذاكرة الوطنية للشعوب أحياناً عبئاً بمقدار ما هى حافز
لا وجود للحقوق التاريخية
المفتاح الثانى وأساس ذلك أن الولايات المتحدة قد نشأت فى البداية كملجأ أى فضاء مفتوح لكل قادر على عبور المحيط ولم تبدأ كدولة فقد كانت أرضاً بلا ملوك ولا كنيسة ولا قانون ولا بوليس .. ومن هنا لا يقف الأمريكيون كثيراًعند ما يسمى لدى غيرهم بالحقوق التاريخية و لذلك فهم مستعدون لموجهة أى مشكلة بمقترحات غير محكومة بثبوت مسبقة و فى ضوء هذا النظر يشير هيكل إلى ما قاله الرئيس الأمريكى بيل كلينتون من أنه من صالح العرب أن يتركوا القدس لإسرائيل و إن صمم العرب على أن القدس عربية فإن فى مقدورهم تغيير أسم قرية قريبة منها و هى أبو دريس لتسمى القدس !!!
المستوطن الأمريكى / الإسرائيلى
المفتاح الثالث و لأن الفضاء المفتوح أمام المهاجرين إلى أمريكا لا يقبل بأى عائق من أى نوع سواء كانت عوائق طبيعية أو سكانية مثل السكان الأصليين الهنود الحمر فأنه يتعين إزاحة هؤلاء حتى لا يذكروا القادمين بأن هناك حقوقا سابقة تعترض حقوقهم اللاحقة .. ومن هنا يمكن فهم الرؤية الأمريكية لقضية فلسطين حيث يناصر الأمريكيون المستوطن الإسرائيلى اليهودى المهاجر إلى أرض جديدة عند إزاحته للسكان الأصليين الفلسطينيون ..
الوسيلة تبرر الغاية
المفتاح الرابع وبطبيعة الحال فإن إزاحة العوائق السكانية لا تتم بغير القوة بأعتبارها الوسيلة الفعالة للإطاحة بالحقوق التاريخية و هكذا يتحول الأغتصاب إلى حيازة و الحيازة إلى ملكية تسن لنفسها قوانين جديدة تتعامل مع الأوضاع المستجدة و بهذا تتحول القوة إلى مصدر للمشروعية فتصبح الغاية تبرر الوسيلة !!
العدل حلم الضعفاء والقانون يكتبه الأقوياء
المفتاح الخامس ولأن الفكر الأمريكى على هذا النحو يفتقر إلى الأساس الأخلاقى فقد حاول أصحابه أن يجدوا مبرراً معنوياً لجوانب العنف و القسوة التى مورست للإطاحة بالسكان الأصليين و من هنا يشير الأستاذ هيكل إلى ظهور نظرية المنفعة فى طبيعتها الأمريكية و خلاصتها أنه إذا كان نفع الأرض هو عمل صرف للبشر فإن القادر منهم على النفع هو الأحق بالقيام عليه وهكذا أنتهى المفكرون الأمريكيون أنه إذا كان ما هو نافع مطلوباً فأنه يكون مشروعاً مهما كانت وسائله و يترتب على ذلك فى مجال التصور الأمريكى لفلسفة القانون كما يشير هيكل إلى أن مالك الأرض الحقيقى ليس مالك صك الملكية وإنما من يمارس على الأرض سلطاته الفعلية التى فرضها بالقوة .. فالعدل حلم الضعفاء والقانون يكتبه الأقوياء وفى ضوء ذلك يمكن تصور مضمون القانون الدولى المعاصر كما يفهمه الأمريكيون
أستيراد كل ما هو نافع
المفتاح السادس و دام الوطن الأمريكى الجيد قد أعفى نفسه من أعباء التاريخ و الشرائع الأخلاقية السابقة فإن على أبنائه أن يقوموا ببنائه بفكر متحررمن القيود وعلى هذا النحو أستخدموا مواردهم الطبيعية غير المحدودة لأستيراد كل ما هو نافع لهم من العالم القديم إن كان فكراً أو نغماً
كل شىء بثمنه؟
المفتاح السابع و هكذا يمكن فهم تعود الأمريكين الحصول على ما يريدون من غيرهم أبتداء من حقوق الثروات الطبيعية إلى حقوق السيادة الوطنية مقابل ثمن نقدى يدفع ثم يتم شحن البضاعة .. يشير الأستاذ هيكل إلى أنه فى ضوء هذا النظر يمكن فهم ذلك الشعور الجازم فى الكونجرس الأمريكى بأننا أشترينا السلام فى الشرق الأوسط بحزمة مساعدات أمريكية ملحقة بأتفاقيات كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل و أسمها الرسمى هو جائزة السلام و قيمتها خمسة بلايين دولار تقسم بنسبة أكثر من ثلاثة لإسرائيل وأقل من أثنين إلى مصر ومدة الجائزة عشرين سنة قابلة للتجديد حتى يستقر و يترسخ السلام ..
توحش الرأسمالية
المفتاح الثامن ورغم أن جورج واشنطن قد قدم لوطنه وصيته الأهم و هى الأبتعاد عن صراعات القارة الأوربية إلا أن الأوضاع تغيرت بعد أستقرار النظام الرأسمالى فى الدولة على نحو أقتضى فتح الأسواق الخارجية وتكوين الأمبراطورية الأمريكية الحديثة ..
الطبيعة وتوفيرالأمن
المفتاح التاسع أن الولايات المتحدة هى أول وطن فى التاريخ تضمن الطبيعة ذاتها أمنه وتعفيه من أى تهديد خارجى حيث يقع بين المحيط الأطلسى شرقاً والمحيط الهادى غرباً وهى حواجز الأمن الضامنة له .. وقد أستمرت هذه الأوضاع إلى أن ظهر عصر الصواريخ فى أواخر القرن العشرين وهو ما يفسر مشروع الدفاع الأستراتيجى بالصواريخ المضادة الذى تتمسك به الولايات المتحدة رغم أعتراض الجميع .. على أنه قبل ظهور الصواريخ طويلة الأمد لم تكن الولايات المتحدة بحاجة إلى نظرية أمن لأنه فى غياب التهديد لا تكون ثمة حاجة للمتطلبات الأمنية .. ولهذا لم تتعرض الولايات المتحدة خلال حربين عالميتين لخطر الغارات الجوية التى عانت منها العواصم الأوربية ..
نظرية المنفعة ( البراجماتية ) الأمريكية..
كثير من الفوائد ..قليل من الضرائب
المفتاح العاشر وهكذا فإن بداية التوسع للرأسمالية لم تصاحبه أعتبارات أمنية بل سيطرت عليه فقط نظرية المصالح وهذا هوالمفتاح الأهم ففى ضوئه يمكن تفسير دخول الولايات المتحدة الأمريكية فى حربين عالمتين بناءً على حسابات مصلحة هادئة تجرى تقديراتها بعيداً عن أعتبارات الأمن و ضروراتها وهى حسابات تدقق و تختار لحظتها المناسبة حين تكون الضرائب أقل والفوائد أكثر على حد تعبير هيكل و لعل نظرية المصالح على هذا النحو هى التى يمكن أن تفسر جميع السياسات الأمريكية تجاه العالم المعاصر والتى تبرر التدخل الأمريكى فى أدق التفاصيل للشئون الداخلية للدول الأخرى على خلاف ما تقضى به أحكام القانون الدولى التقليدى .. وكما بررت أمريكا مواقفها تجاه سكانها الأصليين بنظرية المنفعة فإنها تبرر الآن تدخلها السافر فى مصير الشعوب الأخرى تحت لافتات أكثر قبولاً من نظرية المنفعة الأمريكية مثل الزعم بأنها حامية الحريات وحقوق الإنسان وأعتقد أن نظرية المنفعة تلك تحتاج إلى مزيد من الجهد والدراسة من جانب الباحثين فى عالمنا الثالث مما سيفتح أبواباً جديدة لفهم أفضل للسياسات الأمريكية المعاصرة وأحتمالات تطورها فى المستقبل !!
غياب مفهوم الوطنية
المفتاح الحادى عشر و النتيجة الحتمية لنظرية المصالح الأمريكية هى غياب فكرة الوطنية بمفهومها التقليدى فتهديد أمن الدولة أو أحتماله هو الذى يخلق رد الفعل و المقاومة وهى شرارة الوطنية أما طلب المصلحة و ليس رد التهديد فله حسابات أخرى لا تعرف الصمود حتى النفس الأخير ولا قبول التضحية والبحث عن الشهادة .. وهذا ما يفسر الواقف الأمريكية من الدخول فى المعارك عندما تميل الموازين إلى الرجحان ويفوت وقت التضحيات الكبرى ويحين موعد تقسيم الغنائم الكبيرة وكذلك التردد فى مواجهة الموت لأن الدفاع عن المصالح خلافاً للدفاع عن الأوطان ..
المقاومة أولاً.. وليس أخيراً
المفتاح الثانى عشر ومن هنا تبدو أهمية المقامة بكافةأشكالها و أهمية الأنتفاضة الفلسطينية المستمرة كسلاح للضغط السياسى وهو سلاح لا يعرفه الأمريكيون ولا الأسرائيليون كذلك لسبب بسيط هو أنهم لا يتصورون التضحية بالنفس فى سبيل الوطن بل أن لنظرية المنفعة المجردة من أعتبارات أمن الوطن نتيجة مهمة أخرى و هى ضرورة اللجوء إلى وسائل أخرى وسائل أخرى فى ممارسة الصراعات بعيداً عن التضحية بالنفس من أهمها أن تكون المعارك عن بعد وأن يتحقق النصر يغير دم أمريكى لأن الدم لا يسيل دفاعاً عن مصالح وإنما دفاعاً عن وطن .. و يشير هيكل إلى ممارسات أستراتيجية المصالح الأمريكية فى البداية حيث أرسلت فى القرن الثامن عشر سفن لأكتشاف الشواطىء حاملة للمنتجات والسلع كما أرسلت البعثات التبشيرية فى القرن التاسع عشر و التى تنادى بنقاء دينى لا تؤثر فيه صراعات الكنائس والملوك فى أوروبا ثم البعثات التعليمية فى القرن العشرين من خلال الجامعات الأمريكية خصوصاً فى بيروت والقاهرة وانتشرت الآن فى معظم الدول وخاصة الدول العربية وفى هذا الإطار أيضاً يمكن الأشارة إلى العناية الأمريكية بالإعلام من خلال السينما والذى ينقل إلى الدنيا الحياة الأمريكية الجذابة والنداء المستمر إلى أكبر عقول العالم لكى تذهب إلى هناك حيث ستجد مجالها الحقيقى للإبداع و كذلك بناء أكبر جهاز مخابرات فى العالم من الوسائل والموارد .. وفى نفس الإطار كان العمل على تطوير الأسلحة المتقدمة لأستخدامه فى القتال من بعد حيث لا تسال دماء أمريكية وكذلك للسيطرة على الموارد الرئيسية للعالم مثل البترول من خلال شرطة إقليمية يتم تذويدها بالسلاح والمال والخبرة دون حاجة لوجود أمريكى سافر فى ساحات الصراع وإسرائيل هى النموذج الأشهر بل ان أستراتيجية المصالح الأمريكية قد نجحت فى الترويج لأسلوب الحياة الأمريكية وهو يعمل بقوة على فكرة أساسية وهى أنها لو تصرف الناس مثلك فى حياتهم وأستعملوا مفرداتك فى خطابهم فإنهم يكونون قد قبلوا رسالتك طواعية ..
وبعد أستعراض دستة المفاتيح التى يرى الأستاذ هيكل بحق بأنها كفيلة بفهم أفضل للواقع الأمريكى المعاصر يثور التساؤل حول ما إذا كانت الأنظمة العربية المعاصرة قد أحسنت التعامل مع هذا الواقع باللغة التى يفهمها أم إنها على العكس قد أنصاعت لما يريد و خضعت تماماً لما يفرضه دون مناقشة وإذا كانت الإجابة على هذه التساؤلات واضحة للجميع فهل نملك من شعوب العالم الثالث وبصفة خاصة العالم العربى هامشاً للحركة يمكننا على سبيل المثال من إدارة صراعنا مع الدولة العبرية على نحو أفضل فى ظل هذه الظروف ؟ !أعتقد أننا ما زلنا نملك أستخدام بعض الأوراق إذا أردنا ذلك وبشرط أن نستخدم وسائل الضغط المناسبة لأستغلال نفاط الضعف فى الطرف الآخر .. فلا شك أنه لإذا كان للضعفاء بعض مواطن القوة فإن للأقوياء أيضاً مواطن ضعفهم .. وهذا هو المعنى الذى أراد الأستاذ هيكل إدراكه فى كتاباته الرائعه .. فهل تفهم الأنظمة العربية المغزى وهل تدرس دستة المفاتيح التى طرحها من أجل فتح البوابات الأمريكية فى وجه تعامل أفضل مع العرب ؟ هل ؟؟؟
عرض / فتحى المزين
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 8:26 م
أبوس الجزمة اللي ضربت بوش
والعن الأيد اللي عنه تحوش
وأقول يا للي ماشوفتش شوف
تعالوا عندنا حكاية
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 9:38 م
كلما تصفحت مدونة أجد سيرة هذا الحذاء الشهير
ويبدو لي سصبح في السنين القادمة
يوم الحذاء العالمي اسوة بيوم الماء العالمي
فالماء سر الحياة كما نعلم
والحذاء سر قتل الإحباط الذي يعاني منه كل عربي بداخله
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 9:52 م
مرحبا اختاه شكرا على هذه الكلمات واليك هذا الموضوع الذي يحلل حادثة حذاء بوش
بنظرة بين الماضي والحاضر
تاملوا في هذا الموضوع بارك الله فيكم
اتمنى ان تقراء هذا الموضوع بدقة لان له تحليل لحادثة الحذاء بوش
رمزيات صورة عام 2008
19-12-1429 هـ
مقدمة :
تابع العالم كله مشهد صحافي عراقي شاب، وهو يقذف رئيس الولايات المتحدة الأمريكية بحذائه مرتين، وكان يتلفظ بكلمات دالة على أن هذا الشاب قد امتلأ –إلى درجة الانفجار- بمشاعر الكراهية على رمز رجل جعل محور سياستة الخارجية “فرض الديمقراطية” بالعسكر أو احتلال البلد بالدبابة..وكلاهما خياران مرفوضان حتى ولو كان العذر “قتل الدكتاتور” وتخليص الشعوب من الأنظمة المستبدة..ومن معجزات الأقدار أن هذه الحادثة جاءت في ذكرى اعتقال الرئيس العراقي السابق لتأكيد رمزيات كثيرة.
