معنى الوجع
كتبهاريما الشيخ ، في 30 تشرين الأول 2008 الساعة: 17:26 م

عيونك الذّابلة
قربَ سريري
تحكي الوجع…
أدخَلتِني بحركِ عارية
كما كنت…
فأعدتِني سيرتي الاولى
وأنت تمسّدين شعري
تعويذة حب…
تُتَمتِمين …
عيونك سماء خفيّة
تسكبينَ صلاتك ابتهالَ صمت
ودمعة:”ربي امنحني اوجاعها …أرجوك”
ربي لا تُعطِها سؤلها أبدا
غطّيني…بشيء منك
مرّري يدك على جسدي
أشعر بالبرد
تنفّسي… قد لا أراك وأحسّك…
أمي..وجودك دفء رغم الألم
يكفي ان تحضنيني..أحضنيني وقاية من الاوجاع
لا… لا تتألمي
تعزّ عليّ لؤلؤة انسابت بحرقةٍ من عينيك
تعزّ عليّ ليلة أطعنك بها حتى الفجر بآهٍ تلو آه
تعزّ عليّ تنهيدة كفرت بصدرك لأجلي
سامحيني…
ما عرفتُ أنّ حبلك السريّ لا زال في الأعماق
أمي…
قصيدة مجبولة بالوجع
منسوجة بالعطاء
سحابة تمطر العمر
سيول حنان
وجعي سكنكِ رغما عني… سامحيني
سأبتسم … قربة لعينيك… فلا احد سواكِ يستحقّ الابتسام
…
أهديها لكل أمّ…
للجوهرة التي منحت لحياتي معنىً…
لكِ أمي…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : محاولة وفاء | السمات:محاولة وفاء
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 8:24 م
الأول
أقرأ ثم أعلق
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 8:30 م
ريما ياريما
انت عارفة
والدتى توفيت وانا صبى صغير
ولم ادرك معنى الامومة
الا عندما كبرت
وابكى فى كل عيد ام
او عندما تذكر الام فى اى وقت
رحم الله امى
وادخلها فسيح جناته
عماد مصرىىىىىىىىىىىىىىىىى
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 8:32 م
ما عرفتُ أنّ حبلك السريّ لا زال في الأعماق
أمي…
قصيدة مجبولة بالوجع
منسوجة بالعطاء
سحابة تمطر العمر
سيول حنان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شقيقتى
بحتِ نيابة عنّا جميعا لأعظم وأرق وأحنّ ما فى الكون ( الأم )
أقرّ الله عينكِ بأمنا الطيبة ومتعها الله بالصحة والعافية …
وأتمّ الله شفائكِ شقيقتى …
ودى وتقديرى .
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 8:42 م
الغالية ريما …
تعرفى ..
أنا زى عماد ..
والدتى غادرتنا ونحن صغار ..
وأبكيها كل عيد أم …
متعك الله بحنان امك
ومتعها بالصحة والعافية .
محبتى لك ولها .
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 8:59 م
الحبل السري انقطع والاستعداد للرحيل بدا…..دمتي بخير وسعدة والف تحية لأمك علي حسن تربيتك وعلمك…..
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 9:11 م
قصيدة مجبولة بالوجع
منسوجة بالعطاء
سحابة تمطر العمر
سيول حنان
وجعي سكنكِ رغما عني… سامحيني
سأبتسم … قربة لعينيك… فلا احد سواكِ يستحقّ الابتسام
============
الأخت العزيزة ريما
ما أبلغها من كلمات
وما أعجزها من مواقف
في حضرةالوفاء للأم
أجمل ما جذبني تجاه نصك
أن المشاعر هي من صاغه
فكان الصدق عنوانه
=========
أتمنى لك ليلة جمعة مباركة
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 9:17 م
تحياتي
صلاتي انسكابة عطر الرحيق لأمي..
وكل الوجود ن تراتيل حب لأمي
وشاح ..وكف ندي..وضاءة نور
تسابيح بوح الحياة
صنيعة امي..
راقية دوما ترفلين فوق التصور..أختي الفاضلة..
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 9:40 م
سلامتك من الوجع انتي وامك ريما
مشاعر الحنان تقلب المشاعر وتجعلك تندمي لكل لحظة لن تري فيها امك عسى الله ان لايفرقكم بحبل سري او بقلب يحمل حب الأسرة واتمنى لكم السعادة
تقبلي مروري
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 9:49 م
ومامن مولد الا وكان نتيجة وجع ولو الوجع ما كنت في سريري ولولا صرخة الوجع
ما ذبلت عيناها قرب سريري يالها من اهات تمنحني عيش الحياتي في احضان صدر امي
تلك مدرسة الليل وصرخته جئت من القدر لاعيش قدري
عشت لاحلامها التقم الصدر فما فرقته الا حبا لتعاودني حبا ذليلا ترقب سريري تدوحه
ليركب موج بحر امي
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 10:06 م
مساء الخير أميرتي
أول مره أوصلك قبل الخمسين معلق كويس جدا في تطور ملموس قراءة وعودة للتعليق
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 10:24 م
تنفّسي… قد لا أراك وأحسّك…
أمي..وجودك دفء رغم الألم
يكفي ان تحضنيني..أحضنيني وقاية من الاوجاع
لا… لا تتألمي
****************************
أمي…
قصيدة مجبولة بالوجع
منسوجة بالعطاء
سحابة تمطر العمر
سيول حنان
وجعي سكنكِ رغما عني… سامحيني
سأبتسم … قربة لعينيك… فلا احد سواكِ يستحقّ الابتسام
تحية للأم التي انجبتك ياريما وتحية لأمي ولكل أم اعطت وتفانت واخلاصت
الى أمي نبع حب اترتوت منه الغصون
ومهما أكتب ومهما اقول لن اوفيكِ حققي حتى لو عشت دهورا
مبحتي لك صديقتي الغالية ودمتي فخراً لمن يعرفكِ
أكتوبر 30th, 2008 at 30 أكتوبر 2008 10:59 م
ريمان الغالية وصغيرتي الحلوة
وصلي لها سلامي للغالية التي احتضنت
صغيرتنا الحلوة في مرضها وكانت ملهمتها في
هذه الحروف الرائعة
اكيد عطاء الام لاينتهي
احترامي وتقديري لصديقتي الصدوقة الغالية ريمان
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 12:07 ص
خرجت من اجواء الصحراء والرمال ودخلت في اجواء علامات الاستفهام فهل من جواب هيا
تعالي ربما لديك ماتقولين ….. (( علامة الأستفهام ))
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 12:17 ص
ارجو منكى ان تواصلى الحوار ولاتغضبى مما اكتب فوجهة النظر قد تختلف من شخص لاخر
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 1:05 ص
الاخت الفاضلة ريما لى عودة ان شاءالله هن اما الان فادعوكي
السلام عليكم ورجمة الله وبركاتة
صاحب المدونه تحية طيبة لك ولجميع زوار مدونتك هنا اقف لكي ادعوك
للمررور على موضوع كرسي الاعتراف رقم 12 انت والجميع
نلتقي معكم ان شاءالله مع ضيف يعتبر شاعر معاصر كسب جوائز
عالميه وتم أنتقاده بشكل كبير من نقاد عالميين مشهورين صاحب
قلم جريء لدرجة لايتصورها احد اتهم باتهامات كبيرة بسبب تجسيدةه
للمراءة وتجريدها بأشعاره كسب ود كثيرين من خارج البلاد العربية
أسسو تحالف واثمرو به بموقع خاص بهم ملتقي يلتقياً به شعراء
عرب وأجانب وضعو بصمة جديدة في عالم الشعر والكتابة ألف ديوان
وتم توزيع 2000 نسخة منه وتم ايقافه وهو يحضر لديوان أخر بالعربي
كما بالغرب وبالتحديد فيبولندا تم تأليف كتيب من 120 صفحه
عن شعراء عرب معاصرين
كان ضيفنا لبنة من هذا الكتاب الضيف القادم له مدونه كبيرة على مكتوب
يزورها الكثيرين وينتقدونه الكثيرين بسبب فكره الغريب سوف يكون ماثل
أمامكم هنا بموضوع مستقل ان شاءالله تابعوني وسوف تحصلون على المزيد
دعوتكم حق علينا وتواجدكم تشريف لنا
تقبلوا اجمل وارق تحية
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 1:42 ص
اللهم إني أستغفرك لكل ذنب.. خطوت إليه برجلي.. أو مددت إليه يدي.. أو تأملته ببصري.. أو أصغيت إليه بأذني ..أو نطق به لساني.. أو أتلفت فيه ما رزقتني ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك.. فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا علي بحلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين اللهم إني أستغفرك من كل سيئة ارتكبتها في بياض النهار وسواد الليل في ملأ وخلاء وسر
جمعة مباركة
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 6:02 ص
جمعتك عيد ..
اللهم اهدنا..واهد بنا..وآتنا رشدنا..
واجعلنا من عبادك الصالحين..الذين
يهتدون بهيدك..ويسعون لطاعتك ورضاك..
فالهمنا اللهم رشدنا ..وتقبل صالح الأعمال منا..
انك نعم المولى ..ونعم المجيب..آآآآآآآآآآآآآآآمين..
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 6:19 ص
تحية وتقدير
يمنح الدفء ما تكتبين
ويثير الشوق والحنين
الى من فقدتهم ورحلوا عنا
فليس من شيء يعوض عن فقدان الوالدين
تمنياتي لك وللجميع بالصحة والعافية والتوفيق
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 7:46 ص
الغالية ريما الشيخ
صباح الخير
ماذا يستطيع أن يكتب قلمي الخجول والمتواضع والضعيف أمام قلم ٌ مبدع / جميل / عذب / حساس / مفكر / مقتدر / قوي / متألقة دوما ً عزيزتي.
تمنياتي بمزيد من التألق والأبداع …… لك ِ مني كل التقدير والاحترام.
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 9:02 ص
رااااااااااااااااااااااااااااااائعة
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 9:33 ص
عماد….
اعتذر عن جرح كررت أحياءه فيك
رحم الله الوالدة وأسكنها فسيح جنانه
اعذرني اخي
………………………….
فتحي…
شكرا جزيلا لتواجدك العطر
وتواصلك المستمر
دمت بكل خير
………………………….
انا والليل
وجودك يسعدني كثيرا
ويمنح لكلماتي معنى
محبتي وتقديري لك
………..
هند…
اعتذر عن ألمك صديقتي
رحم الله الوالدة
وأسكنها فسيح جنانه
سامحوني ان زدت آلامكم
…………..
