رغم اعتراض العقل
كتبهاريما الشيخ ، في 13 تموز 2008 الساعة: 21:42 م

لا تقل شيئا…لن اجيب
مع كل غضبك وقسوتك
تتألم…. أعلم
اقترب مني
احضني قليلا
احكم قبضتك عليّ اكثر
دعني اخبر عينيك عني وعنك
اترك خصلات شعرك
بين اصابعي تحلم
علّني اكتبك قصّة
او امحوك بين الكلام خطأ
لا تتمتم…فقط تنفّس
أعدك سأسمع
اسدل رأسك على جبهتي
وانفض عنك كلّ الأفكار التي تقضّ مضجعك
لن افكّر عنك طويلا
ساحتفظ بها كي ترتاح
وأُعيدها لك غدا
انسَ الدنيا برمّتها الآن
خارج حدودنا ينتهي الكون
يتلاشى كلّ العالم
اخاف عليك من العدم
ابق هنا
احتاجك الآن هنا…
خيّبتُ ظنّك
سامحني
لن ادعك ترحل
فأشجار الوحدة كالسراب أورَقت
وعصافير الخوف في اعماقي عَشعَشت
ضعيفة دونك
فانا جزء منك
عصفورتك الصغيرة كما قلت
لن ترحل اليس كذلك؟ اجل لن ترحل
تبتسم بدمعة في عينك الآن
تسخر من قلب ضعيف
يحكمه عقل مغرور احمق
حبيبي
هذا القلب الصغير
رغم اعتراض العقل
يحبك
يحبك
يحبك
وانا
بعيدة
لأنني
اموت بحبك ايضا…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : طيف حب | السمات:طيف حب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 10:04 م
اختى ريما لا تتصورى كما انا سعيد بانى اكون اولا المعليقين لديك
ماذا اقول كما تعودنا منكى تحياتى اليكى ايتها العصفور مع خالص تمنايتى لكى بلتوفيق
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 10:15 م
ألعذبة ريما
من يوقف هذا الشلال ..؟
غرقنا بين شفافية حرفك وعذوبته
تقبلي مروري المتأخر دوماً
وأعلم إنكِ ستعذريني
محبتي الخالصة
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 10:35 م
الاخت ريما
صباحك سعيد جميل عذب ما تكتبية
اتمنى لك مزيد من الابداع والاستمرار
تحياتي لك
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 10:53 م
انسى الدنيا برمّتها الآن
خارج حدودنا ينتهي الكون
يتلاشى كلّ العالم
……………
ريما
ما كل هذا الجمال ؟؟؟؟
كلمات تأسر العقل وتحلق بالجسد إلى سماء الروح
دمت محبة دون اعتراض من العقل
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 11:17 م
ريما
اروع ما بمكتوب
مشاعرك تفضحك ريما
انت قلب طيب لاجدال عليه
والله حبيبتى لاادرى سر حبى واحترامى لكى
لكنى الان ادركت ان من يحبه الله يجعل الناس والملائكه تحبه
وانتى هكذا والله
احبك فى الله
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 12:30 ص
تحية طيبة
كلام عذب
احاسيس رقيقة
انا وليلي
تاريخ قديم كم دون على هدة الكلمات العاشقين
قلم مميز نتمى لك المزيد
تحياتى
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 1:28 ص
ما بين العقل والقلب
تتشرد أشجان الحزن
هو العشق لا يملك الا
أن يستسلم لاحضان
العفو والصفح
فراشتي ريما
اشتقت همسك جدا جدا
دمتي أجمل فراشة للروح والقلب
باقة شامية تليق بكي
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 5:03 ص
تحياتي
احساس مرهف راق..ينم عن نفس زكية يسكنها الابداع..لا تتواني في طلب المزيد.. الخيال يصنع الدنيا، والعقل المغلق يشنقها..ابدي ملاحظة لو تسمحين،، اللغة راعيها حق رعايتها،، إنها الوعاء الذي يسع الفكرة والمضمون ،، ان شوهتها تشوه كل شيء..بلا شك تدكين ما اقصد …تحياتي..وافق اصيل..
لو دعوتك الى تصفح مدونتي فهل تلبين؟؟
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 5:35 ص
أختى الغالية جدا ريما
لا أدرى ماذا أقول ؟
ولكن الكلمات تضج رقة وعذوبة
هذه الروعة ليست بغريبة عن الرائعة ريما الشيخ
دام التألق
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 5:48 ص
ريما الشيخ…
فعلاً أحيانا نحتاج لتقديم كل الأحاسيس إلى من نحب لنرسم على شفاهه بسمة…وربما تكون الحرقة أكثر في قلبك منه…لكن لأجل من نعشق فإننا على استعداد لندوس على آلامنا ونربت على اكتاف من نحب.