1- رموز ودلالات : في المرحلة الملكية الأولـى، وقبل أن تتاح حرية العبادة للرعيل الأول من الصحابة (رضي الله عنهم) كانوا يجتمعون الثلاثة والأربعة والخمسة نفر..في لحظات مخطوفة من غفلة المشركين ليتعاونوا على تجسيد خمس عبادات كانت فروض وقت، وهي :
- نقل ما نزل على الرسول (ص) من القرآن وتعليمه وحفظه..
- تفقيه بعضهم بعضا بجديد ما علمه جبريل (ع) للرسول (ص).
- أداء الصلاة في صورتها الأولى والتدرب عليها وعلى الوضوء والطهارة
- تذاكر أحوال المستضعفين وأخبار تعذيبهم على أيدي جبابرة قريش
- ملاقاة الرسول (ص) والتباحث معه في شؤون الرسالة والدعوة..
ومع أن هذه “الحريات” كانت تمارس بعيدًا عن أعين المستكبرين، ولم تكن لها أية علاقة بالشؤون السياسية و”مصالح” الكبار ومكاسبهم وشؤون ديناهم.. إلاّ أنها كانت تزعجهم وتقضٌ مضاجعهم، فكانوا يتجسسون على أصحابها ويحاصرونهم ويعلمون على منعهم من عبادة ربهم..بل ويتحرشون بهم ضحكا وتغامزًا واستهزاء بهم وبدينهم كما قال الله تعالى حكاية عنهم : “إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنو يضحكون وإذا مروا بهم يتغامزون..”.
وفي إحدى المرات تطاول أحدهم على مجموعة من المستضعفين وبالغ في التطاول وفجر في الكلام والاستهزاء فما كان من سيدنا سعد بن أبي وقاص (رضي الله عنه) إلاّ أن التقط فك بعير قد رمّ ولطمه به فشجه، ومع أن الرسول (ص) كان قد أنكر على سعد فعلته هذه وعدها بداية شؤم على الصف الإسلامي المستضعف، وقد حصل ما توقعه الرسول (ص) إلاّ أن هذه “اللطمة” كان لها ما بعدها في الاتجاهين.
فمن جهة معسكر الشرك :
- تناقلت وسائل إعلامهم هذه الحادثة وضخمتها ونفخت فيها المخاوف
- اشتد الخناق على المسلمين، وكذا العداوة والحقد والحسد واشتدت معها سياسة التعذيب والتنكيل
- تحركت مخاوف سادة قريش واتجهت الأنظار تلقاء بيت كل مسلم تفتيشا ومصادرة..
- تهيكل الشرك وتلاقت المصالح وتقاطعت المكاسب وتنادوا بالتكتل وتنكيل والثارات
أما من جهة معسكر الإيمان :
بدأت المرحلة السرية تطوي أشرعتها لقدوم مرحلة من المواجهة غير المتكافئة
ضاقت الدوائر عليهم واكتشفت مواقعهم ومحاضنهم التربوية
اشتد عليهم التعذيب وبدأت أولى قوافل الشهداء تودع هذه الدنيا
بدأت الهجرة الأولى إلى الحبشة بأمر من رسول الله (ص)
تعاقدت خناصر الشرك على كتابة الصحيفة وبدأ حصار شِعب أبي طالب.
ومع أن الظاهر كان يشير إلى أن الأمور قد اشتدت وتعقدت، وأن “اللطمة” التي وجهها سيدنا سعد قد جرّت على الصف الإسلامي الويلات، وكانت سببا في حدوث كثير من القلاقل والمشكلات..إلاّ أن “بركات” هذه اللطمة ورمزياتها كانت واضحة خلال الخمس إلى السبع سنوات التالية لحدوثها..
فقد شاع خبرها، وشاع معه خبر الإسلام والمسلمين، وعرف الناس أسبابها وبواعثها فتعاطف بعضهم مع المستضعفين، وقامت حركة دعوة سرية تنشر الإسلام في كل بيت داخل مكة..بل خارجها على سكك الحج، وفي المواسم التجارية بأسواق العرب القديمة.
وصارت هذه “اللطمة” بداية لتحولات إستراتيجية مهمة بدأت بحصار الرعيل الأول في شِعب أبي طالب وانتهت بالهجرة المباركة التي طوت المرحلة المكية وفتحت باب المرحلة المدنية التي حررت المسلمين من ضحك واستهزاء المشركين بهم وبدينهم، ورفعتهم إلى مقامات عالية لم يعودا بحاجة إلى استخدام عظام الإبل وبقايا الهياكل العظمية لحيوانات نافقة بعد أن صارت لهم دولة وجيش وقيادة ومؤسسات.
هكذا تبدأ الأمور رمزية بلطمة صغيرة لها دلالاتها السياسية بعظم، أو بفك، أو “بوكزة عصا” أو “ببصقة” امرأة شجاعة على وجه جبار متغطرس (كما فعلت سمية رضي الله عنها في وجه أبي جهل) وهو المشهد البطولي لآل ياسر الذي بدأ بتعذيب سمية، وعمار، وياسر، ولما طال التعذيبتحدت سمية طاغوت قريش وبصقت في وجهه فأغمد في بطنها رمحه..وعندئذ تمايز الطريق :
لقد فتحت سمية بهذه الحركة الرمزية طريق الشهادة (كونها أو شهيدة في الإسلام)
في حين فتح أبوجهل بإعدامها جبهة التحول من السرية إلى إعلان الإسلام فأسلم حمزة، وأسلم عمر بن الخطاب (رضي الله عنهما) وتوالت قوافل الذين “يحبون الإسلام ولكنهم يكرهون الطغيان” فلما أسلموا كانوا خيارًا في الإسلام لأنهم كانوا خيارًا في الجاهلية..وبأمثالهم سجل التاريخ لقطتين صغيرتين :
مؤمن مستضعف يلطم مشركا متغطرسا بعظم قديم رمزًا لبداية الثورة..
ومؤمنة تبصق (تحت التعذيب) على وجه جلاد لم يرحم أنوثتها..بداية للتحرر من الخوف..
وكان أول الغيث قطرة. ثم انهمرت سيول الحق لتجرف غثاء الباطل..
وبين الأمس واليوم تغيرت الوسيلة ولكن الرموز مازالت هي الرموز..
2- حذاء الزبيدي : لو استخدم هذا الصحفي الثائر مسدسه أو حمل معه حزاما ناسفا أو قنبلة انشطارية..أو حتى سلاحا للدمار الشامل..لقالت وسائل الإعلام إنه “إرهابي” خطير تمكن من مغافلة حواجز الأمن وتنكر في زي صحافي تابع للحكومة أو لأجهزة المخابرات..وتمكن من فعل فعلته التي فعلها..ثم انتهى كما ينتهي أي “إرهابي” يستخدم سلاحًا أعمى لا يفرق بين مجرم وبريء، أو بين مستهدف بالعملية وحاضر، قضاء وقدرًا، في مكان الحادث لحظة التفجير..
لقد كان حذاء الزبيدي مبصرا..ووصل إلى هدفه بدقة متناهية..
إن سعد بن أبي وقاص لم يستخدم سفينة ولا رمحه..وإلاّ لتحول إلى “محارب” لا يتعاطف معه أحد، وأن سمية لم تستخدم سكينا كانت سيفه داخل ملابسها وإلاّ لقالوا عنها مجاهدة استلت سلاحا فرد عليها قاتلها بضربة رمح دفاعا عن نفسه..وضاعت قضيتها..وأن “أطفال الحجارة” لم يستخدموا كلاشينكوف ولا (RBG) وإلاّ لقال عنهم الرأي العام “خارجين عن القانون” ومهددين للسلم والأمن الدوليين !
وكذلك لو استخدم منتطر الزبيدي سلاحًا..أو قنبلة..أو حتى كاميرا تصوير..لقالوا هو “عميل” لجهات خارجية تريد أن تفسد العلاقة بين الحكومة العراقية وصاحب الفضل عليها الذي جاء يستلم جائزة “نهاية المهمة” أو “نهاية الخدمة” من الذين أعطاهم مالا يملك، وأخذوا منه ما ليس من حقهم !؟ أو هكذا صارت القضية في فهم الشعوب. بعد أن فشلت ديمقراطية المارينز!؟
لكن العبقرية أن الرجل استخدم حذاءه (ولعله من صنع عراقي) ليبلغ للعالم كله –وعلى البث المباشر- أربع رسائل شديدة الوضوح، عميقة الدلالة، واسعة الأثر..سيكونلها ما بعدها بلا ريب :
* أولها، أن أسلحة الدمار الشامل الحقيقية أنما تمتلكها الشعوب لا الأنظمة، وأن فردا واحدًا بإمكانه أن يستخدمها في أية لحظة ليدمر بها ركزيا كل ما “بنته” القوى العظمى خلال ست (06) سنوات، فالإهانة لم تكن لأمريكا وإنما كانت لنظام بوش! وسياسة الاحتلال التي نقلت الحرب على الإرهاب من الأفراد والمجموعات إلى الدول والمؤسسات والحكومات، حتى كادت أن تتحول إلى حرب على الإسلام تحت ذريعة نشر الديمقراطية..! لقد انهارت ديمقراطية الدبابة، وديمقراطية المواجهة، وتبددت خرافة “العدالة المطلقة” التي كانت تحلم أن يستقبلها العراقيون بالورود ففاجأها استقبال من نوع خاص : رجم بالأحذية كرسالة واضحة على أن السخط قد بلغ منتهاه، وأن على الضمير الإنساني العالمي أن يستيقظ فجر 2009 على وقع حذاء جديد!؟
*وثانيها، أن الذي لا “يفهم نفسه” بعد سقوط 1،5 مليون من البشر (من بينهم أبناء شعبه) لابد أن يقف في وجهه من يذكره –في آخر زيارة وداع- بأن حضارة عمرها 15 قرنا لا يمكن أن يتم تدميرها بإرادة فردية تعترف للعالم –بعد فوات الأوان- بأنها بنت قرارها على معطيات مضللة وعلى معلومات مغلوطة..
فهل نعتذر لمليون ونصف من القتلى العراقيين وأمثالهم من أبناء أمريكا وأبناء الدول الحليفة للحرب على العراق بأنهم ذهبوا “ضحية” تقارير مغلوطة؟ وهل يكفي أن نقول للناس إننا كنا نمارس سياسة الدب لحماية “أبنائنا” من الذباب المزعج فطاردناه ثم رجمناه بصخور “شجت” وجوه الأبرياء، بل فلقت رؤوس “أحبابنا”؟؟
هل هذه هي نتائج الديمقراطية المنشودة في قواميس الكبار؟؟
وثالثها، أن أبلغ تعبير عن هذا “العبث” العولمي الذي لا تفسير له منذ بداية الزحف على العراق –بعد تحرير الكويت- هو هذه النهاية الرمزية التي لا يمكن الرد عليها عسكريا ولا دبلوماسيا ولا سياسيا ولا حتى قانونيا..الخ
فما هي عقوبة من رمي أحد “الزوار” بحذائه؟ وهل يوجد نص قانوني في التشريعات الأرضية “يُحرَّم” من قذف في وجه رئيس انتهت عهدته بزوج من الأحذية تعبيرًا عن الإحساس بالهوان الذي صار عليه أهله في العراق؟ وأيهما أكثر جرما وبشاعة : هذه اللقطة التاريخية التي أخطأت أهدافها المادية ولكنها أصابت جميع أهدافها المعنوية (السياسية، والحضارية، والعسكرية، واللغوية، والإعلامية، والنفسية، والأدبية، والعراقية، والأمريكية، والعربية، والإسلامية : الشيعية والسنية..الخ) فوحدت مشاعر كل المستضعفين في العالم .. هل هذه أبشع وأشنع أم “الحذاء الأمريكي” العسكري الرسمي الذي قالت كل شعوب العالم إنه كان شديد الوطأة على الشعب العراقي، منذ أن اتخذ بوش الابن قراره الانفرادي بغزو العراق واحتلاله بحجج واهية .. فعارضته شعوب العالم كله بما في ذلك الشعب الأمريكي، ولكن “بوش” وحده أصر على أن “يدوس” بحذائه كرامة كل الأحرار في العالم.