تحياتي لكم أصدقائي جميعا
وسأزوركم كلّ في مدونته ان شاء الله
محبتي للجميع
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 9:41 ص
***************************************************
—————————————————————————–
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وحشتوني وحشتوني جدا جدا والله
وانا بدعوك لقراءة ادراجي الجديد والى بتمنى ان ينال اعجابكم .يارب
اسمه ” هو ليه الرجاله بتجرى ورا الحريم ؟؟؟” وبكشف سر جديد
انا على يقين انك لاول مرة فى حياتك تقرا هذا الكلام
مستني قدومك الباهي ؛؛ مع السلامة
***************************************************
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 9:50 ص
السلام عليكم و رحمة الله
جميل ان نهدي كلمات وفاء لمن نحب و من احب من ام حملتنا و انجبتنا لتحمل همومنا كما فعلت معنا ، ام في قسوتها خوف المحب و في غضبها اشفاق المحب…
من اكثر من الام حبا لنا ؟ فهل وفيناها حقها ؟
بارك الله فيك و انالك رضى والديك
و اذكرك هنا بحديث للرسول الكريم عليه الصلاة و السلام قال فيه:
انطلق ثلاثة نفر ممن كان قبلكم حتى آواهم المبيت الى غار فدخلوه, فانحدرت صخرة من الجبل فسدّت عليهم الغار فقالوا: إنه لا يُنجيكم من هذه الصخرة إلا أن تدعوا الله بصالح أعمالكم..
قال رجل منهم: اللهم كان لي أبوان شيخان كبيران, وكنت لا أَغْبِق قبلهما أهلاً ولا مالاً, فنأى بي طلبُ الشجر يوماً, فلم أُرح عليهما حتى ناما فحلبتُ لهما غبوقهما, فوجدتهما نائمين فكرهت أن أوقظهما وأن أَغبق قبلهما أهلاً أو مالاً. فلبثت ـ والقدح على يدي ـ أنتظر استيقاظهما حتى برق الفجر، والصبيةُ يتضاغـون عند قدمي، فاستيقظا فشربا غبوقهما.
اللهم إن كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك ففرج عنا ما نحن فيه من هذه الصخرة. فانفرجت شيئًا لا يستطيعون الخروج منه إلى آخر الحديث.
و ما اظنك اختي الا من الناجين ان شاءالله
اختك
بشرى شاكر
المملكة المغربية
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 9:56 ص
سأبتسم … قربة لعينيك… فلا أحد سواكِ يستحقّ الابتسام .
……….
*****
****
***
**
*
-0- قال أحد المدركين لقيمة الإبتسامة :
عندما تُـهْـــزَمُ عليكَ أنْ تبتسِــمْ ، لأنها تفقدُ المنتصرَ لذّة النّــصر .
-0- و قال رسول الله صلّى الله عليه و سلّم : تبسّمك فى وجة أخيك صدقة .
…..
و بالابتسام تزداد الألفة والمحبة بيننا معشر المسلمين .
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 11:04 ص
الاخت الغالية ريما
تحية طيبة والحمد لله على سلامتك
وأهلاً بعودتك
وبادراجاتك الرائعة
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 11:11 ص
كل من قرأ هذاالدعاء هناك ملك يقول
ولك مثل اجره
*أن شاء الله الله بيسر أموركم كلها *
*لا إله إلا الله الحليم الكريم*
لا اله إلا الله العلى العظيم*
*لا اله إلا الله رب السماوات السبع و رب العرش العظيم*
*اللهم إنا نسألك زيادة في الدين*
*وبركة في العمر*
*وصحة في الجسد*
*وسعة في الرزق*
*وتوبة قبل الموت*
*وشهادة عند الموت*
*ومغفرة بعد الموت*
*وعفوا عند الحساب*
*وأمانا من العذاب*
*ونصيبا من الجنة*
*وارزقنا النظر إلى وجهك الكريم*
*اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين واشفي مرضانا ومرضى المسلمين*
*اللهم اغفر للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات*
*اللهم ارزقني قبل الموت توبة وعند الموت شهادة وبعد الموت جنة*
*اللهم ارزقني حسن الخاتمة*
*اللهم ارزقني الموت وأنا ساجد لك يا ارحم الراحمين*
*اللهم ثبتني عند سؤال الملكين*
*اللهم اجعل قبري روضة من رياض الجنة ولا تجعله حفرة من حفر النار*
*اللهم إني أعوذ بك من فتن الدنيا*
*اللهم أني أعوذ بك من فتن الدنيا*
*اللهم أني أعوذ بك من فتن الدنيا*
*اللهم قوي إيماننا ووحد كلمتنا وانصرنا على أعدائك أعداء الدين*
*اللهم شتت شملهم واجعل الدائرة عليهم*
*اللهم انصر إخواننا المسلمين في كل مكان*
*اللهم ارحم إبائنا وأمهاتنا واغفر لهما وتجاوز عن سيئاتهما وأدخلهم فسيح جناتك
*وبارك اللهم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم*
جمعـــــــــــــــــــــــــــته مباركه
مع تمنياتى بالسعاده والهناء
تحياتى واحترامى
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 12:25 م
غاليتي ريما
لقد اختبرت هذه اللحظة ..فحين يتعلق الأمر بالكلام عن الأم تضطرب الحروف في لساني وتعجز اللغة في ذهني ..ونحس بأن كل كلمة ليست هي ما نريد ان نقوله ..هناك شيء اكثر نحتاجه لنتكلم عن وجع الام ..عن قلبها ..عن حبها ..عن حنانها …
أنا اهدي كل باقات الورد وهذه القصيدة لامك لانها جوهرة انجبت لنا احلى جوهرة ..
تحياتي ومودتي وقبلاتي لك ولها
زبيدة
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 12:51 م
تحية اليك يا ريما
الام هي الحضن الذي نرتمي فيه عندما نحس بالسعادة .بالحزن…..
فتحية لامك و كل امهات اخواننا مدونو مكتوب و قد اثر في نعليق عماد حين قال امي ماتت و انا صغير
اسال الله ان يتغمدها برحمته و جميع امهات المسلمين
و دمت وفية
تحياتي
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 3:41 م
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
ارق القلوب
قلب يخشى الله
واعذب الكلام
ذكر الله
وأطهر حب
الحب في الله
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»
جمعة مباركة لكم أحبتي …..
صديقتي الجميلة …
لي عودة …بل عودات ان شاء الله للتمتع بجمال حرفك …
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 5:10 م
حفظها الله لكى ايتها الحبيبة
وحفظكى لها
واتمنى ان يأتى يوم قريب تصبحين فيه انتى ايضا ام مثلها
كى نرى اولاد وبنات مثلك فى كل شىء جميل انتى تتميزين به وما اكثره
ريما
دائما انتى مبدعة خلاقة رائعه
حفظكى الله
تقبلى تحياتى
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 6:00 م
************ جمعه طيبه مباركه **************
اللهم من اعتزّ بك فلن يُذل، ومن اهتدى بك فلن يضِلّ، ومن استكثر بك فلن يقلّ، ومن استقوى بك فلن يضعف، ومن استغنى بك فلن يفتقر، ومن استنصر بك فلن يُخذل، ومن استعان بك فلن يُغلب، ومن توكل عليك فلن يخيب، ومن جعلك ملاذه فلن يضيع، ومن اعتصم بك فقد هُدي إلى صراط مستقيم، اللهم فكن لنا وليّاً ونصيرا، وكن لنا معيناً ومجيرا، إنك كنت بنا بصيرا
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 6:12 م
كل ما يقال في حق الامهات لا يوفيهن حقهن ابدا .. وهذه الكلمات التي تفوح من قلبك الرقيق وكلماتك العذبة التي تأسر نا ونحن نقرأها ونقلدها لكل أم انما هو جزء من عرفان تقدميه اختي ريما الرائعة
فلك اختي الغالية اسمى تحية واعطرها لكل حرف تسطريه ودمت متألقة..
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 6:20 م
“احضنيني وقاية من الأوجاع”
ريما
قال رسولنا الكريم:
أمك ثم أمك ثم أمك
دمتِ ودام تواصلكِ المثري
مودتي..
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 7:06 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اليوم أهنئكم وأهنئ نفسى بصدور كتابى الجديد ونزوله الأسواق بدأً من يوم الاحد الموافق 2/11/2008 بعد انتظار دام طويلا اتعبنى واجهدنى ومنعنى من متابعتكم جميعا احبتى والكتاب متوافر فى منافذ الاهرام بجميع انحاء جمهورية مصر العربية تحت عنوان ” عن العشق والندالة …” واتمنى ان ينال اعجاب الجميع وادعو من الله تعالى ان تصل رسالتى اليكم … واخيرا انى متشوق جدا الى سماع تعليقاتكم وانتقاداتكم واتمنى ان لا تكون هناك ذرة مجاملة ولن أقبل بأى شئ غير الحقيقة … وأهلا بكم وبنقدكم البناء… اترككم جميعا واتمنى لكم دوام السعادة فى رحاب العشق والندالة0
ومسك الختام تحية الاسلام
صديقك/ مصطفى الغنيمى
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 7:39 م
العزيزة // ريما
إدراج أكثر من رائع ..مكتوب بإحساسٍ فذ ومختلف ..
ولما لا ؟؟ والأم هى بحر العطاء .. ونهر الحب المتدفق
خالص المودة والتقدير
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 8:46 م
صدقتي واختي العزيزة اميرتي ( الياء نسبة لي هههههههههه )
واخيرا طلع منك تصريح علني مش تسمعي الكلام من الأول تعرفي احساسي بأغلب
الأحيان بيكون صادقة سبحان الله شي من الله نعمة والحمد لله على هذه النعمة
واهو تأكد احساسي بتعليقك عندي والان اكتشفتي التقارب بيننا
لكِ محبتي واحترامي واعتزازي بكِ
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 11:01 م
السلام عليكم
مازلت عازفه على وتر يحمل صور جماليه ذات طابع خاص
تحياتي
أكتوبر 31st, 2008 at 31 أكتوبر 2008 11:40 م
ريما الشيخ
مساء الخير ……
دعوة لزيارة مدونتي المتواضعة والاطـــلاع على أدراجي الجديد (( مقعد ٌ شاغر ؟ )) …… أشكر حضوركم وتواجدكم مسبقا ً.
لكم مني كل التقدير والاحترام والمحبة.
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 5:07 ص
اسعد الله صباحك ريما
اسعد الله قلبك الجميل وكلماتك الرائعه بحق الام
يقف تفكيري بالتعبير وبالكتابة بامور كثيرة واحده منها
الام لااستطيع ان اعبر عن مافي داخلى من حنين وشوق
كل نهاية اسبوع ان ارى الوالده العزيزة حفظها الله تقف كلماتي
ولااستطيع التعبير عن الام لخوفي بعدم اعطائها حقها.