شخصياً لو كنت في حالة مزرية فلن أطلب حناناُ من أقرب الناس إلي لأن أكثر ما يروعني أن لا أكون جديراً بألمي.
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 7:01 ص
ريما ياريما
بالراحة شوية علينا
كل يوم ادراج جديد
انت خلصت الامتحانات وفضيت
ولا ايه
بس برضه
لو كل ساعة
ادراج
برضه هنقراه
عماد - مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىى
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 7:01 ص
…………………………… أصعب ألم …………………………
أصعب ألم : أن تجد أقرب الناس اليك يتخلى عنك وقت الشدة برغم عدالة ما تحمل من قضية .
أصعب ألم : أن يتزين الباطل بلباس الحق ويجد درعا من النفاق يحميه .
أصعب ألم : أن يفقد من يتكلم فى الدين مصداقيته وانصافه ومن ثم يسقط من عينيك بلا رجعة .
أصعب ألم : أن تصّوب السهام الى صدرك فى عقر دارك وأنت آمن فى دارك بغتة دونما سبب .
……………………………….. وأسعد اللحظات …………………………………
أن تجد من لم تكن تعرفهم الا من لحظات وقد صاروا أكثر من أخوة لأنهم يتسمون بنقاء القلب .
وأسعد من كل شيء ألا يكف لسانك عن حسبى الله ونعم الوكيل ….
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 7:29 ص
ريما العزيزة
رغم إعتراض العقل… عنوان يدل على محاباة لعدم توفر القناعة
وإستدراج بطريقة ما للموافقة على شيء يسكن القلب
تسرني الهالة الرومانسية التي تحيطين بها كتاباتك
والتي تعيدنا لزمن الحب الحقيقي لأجل الحب ولا شيء غير الحب.
دمت بخير عزيزتي
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 7:30 ص
عزيزتي الرائعه
تحيه عطره وبعد
كلما ازور مدونتك الجميله واقرا عشقك
اغار اغار اغار
اتمنى واتمنى واكتم امنياتي
ماذا افعل ارشديني
كل الحب والاحترام
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 8:29 ص
الحبيبة ريما …
صدقت نحتاج دوما في حضور الحبيب أن نغادر العالم ونحيا معه
نحتاج ليكون لنا وحدنا ونكون له …
نحتاج ليذوب فينا ونذوب فيه …
نحتاج … كم نحتاج
رائعة كعادتك
دمت بخير
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 8:30 ص
الحبيبة ريما …
صدقت نحتاج دوما في حضور الحبيب أن نغادر العالم ونحيا معه
نحتاج ليكون لنا وحدنا ونكون له …
نحتاج ليذوب فينا ونذوب فيه …
نحتاج … كم نحتاج
رائعة كعادتك
دمت بخير
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 8:50 ص
لن أفكر عنك طويلا
.
.
.
ما أجمله من حل هادئ لصراع صاخب
بين العقل والقلب
والفكرة والوجد
رائع ما قرأناه هنا يا ريما الغالية
.
.
.
مودتي وتقديري
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 9:25 ص
ما الروع ما قرات وما اروع ما كتبتي
ياااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
علي الابداع حقا لكي ان تكوني بين مراتب
الكبار ليس مجامله والله علي ما اقوله شهيد
تحياتي لكي ريما ولما تكتبين دائما مبدعه ومتالقه
يكفي هذا لانك اصبحتي علي القمه ولن نحسدك ابدا
مودتي شقيقتي الغاليه
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 9:54 ص
ريما يا ريما
صباح الفل علي عيونك يا قمر
إحساس صادق و مشاعر حساسة
هكذا انت دائما
تحياتي …. اليمامة
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 10:53 ص
جميل ما كتبتي
لا وبل رائع
مع فائق اعجابي وكامل تقديري
تقبلي مروري
محمد (مودي)
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 12:21 م
يا صاحبة القلم المتذفق عذوبة
أتسائل لم لا تفكرين فى طباعة هذه الخواطر وهذه السطور الجميلة .. الا تفكرين فى اصدار ديوان ينشر هذه البراعم …
انصحك بهذا ..