لقد عبّر هذا الصحافي أصدق تعبير ورد على العنجهية بأوضح وسيلة.
*والرابعة والأخير : هناك رمزية سوف يفهمها العالم كله قبل نهاية هذا العالم، وهي أن السياسات العالمية لم تعد تفهم إلاّ واحدة من لغتين فقط لا ثالث لهما :
إما لغة القوة والقهر والاستبداد لتركيع المستضعفين وتجويعهم (حال فلسطين، وغزة ..إلخ)
وإما لغة تمريغ وجه الاستكبار في الهوان وما دون الهوان في وحل الأحذية! رمزيات الشعوب
وحين أدرك هذا الشاب الثائر أن قلم الصحافي لم يعد يقنع أحدا بما يقال ويكتب قرر أن يكسر قلمه ويكتب ثم يوقع على آخر مقال له بحذائه، وكان أبلغ بيانا من كل ما كتبه جميع المراسلين.
سوف تتعلم البشرية درسا جديدًا خلاصته أن بعض زعماء القرن الواحد والعشرين لم يعد يقنعهم شيء لأنهم لا يقرأون ما تبثه القنوات من أنات الشعوب وصيحات المستضعفين، فقد ماتت ضمائرهم ولا يمكن لضمير ميت أن “يسمع كلا ما” وأنجع طريقة يمكن أن تردهم إلى رشدهم هي أن يكسر الصحافي قلمه ويكتب ويوقع بحذائه خبرًا صحفيا لمراسل عسكري من ساحة القتال عنوانه : صحافي يرشق رئيس دولة بحذائه.
خـاتمة : قضت حكمة الله أن تنتهي حياة الكبار عادة على أيدي الصغار، فالنمرود أنهت حياته بعوضة، وجالوت طوى أحلامه مقلاع طفل، وأمية بن خلف قتله “عبده” بلال (رضي الله عنه) وأبو جهل تداول عليه ثلاثة “أطفال”..والقائمة طويلة ومؤسفة لأنها تفتح الباب واسعا أمام إحدى نهايتين :
إما أن يتوب الاستكبار ويتواضع، ويحترم إرادة الشعوب.. وهذا هو الأصل.
وإما أن تنتهي حياته ببعوضة أو رمزية حذاء..أو انتحار في ظروف غامضة..
وسوف تتحول هذه “اللقطة” إلى صورة عام 2008 لأنها أضافت إلى مفردات الصحافة “توقيعا” جديدا أبلغ من كل مقال .. أما العالم فقد احتفظ بكثير من “صور” الطغيان والاستكبار (نموذج حصار غزة) ..ونحن نودع عاما ونستقبل عاما جديدًا ندرك أن دوام الحال من المحال، ولو دامت لغيرك ما وصلتك : “وتلك الأيام نداولها بين الناس” وقد ضمن الله التداول، ولكنه لم يحدد الكيفيات.. ليفهم الرئيس الجديد للولايات المتحدة الأمريكية – وغيره من زعماء العالم- أن آخر شوط في الحياة السياسية لسلفه قد ختمت “بفردة حذاء” وأن هناك أحذية كثيرة في كل العالم هانت على أصحابها..وهم مستعدون أن “يضحوا” بها ويسيروا طوال حياتهم حفاة، ذا كان ذلك ثمنا للحرية.
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 10:39 م
ونعم الحذاء يااريما
بارك الله فيه
فقد غسل
بعض مانشعر
به من خزي
فلينل بوش مايستحق
ديسمبر 17th, 2008 at 17 ديسمبر 2008 10:47 م
الإمام علي كرم الله وجهه الشامخ بفعل ثورة الإسلام الكبرى ضد الكفر والخيانة والغدر فهو أول فدائي الإسلام !!
. لهذا الشهم أحفاد مازالوا على الطريق ..
.وسيستمرون وسيتكاثرون ..
. وسيشد إزربعضهم بعضا !!
.. [ علي ] المعتز بدين الله..
. كان وفياً لقائده في طريق الرسالة ..
. فضحى بنفسه في سبيل الحفاظ على هذه الرسالة ..
.. والجود بالنفس أقصى غاية الجود !!
. حفيد [ علي ] منتظر الزيدي .. الفدائي العراقي ..
. هاله وأفزعه وأدمى قلبه ما يعانيه أهله في العراق
. هو صحفي .. سلاحه الكلمة …
. والكلمة عندما تكون واثقة موثَّقة .. تتحدى الهول ..
.. .الكلمة أقوى من القنبلة ..
. والعدسة الناقلة للصورة أقوى من الدبَّابة ..
. والقلم أقوى من البندقية ..
. لاقيمة أن نشرح دور أمريكيا في العراق ..
. ذالك تحصيل حاصل..
. ولا حاجة أن نشرح بطولات أهلنا في العراق فقد كانت نشيد الأنشاد ..
. وأصبح الدهر صاغياً ..
. ولكن :
. إذا أراد اللّه نشر فضيلة
. طويت أتاح لها لسان حسود ..
.. أمتنا العربية المجيدة وهي خير أمة أخرجت للناس ..
. حملت رسالة السماء للأرض ..
. فكانت بلسان عربي مبين .. تأمر بالمعروف .. وتنهى عن المنكر .. وتدعوإلى الحق ..
. وحرية الوطن
. وكرامة المواطن
. من أولويات هذه الدعوة المباركة ..
.. فحب الوطن من الإيمان .. كما أكد رسولنا المبارك صلى الله عليه وسلم ..
. أرخى الليل سدوله على الوطن الكبير ..
.. وكانت الكوابيس جاثمة على صدر عراقنا البطل
. تريد إن تكتم أنفاسه ..
. فهي تعلم دوره الطليعي في المنطقة من حوله !!
.. إستطاع الكابوس الأكبر وقد جاء على هيئة إخطبوط غير أنه بأنياب ومخالب ..
. رغب هذا الأخطبوط الأزرق أن يضم وطننا العربي بين ذراعيه لا ولاء بل عداء
.. يريد أن يمتص رحيق الحياة في شرايينه ..
. ويرمي به جثة هامدة ..
.. ولكن !
. أمة العرب لن تموت وأنا
. نتحداك باسمها يا شيطان
. وإن لله رجالاً أوفوا ما عاهدوا الله عليه والوطن
.. وأن للوطن رجالاً .. وهم الرجال ..
. حفظوا العهد ..
. وأوفوا بالوعد
.. صانوا العرض
. وحموا الأرض
.. قادهم فارس ..
. كان للحق ممارس
.فأعاد للوطن كرامته ..
.. وهيأ للوطن قيمته
.. ذكره التاريخ فأحنى له هامته إجلالاً ..
. ولم يسجل عنه موقفاً حقق مصلحة ذاتيه ..
.. فتحالفت قوى الشر ضده ..
. وحاولت معه ..
. لكن كان في شجاعة خالد ..
. وصدق ابن الزبير
. وفدائية علي ..
. ووفاء أبي بكر ..
. وشموخ عمر ..
. وسخاء عثمان
. وإيباء حمزة
.. فانضم من حوله الناس ..
. أما الأخطبوط الأزرق فقد تحرش به وحماه الله منه
. فصَّب هذا الأخطبوط جام غضبه وحقده على الطرف الثاني من وطننا الكبير ..
. كانت قبضته فولاذية ..
وتحول الجيران إلى مساهمين ومتفرجين !!
.. وكان الدمار والخراب في هذا الجزء..
. وكانت الجريمة الكبرى .. والتي لم يشهدها التاريخ في كل عصوره
.. الأخطبوط يحكم بإعدام بطل من أبطال النضال في هذا الجزء من الوطن الكبير ..
.. ويقرر له الإعدام شنقاً .. ويرفض إعدامه كما يليق بالأبطال ..
. فامتنهوه وأهانوه ..
. واشتركت الأمه في الغمّه ..
.. فلم يهتم بالبر إلا البار ..
. ولم يكن وفياً إلا الوفي الذي جعل للوفاء يوماً في التاريخ مشهوداً
. والتأم معه أهله فأعلنوا الحداد الرسمي دون سواهم
.. وظل الأخطبوط يعربد ..
. ولأن لله رجالاً .. وللوطن رجالاً ..
.. فها هورأس الأخطبوط يطل من جحره يتحسس خطواته الدامية
. فينبري له .. منتظر الزيدي [ وهو البار المنتظر ] ليقول [ لصفة الوداع ياكلب .. وليؤكد أن حبلاً في عنق صدام أشرف من حذاء في وجه بوش .. وها قد غادر بوش بخفي الزيدي بدلاً من خفي حنين ..
. وكان إعدام الشهيد صدام شهيد الرافدين يوم عيد الأضحى ليؤكد الأخطبوط أن هذا مصير من يقف في وجه..
. فجاء حذاء الزيدي ليقول إن للوطن رجاله !!
.. ولأن القلوب مكلومة يعلن مواطن عربي من السعودية أنه مستعد لشراء ذلك .. الحذاء المقدس .. بعشرة ملايين دولار ..
. وقبل هذا وذاك تأتي جمعية [ واعتصموا الأهلية ]
قررت في شموخ وبهاء منح وسام الشجاعة للصحفي [ منتظر الزيدي ] ذلك فقط وهذا هو المهم لأنه قال لا لانتهاك حقوق الإنسان .. فَتَنْظَمُ »لا« هذه إلى لاءات الخرطوم الخالدة
وأخيراً وليس بآخر ..
التاريخ يعيد نفسه .. [ خرتشوف بالأمس يتلو خطاب بلاده في الأمم المتحدة فلاحظ مندوب أمريكيا يميل على مندوب بريطانيا ليهمس له .. فيخلع خرتشوف حذاءه ويدق به على الطاوله أمامه أن انتبهوا ..
.. واليوم فتى العروبة من الرافدين يصفع بحذائه ذات الوجه ويقول [ هذه من الأرامل واليتامى من بين مليون ومائتين وخمسين ألفاً من شهداء العراق..
ديسمبر 18th, 2008 at 18 ديسمبر 2008 12:11 ص
تحيااااااااااااااتي حبيت امســــــــــــــــــــي واتمني لك التوفييييييييييييييييق
ديسمبر 18th, 2008 at 18 ديسمبر 2008 12:33 ص
شكرا اخت ريما على الادراج وحقا لقد اصبح لحذاؤنا _اكرمكم الله _ حضارة سجلها التاريخ المتمثل في الصحفي البطل منتظر الزيدي الذي عبر بحذائه ابلغ تعبير لمن يستحقه ..
مزيدا من التألق اخت ريما وأتمنى مرورك على آخر ادراجين في مدونتي كوكتيل ( رغم انفك بوش ) و ( وصمة عار ) لينالا شرف تعليقك ورأيك .