شكراً لكي ريما
تقبلى مرورى
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 7:48 ص
هي الدنيا كلها
هي الحنان والامان
هي الحب اللامتناهي
ولو كتبنا عنها مجلدات لن نفيها جزء من حقها، جزء من عذاب ليلة واحدة.
تستحق أن تكون الجنة تحت اقدامها، فهي جنة الارض وتستحق جنة السماء
نخجل كثيراً عندما نريد أن نصفها، لأننا سنبقى مقصرين دائماً
تحياتي لك دمت بخير
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 8:13 ص
سعدت جداً بقراءة نلك الكلمات
وفقك الله
________________________
أعتذر عن الغياب وها أنا أعود إليكم من جديد بأمل التواصل
تحياتي واحترامي
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 8:35 ص
الشاعرة المشاعرية ريما الشيخ
أشكرك جزيل الشكر على هذه الكلمات
حقا لم أستطع التحمّل أو كتم مشاعري وأحاسيسي
فقد أثرت فيّ الحنين إلى والدتي العزيزة: أمـــــــــــــــــــــي
مشكورة جدا يا ريما
وآمل أن تزوري مدونتي المتواضعة:
http://ly-lt-sh.maktoobblog.com/
في أمان الله
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 9:10 ص
الغالية ريما ..
لله در كلماتك اليوم كم أشجتني ..
والله لم تكذبي فيها …
الأم لك القلب الكبير …
هل تصدقي ..انني دائما كنت أشفى من مرضى بجرعة حب كبيرة من قلبها ويديها وشفتيها …
حتى عندما كبرت ..
والحياة درات دورتها ..
لا زلت عندما أمرض ..أفتقدها بشدة ..وان لم استطع رؤيتها يكفي ان أسمع صوتها يأتيني حنونا شافيا …
ما عرفتُ أنّ حبلك السريّ لا زال في الأعماق
أمي…
قصيدة مجبولة بالوجع
منسوجة بالعطاء
سحابة تمطر العمر
سيول حنان
وجعي سكنكِ رغما عني… سامحيني
سأبتسم … قربة لعينيك… فلا احد سواكِ يستحقّ الابتسام
…
الله ياريما …كم أنت جميلة ايتها الطفلة …
وشكرا على الاهداء الرائع …
وكل الامنيات لك بالشفاء والصحة الدائمة غاليتي …
حبي وقبلاتي ..
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 10:14 ص
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته :
اللهم صلى على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين:
ومالحياة الدنيا إلا لهو ولعب ومتاع الغرور.
إن المر ء الحق له -غاية -وهدف- وقرار.
وإننا نؤمن بأن الذود عن حرمة المقدسات واجب .
وهي رسالة نرفعها بكل حكمة وموعظة وحزم .
فلتكن رسالتنا واضحة وصادقة لإدارة مكتوب .
1- شطب مدونة - أوريجانوس المصري،
2- تقديم إعتذار رسمي من إدارة مكتوب
لكل المدونيين - إحترام مشاعر المسلمين -
وإلا المقاطعة - فلا عزة لنا بعد الإهانة .
اللهم إني قد بلغت - اللهم فأشهد - وذلك أضعف الإيمان.
الكاتب الصحفي- عبد الحكيم مداس - الجزائر
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 10:18 ص
أمي…
قصيدة مجبولة بالوجع
منسوجة بالعطاء
سحابة تمطر العمر
سيول حنان
وجعي سكنكِ رغما عني… سامحيني
سأبتسم … قربة لعينيك… فلا احد سواكِ يستحقّ الابتسام
——————————————–
الاخت ريما الشيخ
دمتِ بهذا الابداع وهذا التألق
فمن غير الام يستحق الابتسام
ويستحق التضحيه
اسأل الله ان يحفظها لكِ
دمتِ بخير
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 10:37 ص
الغالية ريم
صباحك ورد
من غير الأم غاليتي يصلح أن نكتب لها
فالأم هي الحياة بكل ما فيها
من توزع الضحكات وهي في قمة الألم
من سعادتها مبتورة ناقصة إن لم يكن
أبنائها سعداء من تكتم كل ما بقلبها
حتى نشعر بالراحة والطمأنينة
ما أجمل كلماتك عن الأم
أطال الله في أعمار أمهاتنا
محبتي لك دوما
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 11:11 ص
الاخت ريم
لو انك تكلمت … لو انك علقت لربما خففت من لهيب النار … او خففت من شدة النزف
دمت
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 11:29 ص
كأنها كلمات تليق ب ” أحن الي خبز أمي وقهوة أمي ولمسة … وأعشق عمري لاني اذا خفت اخجل من دمع امي “
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 11:56 ص
الغالية ريما
مهما كتبنا في الام فلن نوفيها حقها
بارك الله لك في والدتك وانعم عليها بوافر الصحة والعافية
كلماتك دائما مميزة ولها نكهة خاصة
دام قلمك معطاءا
مودتي
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 12:34 م
الأخت ريما
الأم …. هي كل شيء …
هي الأم ….
هي الوطن ….
هي المستقبل …
هي صانعة المستقبل ….
عليها نعول كثيراً …..
تحية لكل الأمهات ….
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 1:38 م
ريم …..
قلمك اليوم موجع و مؤثر……..و من لا يتحرك وجدانه لذكرى أم ….
حرفك يقطر رقة و عذوبة و وجع…
محبتي لك…
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 1:44 م
ومين يشهد للعروسة
ريما الشيخ وحبيبتها سلام
نفس الجمال
نفس النبت
نفس القلب
دمت بخير يا ريما
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 1:49 م
كل المودة اغلى ريما
تقبلي مروري
تحية وتقدير واحترام لك ولمدونتك
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 2:08 م
السلام عليكم
لو سخرنى كل طاقاتنا المهدورة لو كتبنا والفنا واعطينا واعطينا من العطاء الذهنى والفكرى والمادى لنوفى هذه الانسانة الام حقها ما استطعنا
فتحية لك صديقتى
تحية لامك وامى
تحية لكل الامهات فى هذا العالم الكبير وتحية خاصة لامهات الشهداء والشهيدات فى كل اراضى المقاومة والكفاح والجهاد
مع تحياتى سيدة ريما وشكرا على تواصلك الدائم
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 2:25 م
الخطاب السابع
الـمــعــاني والــدلالات
بعد مرور واحد وثلاثين يوما على مجريات الحرب الإسرائيلية على لبنان، ألقى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله خطابه السابع عبر تلفزيون ” المنار ” عالج فيه مختلف القضايا المتعلقة بالصراع الدائر رحاها سواء على المستوى السياسي أو المستوى الميداني.
وكعادته في خطاباته السابقة وظف نصر الله العديد من الآليات الخطابية والأساليب البلاغية والمرجعيات والمعاجم لإقناع الجمهور المتلقي بجدوى المقاومة وإعلامه حول التطورات الأخيرة التي وصلت إليها الحرب.
القضايا المتناولة سياسيا
نلاحظ في هذا القسم من الخطاب الاستعمال المطرد للمعجم السياسي الذي مسح ما نسبته 48.07% من جملة المعاجم المستعملة في هذا الخطاب، وهي تعتبر أرفع نسبة مقارنة بنسب المعاجم الأخرى المستعملة في بناء هذه الرسالة الإعلامية.
ما نستخلصه من هذا التوظيف الهام للمرجعية السياسية هو الحضور البارز للدبلوماسية في هذا الخطاب السابع خصوصا وأن الحرب أوشكت على الانتهاء ولم يبقى سوى إيجاد صيغة نهائية لمشروع حل للأزمة القائمة وإنهاء الحرب. ويخضع هذا الأسلوب في الخطابة لقاعدة ” لكل مقام مقال “، إذ هنالك فرق واضح بين خطابات نصر الله الأولى التي تعتمد التحريض المفرط واللهجة التصعيدية وبين خطاباته الأخيرة ومنها هذا الخطاب الذي نحن بصدد تحليله والذي يتميز بالواقعية والدبلوماسية.
بدأ نصر الله تناوله للقضايا السياسية من خلال اعتماد أداة خطابية نجد لها حضور متواتر في مختلف الخطابات السياسية الكلاسيكية وهي الإقرار* الذي يهدف إلى تثبيت فكرة معينة أو التأكيد على قاعدة عامة يجب التسليم بها، ويتجل ذلك في حرصه على ” عدم الدخول في أي سجال سياسي أو إعلامي مع أي فريق لبناني (…) أيا تكن الإنتقدات التي توجه .. ” وفي ذلك دعوة صريحة من قبل نصر الله إلى أنصاره و جمهوره والشعب اللبناني بشكل عام إلى عدم التسرع في ردود الأفعال حول الانتقادات الموجهة لهم من قبل معارضيهم والتعامل برصانة ورجاحة الرأي والموقف مع المستجدات التي تنتجها الحرب بغية الحفاظ على وحدة الصف اللبناني في وجه ” العدو الإسرائيلي ” والصمود والثبات على الموقف البدائي الذي تم من خلاله الدعاية لحرب ومن ثمة الظهور بلبوس الحنكة والرجاحة السياسية والأخلاقية و جلب المزيد من المناصرين لوجهة نظره والطفو فوق مختلف الصراعات والاختلافات التي تشق وحدة الصف اللبناني في تلك الأوقات ” العصيبة ”
تأتي هذه الدعوات الصريحة لوحدة الصف اللبناني في الوقت الذي تروج فيه وسائل إعلام إسرائيلية موجهة لروايات تقول بأن جهات حكومية في لبنان كانت تتصل بهم وتؤكد عليهم بأن ” لا يوقفوا هجومهم ” مما يعني أن هنالك تواطؤ ضمني بين أطراف لبنانية وأخرى إسرائيلية إلا أن نصر الله، من خلال ما ورد في خطابه، يتعاط مع هذه التطورات عن طريق عقلية التجاوز .
إلى ذلك، تناول نصر الله في خطابه السابع مسألة خطة النقاط السبعة* التي صاغتها الحكومة اللبنانية بالإجماع واقترحتها على مجلس الأمن للنظر فيها على أساس حل مفترض للخروج من أزمة الحرب القائمة، وركز عند تناوله لهذه الخطة على بند له أهمية خاصة على الحدود.