العاتب محمد الجندي كوكتيل
ديسمبر 18th, 2008 at 18 ديسمبر 2008 3:25 ص
هدا الصحفي رمى بحداء و انظرو كيف عاملته الحكومة العراقية
وبوش رمى بصواريخ وقنابل وسفك ارواح ويتم اطفال
ودمر شعب فكيف نستطيع ان نعامله
والذي يستعد للخروج غير مأسوف عليه وخارجا من التاريخ
بإهانة من توقيع صحفي عراقي دخل التاريخ بفردتي حذائه
وتلك حال الدنيا من قديم الزمن
ملوك يعيشون في الارض فسادا ويتوارون تلاحقهم اللعنات
ورجال شرفاء يكتبون بدمائهم والتضحيات الخالدة عن الارض والعرض
وشتان بين الصنفين من بني آدم
ديسمبر 18th, 2008 at 18 ديسمبر 2008 8:57 ص
الحمد لله والصلاة والسلام على آل بيته الاطهار
ومن ثم الحمد لله في الاولى والاخره الذي بيض وجه أهل العراق شيعة وسنه
بأن بعث فيهم أسد عربي جديد ليعيد أمجاده احفاده علي كرم الله وجهه وعمر الفاروق
وأن يلقن راعي الدعاره والحقد ضد اهل العرب والمسلمين بوش الارعن الكذاب مسيلمة العصر وهولاكوالنازيه
أخت العرب
أفرحي فقد بزغ فجر العراقيين
وغدا لناظره قريب انشاء الله
بعودة فارس جديد يمتطي صهوة الفخر والعنفوان
ليعيد الكرامه المسلوبه
ولتنام الحرائر والماجدات العربيات في خدرهن آمنات مطمئنات
والمجد والخلود لشهداء الامه في كل مكان
والخزي والعار للخونه والعملاء
والله اكبر الله اكبر
ديسمبر 18th, 2008 at 18 ديسمبر 2008 9:05 ص
أحيي منتظر
الذي داواها بالتي كانت هي الداء
…………………
و مازال في القلب العربي نبض …
يحفظه الله و يرعاه …
لك التحية .. ريما …
ديسمبر 18th, 2008 at 18 ديسمبر 2008 9:33 ص
“”"”"”"
بما أن احتلالك حضارة
حذاؤنا أيضاً حضارة
بُحّ القلمُ كثرة ما صرخ
ربّما جاء دور الحذاء
أحيي منتظر
الذي داواها بالتي كانت هي الداء
“”"”"
حلوة يا ريما
ح اضمها لمجموعة حذاء بوش فى الرسائل
كل سنة و انتى طيبة
ديسمبر 18th, 2008 at 18 ديسمبر 2008 10:05 ص
@@@@@
@@
النورس كتب
@
الأحد,ديسمبر 14, 2008
جزمه عربيه على وشك يا عم بوش
لبست كتير جزم
وقطعت كتير شرابات
وعجبنى منها حزم
ومليت بيها خرابات
وعينى جريت مره
على جزمه مفتوحه
فى رجل صبيه ماشيه
والجيبه مفضوحه
وعجبتنى مره جزمه
معروضه فى الفتارين
كان نفسى اشتريها
لكن اجيب منين
العين بصيره يا صاحبى
والإيدين مقصرين
حبيت جزم كتير
افتكرهم جزمه جزمه
اللى بيضه …واللى سوده
واللى بنى …واللى ملهاش اى لازمه
لكن شفت جزمه
ملهاش شكل تانى
طلعت صاروخ مفخخ
على الوش الأمريكانى
جه يوطى عنها
هز الفرح كيانى
ماهى شالت معاه يا قلبى
العلم المعدوانى
جزمه عربيه …
على وشك يا عم بوش
تستاهلها وحياة ابويا
وحرق الرموش
ياريتها قديمه
تلطخ معالمك
وتكسر سنانك
وتخليك تبوش
وتطلع لسانك
وتزلزل كيانك
ومفيش حد يحوش
يا قاتل يا خاين
يا احقر جبان
فى سرب الوحوش
كلامى هديه
واحلى عيديه
اهداها لينا زيدى
خلانى بشوش
ودع حياتك
بجزمه أبيه
هزت كيانك
وصبح فجأه عرشك
أوهن العروش
يا منتظر يا صافى
سؤالى مش سر خافى
نشنت ازاى يا ناصح
يا ابو الجواب شافى
يا ريتنى كنت عارف
كنت أديتك هديه
ولو مشيت العمر حافى
كتبها النورس في 11:00 مساءً ::
@@
ديسمبر 18th, 2008 at 18 ديسمبر 2008 11:08 ص
بما أن احتلالك حضارة
حذاؤنا أيضاً حضارة
_________________________
غاليتي ريما
خير الكلام ما قل ودل
حييا الله بطل العراق
ومعيد بعضا من الكرامة
المسحوقة منتظر
دمت بخير
ديسمبر 18th, 2008 at 18 ديسمبر 2008 12:59 م
ليلى اتمنا ان تكون امى الذى ولدت منتصر او منتظر
اتمنى ان يكون هذا اخى وهو اخى فى الله فكا الله كربه
ديسمبر 18th, 2008 at 18 ديسمبر 2008 2:48 م
بســـــــــــم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف المرسلين ولا عدوان الا على الظالمين ، لقد أخذ بوش
اللعين لطمة على وجههه النحس وأخرى لعلم دولته ، بوش الجبان تنحى من أمام الحذاء
ليضرب علم بلده …….انه أناني ويحب نفسه ويؤثر وجهه القذر على العلم ، لكن على ما
يبدو أن حذاء الزيدي أطهر من وجه ذلك الكلب الذي سفك دماء العراقيين فمأواه النار وبئس
القرار……………. دمت بألف خير.
ديسمبر 18th, 2008 at 18 ديسمبر 2008 5:57 م
بُحّ القلمُ كثرة ما صرخ
ربّما جاء دور الحذاء
أحيي منتظر
الذي داواها بالتي كانت هي الداء
—————————————————
نعم غاليتى هذا هو نعم الدواء لهم
هكذا تعلمنا على ايديهم …
تحياتى لمنتظر فك الله أسره و فرج كربه
باقة ورد لك ريما الحبيبة
ناديه
ديسمبر 18th, 2008 at 18 ديسمبر 2008 10:45 م
مشاعر اختلجت في صدورنا جميعا
لقد أصبح الحذاء وساما .
سلمت يا ريما
ديسمبر 18th, 2008 at 18 ديسمبر 2008 10:47 م
السلام عليكم
عزيزتي ريما
منتصر نموذج واحد لشخص حر ابي
لكن من حوله هم الاف النماذج للوضاعه وما وصلنا له من ذل ومهانه
سلمت يمناه ويمناك
لك حبي
اختك سلام
ديسمبر 18th, 2008 at 18 ديسمبر 2008 10:49 م
الاخت ريما …….
جديدنا في ذات السياق بانتظاركم.
فارس
ديسمبر 18th, 2008 at 18 ديسمبر 2008 10:59 م
الاخت العزيزه
ادراجك مميز
وحسك عالى
دمتى موفقه
ادراجى بانتظار تعليقك
دمت موفقه
ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 1:14 ص
سلم قلمك وقلبك
خير الكلام ماقل ودل
صديقتى الغالية
محبتى
ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 4:12 ص
ريما صباحو
جمعه مباركه لك ولعائلتك
دمت
ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 4:19 ص
أنا بقول انو حذاء الزيدي خسارة ببوش كونه كان برجل الزيدي.
ينغي ان يكون حذاء من القمامة.
ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 4:26 ص
ان كلمة بوش بالعربية تعنى لا شيء او شيء تافه مثل كلمة “بوش بلاش”
و لذلك لا تضخموا الامر لان النعال تستحى ان يضرب بها هذا التافه
ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 4:44 ص
كل عام وانت بخير حال……………كل عام وانت الى الله أقرب……………كل عام وأنت من أهل طاعة الرحمن…………جمعة خير ويركة وطاعة وعام هجرى جديد وسعيد باذن الله
ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 7:00 ص
تحياتي
أحتي الفاضلة ريمة..
جمعتك عيد..تقبل الله الصلاة والدعاء..
وحفظك الله وراعاك..كوني ابلف خير..
ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 8:47 ص
انا من سيوبيد اليهود لكن لست بشجاعة ذالك الصحفي في ذالك اليوم - الشبح الجزائر-
ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 9:51 ص
لقد فكّ جزءٌ من حصار العراق بحذاء
و لكن من يفك حصار غزّة …. لقد قذفنا بوش بحذاء ، و لكن اسرائيل تقذفنا بالصواريخ و تحاصر ما فوق المليون فلسطيني في غزة
فلنأخذ رمزية الحذاء و نجسدها بصواريخنا و مواقفنا التي تساند غزّة و لنكن شعبا عربيا واحدا كما كنا في حرب تموز على لبنان
و مشكورة ريما على الموضوع الذي يفتح مناظير عدّة على الظلام في العالم من أمركا و اسرائيل لتمس((( المتخاذلين))) من العرب .
ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 10:11 ص
مساء العز والشموخ صديقتي الناعمة ريما
عنا بقولوا هيك مزبطة بدها هيك ختم!!
وهكذا شخصية يليق بها هذا الحذاء ..
شكرا لهذا الحذاء الذي استرد للامة بعضا من كرامتها المهدروة..
ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 1:25 م
في زمن يكون فيه الحذاء أشرف من كثيرين؛
إليكم جديدي “أيضا تضحك القبور”؛
يشرفني مروركم؛
ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 2:09 م
ريما الغالية
نعم الحذاء اصدق وابلغ
والمنتظر اشفى غليل
وجعل الحذاء يسخر من كل قلم
لا نامت أعين الجبناء
ولتحيا ديمقراطية الحذاء
وليحيا المنتظر الزيدي الأبي
ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 3:23 م
مسا الخير
اين انت عنا
ننتظر اطلالتك بشوق
دمت
ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 3:24 م
تحية صادقة لكل منتضري زيدى فى العالم باسره انا متاكد ان هنا و هناك فى العالم العربى يعيش الاف الالو ف من منتضرى الزيدي تحية لكل هؤلاء الشجعان
ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 7:20 م
اهلا بك يا ريما
هدا الصحفي رجل شجاع ربي ينصره و يفك اسره
ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 7:29 م
لقد تكلم بلغة قد يفهمها الجبان بوش
وقد يخشاها القادة العرب
ديسمبر 19th, 2008 at 19 ديسمبر 2008 9:25 م
ريمان
اشتقت لكي
انا والليل مررنا من هنا
ديسمبر 20th, 2008 at 20 ديسمبر 2008 9:11 ص
الأديبة ديما الشيخ..
ما فعله الزيدي أبلغ من كل الكتابات العربية في العشر سنوات الأخيرة..
الذين يعترضون على أن منتظر الزيدي قد خرج عن حدود اللياقة والأدب في فعله، هل سألوا أنفسهم، وهل ما يفعه بوش له علاقة بأي أدب أو لياقة أو حضارة؟!
ما أحمل ما كتبه أحدهم لمنتظر الزيدي: ليتني كنت حذاءك.
تحياتي وتقديري.
ديسمبر 20th, 2008 at 20 ديسمبر 2008 9:14 ص
بما أن احتلالك حضارة
حذاؤنا أيضاً حضارة
=============
حياك الله اختي ريما الشيخ
كم تحتاج الامه لمثل هذا الموقف
الشجاع وكم تحتاج بعض الرؤوس
لان تقذف بالاحذيه بالنهايه المشكلة
ليست ببوش المشكله فينا نحن
دمتِ بخير وسعاده
ديسمبر 20th, 2008 at 20 ديسمبر 2008 9:30 ص
سلام
دعوة لزيارة ابداعات مريم
زورونا رح تحبونا وما رح تنسونا
شكرا للزاوار الاعزاء
http://maryamsultan.maktoobblog.com
مع تحيات مريم سلطان
ديسمبر 20th, 2008 at 20 ديسمبر 2008 2:48 م
فلنأخذ رمزية الحذاء و نجسدها بصواريخنا و مواقفنا التي تساند غزّة …
هذه المرة سأعلق على تعليق …!!
أخي علي الشيخ …
تدهشني عباراتك … لست من الذين يقرأون المفردة بشكلها السطحي و لكنني أحاول أن أتوقف و أتعمق لأرى ما فيها من دلالات …!!
تعجبني تراكيبك اللغوية و أختيارك للمفردات …
نعم أخي لنأخذ رمزية الحذاء … لأننا هنا نتعامل مع أشياء قد لا تبدو عظيمة الأهمية في شكلها الخارجي لكنها برمزيتها ذات أثر بالغ …!! و المعنى الأبلغ هو أن تتجسد على أرض الواقع لكي تجعلنا في تحدي مع دواخلنا … فإما أن نكون أو لا نكون …!!
تحيتي أخي
ديسمبر 20th, 2008 at 20 ديسمبر 2008 4:41 م
مرور للسلام
والقاء ورود المحبة
ادراجى الجديد
لمؤخذة
الست جزمة
يا ريتها كانت طلقة رصاص
او حتى مدفع امضاء حماس
يا ريتها كانت الست جزمة
نووية كانت برباط وناسفة
ياريتها كانت لكل ظالم
حاكم بامرة مالوهش لازمة
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 8:39 ص
تحية طيبة … تحية ود وعيد .. شيىء من القلب /5 جديدي على مدونة ضفاف. تواجدك إضافة أخرى ولبنة في عالم الابداع ، كن معي.. مودتي.
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 10:36 ص
نهارك طيب…
دمت بحفظ الله ورعايته.
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 10:53 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احلي أعضاء
وأجمل أصدقاء
كل عام وانتم بألف خير
أتمنا من الله أن تكونوا بصحة وسلامه
انهارده جيب لكم
ديوان غرفة موتي الأ خير
هذا الديوان اكتروني
من أعداد وتقديم تصميم
تأليف @شاعرالأ حزان@
احمد هيكل
أتمنا ينال أعجبكم
وانتظر أرئكم ورددكم
بعد التحميل
http://ahmedhiqal.maktoobblog.com
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 10:55 ص
صبح رضا..
ونور ..ومحبة..
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 12:06 م
أعتذر عن عدم التواصل الأيام الماضية ….
لأن كابل النت المغذي لمصر تم قطعه مرة ثانية خلال عام واحد حيث قرقضه فأر بحري عملاق تحت أعماق المحيطات ….!!
مع خالص التحية ….
شاركوا معنا في جروبات هامة علي الفيس بوك
جروب : عيب يا إبراهيم عيسي ..إعتذر عما وصفت به منتظر الزيدي علي الرابط :
http://www.facebook.com/group.php?gid=41232711297
جروب :إحنا رجالة من غير ما نشرب بيريل :
http://www.facebook.com/group.php?gid=52798350041
جروب : أوقف التضليل غير جريدتك :
http://www.facebook.com/group.php?gid=18800710965
جروب : مقارنة موكب الحكام العرب بموكب الفاروق عمر بن الخطاب
http://www.facebook.com/home.php?ref=home#/group.php?gid=24439238321
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 12:41 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
كما عودناكم يا صاحب المدونة الجميلة
ها نحن نعود مع ضيف جديد وندعوكم للمشاركة
في:
” ضيف كرسي الاعتراف رقم 14″
حيث الاثارة و الجد والتميز مع مشاركتكم
دعوتكم حق علينا وزيارتكم تشريف لنا
بنتظار مشاركتكم
تقبلو خالص تحياتي
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 3:12 م
الغالية ريم
بعد أذنك
جديدى لكم
ادرجته هنا لن يحمل رسالة خاصة لكل من يحمل بداخلة قلبا محباً للآخر
جديدى
الملائكة أحياناً .. تسكن الأرض
مواطن عربى صالح.. ونموذج ” أبو الغلابة ”
أحياناً ودون ان نعى ..
قد نصادف أناس نظن أنهم غريبوا الأطوار .
نظن أنهم ” مجانين ” أو ” من كوكب آخر ”
أو من عجينة خاصة غير عجينة البشر المألوفة
أو نعتقد أنهم أناس ” طيبين ” سذج ..
وكأن الطيبة أصبحت مرادف للسذاجة ..
والجمال مرادف للقبح ..
لقد تبدلت المفاهيم وأنقلبت الموازين فى عصر تتسابق فيه كل الأشياء ضد كل الأشياء ..
ورغم ذلك ..
أنا مازلت على قناعاتى الشخصية بأن الخير بداخلنا
مهما حاولنا انكاره ..
وأن الماء الحلو فى كل أناء فى بيوتنا ..
لكن كيفية أستخراجه .. تلك هى المعضلة ..
فى الأيام المباركة التى سبقت عيد الأضحى المبارك..
ألمت بى ظروف سيئة وتجمعت على رأسى وقلبى لتعكر صفو أبتسامتى الدائمة وكنت كاد أختنق من الحزن
وأنا من النوعية التى لا تعرف الحزن .. ولا تغضب ..
لأن أذا حزنت تملكنى المرض..
وبالفعل بدأ رأسى يغلى وبدأت درجات حرارة جسدى ترتفع ..
وبدأت أذناى تحمر أحمراراً شديداً وهذا نذير خطر بدخولى فى حالة مرضية شديدة .. فأتصلت على صديق لكى نخرج معاً لكى أتصل بأسرتى وأحبتى فى مصر .. فجاء بسيارته لكى يوصلنى وقد كان .. وبعد ان أستنشقت رائحة مصر من خلال الهاتف وزرت السفارة لكى أحيى العلم وأستنشق هواء مصرى خالص..
فعندما أرى علم مصر يرفرف أعلى مبنى السفارة المصرية أضرب له تحية عسكرية شديدة والسعادة تغمرنى وأدخل السفارة لأستنشق هواء مصرى ثم أخرج.. أنفرجت أساريرى بعض الشىء ..
وبدأت أتجاذب الحديث مع هذا الصديق
وأخذ يسترسل معى فى الحديث ..
هذا الصديق يدعى ” مصباح ماضى ” مواطن عربى فريد ..
مواطن عربى يطلق على نفسه ” أبو الغلابة ” ..
مواطن قد تتهمه بالجنون أذا تحدثت إليه ..
لكنه جنون جميل .. جنون نفتقده فى حياتنا ..
أنه ” مجنون بفعل الخير ” ..
رغم أنه مواطن بسيط وأسرته مكونة من عشرة أفراد ..
لا أعرف كيف يستطيع سد رمقهم من الطعام فقط ..
لكنه لا يشتكى أبداً .. مهموم بالآخر بشكل جنونى ..
هاتفه لا يكف عن الرنين .. وطريقه تفاعله مع الهاتف و حماسة الشديد لتقديم الخير .. تظن انه مجنون رسمى ..
ففى زمننا هذا لا يفعل أحداً خيراً لوجه الله
ـ هكذا يقول الكثير من الناس ـ
ومن هذا المنطلق سأورد لكم بعض الحكايات التى رأيتها وسمعتها والتى يعمل عليها الآن . لأوضح لكم جنونه الطاغى ..
الحكاية الأولى : تتلخص فى شخص فقير ومريض بالفشل الكلوى لا يجد علاج ولا حتى سكن لأسرته .. حاول ان يطلب المساعدة من أهل زوجته .. قالوا له طلق أبنتنا وأبعد عنا بمرضك هذا
” فهؤلاء من بلد تظن نفسها شعب الله المختار” ..
أستطاع أبو الغلابة أن يؤمن لهم سكن ويجهزه ويأتى بالعمال لتجهيزه للسكن .. ثم ذهب للمستشفى لأحد أقربائه وأنهى أجراءات الغسيل الكلوى مرتين فى الأسبوع وعلى أتصال دائم به لتذليل أى مشكلة تواجه هذا المريض أو تواجه أسرته …
الحكاية الثانية .. هناك أم وأبنتها المتزوجة ولديهم ثلاث أطفال .. مات الأب وضاع السكن وتشردوا ومقيمين فى فندق سيىء جدا .. أستطاع أبو الغلابة توفير سكن لهم و توفير فرصة عمل للأبنة الكبيرة فى أحدى الشركات .. وأستطاع أستخراج شهادة صحية مجانية لها ويوفر عليها 80 دولار قيمة أستخراج الشهادة ..
وعلى أتصال بهم لمعرفة أى طارىء ..
الحكاية الثالثة ..
مقاول مسئول عن بناء فيلا من ثلاثة أدوار ..
يتفنن فى ظلم كتيبة من العمال البسطاء
ولا يصرف لهم حتى مصروف جيب ..
تصدى له وتدخل لوقف الظلم ..
ونجح فى تحصيل حق العمال ..
رغم أن المقاول من بلده والعمال من جنسيات مختلفة ..
الحكاية الرابعة
فتاة تعدت الأربعين بكثير ولم تتزوج ..
نجح فى أيجاد عريس لها ..
ولهذا أصرت ان يكون هو ” الوكيل ” الخاص بها فى عقد القرآن .. ثم بحث عن مشروع لزوجها وعندما تعثر ..
تدخل لحل المشاكل بالمشروع ..
والحفاظ على لقمة العيش ..
الحكاية الخامسة
حادثة سيارة نتيجة طيش أبن رجل فقير ..
تدخل لحل الموضوع ودى
ونجح فى أخراج الولد ووالده من السجن ..
والنيابة والمحامين على أتصال يومى معه نتيجة العديد من المشاكل على نفس السياق والتى يتدخل لحلها .. والجرى بالسيارة كل يوم لتوفير فرص عمل لأناس محتاجين أو الذهاب للمستشفى بهذ أو ذاك
الحكاية السادسة
حكاية طريفة .. ففى مرة رأى أمرأة عجوز
فى الخمسين من عمرها ..
فأراد تقديم المساعدة لها وركبت معه و فى الطريق تحدثت معه وعرف منها أنها ” على باب الله ” تتسول من أجل أن تصرف على أسرتها الكبيرة .. فأتفق معها على أن يوصلها كل يوم مجانى ..
والطريف هنا .. أنه كان يأخذ رأيى فى أنه يريد الأبتعاد عنها لأنها فى كل مرة تذهب لمكان معين وتقف وتتسول ويخاف أن يظن الناس أنه معها وهو من يدفعها للتسول ..
” الناس لا تترك أحداً فى حاله أبداً “ً
الحكاية السابعة وحتى المائة على نفس السياق ..
الهاتف لا يكف عن الرنين ..
وبيته بمثابة أستراحة للجميع ..
والكل يحبه ويدعو له ..
وأنا أبتسم له مازحاً ..
وأقول له أنك مجنون
لكن فى داخلى أحترمه جداً ..
لأنه أفضل منى ومن العديد من البشر ..
شىء جميل أن ترسلنا ” الصدفة ”
لكى نلتقى بنموذج ” أبو الغلابة ”
نموذج الخير فى كل مكان ..
جميل أن يكون ” الخير ” مرض
لأنه مرض حميد ومحبب الى قلوبنا .
. والطريف والمبكى فى نفس الوقت أن ” أبو الغلابة ”
الذى يجرى ليل ونهار لأسعاد من حوله ..
يفتقد هو الى السعادة التى يحلم بها ..
فهو وعلى حد قوله ” يعبد ”
ويعشق أنسانة معينة ويحبها منذ 27 عام
لكن لم يحدث نصيب ويتزوجوا ولكن لم يمت الحب بينهما ..
الكارثى أنها تزوجت وأنجبت ولها عائلة خاصة بها
وهو متزوج وله كتيبة من الأولاد وزوجته تحبه ..
ومازال الحديث قائم بينهم .. ورغم ذلك ما زال حلم حياته ان يتزوجها ذات يوم حتى ولو بعد 27 سنة أخرى ..
شىء عجيب أن نحب ونحلم طوال 27 عام بان نرتبط بمن نحب .. أن قلوبنا ليست بأيدينا ..
وعندما يحكى لى عن هذه القصة
أنظر له بكثير من الشجن
فأنا أعشق الشجن
وأرى فى عينيه بريق الحب
الذى أعشق ان أراه في عيون من حولى
ولهذا قلت له فى آخر حديث بيننا أن مرضه الجنونى بمساعدة الناس إنما هو ما يسمى بالأسقاط فى علم النفسى وهو أن أسقط حالة معينة لدى على من حولى .. فهو لديه حالة من الحب يسقطها نحو الآخر .. فهو محروم من حبه .. فيحاول أن يرى حبه فى سعادة الآخرين .. قلت له من الأتهامات الموجهه له وللنماذج المشابهه له ان لدية وقت فراغ ويشعر بفراغ داخلى .. قال لى : لدى أسرة من عشرة أطفال فى شتى مراحل التعليم ومجرد أطعامهم ومتابعة دروسهم سوف يملأ كل وقتى وأنا لا أقصر أتجاه اولادى او زوجتى .. فما أملكه هو صحتى وحركتى ونشاطى من أجل تقديم المساعده للآخر ..
ولكل محتاج أصادفه فى حياتى
ويكفينى حب الناس
وكلمة شكر عندما تخرج من القلب ..
وبغض النظر عن سلبيات هذا النموذج أو غيره
ما يهمنا هو أنتاجه الخيرى أتجاه سائر البشر
ويجب أن نتعلم عدم الغوص فى نوايا البشر
والأستفادة من كل شىء صالح
دون الألتفات لنصف الكوب الفارغ ..
ترى !!!
هل هذا النموذج موجود بكثره من حولنا ؟
” النموذج الخير ”
أعتقد أنه موجود بشكل أو بآخر ..
قد يكون الخير
فى القلم .. فى الرسالة .. فى نوعية الكتابة .. فى البوح
قد يكون الخير ..
فى النشاط .. فى العلاقات العامة .. فى حب الناس .. فى الحركة
قد يكون الخير
فى الزكاة .. فى مساعدة الفقراء .. فى تقديم العون ..
قد يكون الخير
فى الحب .. فى المشاعر الجميلة .. فى الضحكة الحلوة
و
فى الكلمة الطيبة
قد يكون الخير
فى طريقة الحديث مع الناس .. فى طريقة كتابة التعليق .. فى التواضع مع شتى أنواع الناس
قد يكون الخير
فى اللفتة الكريمة .. فى مساعدة العجوز الضعيفة ..
فى أحترام الأنثى صغيرة كانت ام كبيرة ..
فى أحترام من حولى وتقديرهم .
قد يكون الخير
فى نوعية ما أقرأ .. فى نوعية ما أكتب .. فى نوعية رسالتى فى الحياة .. فى هدفى وطموحى البناء
قد يكون الخير
فى ثقتى بنفسى .. فى قدراتى .. فى جمالى الداخلى
فى الخير الكامن داخلى .. فى أحساسى العالى بنعم الله عزوجل ..
من هذا المنطلق
أدعو الجميع الى البحث من حولنا حول هذا النموذج الجميل
وشد أزره والثناء عليه وتشجيعة ..
فهذا أقل ما نقدم أتجاه هذه النماذج الخيرة
التى ندين لها بالكثير والكثير والكثير ..
وانتهزهذه الفرصة لأقول لبعض النماذج الجميلة فى حياتى ..
شكرا لكم ..شكرا لكم .. شكرا لكم ..
مصباح ماضى .. شكرا لجنونك الجميل ..
سلام الحاج .. شكرا لروحك الطيبة والجميلة والنادرة جداً
وافق أصيل .. شكرا لعذوبة قلبك وحبك الطاغى لبلدك الجزائر الحبيب
أم عبد الرحمن .. شكراً لرسالتك الأسلامية السامية
أم ليث .. شكرا لرسالتك الأجتماعية لنصره المرأة ورفع الظلم عنها .
حنظلة .. شكراً لقلمك الفلسطينى الواعى لقيمة فلسطين فى قلوبنا
جميع أصدقائى وأحبائى المدونين الذى لا يتسع المقال لهم
لكن يتسع قلبى لهم وهم يعرفون ذلك ..
شكراً لسعة صدركم ..
وأرجو ان تكون الرسالة قد وصلت والمغزى قد أعلن عن نفسه ..
أبحثوا معى عن ” الخير ” فى داخلنا ؟؟؟
وتأكدوا أنكم من الداخل أجمل بكثير مما تظنون ..