وظف نصر الله في تناوله لهذه الجزء من الخطاب بالذات أساليب حجاجية مختلفة نذكر منها على وجه الخصوص طريقة الوصل السببي ( ربط السبب بالنتيجة )* ويتجلى ذلك في ربطه لسبب ” اعتراضه ” و ” تحفظه ” على انتشار الجيش اللبناني في المنطقة الحدودية بنتيجتين: الأولى تتمثل في ” خوفه ” من أن يتعرض الجيش اللبناني ” للتدمير خلال أيام قليلة جدا ” بسبب عدم تكافؤ القوى مع الجيش الإسرائيلي، والثانية تتجسد في تعبيره عن خوفه عندما يذهب الجيش اللبناني إلى الحدود في أنه يجب ” أن يكون حارسا للبنان ومدافعا عن الوطن و ليس حارسا للعدو”. فبالنسبة لمسألة خوفه على الجيش اللبناني من أن انتشاره بالمنطقة الحدودية سيتسبب في تدميره في وقت قياسي ” أيام معدودة ” فقد اعتمد في إيصاله وإقناع المتلقي بها على المقابلة بين الجيش اللبناني الذي ينقصه العتاد العسكري وسلاح جو فعال وبنية تحتية ملائمة وبين الجيش الإسرائيلي صاحب أعتا ترسانة عسكرية في منطقة الشرق الأوسط وقوة ردع مدمرة في المنطقة بشكل عام، وهو ما ينجر عنه بالضرورة عدم قدرة الجيش اللبناني على الصمود و على مواجهة العدو الإسرائيلي خاصة وأن هذا الأخير لا يحترم اتفاقياته التي يبرمها مع خصومه بمعنى أنه إذا انتهت الحرب وتم الاتفاق بأن الجيش اللبناني سينتشر في الجنوب، مما يعني تراجع مقاتلي حزب الله إلى جنوب نهر الليطاني، فإن ذلك لا يعني أن الغارات الإسرائيلية ستتوقف والعدوان سينتهي بما أن إسرائيل يمكن لها في سياق زمني معين أن تشن هجوما ما على لبنان، وهذا ما يجعل الجيش كذلك معرض في أية لحظة للهجوم والتدمير على أيدي الإسرائيليين. كل هذه المقدمات التي يستعملها نصر الله من أجل أن لا يقع نشر الجيش في الجنوب رغم أنه وافق على هذه النقطة في الخطة التي أعدتها الحكومة من أجل إنهاء الحرب التي سبق وأن رفضها قبل الحرب، وغلف عدم اقتناعه بانتشار الجيش في الجنوب بخشيته عليه من الانهيار و التدمير، ومن ثمة نستنتج بأن ضغوطات الحرب وويلاتها أثر على موقف حزب الله من مسألة انتشار الجيش اللبناني في الجنوب أكثر مما أثرت فيه الدبلوماسية اللبنانية الداخلية.
القضايا المتناولة ميدانيا
قام نصر الله في الجزء الثاني من الخطاب بالتعرض للمجريات الميدانية للحرب والتي عالج فيها قضية الهجمات الإسرائيلية على المدنيين وأبعادها، كما تطرق إلى موضوع مجلس الأمن الدولي وطبيعة تعامله مع الملف اللبناني في هذه الحرب وعلى وجه الخصوص ملف حزب الله.
وظف نصر الله، في الجزء المخصص من الخطاب للقضايا الميدانية، عديد الأدوات الخطابية نذكر من بينها التوجيه الاستفهامي ” أليس قتل الأطفال والنساء جرائم حرب “، الهدف من استعمال نصر الله لهذه الأداة الخطابية يكمن في التشهير بــ” العدو الإسرائيلي ” ” البربري ” وإبراز نقاء المقاومة الإسلامية لحزب الله في الضفة المقابلة، ويفصّل نصر الله القول في هذه النقطة وذلك بنفيه أن تكون المباني والطرقات والجسور التي يستعملها المدنيون وسائل يستغلها حزب الله من أجل أن يتزود بالإمدادات والذخيرة والمؤونة أو من أجل أن يوظفها كقواعد يطلق عن طريقها صواريخه الموجهة لإسرائيل أساسا، وهو بذلك يسحب البساط من تحت الجيش الإسرائيلي ويسقط كل ذرائعه التي يواجه بها الانتقادات الموجهة له بسبب الاعتداء على المدنيين وقتلهم خاصة تلك التي توجه إليه من الرأي العام الغربي الذي تظاهر في العديد من العواصم الأوروبية منددا بالجرائم الإسرائيلية.
وفي نفس السياق، أسقط نصر الله تعاطي مجلس الأمن مع عمليات القتل التي استهدفت بها إسرائيل جنوده العاملين على الحدود الدولية بين إسرائيل ولبنان في ما يعرف بقوات ” اليونفيل ” بعدم إدانتها وبعدم إدانته لمجزرة ” قانا ” من خلال قراراته الصادرة في هذا الشأن على تعامله مع ” المجريات الوحشية لهذه الحرب القائمة ” بعدم إدانتها أيضا و “سيكون عاجزا بفضل الفيتو الأميركي المطلق عن توجيه لوم لإسرائيل..”، ومن ثمة الخروج بنفس النتيجة وذلك عن طريق عملية قياس منطقية بين قرارات المجلس في الحادثة التي استهدف فيها جنود ” اليونيفال ” والحادثة التي أودت بحياة أطفال قانا وبين قرارات
مجلس الأمن في مسودة المشاريع التي تناولت الوضع الدراماتيكي في لبنان والتي لم تندد فيها كذلك بــ” أعمال الإبادة الجماعية في لبنان ”
إن هذا القياس يجعلنا نستشف أمرين: الأول هو أن الجيش الإسرائيلي، حسب ما صوره زعيم حزب الله، لا منطق له و لا قواعد له خاصة فيما يتعلق ببرنامجه الحربي وأهدافه الإستراتيجية إذ أنه ينتهج كل الوسائل الشرعية وغير الشرعية لتحقيقها، ثانيا أن مجلس الأمن يتعامل مع الأوضاع في هذا الجزء من العالم من خلال سياسة الكيل بمكيالين وذلك بترجيح الكفة لصالح الإسرائيليين على حساب اللبنانيين وعلى وجه الخصوص ” حزب الله ” التنظيم السياسي والعسكري. ويعتبر هذا التقييم لأداء المنتظم الدولي فيما يخص الوضع في منطقة الشرق الأوسط هو تقييم مبدئي لم يتراجع عنه يوما حزب الله، ويعتبره نوعا من الحتمية التاريخية والسياسية خاصة وأن موازين القوى في المنطقة تشهد اختلالا واضحا لصالح الإسرائيليين على حساب العرب واللبنانيين.
على صعيد آخر، نجد تواتر للمرجعية العسكرية بنسبة 26.68 % من جملة المرجعيات الأخرى المتداولة في الخطاب السابع، وقد جاء استعمال نصر الله للمفردات الحربية ( العملية البرية، الغزاة، منازلة، القتال..) في سياق تناوله للخطط العسكرية الإسرائيلية في نهاية الحرب وعلاقتها بمسودة الاتفاق النهائي والرؤية الأمريكية لما يجب أن تكون عليه قرارات هذه المسودة.
إذ أن السيد حسن فسر اجتماع ” الحكومة الصهيونية المصغرة ” وقرارها بتوسيع العملية البرية وتزامنه مع زيارة نائب وزيرة الخارجية الأمريكية السيد ” ولش ” بأنه يدخل في إطار ” الحرب النفسية ” و في سياق مزيد الضغط على الحكومة اللبنانية حتى تقبل بما جاء به ” ولش ” والمتجسد في الخطة الأمريكية لحل الحرب القائمة، إلا أنه يرى بأن المحاولات الإسرائيلية الأمريكية لكسب نقاط سياسية على حساب المقاومة لن يكتب لها النجاح بما أن المقاومة لا تزال في أشدها ومحافظة على تماسكها ومتمترسة في مواقعها، يدخل هذا المنحى الخطابي في سياق الدعاية المضادة التي تخلط أوراق العدو وتسقط حساباته المستقبلية وتربكه في أفق تحقيق مكاسب الحد الأدنى التي تم اقترحها في خطة الحل النهائي ذو السبع نقاط.
على ضوء ما سبق، نستخلص أن السيد حسن نصر الله راوح في خطابه هذا بين اللين والشدة في معالجته لآخر التطورات الميدانية والسياسية التي وصلت إليها الحرب بين إسرائيل وحزب الله، كما نلاحظ الحضور المطرد للدبلوماسية مقارنة بخطاباته الأولى في بداية الحرب. يأتي هذا الأسلوب الخطابي في سياق زمني يرتجي منه الجميع ( لبنانيون و إسرائيليون ) حلا للحرب القائمة التي وصفها أحدهم بأنها ” لا رابح فيها ولا خاسر ” خاصة في أيامها الأخيرة حيث تحولت إلى ما يشبه حروب الاستنزاف. هذا برغم تحقيق حزب الله بعض الانتصارات العسكرية في مراحل مختلفة من الحرب..
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 5:00 م
سلام الله عليكي
صديقتي العزيزه
يعجز لساني عن الكلام من هذا الإحساس الرائع فكم أن الأم غاليه
فما أجمل إحساس
أمي..وجودك دفء رغم الألم
يكفي ان تحضنيني..أحضنيني وقاية من الاوجاع
لا… لا تتألمي
تعزّ عليّ لؤلؤة انسابت بحرقةٍ من عينيك
تعزّ عليّ ليلة أطعنك بها حتى الفجر بآهٍ تلو آه
تعزّ عليّ تنهيدة كفرت بصدرك لأجلي
سامحيني…
فأنت حقاً من أبكاني لست أنا
تحياتي
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 6:05 م
أخيتي ريما الشيخ / المبدعة الطيبة
عطف ورفق ولين ورقة تنزف من وجع الحب وتوق الملازمة لأمك الحنون
أحسست بأمي وأنت تنسجين خيوط البر والإحسان لتذكري بها فضلا من أفضال الأم الغالية أم ريما
دام قلبك النقي الزكي أختي ريما
مودتي الكاملة
محمد الشفيع شاعر وكاتب جزائري
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 6:16 م
ريما المتألقة
وقعت قصيدتك الرائعة من نفوسنا كما يقع الحجر على البركة الساكنة فيحرك أعماقها
هزني الحنين إلى أمي رحمها الله وأسكنها فسيح جناته.