الباحث عن الماء الحلو فى قلوبنا
فتحى المزين
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 3:57 م
مجهول نوتيلا
كنعان
فتحي
عراقي حر
uosef1981
مجهول
مجهول
جميع الأخوة والأخوات
اولا أعتذر منكم عن الغياب والتقصير وعدم زيارتي لكم
لكنني سأحاول التعويض عن تقصيري في أقرب وقت باذن الله
وأشكر كل من ساهم برأيه الكريم هنا
أحيي كل انسان تعاطف مع منتظر
بالطبع لست مع من يقدّس الحذاء او يدفع به ملايين الدولارات
ولست بالطبع من الذين يقفون ضد منتظر
أحيي منتظر الذي فهم كما فهمنا جميعا أن القلم للأسف ما عاد يؤثر بالظلم
ولا يفك الظلمة
حذاء منتظر كان حرقة وسخطا وألما من السكوت والكذب الذي يزّين وينشر كي نبتلعه
كمسكنات تزيد من سباتنا العميق
ما قام به منتظر كرمز لمقاومة واجبة علينا بالطبع نفخر به
ونتمنى ان تكون وصلت الرسالة لنا جميعا
كي نبحث عن حل طالما ان حلولنا التي عافها الزمن ما عادت تأتي بنتيجة
كل الاحترام والتقدير لكم جميعا ولكل فكر حر فيكم
تحياتي
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 5:31 م
==============================================
لقد تأخرت كثيراً في نشر إدراج جديد
وآسف على التأخير
وأتمنى زيارة مدونتي لقراءة الإدراج الجديد بعنوان ( منتظر الزيدي - أسلوب حياة )
ودمتم سالمين
محمد الكمالي
==============================================
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 6:57 م
نعم سيدتي.. ربما داواها منتظر بالتي كانت هي الداء.. ولكنه سطر التاريخ بحذائه .. بل أعدمه رميا بالحذاء.. وراح يعزف بنعليه أنشودة الحياة..دونما اكتراثٍ لسيفِ الحجاج.. ما أهلكني بوحا فكتبت …
( الحذاء.. مبتدأُ التاريخ وخبرهُ البليغ )
انتظر عبورك بين الكلمات
دمت ودام منتظر بخير
أحمــــد زكارنـــــة
ديسمبر 21st, 2008 at 21 ديسمبر 2008 11:23 م
تخيلي عزيزتي
لو ان هناك 10الاف شاب على شاكله منتظر
اجزم
لتحررت فلسطين بضرب اليهود بالجزم
مودتي الخالصه لكي
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 4:36 م
الأخوة والأخوات الكرام في مكتوب أسعدهم الله
أدعوكم لقراءة إدراجي الجديد ومناقشة هذا الموضوع الهام ( خطبة الجمعة … الواقع والمأمول)
ولكم وافر التقدير والإمتنان
أخوكم/ عمر غازي
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 6:14 م
أميرتي تأخرت عليك بفعل فاعل
نعم بح صوت القلم فما عاد للكلمة صدى في زمن هطول الصورايخ على رؤس الأبرياء
كالمطر …. فعله المنتظر وبحذائه انحنى بوش بالطبع لا نشجع تقافة الأحذية ولكن
مثل بوش يستحق مليون حذاء على رأسه وقنبلة لعله تخلص البشرية من شره
دمتي بكل الحب جميلتي
ديسمبر 22nd, 2008 at 22 ديسمبر 2008 6:56 م
لا تقلقي
لا تعتبي
لا تصيبك الحيرة
مكانك محفوظ والشوق لقلبك موصول واعدك سأعود
حياتنا جميلة لو كانت مره لاننا نملك قلوب محبه نستطيع جعل العلقم حلو
دمتي بكل الحب أميرتي
ديسمبر 23rd, 2008 at 23 ديسمبر 2008 10:27 ص
السلام عليكم
ادراجي الجديد في ينتظر زيارتكم
ديسمبر 23rd, 2008 at 23 ديسمبر 2008 11:48 ص
بالطبع القلم لم يوثر والحذاء له تاثير اكبر وهذا مااثبتته التجربه ولكن نحن ينقصنا الكثير حتى ناخذ بثارنا
واليكى مقالى الجديد عزيزتى ريما
اكتب للصغار
اكتب لصغار الوطن العربى لانى فقدت الامل فى الكبار او مايسمون انفسهم كبار اكتب للصغار لانهم وحدهم القادرين بعقولهم تحديد مستقبلهم بعلمهم وارادتهم وفكرهم .
فى البداية لابد ان احذرهم من الانسياق وراء الاعلام العربى الصهيونى فلايخفى على احد ان معظم الفضائيات العربية والاعلاميين العرب فى الاساس تدعهم منظمات صهيونية لان هذا الكيان الصهيونى يعرف ان للاعلام تاثير كبير على عالمنا فااصبحنا نسمع كل يوم مئات المرات عن دولة اسمها اسرائيل يردون من هذا المسمى ان يفرضوا علينا فكرة ان اسرائيل دولة مع العلم ان اسرائيل ماهى الا مجرد عصابات صهيونية تقتل وتسرق وتدمر حتى تعيش اغتصب معظم الاراضى العربية امام الكبار العرب او الحكام العرب او بودى جاردياهات امريكا فى الشرق الاوسط هذا اقل مايليق بهم من وجهة نظرى ينفذون مايؤمرون به على اكمل وجة خوفاً على كراسيهم خوفاً على حياتهم ومن يحاول منهم ان ينخرط خارج اللعبه التى صممت خصيصاً من اجل الصغار يعتبر ارهابى يقطعونه البودى جاردياهات وينقسمون الى احزاب تطلق على نفسها الحكومات المعتدلة يتصارعون على تلبية رغبات امريكا ضد شعوبهم وعروبتهم وصغارهم لايهم شى .
لذا اكتب للصغار واوصيهم بقراء التاريخ جيداً لاننا اصبحنا امة لاتقرا ونحن امة اقرا فعدم قرائتنا هى السبب الاول من اسباب التشرذم والضياع للامة العربية لذا على الصغار ان يقروء التاريخ منذ ان خلق الله ادم عليه السلام ان يقروء ايضاً التاريخ الاسلامى حتى لوكانوا غير مسلمين ان يقروء عن نبى الله محمد ومن سبقوة عن الصحابة والخلفاء الراشدين عن خالد بن الوليد وعمرو بن العاص وعقبة بن نافع عن صلاح الدين الايوبى وغيرهم على الصغار وضع ايديهم على الطريق الصحيح من خلال قراءتهم للتاريخ بكل انتصاراته وانكسارته تاريخ النضال الثورى والدفاع عن الارض .
على الصغار ان لاينساقوا وراء زمرة الفاسدين واصحاب الاصوات العالية الذين يدعون بانهم منضالين وهم فى طبيعة الامر كاذبون واصبحوا اكثر شى فى عالمنا العربى
واخيراً على الصغار ان لايعترفوا بما يسمى بدولة اسرائيل ابداً مهما حاولوا الكبار اقناعهم
عليهم ان يحاولوا بكل قوتهم تدمير هذا الكيان الصهيونى المصطنع فاان لم يدمروه دمرهم
فهذا الكيان مثل الحشرة السامه اذا لم تدكه بحذائك اضرك بسمه فالكبار ضيعوا كل شى لم يبقى شى وعليكم تحديد مصيركم ايها الصغار عليكم الاختيار بالعلم ستحاربون وتنتصرون اما بدون العلم سيكون مصيركم مصير اسوء من الكبار
ديسمبر 23rd, 2008 at 23 ديسمبر 2008 5:40 م
العزيزة ريما
ربما الحذاء منح للحدث معنى آخر لولا حذاء لمرت الندوة بسلام بمباركة الرئيس و الحكومة العراقية
أنا لست ضد الزايدي بالعكس أحيي جرأته و شجاعته في الرد على بوش لكني ضد الكثيرين الذين عادلوا بين الحذاء و الحضارة الاسلامية العربية
و جعلوا من الحذاء شعارا لهم ما يعني أن بعض بني يعرب وصلوا بفكرهم و حضارتهم الى الحضيض و أصبحت أقلامهم و ثروتهم وصمة عار على جبين الأمة
تحياتي الخالصة
ديسمبر 24th, 2008 at 24 ديسمبر 2008 1:20 ص
السلام عليكم
اسعد الله أوقاتكم
قصائدى هى قبلة على جبين كلماتى
وهمساتى هى شفاه هذه القبلة
أبيت الليل متوشحا سدول السهر
ومتوسدا ارق الجفون
وحرقة دموع الحرف تلهب المقل
ولون مدادى الاسود
ومداد قلمى من مدواة الليل
على اوراق مضاءة بقنديل العين
امتشق الحروف وابحث بين الصخور
عن معانى الكلمات المخبأة فى الاعماق
وانثرها فوق صفحاتى واهدهد بها روحى فوق ذكرياتى
واهديها لكم
يشرفنى جدا ان اكون هنا على صفحات مدونتك العطرة
وادعوك الى مدونتى حيث الادراج الجديد وهى قصيدة بعنوان
( ســــــــــيد تـــى )
اتمنى انت تتركوا بصماتكم الزكيه وكلماتكم العطرة
لان رايك يهمنى كثيرا
دمتم بعز وفخر
فى انتظاركم
مع خاص حبى واحترامى
ادهــــــــم الشرقاوى
ديسمبر 24th, 2008 at 24 ديسمبر 2008 4:48 ص
اخواني واخواتي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كتبت بيان عن قضية قديمة جديدة لها عواقب وخيمة علي المجتمع
هذا اشعار بذلك من استطاع منكم المداخلة والحضور
جزاه الله خير الجزاء واحسن الله اليه كما احسن
في توجيه او كلمة نافعة في هذا الامر
ومن لم يستطيع اسال الله الكريم
ان يوفقه لما يحبه ويرضاه هو وجميع المسلمين والمسلمات
بارك الله فيكم وسدد علي طريق الخير خطاكم
اخوكم
مصطفى
ديسمبر 24th, 2008 at 24 ديسمبر 2008 12:52 م
الغالية ريما
اخشى ان يكون الحذاء الوحيد
كوني بالف خير
ديسمبر 24th, 2008 at 24 ديسمبر 2008 1:11 م
الاخت ريما الشيخ
بعد التحية
اتشرف بدعوتك للتسجيل في
منتدى المفكرين و المبدعين العرب
http://www.aaffairs.com/jv
مع التحية
احمد يوسف
ديسمبر 24th, 2008 at 24 ديسمبر 2008 11:22 م
أختي ريما
صباحك الفل والياسمين,,,
سلمت يداك والله يعطيك العافيه….
الفراشه الذهبيه…
ديسمبر 25th, 2008 at 25 ديسمبر 2008 3:05 ص
الحضارة … الحضارة… الحضارة في النظارة
يقول المتحضرنون ان تصرف منتظر لم يكن حضاريا
شاهدت برنامج واحد دلوع نايط على محطة فضائية
ما بدي اقول اسمه ولا اسم برنامجه
كان النقاش حول مين احسن تسأل بوش سؤال يحرجه ولا تضربه بالكندرة
وسؤال ثاني مين احسن للقضيه العربية تضرب بوش بالكندرة ولا بوردة
هؤلاء الناس الذين يتحدثون بهذا المنطق ليسوا من الناس ولا يعيشوا بينهم
هؤلاء فاضيين لحالهم
اقول لهم لا يفل الكندرة الا الكندرة
خليكوا انتو بحضارتكو ايها المتحضرنون
دمت بحفظ الله ورعايته
عمك ابو منكوش
ديسمبر 25th, 2008 at 25 ديسمبر 2008 7:35 ص
أميرتي صباحك ورد
صباحك فل وياسمين صباحك أجمل من كل الصباحات
انتظرك أنا وتلك الفتاة الجميلة صاحبة القلب الطيب بالتأكيد عرفتي من اقصد
اقصد بالطبع نقطة ضعفك ههههههههه صباحك عسل ياعسل
ديسمبر 25th, 2008 at 25 ديسمبر 2008 8:48 ص
صباح الخير ريما الحب
إنتى مخاصمانى ؟
ديسمبر 25th, 2008 at 25 ديسمبر 2008 11:32 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
العين الثالثة .. مدونة على الانترنت .. وأكثر
العين الثالثة عين البصيرة وعين الادراك وعين تستخدم العقل الذي وهبنا اياه الله تعالى لنقيس به الامور ونميز الخبيث من الطيب ..
قد لا يروق حديثي لبعضكم وقد تستهجن فئة اخرى افكاري وتتهمني بالطائفية والعنصرية والنازية او غيرها من المسميات السخيفة التي يروجونها هذه الايام وهذا حق مكفول لكل صاحب قلم .. ولكن قبل أي هجوم اريد ان تحققوا لي جميعا امنية وحيدة لا غير ..
طالعوا كلامي بعين الحياد وتفكروا فيه من باب المنطق والعقلانية ..
فلا يعقل ان تتهمونني بمعاداة الحرية لأنني ارفض امريكا جملة وتفصيلا وهي السبب الرئيسي في موت اكثر من ثلاثين مليونا من البشر وهذا رقم لم تحققه الحرب العالمية نفسها ولا يعقل ان تتهمونني بالطائفية لأنني احارب دينا ملفقا من تشريعاته الإغتيال وقتل الابرياء وصناعة الارهاب كما هو حال الدين اليهودي ..
فقط ارجوكم عندما تطالعون العين الثالثة ان تحاكموها بعقولكم وحيادكم وليس بنعراتكم او قلوبكم التي لا نضمن جميعا تقلبها مع الاهواء كما هو حالنا جميعا بني البشر ..
بكل فخر وعلى قمة السعادة اتشرف بدعوتكم الى مدونتي على الانترنت .. العين الثالثة ..
كل التقدير وكل عام وانتم بخير مع اصدق الدعوات بأن يكون عام 2009م افضل من ما سبقه من اعوام الموت والخراب والتشريد لكل امة الاسلام والامة العربية عموما ..
عبيد خلف العنزي
25/12/2008م - الخميس
ديسمبر 25th, 2008 at 25 ديسمبر 2008 11:21 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
باررك المولى يا ريما
محبتي
ديسمبر 26th, 2008 at 26 ديسمبر 2008 3:04 ص
غاليتي ريما جمعتك مباركه يارب
واشكرك ع سؤالك الدائم عني
وعن موضوعك هذا المنظر لايمل منه
بجد شفى الغليل
تحيتي
ديسمبر 26th, 2008 at 26 ديسمبر 2008 3:48 ص
السلام عليكم
تحياتى اختى العزيزة
اين انت افتقدتك
مررت للسلام والتحية
اخيك الريانى
ديسمبر 26th, 2008 at 26 ديسمبر 2008 10:35 ص
صباح الخير
جعله الله يوما سعيدا
جمعة مباركة بالخيرات والسعادة
ديسمبر 26th, 2008 at 26 ديسمبر 2008 1:56 م
مرور للتحية والسلام
ودعائي ان تكونوا في خير
ديسمبر 26th, 2008 at 26 ديسمبر 2008 3:45 م
اهلا بكم مجددا
دعوة للنقد الهادف و البناء
ان وحدة الهدف تصنع وحدة الفكر
ووحدة الفكر تصنع وحدة الطريق
ووحدة الطريق هي اقصر الاسباب للارتقاء و الابداع
معا سنبقي و بدونكم لن نكون
انتم الغاية و انتم الامل المنشود
فاقلامكم هي اول خطوات الألف ميل نحو تدوين افضل
و صوت نصل للعالم من خلاله
اهلا بكم
ديسمبر 26th, 2008 at 26 ديسمبر 2008 4:33 م
الحبيبة ريما
مرور تحية و سلام ….
جمعة مباركة و كل عام و انت بخير سنة ميلادية و هجرية سعيدة …
دمت بصحة و سعادة ..
ناديه طه
ديسمبر 26th, 2008 at 26 ديسمبر 2008 4:58 م
أختى الغالية
الغيبة طالت
جديدى فى انتظارك
أم الغلابة
دمت بألف خير
ديسمبر 26th, 2008 at 26 ديسمبر 2008 7:35 م
رأس سنه ميلاديه وهجرية جديدة سعيدة ان شاء الله
وبدايه عام ان شاء الله افضل
تحياتى
روعة سطورك ايتها الغالية
سلمت يداكى يا ريما
ديسمبر 27th, 2008 at 27 ديسمبر 2008 7:30 ص
ريما ..
اشتقت لمعين حروفك العابقة بالإبداع
أحييك وأحيي منتظر
مودتي
^_^
ديسمبر 27th, 2008 at 27 ديسمبر 2008 8:42 ص
اعددنا لكل هول لا اله الا الله , ولكل هم وغم ماشاء الله , ولكل نعمة الحمد والشكر لله , ولكل ذنب استغفر الله , ولكل مصيبة انا لله وانا اليه راجعون, ولكل ضيق حسبي الله , ولكل قضاء وقدر توكلت على الله , ولكل طاعة ومعصية لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم…………..عام جديد سعيد باذن الله.
ديسمبر 27th, 2008 at 27 ديسمبر 2008 10:29 ص
ريما
كل عام هجري وميلادي وانت بخير
واعاده عليكي وعلي أسرتك ومن تحبي بالخير
والسعادة وعلي امتنا بالنصر إنشاء الله
وبدايه جديده
لك مودتي وتقديري
ديسمبر 27th, 2008 at 27 ديسمبر 2008 1:11 م
ضرب غزه بمباركة مصر والضحيه اهل غزه
متاجره بين عباس وليفني والضحيه اهل غزه
اللهم لانسألك أن تنتقم من اليهود فستنتقم منهم ولكننا نسألك أن تنتقم من اعوانهم من المسلمين اللهم افضحهم
ديسمبر 27th, 2008 at 27 ديسمبر 2008 8:56 م
بسم الله الرحمن الرحيم
ايها المسلمون جميعا .. أعلن امامكم وامام الله تعالى انني أخلع بيعة عبيد بن عبد العزيز آل سعود ملك السعودية فما يحدث لا يرضي الله تعالى بدون شك وأيضا لا يقبله إلا شخص ليس فيه نخوة الرجال ولا شرف العرب ورجل مثل هذا لا يليق ان نطيعه او نبايعه
كن رجلا يا عبدالله بن عبدالعزيز يامن تحكم ارضا خرج منها دين الله تعالى
لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وما يحدث في فلسطين لا يرضي الله ولا يرضي عباده
ولا طاعة لأي قائد عربي مالم يردع اليهود ويجعلهم يدفعون ثمن هذه الفلعة وافعالهم السابقة دما زعافا من حلوقهم
كيف يهنى لقادة العرب العيش دون ان يصفع الكيان اليهودي ؟
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
المفجوع دامي القلب .. عبيد خلف العنزي
ديسمبر 27th, 2008 at 27 ديسمبر 2008 9:36 م
هدية كافور مصر للشعب الفلسطيني في أعياد الميلاد..
كانت أسراب طائرات إسرائيلية تغير عليهم لتقتلهم بالجملة..
أزيد من مائتي قتيل..وأكثر من ثلاث مائة جريح..والحصيلة في ازدياد..
أمس أخذت ليفني الضوء الاخضر منه للقيام بمجزرة أخرى في حقنا..
نحن الشعب العربي الصابر على كوافره..من المحيط إلى الخليج.
إنهم إما يقتلوننا هم ..أو يوحون لأعدائنا بقتلنا..كما فعلوا منذ العام 2003
في العراق..وكما فعلوا العام 2006 في لبنان..وكما يفعلون اليوم 27/12/2008
في غزة..انهم يمقتوننا حتى الموت..يتمنون لنا الموت بأية وسيلة..لبقوا وحدهم في أوطاننا..هم العدو..قاتلهم الله أنى يؤفكون..
ديسمبر 27th, 2008 at 27 ديسمبر 2008 9:39 م
هدية كافور مصر للشعب الفلسطيني في أعياد الميلاد..
كانت أسراب طائرات إسرائيلية تغير عليهم لتقتلهم بالجملة..
أزيد من مائتي قتيل..وأكثر من ثلاث مائة جريح..والحصيلة في ازدياد..
أمس أخذت ليفني الضوء الاخضر منه للقيام بمجزرة أخرى في حقنا..
نحن الشعب العربي الصابر على كوافره..من المحيط إلى الخليج.
إنهم إما يقتلوننا هم ..أو يوحون لأعدائنا بقتلنا..كما فعلوا منذ العام 2003
في العراق..وكما فعلوا العام 2006 في لبنان..وكما يفعلون اليوم 27/12/2008
في غزة..انهم يمقتوننا حتى الموت..يتمنون لنا الموت بأية وسيلة..لبقوا وحدهم في أوطاننا..هم العدو..قاتلهم الله أنى يؤفكون..
ديسمبر 27th, 2008 at 27 ديسمبر 2008 10:40 م
بسم الله الرحمن الرحيم
ايها المسلمون جميعا .. أعلن امامكم وامام الله تعالى انني أخلع بيعة عبدالله بن عبد العزيز آل سعود ملك السعودية فما يحدث لا يرضي الله تعالى بدون شك وأيضا لا يقبله إلا شخص ليس فيه نخوة الرجال ولا شرف العرب ورجل مثل هذا لا يليق ان نطيعه او نبايعه
كن رجلا يا عبدالله بن عبدالعزيز يامن تحكم ارضا خرج منها دين الله تعالى
لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وما يحدث في فلسطين لا يرضي الله ولا يرضي عباده
ولا طاعة لأي قائد عربي مالم يردع اليهود ويجعلهم يدفعون ثمن هذه الفلعة وافعالهم السابقة دما زعافا من حلوقهم
كيف يهنى لقادة العرب العيش دون ان يصفع الكيان اليهودي ؟
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
حسبنا الله ونعم الوكيل
المفجوع دامي القلب .. عبيد خلف العنزي
ديسمبر 27th, 2008 at 27 ديسمبر 2008 11:58 م
صديقتي الغاليه
رغم مانمر به من شدة وظروف غزة الصعبه وحال العرب السيء
لااستطيع في العام الهجري الا ان اقول لك كل عام وانت بالف خير
كوني بحب وسعادة
ديسمبر 28th, 2008 at 28 ديسمبر 2008 9:10 ص
الحبيبة ريما …
أقسم حتى الحذاء لا يستحقه فهو قد ابتعد عنه مشمئزاً منه عاش منتظر
وكل الشرفاء في بلادنا التي لن ترضى بالذل وستدافع عن كرامتها حتى بحذاء …
كل عام وأنت بيخر حبيبتي
ديسمبر 28th, 2008 at 28 ديسمبر 2008 9:24 ص
تهنئــــــــــــة
أختي ريما الشيـــــــخ
بمناسبة حلول السنة الجديدة
تمنياتي لك بالصحة والسعادة والهناء
وكل عام وأنت قويـــــــــــة
.
ديسمبر 29th, 2008 at 29 ديسمبر 2008 7:45 ص
ريمااااااااااااااااااااااااااا
كل سنه وانتي طيبه
وعام هجري سعيد
صورك احلي من صوري
طبعا انتي الالفا رغم انك اصغر مني
كل الود والاحترام والتحيه الي شخصك الكريم دمتي بألف خير
دائما رائعه
ديسمبر 29th, 2008 at 29 ديسمبر 2008 9:29 ص
يا شرفاء مهزومين
ويا حكاما مهزومين
ويا جمهورا مهزوما
ما أوسخنا ..
ما أوسخنا..
ما أوسخنا ونكابر
ما أوسخنا
لا أستثني أحدا.
******************** الشاعر مظفر النواب
ديسمبر 29th, 2008 at 29 ديسمبر 2008 2:56 م
حسبي الله ونعم الوكيل
حسبي الله ونعم الوةكيل
حسبي الله ونعم الوكيل
على كل شخص ساند اولمرت
على كل شخص وقف صامتا متفرجا لما جرى
مسندا للاستعمار الصهيوني
وماذا بعد
صرخة غزة بانتظاكم
ديسمبر 30th, 2008 at 30 ديسمبر 2008 6:17 ص
هل نعتذر! ولمن؟
هل نكتفي.. بأن نخيطَ لكِ الكفن؟
مَن أولئك؟.. مَن يظنون..
أنّ دمعاً سوف يكفينا على من يقتلون.
لو يعلمون..
ما يزيد الميت المطعون ألفاً.. أن يفارقَ الدنيا أو تنطفأ.. منه العيون.
لو يعلمون.. أنّهم مِن حقدهم هم يزرعون..
أبناء جيلٍ ينهلون..
من صلاح الدين ذكرى..
ليس للتاريخ لكن.. للقلوب وللعيون.
هل نعتذر.. ولمن؟..
سيكون من غزة الثمن..
والبيع غالٍ.. والجحافل عن قريبٍ قادمون..
هم قادمون.