تحياتي لقلمك المبدع
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 6:23 م
ريما
القادره على استخراج الإعجاب من قلبى
حتى و أنا حزينه
أمى هى أغلى ما أملك
و أملك بجوارها ….. أبى
أغلى أيضاً ما أملك
جعلها الله لك و معكى يارب
و انا كمان و النبى
تحيات
و
ح
ي
د
ه
التى كانت هنا
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 6:23 م
سلام فعلا عبارات جميلة جدا
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 9:59 م
السلام عليكم
كيف حالك الاخت ريما
دائم مقالك جميل
اتمنى لك الاستمرار ومزيد من الابداع
تحياتي لك
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 10:50 م
اهلا بكم مجددا
دعوة للتواصل في حوالرات المصطبه العربي
نوفمبر 1st, 2008 at 1 نوفمبر 2008 10:51 م
دعينى اتحدث
عن بعض كلماتك التى اسعدتنى
بصدق جميله جدا
نسجت كلماتك خيوط المحبه فأرتوت عشقا وهامت به ودا
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 12:31 ص
صديقتى العزيزة ريما
أشكر لكى سؤالك عنى
وتواصلك معى
اعود اليوم بعد غيبة قصيرة
قصيرة في عمر الزمان
طويلة في عمري
اعود بكلمات خفيفة لا احسبها شعرا ولا نثرا وانما هى بين هذا وذاك
فقط تبقى الكلمة عنوان التواصل
تحياتى
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 1:10 ص
السلام عليكم…
تعابير صادقة نحو اعز مخلوق للجميع…الام.
هنيئا لوالدتك على بنت طيبة مثلك تحمل تلك المشاعر الجياشة…
مع اطيب امنياتي …
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 4:07 ص
اختنا الحبيبة ريما
لا زلت نبعا من الحنان يتدفق
مشاعر حانية وقلب عطوف
وما احلى حنان امهاتنا واطيبه
لك الله يا ريما وبارك فى قلمك العذب الرقيق
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 5:37 ص
ريما الشيخ
كلماتك تقاطرت إبداع في الجمال
مملوءة بالحنية
أسأل الله لك التوفيق
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 5:57 ص
الأخت الكريمة والأديبة المبدعة ريما الشيخ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لك مني تحية مفعمة بالتقدير والاحترام
وأنا الذي أعتذر أن سبقني كل هذا الجمع الطيب
أما الهدف والمقصد “الأم” مدرستك ومدرستي ومدرسة كل تمن يسعى إلى التفوق
إن كانت أمنا حاضرة أم غائبة
فهي ملهمة أفكارنا وموطن مشاعرنا وأحاسيسنا ومصدر حبنا وقيمنا وأخلاقنا
آه ما أجمل الأم وما أعظم وجودها
فالحمد لله رب العالمين على نعمة الأم حية وميتة
واسلمي أختنا الكريمة دائما بخير
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 8:03 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
كلمات انسابت و انصاغت بروعة و يكفي انها الأم درة الدرر
محمد
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 11:22 ص
عيونك الذّابلة
قربَ سريري
تحكي الوجع…
لا أريد ان أكرر كلامي في كل تعليق … لكنك مبدعة
العيون الذابلة تكشف ما يختبىء خلف الابتسامات التي تريد فقط أن تشعرنا بالامان
لكننا ما أن نبحر فيهما حتى يجرفنا تيار من الخوف و التيه و القلق …
لكنك تعرجين إلى وجع آخر يضاف الى ما سبقه و هو …
( وجعي سكنكِ رغما عني… سامحيني…)
ترى هل نستطيع أن لا نسكن أوجاعنا قلوب و عيون الأخرين … ؟؟!!
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 12:13 م
كنت بقعد مع نفسى بتكت حاجاتحلوة كتير وانا حجزين وكمان وانا مسرور
بس جيت النهاردة لقيت ان اللى بكتبة ما هو الا مجرد سطر من سطورك الرائعة هنا
تقبلى تحياتى لكى
واتمنىالزيارة للمشاركة فى الادراج الجديد)بدونعنوان)
القلب الطيب
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 12:27 م
مساءك عسل ياريما
قلم متالق دوما …. وليحفظ الله لك تلك الام الرائعه لايعرف الوجع الا قلب الام الحنون
في الوجع والوطن والحب انت شمعه متالقه ياريما
لك حبي واحترامي واسجل اعجابي الدائم بكوان تاخرت عليك
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 12:31 م
دعوة لحب جديد
جديدى بانتظارك
تحياتى الغاليه.
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 12:57 م
ريما يا ريما
الله يسامحك يا ريما
الله يكرمك يا ريما
كلماتك عند الناس اللى ف عمرى و غالبا بدون أم
مؤلمة قوى يا ريما
أوعى تفتكرى لما تكبرى حاجتك للأم تقل
بتزيد يا ريما
تحياتى
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 1:10 م
العزيزة .. ريما .. دمتي في حفظ الله ورعايته
جميلة أنتِ .. وفيّه
كلماتك تحمل بين ثناياها عطور مرمريه
ما أجمل أحاسيسك .. صادقة .. شجيه
ما أجمل تعابيرك .. حالمة .. واقعيه
ما أعظم عطائك لأمك وكل أم في ضفاف البريه
هنيئاً لأمك بك .. وهنيئاً لنا كلماتك القرمزيه
تقبلي أطيب تحياتي
سعيد فياض
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 2:41 م
أمي…
قصيدة مجبولة بالوجع
منسوجة بالعطاء
سحابة تمطر العمر
سيول حنان
وجعي سكنكِ رغما عني… سامحيني
سأبتسم … قربة لعينيك… فلا احد سواكِ يستحقّ الابتسام
اخترت الصمت في حضرة الأم وإبداعك يا ريما..
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 2:51 م
تعزّ عليّ لؤلؤة انسابت بحرقةٍ من عينيك
تعزّ عليّ ليلة أطعنك بها حتى الفجر بآهٍ تلو آه
تعزّ عليّ تنهيدة كفرت بصدرك لأجلي
سامحيني…
========
الأخت العزيزة
ريما
عدت مرات كثيرة واستوقفتني المشاعر
والحروف هنا اكثر
تقبلي سلامي ومروي
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 6:07 م
عزيزتي ريما
نسجتي أروع الكلمات بأناملك الرقيقة
ومشاعرك الفياضة كيف لا تكون كذلك وهي تلامس شغاف الروح
كوني بخير
وتقبلي مني كل الود والاحترام
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 6:59 م
مساء الخير شقيقتى الغالية
رعاكِ الاله وجعل ما دبجه قلمك من طيب الكلم وروعة الحرف فى ميزان حسناتك
الأم نبع حنان لا ينقطع ومرفأ حب لا غنى عنه عند جميع المخلوقات .. من أجل ذلك وصى بها الاله وجعل طاعتها من طاعته ، وأغلظ فى العقوبة وشدد لمن هم ّبعقوقها حتى ولو بلفظة ضجر ” ولا تقل لهما أفّ ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما. واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل ربِ ارحمهما كما ربيانى صغيرا “. ، فان كانت الآية الكريمة قد جمعت الوالدين فاننا نجد البيان النبوى يفاضل فى البِرِّ بينهما ويجعل الام تمتاز عن الأب ثلاثا ” أمك ثم أمك ثم أمك ثم أبوك ” . ، وبالطبع ليس هذا تقليل من شأن الوالد ، ولكنه المنطق الذى يؤيده العقل والنقل من أن الام هى التى نالت الجزء الأكبر من التعب والكد والرعاية ،وهى التى تتولى رعاية الصغير وتتحمل أعباءا ربما تأفّف منها الوالد بينما تقوم هى بذلك وهى فى قمة سعادتها ، فلله درها من جوهرة مصونة ولؤلؤة مكنونة ..
اللهم ارزقنا بِرّها وحسن راعيتها وامنحنا رضاها كى ترضى عنّا يا أرحم الراحمين .. آمين
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
شقيقتى سألتِ عن جديدى فلا أدرى كيف أجيبك أشعر أنّ قلمى عصى على الكتابة ، ولكن من أجل شقيقتى سأحاول ولعلى أنازل هذا القلم العصى فارس لفارس وأرغمه على كتابة قصيدة من أجل شقيقتى .. فلتدعى لى بالانتصار فى تلك الغزوة …
طابت ليلتكِ
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 8:43 م
تعزّ عليّ تنهيدة كفرت بصدرك لأجلي
سامحيني…
ما عرفتُ أنّ حبلك السريّ لا زال في الأعماق
أمي…
قصيدة مجبولة بالوجع
منسوجة بالعطاء
سحابة تمطر العمر
سيول حنان
وجعي سكنكِ رغما عني… سامحيني
سأبتسم … قربة لعينيك… فلا احد سواكِ يستحقّ الابتسام
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 8:44 م
ريما مسا لاخير ربما يتوجب علي التعليق
ولكنك حقا قلت كل شئ ولم تبقي لنا الا الصمت
ريما انتظرك لدي
دمت
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 8:48 م
ريما الشيخ
تعودنا أن نجد مساحة مضيئة في بيتك
تعودنا ان نستلهم من العبر هنا من قصيدك
تعلمنا أن نجد معالم لاتزول آثارها بين حروفك
الأم سبب الوجود ومنبع الحنان ورصيد الرجال
الأم هامة في صدر كل شريف
تعلمنا هنا قصيدة الأم ..فهل من مزيد ..؟؟؟
تحيتي وتقديري
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 9:29 م
العزيزة ريما الشيخ
سعدت بتشريفك لمدونتي
وأتمنى دوام التواصل
إدراجك الجديد رائع
ومن المتميز انك تهدين القصيدة للأم في غير الوقت الذي اعتاد الجميع تكريمها فيه الا وهو يوم الأم
كأنما لا نتذكر فضلها سوى في هذا اليوم ثم ننساه طوال العام
لفتة متميزة منك أختي
ودمت بخير
أختك
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 10:14 م
امي نبع الحنان أمي رمز الوفاء أمي التضحية والعطاء أمي هي انبل وارق الناس
أمي هي أمي اتعلمين تعلمت من أمي كيف اصفكِ وانتي القلب الدافئ العطاء
للامتناهي …. صديقتي الأم أي كلمة فيه لاتوفيها حقها جميلة انتي أميرتي الصغيرة
حين تبرعين في صياغة كلماتك التي تصف الأم …..
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 10:17 م
أميرتي الصغيرة لازلت في انتظار ردك على ماارسلته اليك عذار ان اثقلت عليك
في انتظارك ومع الوقت ماشاءتي أميرتي (( الياء بالنسبة لي … جملة مسروقة والحقوق
لكِ محفوظة ))) اعرف انك هنا تتجولين في أحد زوايا مكتوب احساسي هكذا يقول هل
صحيح
نوفمبر 2nd, 2008 at 2 نوفمبر 2008 11:08 م
لكى من كل الاحترام ملكتى الصغيره فقد حركتى مشاعر كل من قراء هذه الكلمات الرقيقه فلكى من ارقى سلام
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 3:23 ص
الراقيـــــــــة ريــــما ..