ديسمبر 30th, 2008 at 30 ديسمبر 2008 7:35 م
ريما الشفافة
أين انت؟؟
ديسمبر 30th, 2008 at 30 ديسمبر 2008 10:03 م
أميرتي مررت القي التحية ولك بقلبي هدية
تعلمين ماهي سنلتقي على خير ان شاء الله
دمتي بكل الحب في زمن الحرب
ديسمبر 31st, 2008 at 31 ديسمبر 2008 1:12 م
رشاشك يعقد قمته منفردا ونعالك في قمتهم
اصفعهم عبد الله بأرض نعالك
يخرج تاريخ عقارب
إن تسحب سحاب السروال عليهم
نزلت للأرض سراويلهم
وقرار يفتح فخذيه
وجلسات مغلقة وعجائب
********
يا عبد الله بساعات الضيق
تحولت الدبابات أرانب
فتلت أسلحة الجيران شواربها ليلا وصباحا
حلقت وتصابت
وغدا الميثاق القومي بدون شوارب
**************************** lمظفر النواب من قصيدة عبد الله الإرهابي
ديسمبر 31st, 2008 at 31 ديسمبر 2008 7:36 م
اللهم إني أشهد أنه لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك في ملكك
وأنت القاهر فوق عبادك وأنك لم تلد ولم تولد
وأنك لست كما يقول اليهود ولا كما يقول النصارى ولست كما نصف أو نتصور
ليس مثلك شيء وأنت السميع العليم ربنا ورب آبائنا الأولين
اللهم إني أسألك برحمتك وعدلك وجبروتك وقدرتك أن ترفع عن أهلنا في غزة البلاء
وأن تشد أزرهم بنصرك من كبد السماء
اللهم ما بقي لنا في حاكم رجاء
ولا في شعوب فرقتها الأهواء
ولا في إنسانية راحت أدراج الهواء
لم يبقى لإخواننا سواك يا أعدل العادلين
اللهم أقصم طواغيت العرب جميعا واخلعهم من على عروشهم بأبشع وسيلة
اللهم سكن منهم ما تحرك وحرك منهم ما سكن وضاعف عليهم البلاء
يا ربنا يا أملنا يا إلهنا يا رحمن يارحيم يا جبار يا عظيم
اللهم عليك بهم جميعا لأنهم أذناب الغرب
اللهم عليك بهم وباليهود والنصارى والشيعة ومن شايعهم من الضالين من عبادك
اللهم ليس لأهل فلسطين والعراق وأفغانستان إلا أنت فلا تخذلهم كما خذلهم طواغيت العرب من ولاة الأمر الفاسقين الضالين المضلين
اللهم لا ملجأ منك إلا إليك.. ولا طريق عنك إلا إليك
وليس لنا رب سواك فندعوه فلا تردنا يا أرحم الراحمين.. إننا على بابك مستغيثين
ضعفاء .. عاجزين .. مصابين .. دامعين .. راكعين وساجدين .. وبك مستجيرين
اللهم لا تردنا عن باب خائبين يا أرحم الراحمين .. يا قاصم الجبابرة .. اقصم قادة العرب واجعلهم عبرة لكل من يعتبر يا ملك الملوك وخالق كل شيء
يامن تدرك الأبصار ولا تدركك الأبصار والعقول
اللهم ارفع عن عبادك المستضعفين البلاء .. وامددنا بنصر منك بحق دماء الشهداء وبكاء الأرامل والثكالى من النساء يا رب موسى وعيسى ومحمد .. يا أول الأمر وآخره
اللهم عليك بقادة العرب فإنهم لا يعجزونك .. اللهم عليك بهم فلقد خانوا الدين والأمة وفسقوا وما عدلوا في رعاياهم وباعونا للغرب بأبخس الأثمان
اللهم عليك باليهود ومن هاودهم في مصر وقطر والأردن واليمن والمغرب
اللهم عليك بالنصارى ومن ناصرهم في لبنان والسعودية ومصر والأردن والإمارات وليبيا وكل بلاد باعت الدين والأمة يا أعدل العادلين
بك نستغيث .. إليك نلجأ .. عندك نستجير.. يا الله .. يا الله .. يا الله
رحمتك بأمة محمد .. رحمتك ببكاء الضعفاء والمستضعفين من عبادك الذين جار عليهم الحاكم وقتلهم الغريب وفتك بهم القريب وضاعت بهم السبل
يا جبار الجبابرة .. وملك الملوك .. اللهم وعدك الذي وعدتنا حين قلت
ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب
اللهم لا تؤاخذنا بالسفهاء والعملاء والنصارى والشيعة فهم عالة على الحق ومفسدة للرأي وضياع للأمة
اللهم ارحمنا بالشيوخ الركع والبهائم الرتع والأطفال الرضع
يا رب .. يا رب .. يارب
آمين
ديسمبر 31st, 2008 at 31 ديسمبر 2008 8:19 م
العزيزة // ريما
حرك منتظر بحذائه المياة الراكدة ..
وفى الوقت الذى دخل فيه هذا الحذاء التاريخ من أوسع الأبواب .. خرج الكثير من الزعماء والساسة من الباب الخلفى
——
خالص التحية والتقدير
ديسمبر 31st, 2008 at 31 ديسمبر 2008 9:08 م
دعاء لإخواننا المرابطين في غزة
****************
اللهم كن لاخواننا فى غزة عونا و سندا وايدهم بجنود من عندك يدفعون عنهم الاذى ويرمون عدوهم بحجارة من سجيل ,فتجعلهم كعصف ماكول
اللهم ارسل عليهم حاصبا من السماء…وزلزل الارض تحت اقدامهم ..عاجلا لااجلا
اللهم انهم افسدوا فى الارض بما لم يسبقهم اليه احد فارسل اليهم عذابك الذى لم يذقه احد
اللهم انهم يقصدون قتل اطفال ضعاف ونساء مؤمنات وشيوخ كبار
فرد كيدهم فى نحرهم وردهم بعاصفة من نار جهنم تلفحهم وتردهم كما رددت الاحزاب ونصرت عبادك المؤمنين
اللهم ثبت المجاهدين الساهرين على ثغور ديار المسلمين المظلومين
اللهم عليك باليهود المجرمين ومن والاهم ان تردهم على اعقابهم
مهزومين مدحورين
واحم اللهم دماء واعراض وانفس المسلمين
اللهم ثارا لاسرالشهداء المسلمين الموحدين وانتصارا لكل دم شهيد اريق على ارضك المباركة جهادا فى سبيلك اوغدرا من المعتدين
وصل اللهم وسلم وبارك على اشرف المرسلين - امام المجاهدين ورافع راية دينك القويم الى يوم الدين - سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
آميـــــــــــــــــــــــــن
يناير 1st, 2009 at 1 يناير 2009 5:58 ص
رغم سيل الدماء وكثرة الاشلاء فثمة منتظر تشتاق اليه الأمة …
تالله ما أشرفه من حذاء .
يناير 1st, 2009 at 1 يناير 2009 6:41 ص
أمة قائدها محمد صلى الله عليه وسلم فلن تذل ولن تبيد
رغم سيل الدماء سيواصل الشرفاء
لا زال فى الأمة ألف منتظر ومنتظر
يناير 1st, 2009 at 1 يناير 2009 2:56 م
الوجع يجتاح كل اركان حياتنا كما الموت..
يضرب في غزة بيد صهيونية آثمة..يسحق الأطفال والأبطال..
وحثالة الناس يجتمعون في القاهرة..مجتهدين في إطالة أمد
القتل لأهل غزة..وزراء خارجية أوروبا اجتمعوا في لقاء استثنائي..
قرروا وفعلوا..وحثالتنا ..يلتقون قصد حث العدو على مزيد من القتل..
لم يجرأ أي نظام حقير ان يطرد ممثل الصهاينة من وطنه..أو استدعاء ممثل حقارته..
من تل أبيب..لن يفعلها أحد من هؤلاء..لأنه ان فعلها فسيثبت أنه رجل..وليس بين أولئك االمخصيين أي رجل..ولن يكون..هم من تآمر على العراق..وعلى حزب الله..وعلى حماس..هم العسس الأمين لمصالح الصهيونية في أوطاننا..من غيرهم سنكون سادة..وبوجودهم نحن نعيش عبيدا..أذلة..منتهكين..مستباحين..أرضا.. وعرضا.. وتاريخا..ومستفبلا..ترانا متى نشرع في اقتلاعهم من جذورهم؟؟
يناير 10th, 2009 at 10 يناير 2009 4:24 م
اللهم أغث أهل غزة اللهم أغث أهل غزة الهم .. اكشف عنهم الكرب.. اللهم عجّل بالفـرج.. يا ذا الجلال والإكرام.. يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث…” يا ودود يا ودود… يا ذا العرش المجيد… يا مبدئ يا معيد
: يا فعالا لما يريد… نسألك بنور وجهك الذي ملأ أركان عرشك ونسألك بقدرتك التي قدرت بها على جميع خلقك. . أغث أهل غزة… يا مغيث أغث أهل غزة…”. اللهم أغث أهل غزة اللهم اشدد أزرهم اللهم أربط على قلوبهم اللهم أنزل عليهم دفئا وسلاما وأمنا وأمانا
فى هذا البرد القارس اللهم اجعل من الظلام نورا فى قلوبهم ونورا فى سمعهم ونورا من فوقهم ونورا من تحتهم اللهم تقبل شهدائهم واشف مرضاهم وارحم الأمهات الثكالى والزوجات الأرامل والشيوخ الركع والأطفال اليتامى
اللهم عليك بالصهاينة المعتدين اللهم شتت شملهم وفرق جمعهم وأرنا فيهم عجائب قدرتك اللهم مزقهم كل ممزق اللهم أحصهم عددا واقتلهم بددا ولا تغادر منهم أحدا إنك على كل شئ قدير وبالاجابة جدير
وَأَنْتَ المَوْلَى القَاهِر، اللَّهُمَّ يا مَنْ بِيَدِهِ مَفاتِيحُ الفَرَجِ فَرِّجْ عَنْ إِخْوانِنا وَاكْشِفْ ما بِهِمْ مِنْ غٌمَّةٍ. اللَّهُمَّ يا عَزِيزُ يا جَبَّارُ يا قَاهِرُ يا قَادِرُ يا مُهَيْمِنُ يا مَنْ لاَ يُعْجِزُه شَيْءٌ فِي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّماءِ، أَنْزِلْ رِجْزَكَ وَعَذَابَكَ عَلَى اليَهُودِ الصَّهَايِنَةِ وَمَنْ يُعِينُهُمْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ
اللَّهُمَّ إِنَّ بِإِخْوانِنا الْمَنْكُوبِينَ فِي غَزَّةَ مِنَ البَلاَءِ مَا لاَ يَعْلَمُهُ إِلاَّ أَنْتَ، وَإِنَّ بِنا مِنَ الوَهَنِ وَالتَّقْصِيرِ مَا لاَ يَخْفَى عَلَيْكَ، إِلَهَنا إِلَى مَنْ نَشْتَكِي وَأَنْتَ الكَرِيمُ القَادِر، أَمْ بِمَنْ نَسْتَنْصِرُ وَأَنْتَ المَوْلَى النَّاصِر، أَمْ بِمَنْ نَسْتَغِيثُ وَأَنْتَ المَوْلَى
يناير 21st, 2009 at 21 يناير 2009 5:15 م
ريم
اين انت
نفتقدك
يسعدنى تعاونك معنا .. وأشتراكك معاً فى مبادرة عمل كتاب ضخم يضم اهم الدراجات للمدونين المتميزين .. ولأنكم قلم مرهف الأحساس ، صاحب رؤية مميزة .. ندعوك الى ارسال نبذة صغيرة من سيرتك الذاتية واهم أدراج لديك من وجهة نظرك الى بريد الكاتب المصرى فتحى المزين فى مدونتة حالة من الشجن او الى البريد الخاص بالكاتبة والأعلامية سلام الحاج ومدونتها معك يا سلام .. مع العلم ان المبادرة بأكملها فكرة وتنفيذ الكاتبة سلام الحاج التى لها باع كبير فى مجال نشر الكتب ولمزيد من التفاصيل رجاء العودة الى جديدى
مبادرة سلام الحاج وغزة فى القلب
وشكرا على التعاون المثمر بيننا من اجل تدوينى اكثر قوة
دمت بألف خير
يناير 23rd, 2009 at 23 يناير 2009 10:05 م
استطعت الوصول الى قناة البغدادية
وجلست على مكتب منتظر
وكنت أريد نشر تفاصيل ذلك
لكن غزة شلت الأيدى وعقدت الألسنة
!
فبراير 3rd, 2009 at 3 فبراير 2009 4:57 م
السلام عليكم
اسعد الله اوقاتكم
يشرفتى ان اكون هنا على صفحات مدونتك الرئعة
وابداعاتك المتألقه
اضع بصمتى بكل ود وحب متمنيا مزيدا من العطاء المستر
والبوح الرائع الذى سكب هنا كسبائك الذهب الخالص
وادراجى الجديد
(الوحــــــــــــــيدة)
فى انتظارك وبصماتك الماسيه سوف تزيدها اشراقا
من حطام البحر يخرج الصدف
والحلم البتول تستكين له الروح على جسد الاقحوان
وقطار العمرِ يومض حد الحلكة
وفراشات القلب
تَحمل ممشَى الذّكريات
دمت بعز وود
احترامى
ادهم الشرقاوى
فبراير 7th, 2009 at 7 فبراير 2009 3:34 م
موضوعك جميل حقا
ورغم أن الحذاء عن العرب يعتبر إهانة فعند بوش وحده يعتبره حرية رأي
ونعم التفكير
أحيي منتصر الزيدي
وأكرر ما قلتيه في المقدمة
إذا كان احتلالنا حضارة فحذاؤنا أيضا حضارة
فبراير 28th, 2009 at 28 فبراير 2009 12:48 م
يستاهل بوش
هذا قدره
كيف كان يعتقد ان يستقبله العرب!!
يعطيك العافيه اختي ريما على مواضيعك الهادفه
أبريل 17th, 2009 at 17 أبريل 2009 6:00 م
بجد بجد الموضوع يجنن والله اكبر عليكي
مايو 7th, 2009 at 7 مايو 2009 8:54 م
ده جزاء كل من يعتقد فى نفسه انه افضل من الآخرين، او يعتقد ان له الحق لكى يحكم باسم الله
ده نتيجة للتعصب المنتشر بشدة فى كل انحاء العالم، ياريت يحترم كل شعب الآخر
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 4:28 ص
من محمد المصري الي كل العرب
يعلن محمد المصري عن مناقصه لبيع الاحذيه وعددها اتنين وخمسين حذاء لاتنين وخمسين حاكم عربي خاين
علي ان يتم الضرب في جلسه خاصه بمحكمه الضمير العربي
وعلي راغبي الشراء التوجه الي ميدان الهوان (الكرامه سابقا)
شارع الولاايات المتحده(شارع الوحده العربيه سابقا)
سعر كراسه الشروط
يساوي سعر حريه اكتر من 200مليون عربي
محمد المصري