صبـــــــــــاح الورد ..
كتبت عن اغلي مافي الوجود لله درك ايتها الرائــــــــعة ..
انت ريما تكتبين للحب للوطن للأم لكل ماهو جميــــــل حرف الجمال
تكتبين بأبجديــــــــة الحلم .. والأمل .. والنجوي
سكن أدبك الجميل كل الاحداق وتوســد كل الصدور
فأصبحت التاج الي يتلألأ علي الهامات شــوقا أبديــــا لايخون ….
بكل بســـــــاطة انت رائـــــــعة بمعني الكلمة ..
وتبقين الأجمل بيـننا ياحســـــــناء
تـأخرت كثيرا ولن أقول السبب مكتوب أقول اعذري تقصيري
بـــــــــاقة ورد
مودتي
غريب الدار
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 6:50 ص
أمي…
قصيدة مجبولة بالوجع
منسوجة بالعطاء
سحابة تمطر العمر
سيول حنان
…
كتبت اجمل الكلمات
لاجمل من في الكون
سلمت اناملك الحريرية
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 8:48 ص
أمي…
قصيدة مجبولة بالوجع
منسوجة بالعطاء
سحابة تمطر العمر
سيول حنان
وجعي سكنكِ رغما عني… سامحيني
سأبتسم … قربة لعينيك… فلا احد سواكِ يستحقّ الابتسام
…
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 9:03 ص
ريما الحبيبة
شكرا لهذا النهار ان سمح لي بعناق هذا الدفء
الأم وما أدراكي ماهي
حروف من نور طبعت قبلتها على الروح
سلم حرفك الراقي يا ندية
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 10:05 ص
عن جد اكثر من رائع
تسلمى ريما على عالكلمات
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 10:19 ص
أتيت الى هنا ظنا ً بأنك أخت صديقنا المدون الأردنى “مؤيد الشيخ ” فوجدت عندك ما يستحق أن يقرأ …الله على هذه المشاعر النبيلة نحو والدتك ….
تحياتى .
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 12:02 م
سلام عليكم
اشكرك ايتها الاخت ريما
بزيارة عالمى الجديد المتواضع وان كنت اردت ان يولد عملاقا
بكتابة اول موضوع يكون عن الاخت سلام الحاج
سعيد بتواصلكم
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 1:07 م
أوريجانوس : مدوِّن متعصِّب
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يا أورج حاسِب دا انت اللِى لِيّا
مسلم مسيحيى دول مِيّه مِيّه
جيران وِأهل ومِن زمان
اِيه اللِى غيّر الدّنيا دِيّا
يا ميت ندامة على الرّجولة
واللى يضّحك ؟.. شرّ البلِيّه
دا القلب دايب مليان مصايب
يا نِن عينى اِعقل شويّه
دلوع وغايب .. ننّوس وسايب
باراك وبوش .. وجاى عليّا ؟
لو انت عربى ؟ - ولوِنِّى شاكِك -
كانت اِدِيك تبقى فى اِيديّا
رسولنا سوىّ بِينا النّصارى
ووصى برضه بيهم عِينيّا
دول أهل .. صهر.. وجوّه قلبى
واسأل شنوده .. سِيد الرّعيّه
يا لهوى يا مّه .. دا الظّلم ضلمه
وانا اللى ساكت عاضِد اِديّا
يخرب سنِينك يا واد يا أورج
هييجى يوم تترجّى فِياّ
احذر لسانى يا بن الحلال
خليك مؤدب وبلاش أذِيّه
رسولنا .. دِينّا .. دول خط أحمر
احفظ حدودك جتك رزيِّه
بتقول بناقِش ؟ .. بتقول بحاوِر؟
وتقِلّ أدبك ؟ تضحك عليّا ؟
يلعن شواربك يا بو دقن عِيره
داك داء فى بطنك .. وكمان شويّه
حاقولها تانى … وأعيدها تانى
هتقِلّ أدبك ؟… ملكش دِيّا
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 1:42 م
سأبتسم … قربة لعينيك… فلا احد سواكِ يستحقّ الابتسام
…
فعلا فلا أحد يستحق الآبتسام سوها ولا ننسى الأب أيضا فلنبتسم قربة لعينيهما معا….
رائعة تلك المعاني وما أجملها وهي قليلة بحقهما …
أختي الرائعة ريما دمتي متألقه , وتقبلي مني بالغ الآحترام
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 2:25 م
تحياتي
اختي الفضلة..طيب الله يومك وعمرك..
مرور للتحية..ودعوة مني اليك..” لن نغضب”
في انتظارك فهل تاتي؟؟
دمت بالف خير..
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 6:55 م
ريما الحبيبة
مساء الخير وعذرا للتاخير وان كان قصريا بسبب الانفلونزا والحمى
************************************************************
رائعة انت اعلمين لماذا ؟ لان ذوقك راقي باختيار الكلمات والحروف
كم هي جميلة كلماتك تمتلكين نهرا واسعا منها
تستحق منا امنا تلك الكلمات بل تستحق اكتر
كنت قد قرات قصيدة سابقة عن قلب الام
فاحببت ادراجها هنا
وارجو ان تقبليها اختي العزيزة
أغرى امرئ يوما غلاما جاهلا
بنقوده كي ما ينال به ضرر
قال ائتني بفؤاد أمك يا فتى
ولك الجواهر والدراهم والدرر
فمضى وأغمد خنجرا في صدرها
والقلب أخرجه وعاد على الأثر
لكنه من فرط سرعته هوى
فتدحرج القلب المقطع إذ عثر
ناده قلب الأم وهو معفّـر
ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر ؟
فكأن هذا الصوت رغم حنوه
غضب السماء على الغلام قد انهمر
فارتد نحو القلب يغسله بما
لم يأتها أحد سواه من البشر
واستل خنجره ليطعن نفسه
طعنا فيبقى عبرة لمن اعتبر
ويقول يا قلب انتقم مني ولا
تغفر فإن جريمتي لا تغتفر
ناداه قلب الأم كف يدا ولا
تذبح فؤادي مرتين على الأثر
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 7:45 م
تحياتي
ما طرحته غضب …استفزاز للإغضاب..
لا ينقطع الخير من أمتي الى يوم القيامة..حديث شريف..
لكن الألم شارف على قتلنا..والناس لا هم لهم سوى
ما يشبع بطونهم على ذل ومسكنة..الا يغضيك هذا؟
الا يدفعك للاحباط والياس والقنوط من قومنا هؤلاء..؟؟
كل خلق الله ينظرون الى امام ونحن اعناقنا الى خلف..
دمت غاضبة على اوضاعنا..آملة في تغييرها..
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 7:53 م
أوريجانوس : مدوِّن متعصِّب
JJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJ
يا أورج عِيب دا انت اللِى لِيّه
مسلم مسيحيى دول مِيّه مِيّه
جيران وِأهل ومِن زمان
اِيه اللِى غيّر الدّنيا دِيّه
يا ميت ندامة على الرّجولة
واللى يضحّك ؟.. شرّ البلِيّه
دا القلب دايب مليان مصايب
يا نِن عينى اِعقل شِويّه
دلّوع وغايب .. ننّوس وسايِب
باراك.. وبوش .. وجاى عليّه ؟
لو انت عربى ؟ - ولوِنِّى شاكِك -
كانت اِدِيك تبقى ف اِيديّه
رسولنا وصّى على النّصارى
أولاد حبيبتى .. أمى مارِيّا
دول.. أهل .. صهر.. وجوّه عِينى
واسأل شنوده .. سِيد الرّعِيّه
يا لهوى يا مّه .. دا الظّلم ضلمه
وانا اللى ساكِت عاضِد اِِديّه
يخرب سنِينك يا واد يا أورج
هيِيجى يوم تترجّى فِيّه
احذر لسانى يا بن الحلال
خليِك مؤدب وبلاش أذِيّه
رسولنا ..حاسِب .. دا خط أحمر
احفظ حدودك جتك رزيِّه
بتقول بحاور ؟ .. عمّال تناوِر؟
وتقِلّ أدبك ؟ تضحك عليّه ؟
يلعن شواربك يا بو دقن عِيره
داك داء فى بطنك .. وكمان شويّه
حاقولها تانى … وأعيدها تانى
هتقِلّ أدبك ؟… ملكش دِيّه
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 9:23 م
تحية من القلب اختي الغالية فكل يوم تتحقينا بموضوع رائع
مودتي لك اختي
شكرا
نوفمبر 3rd, 2008 at 3 نوفمبر 2008 11:12 م
اصدقائنا الاعزاء
لن يستطيع أحد أن يطفيء شمعه أراد الله لها أن تضيء
عدنا لكم بعد فترة توقف لظروف خارجة عن ارادتنا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ونحن بمرحلة ترتيب الاوراق نرجو ان تشاركونا بالاستبيان الموجود بمدونتنا المتواضعة
لنعرف مرئياتكم ومقترحاتكم التي تعتبر النور الذي يضيء لنا الطريق .
ونعتذر عن عدم الكتابة بصميم الادراج
لكم منا كل التحية والتقدير ونسالكم الدعاء
مملكة الحاسوب
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 1:41 ص
ريما الشيخ العزيزة
صباح الخير
دعوة مني لزيارة مدونتي وقراءة أدراجي الجديد …… ( لُغة ُ الُحب ) , بوجودكم وتعليقكم وتقييمكم لها سلبا ً أم إيجابا ً أزداد ُ فـرحا ً وسرورا ونقدكم البناء لها يعلمني , ويصحح ليّ الأخطاء إن وجدت , لكم فائق شكري وتقديري مسبقا ً …… تحياتي الحارة.
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 3:42 ص
أين إبداعك ريما
جميلة قصيدتك ولكن لا أظن أن أي قصيدة في العالم قد تعطي الأم حقها. لا ألومك إذا لم تجدي عبارات لتصفي شعورك تجاه والدتك. إن الكلمات التي تتعلق بمحبة الأم غير موجودة في قاموس هذا الكون
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 4:03 ص
قد تذرف الأقلام حبرا دون داع
قد ينتهي الحب الجميل بالوداع
قد تكبر الوحدة ومن لحظاتنا تتزوج الاحزان مثنى وثلاث ورباع
قد يغشّ الصدق بدموع الزيف
ويمدّ في رحلة الانقاذ للموت الذراع
قد تتلاطم أمواج الكفاح في بحر الصراع
وتسكن الريح رغم حاجة الشراع
قد نعشق فعلا
ونموت فعلا
ويجور علينا كل الزمان
فنعيش الحياة وتعيشنا دون داع
الصمت …اقوى من الكلام
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 4:29 ص
شكرا على تعليقك الأخير.
كرمالك بس حطيت إدراج جديد، لأني مني شايف حالي بقدر جاري الأسلوب المتبع بالمدونات
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 4:43 ص
أوريجانوس : مدوِّن متعصِّب
JJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJJ
يا أورج عِيب دا انت اللِى لِيّه
مسلم مسيحيى دول مِيّه مِيّه
جيران وِأهل ومِن زمان
اِيه اللِى غيّر الدّنيا دِيّه
يا ميت ندامة على الرّجولة
واللى يضحّك ؟.. شرّ البلِيّه
دا القلب دايب مليان مصايب
يا نِن عينى اِعقل شِويّه
دلّوع وغايب .. ننّوس وسايِب
باراك.. وبوش .. وجاى عليّه ؟
لو انت عربى ؟ - ولوِنِّى شاكِك -
كانت اِدِيك تبقى ف اِيديّه
رسولنا وصّى على النّصارى
أولاد حبيبتى .. أمى مارِيّا
دول.. أهل .. صهر.. وجوّه عِينى
واسأل شنوده .. سِيد الرّعِيّه
يا لهوى يا مّه .. دا الظّلم ضلمه
وانا اللى ساكِت عاضِد اِِديّه
يخرب سنِينك يا واد يا أورج
هيِيجى يوم تترجّى فِيّه
احذر لسانى يا بن الحلال
خليِك مؤدب وبلاش أذِيّه
رسولنا ..حاسِب .. دا خط أحمر
احفظ حدودك جتك رزيِّه
بتقول بحاور ؟ .. عمّال تناوِر؟
وتقِلّ أدبك ؟ تضحك عليّه ؟
يلعن شواربك يا بو دقن عِيره
داك داء فى بطنك .. وكمان شويّه
حاقولها تانى … وأعيدها تانى
هتقِلّ أدبك ؟… ملكش دِيّه
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 6:15 ص
تحياتي
صبحك تحبكه الأماني..ونور الله يجعله يقينا..
باقة ورد ..ونسرين..وياسمين..وكل انواع الفل ..اليك ارفعها..
كوني بالف الف خير..
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 8:26 ص
أُمّــــاه … يا طهر الموت
على ذكراك … سأبقى …
أنثر أنيني في كل الجهات
حتى يبكي التراب
ويكبر من دمعه ِ … العشب الأخضر
،
،
……
ريما ..
معنى الوجع.. أن تفقد من تحب ، قبل أن تقول لهم أنك تحبهم جداً .
رائعٌ قلبك يا صديقتي الجميلة
أطال الله في عمر والدتك وكل من تحبين
وأدام عليكِ هذا الوفاء وهذه الطيبة
إليكِ من قلبي قناطير محبة وسلام
،
…..
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 9:09 ص
صباحك أمل ووفاء صديقتي الطيبة …
أمنياتي بنهار سعيد …
كل الود
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 9:30 ص
=============================================
أغرى امرؤٌ يوماً غلاماً جاهلاً *** بنقوده حتى ينال به الضرر
قال ائتني بفؤاد أمك يا فتى *** ولك الدراهم والجواهر والدرر
فمضى وأغرز خنجراً في صدرها *** والقلب أخرجه وعاد على الأثر
لكنه من فرط سرعته هوى *** فتدحرج القلب المقطع إذ عثر
ناداه قلب الأم وهو معفر *** ولدي حبيبي هل أصابك من ضرر؟!
فكأن هذا الصوت رغم حنوه *** غضب السماء على الغلام قد انهمر
فارتد نحو القلب يغسله بما *** فاضت به عيناه من دمع العبر
حزناً وأدرك سوء فعلته التي *** لم يأتها أحدٌ سواه من البشر
واستل خنجره ليطعن نفسه طعناً *** فيبقى عبرةً لمن اعتبر
ويقول يا قلب انتقم مني *** ولا تغفر فإن جريمتي لا تغتفر
ناده قلب الأم كف يداً *** ولا تذبح فؤادي مرتين على الأثر
=============================================
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 10:27 ص
وانا اهديها الي امي والي كل الامهات
واعجز ان اقول اكثر من هذا انا دائما اقف حائرا
بين ان اعلق ولا اعلق واظل صامتا امام كلامك
تحياتي ريمااااااااااااااااااا
مجووووووووووووود
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 11:14 ص
ع الرغم من كون اغلبية الناس لا يحبذون تدخل الآخرين
بشؤونهم العائلية… الا انني تدخلت بشؤون بيت جارنا
ابو محمد وبدون إذن، لأنه عن جد استفزني… وادعوكم
لاضفاء مداخلاتكم انتم ايضا وبدون اذن منه…
ادعوكم لتشريف جديدي:
شأن عائلي “سياسة المنة”
ملاحظة: ع فكرة هاي دعوة ومش دعاية اعلانية
” لانه عن جد تهمني ارائكم بهالموضوع”
دمتم بحفظ الله، والشكر لكم مسبقا
دمتم بحفظ الله
اختكم ورد
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 1:00 م
العزيزة ريما
إدراج قمة في العطاء
عبارات مأثرة جدا
أهنئك
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 1:02 م
ديـك البرابِـر
ــــــــــــــــــــــ
يجرى ويرقض خلف النساء
يعدوا حثِيثا نحو الهباء
يظنّ وهما ( فى القبّة شيخ )
يقول أبغى لقيا مرادى
حسناء (ومزّة) تبغى اللِّقاء
قال:
كم ذا سئِمت (شِبشب) مِراتى
وضربى دوما صبح ومساء
وسحلِى يابا ودا كلّه لِيه؟
لدواعِى أمن وحقوق مساء
قلت:
وحين يأتى ليل الأحبّة
غابت رجوله .. طاشت هباء
آل اِيه وعامِل حبِّيب وخِفّة!
الخِيخة لـ هبل رخو البناء
عِنِّيين وفالِح يِغوى البنات
ولِيلته سوده .. يوم الِّلقاء
يا عمّ خِفّ دا حراااام عليك
اِرجع لعقلك وارمِى البلاء
اِرجع لدينك وعد لربك
هتلاقى عنده .. ترياء .. شفاء
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 4:21 م
آآآآآآه يا ريما ليتنا أدركنا هذه الحقيقة باكرا ً
حتى عندما أكتب أشعر ان الحروف تفر من بين أناملي حين أرغب بالبوح عن
أمي ولأمي …. كم هو صعب صعب للغاية ان نتكلم عن الأم في بضعة أسطر
انت حاولت يا ريما وأجدت المحاولة لكن أنا كم أتمنى وأتمنى .
رائعة يا ريما وربنا يخلي لك الست الوالدة وما يحرمك منها وما يحرمها من ابتسامتك
وضحكتك الحلوة وان شاء الله يضل حبل المحبة والود على طول العمر
لك كل التحايا الصادقة والشكر العميق وشكر خاص من والدي على دعواتك الجميلة
ودمت بكل الحب يا غاليتي ريما .
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 5:38 م
المبدعة الرقيقة
ريم
السلام عليكم ورحمة الله
قلب الصحافة المغربية النابض ، جريدة المساء في محنة وضيق تضامنوا معها من اجل حرية التعبير وضد كسر الاقلام الحرة الأقلام ..
وشكرا
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 6:15 م
أيتها الأخت العفيفة الكريمة ..يا جوهرة الحياة ..
لابد من كلمة أخيرة..فمن الكلمة الأخيرة تبدأ رحلة العمل والسفر نحو شمس الأمل..نحو شمس الهداية والإسلام العظيم..نحو نور الله الخالق..
********
دعوة لجديدي ** يشرفني حضورك
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 7:00 م
ريما ادعوك
يسعد مساك
دمت
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 7:34 م
رائعة رائعة في كلماتك المهداة أختي الغالية ريما
وبارك الله فيك وأمك
وساعدك الله علي مودتها ورحمتها
ولي طلب منك أختي الغالية أن تكملي لي هذا الشعر فهو لشاعرة لا أتذكر اسمها وأريد تكملته لأن ابنتي ستدخل به في مسابقة إلقاء الشعر وهي
رسمت ليلي فوق الدفتر
وطن العرب الحر الأسمر
رسمت علما فوق القمة
حملته أجنحة النسمة
راية حق راية مجد
للثوار
غنت ليلي للأزهار
رسمت فوق الليل نهار
ومضت تحمل صوت الوطن
وردا ينبض رغم المحن
وتغني أحلي الأشعار
رسمت ليلي فجرا حلوا
للأحرار
*************
طلبت منك هذا الطلب لإبداعك العظيم ولأنها تتحدث عن ليلاك
دمت بخير وسعادة وحرية
أخوك طارق
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 8:05 م
ادراجي الجديد
” حينما تغفو الامواج ”
بانتظاركم
نوفمبر 4th, 2008 at 4 نوفمبر 2008 11:09 م
أنها الأم يا ريما ..
مازلتي كما عهدتك
وردة لبنان الغالية .
أتمنى لكِ دوام السعادة صديقتي العزيزة .
أخوكِ نيجــر .
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 6:26 ص
تحياتي
لك من كل حبة نور ..من كل قطرة ندى..
زهرة مخضلة رائقة..تتثاءب رحيقا ..أريجا..
كوني كالصبح في إطلالته..
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 6:33 ص
مدونة جميلة ورقيقة
لك مني تحية عطرة..رقيقة
انت حساسة جدا..ومبدعة
وفقك الله
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 10:00 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
تحية طيبة لكي ولجميع زوار مدونتك
مرورى لكي اسجل حضور هنا بمدونتك
ولشتياقنا لقلمك من جديد
تقبل مرورى
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 12:40 م
عزيزتى ريم
جديدى عنك
أنتظرك
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 1:40 م
صحيح عجبتِك القصيدة يا ريما ؟
دى شهادة فخر واعتزاز على الجبين يا باشا
كل احترامى لشقيقتى الغالية
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 1:41 م
ديـك البرابر
ــــــــــــــــــــ
شوفته :
…….
يجرى ويرقض خلف النساء
يعدوا حثِيثا نحو الهباء
يظنّ وهما ( فى القبّة شيخ )
يقول أبغى لقيا مرادى
حسناء (ومزّة) تبغى اللِّقاء
يقول :
…….
كم ذا سئِمت (شِبشِب) مِراتى
وضربى دوما صبح ومساء
وكمان حماتى هريانى .. يانِى
بـ اِيد مأشّه .. وانا مِعزة..ماااء
سحلانى يابا.. ودا كلّه لِيه؟
لدواعِى أمن.. وحقوق نساء
قلت :
…….
وحين يأتى ليل الأحِبّة
غابت رجوله .. طاشت هباء
وعامِلِّى فِيها .. حبِّيب وخِفـه !
الخِيخة لـ هبل.. رخو البِناء
عِنِّيين وداير .. يِغوى الحريم
ولِيلته سوده .. يوم الِّلقاء
قال لى :
…….
يا يحيى يا ابنى اِرحم هزالى
وسِبنِى اهيِّس دا انا بِيّا داء
وده داء مِهبِبّ .. رغم الهشاشه
رغم الدِّياثة .. أخشى الفناء
محروم يا باشا والعمر ولىّ
متسِبنى أفشر ( بِِليز).. رجاء
قلت له :
…….
يا عمّ خِفّ دا حراااام عليك
اِرجع لعقلك واِرمِى البلاء
وعد لدِينك.. اِرجع لربك
هتلاقى عنده .. ترياء .. شفاء
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 1:42 م
اهلا ريما
كم يبقى من الوقت كي نحب الناس؟ وكي نعرف أن الحب يساوي كل الناس
كم بقي من الوقت لندرك سحر الوقت في ذكرى العابرين إلينا
نحب الناس وا
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 2:03 م
في طارئ في العالم العربي , اعتقال الشاعر رشدي الغدير
نكبة أخرى من نكبات أمتنا
مع احترامي لشخصكم
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 2:10 م
آآآآآآآهٍ وآهٍ وأه
ليت عمري فداك
يا أمي
أجدله لك جديلتين
من القمر
وتعويذةً من عين
البشر
ليت قلبي ماءُ
حياةٍ
ترشفيهِ عند
السَّـــحر
ليتني أسحق سحقاً
بين ضلعي
وعظامي
فَيَسْكُنُ منكِ
الألم
ليت شعري يُسقِها
عذب
حرفٍ من دموع
القلب
وأغصان الندى
==========
الأخت العزيزة ريما
مساء الخير
“أنت منذ الآن منسي”
جديدي بانتظار رأيك
الذي اعتز به دوماً
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 2:22 م
الاخت ريما
شكرا جعلتينا نحس بدفء الامومة عندك …لان غلاوة الام ..لن يستطيع احد من البشر ان يقدرها فقط احساسه الدفين لانسان يحبه اكثر من نفسه ..
شكرا بنت الشيخ
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 2:24 م
ريما الجميلة …
مساء بعبق الزهور …
محبتى .
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 2:27 م
عزيزتى / ريم
هذا أقل القليل
المرأة أكبر من ان نستوعبها فى مقال عادى
المرأة أجمل هبه اعطاها الله للأنسان كما قال سقراط
دمت بخير أيتها الرقيقة
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 4:07 م
اختي العزيز ة ريما
مساءك نادي
مدونتي بانتظارك
لحظة أخيرة
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 5:52 م
إبنتي المرهفة ريما
أعتذر عن تأخري في المرور لمشاكل ألمت بحاسبي
جميل وفاؤك لوالدتك ولك أم
أقرب ما تكون لأولادها
صدقتِ يا بنيتي معنويا لا ينقطع الحبل السري بينها وبين أبنائها وبناتها
بارك الله فيك وفيها وأمدها بالصحة والعافية دائماً
وشاركتك ابتساماتك وأفراحك
تحياتي
أنتظرك في ومضات حول نسب الرسول صلى الله عليه وسلم
تقديري ومودتي
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 7:43 م
السلام عليكم
مرور وتحية وسلام
انتظر جديدك ياعزيزتى
لك ودى وتحيتى المتجددة لك ولكل ام لها روعة وجمال وشموخ شموخ كلماتك الهادفة
اخيكم الريانى
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 8:03 م
مساء الورد ريما
يارب تكونى بخير
نوفمبر 5th, 2008 at 5 نوفمبر 2008 10:00 م
المتألقه ريم
اروع هديه من القلب
لذلك القلب الكبير للأم الحبيبه
دمت راقيه
أمييييييره
نوفمبر 6th, 2008 at 6 نوفمبر 2008 3:53 ص
ريما الجميله صباح الخير
غطّيني…بشيء منك
مرّري يدك على جسدي
أشعر بالبرد
تنفّسي… قد لا أراك وأحسّك…
أمي..وجودك دفء رغم الألم
يكفي ان تحضنيني..أحضنيني
مااجمل صباحك ريما يذهب الوجع
صباحك فل
نوفمبر 6th, 2008 at 6 نوفمبر 2008 11:16 ص
الغالية اختى الكريمة
ريما الشيخ
افتقدناكم جدا جدا
جئنا الى هنا نلهث لنتفقدكم ونتفقد جديدكم
ما اروع الاحرف التى وجدناها وما اجمل كلماتها
تكتبو لنا بمداد وكانه ماء فضة مسها عود من عوسج
وهذه مزية لكم لاتنكر
لك منى كل المودة موصولة ولاحرمناكم ايها الاحبة الطيبيين
نوفمبر 6th, 2008 at 6 نوفمبر 2008 12:08 م
اخاف ان تلفضنا فى يوم ما
لك الود
نوفمبر 6th, 2008 at 6 نوفمبر 2008 12:44 م
ترى هل تجيء النهاية بالبدء
أم أن في البدء ستون أخرى
ستفتح بابا لستين تأتي …؟ .
نوفمبر 6th, 2008 at 6 نوفمبر 2008 1:48 م
يا ريم
أول مرة ألاقى مدونتى فى الصفحة الرئيسية فى مكتوب
من حيث التعليقات
لأننى اول مرة أدخل النت يوميين متتاليين
لكن دائما أجدك انت وام ليث
خد بالك عيونى خضرة ومدورة
الله اكبر
انا امزح
احببت ان القى عليك التحية وأقول لك بسم الله ما شاء الله عليكى
تسلمى لنا اختاً جميلة كم انت
دمت بخير
نوفمبر 6th, 2008 at 6 نوفمبر 2008 2:02 م
@@@@@@@@@@
@@@@
ولد الهدى فالكائنات ضياء ………… و فم الزمان تبسم و ثناء
الروح و الملأ الملائك حوله ………… بالدين و الدنيا به بشراء
و الوحى بقطر سلسلا من سلسل … اللوح و القلم البديع رواء
يا خير من جاء الوجود تحية ……… من مرسلين الى الهدى بك جاءو
@@@@@@@@@
صلى الله علي محمد
صلى الله عليه و سلم
قبل سنته فى الملبس و المظهر
سنته الصحيحة
فى العمل
فى النجاح
فى الأجتهاد
فى السعى
فى الصبر
فى بلوغ الهدف
فى 23 غزوة و 47 سرية .. 70 موقعة فى عشر سنوات فقط
فى منهج شامل لحياة المسلم
مثلما نقرأ سورة الكهف يوم الجمعة
نعمل شيئا
عمل
عمل
زيارة مريض أو صلة رحم أو حب يتيم أو صدقة لفقير
اللهم أرزقنا حبه
و فهم سيرته
و أتباع سنته
واللهم أرزقنا شفاعته
و أسقنا من يده الشريفة يوم الظمأ الكبير
شربة هنيئة مريئة لا نظمأ بعدها أبدا
اللهم آمين
“”"”"”"”"”"
نوفمبر 6th, 2008 at 6 نوفمبر 2008 4:23 م
يا أمي …يامي
ياأمي يا أم الوفا ياطيبة من الجنة
تعلمت الوفا منك يا يمه
الهوى أنت الهوى ومحتاج أشمه
والله وذكرتينا بالام التي هي كتلة من الحنان وفقك الله وحفظ لك والدتك من كل مكروه
نوفمبر 6th, 2008 at 6 نوفمبر 2008 5:05 م
عزيزتى ريما
دعوة الى جديدى “دموع على صفحات التاريخ”
بانتظار قلمك
تحياتى
نوفمبر 6th, 2008 at 6 نوفمبر 2008 7:05 م
*
؛
*
ضاعت كلماتي قبل
أن أصغها
أمام رقة وجمال حرفكِ الذي
تربع على عرش الجمال
أدام لكِ سيل قلمكِ الجارف
ودمتِ لنا بنبض إحساسك المحمل
بأرق الهمسات
ودى ووعبق وردى
*&*
نوفمبر 6th, 2008 at 6 نوفمبر 2008 7:18 م
ألف تحية وسلام
لكل أهل لبنان
وعذرا للغياب
نوفمبر 7th, 2008 at 7 نوفمبر 2008 3:56 ص
هي جميلة جدا ،، ولكن أيضًا قاسية جدا جدا كلما أفكر قليلا بعظمة الأم ، تنهال على على ذاكرتي الكثير والكثير من التساؤلات ، منها ماهذه القوة والنبل والعطاء والتضحية ماسرها وكيف أنها مثل النبع الذي لا ينضب لا ينتهي وكلما اخذنا منه يزيد ويزيد ليملأ الدنيا صفاءًا ونقاءًا ومحبة , انا الآن لا أدرك تماما ما أقول ,, ولكن الأم هي أعظم وأهم وأنبل مافي الوجود .. شكرا لكِ أستاذتي .
نوفمبر 7th, 2008 at 7 نوفمبر 2008 6:36 م
شكر
نوفمبر 11th, 2008 at 11 نوفمبر 2008 12:23 م
فرسٌ
للقلبِ ضياءْ…
فرسٌ تنزلُ منْ وحْشتها
كي تملأَ هذا الكونَ
صفاءْ!…
لو أنَّ الروحَ
تقوم إلى جنّتها
تغسلُ عنها الغربهْ،
وتفتّحُ كالشمسِ
على صفحاتِ الماءْ…
لو أنَّ الزمنَ الآنَ
نوفمبر 19th, 2008 at 19 نوفمبر 2008 9:29 م
(امي ماعرفت أن حبك السري لازال في الأعماق 00)
تعابير توقظ حب الام القابع المختبيء في الأعماق
سلمتٍِ على هذا السرد قصه تحكي لقلوبنا عن الحب الأزلي الاكثر براءه مطلقاً0
من منصة كلماتك وعبق الدفء المشع بالمحبه
اوجه
تحية تكريم لوالدتك ووالدتي وكل الأمهات
شذى
ديسمبر 10th, 2008 at 10 ديسمبر 2008 3:34 م
قصيدة نائية بأوجاعها في اشتباك الأنا مع المتغيّر الوجودي، نحن نحتاج قيم عليا للوصول إلى منبت القدمين
ديسمبر 10th, 2008 at 10 ديسمبر 2008 6:17 م
كاتبه مميزه
أحيي فيك هذا الأبداع