تحياتي الدائمة اليك زميلتى
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 3:08 م
صديقتي الرائعة دوما..ريما
كتاباتك تزداد تألقا يوما بعد يوم
مشاعرك تمس كل القلوب
وصورك الرائعة تصور المشاعر والأحاسيس وكأنها أشخاصاً تسير بيننا .
رائعة أنتِ عزيزتي .
أتمنالك دوام التوفيق عزيزتي .
أخوكِ دائماً نيجــر .
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 3:09 م
اذا اردت معرفة ما ذا سيجري في العالم بعد بضع سنين و حقائق اخرى مهولةاقرا كتابي
http://agreable67.maktoobblog.com
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 3:23 م
صراحة اشعر بنبض الحياة في كلماتك
تعبرين عن الكثيرين في هذا العالم
اولئك الذين يعيشون بنبض قلوبهم
اولئك الذين يعتبرون “خارج حدودهم ينتهي الكون”
تعبير جميل جدا جدا
تحياتي لك ودمت بخير
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 3:26 م
أبجديتكِ منزوعة من عنق الياسمين
ومقطوعة الأذنين في شرنقة رقصةٍ من السماء
رائعة ريما .. جدا رائعة والله
تحياتي
عبيد خلف العنزي
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 3:30 م
أيتها الأعزاء والعزيزات
بعد صخب السياسة ووجع الموت في وطننا العربي الكبير وزخم الإحتلال
الذي نتألم جميعا منه في العراق وقبله في فلسطين
ستكون لي إستراحة ان شاء الله
جديد مدونتي .. خاطرة بعنوان
يا صاحبة الجلالة .. السمع والطاعة
بإنتظاركم وبكل لهفة أحبتي
عبيد خلف العنزي
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 3:48 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
الاخت الفاضلة
اسعدني قراءه حرفك
والتجول بين اركان بستانك
تحياتي وتقديري
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 4:49 م
الأخت الراقية منطقا وحوارا وفكرا…..الأخت ريما الشيخ
يا بنت بلدي
نحن من نرفع رأسنا عاليا في السماء بوجود تربية كتبريتك وأخلاق كأخلاقك
انتم يا أعزائي يا أبناء وطني من عانيتم الأمرين لكرامتكم وعزتكم وما خذلكم الله
كم أتشرف وأنحني خجلا أمام سمو كرامتكم
يا أختي
الله يكتر من أمثالك
وينشر رقي فكرك
انا أعتز بلبنان الذي كان ومازال مدرسة خرج الكثير من العمالقة في كل الميادين
يحاولون كثيرا التشويه منا ومن بلدنا ومن عراقة كرامتنا وعزتنا
ولكن الحق دائما ما يظهر ويعلن عن نفسه ويمشي مختالا بين الجميع
أشكرك من كل قلبي يا بنت وطني
على وقفات معينة رأيتك تقفينها وحيدة
رجال كثيرون ما وقفوها
يا أخت الرجال
معليش أنا آسف على الاطالة ولا تعتبريني مجاملا
لأني لا أجامل في معتقد اعتقده في أي شيء
لك تحياتي
انا أحببت أن أراسلك على الخاص لتوجيه هذا الشكر
أو بمعنى أخص لتوجيه احترامي واعجابي بكل ما لمست منكم في المدونة وفي التعليقات الخارجية
ولكني اولا خجلت ان اثقل عليكم
ثانيا أحببت أن أشكرك على العموم
فلماذا نحن دائما لا نكرم الناس الا بعد ان يذهبوا بعيدا
تكريم المحترمين يجب أن يكون فوريا وعلنا
اطلت عليكي وآسف
أخوكم اسماعيل المرتضى
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 5:29 م
ريما الشيخ ..
في بوحك محبرة وباكيه .. وقلم عاشق ..
لا يعرف سوى البراءة ..
والهذيان .. رغم الجرح الغائر في الروح ..
رغم الفراق ..
ريما ..
برغم كل شيئ الا انك تستطيعن
ان ترسمين احساسك صادقاً
دون رتوش ..
مودتي
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 6:14 م
سأترك لك خصلة من شعري وأتمنى أن أجدها اكثر جمالا من ذي قثبل
إمضاء
أحمد الأمين الذي يتمنى زيارة لبنانية
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 6:17 م
سأعترف بين أيديكم اليوم بشيئين. أولهما أني تعبت من الوحدة، والثاني أني بدأت أفكر جديا في الزواج. لكن قبل أن أسرد عليكم حكايتي، أود أن أشير، على طريقة إعلانات مؤسسة محمد الخامس للتضامن، أن هذه الوصلة الإشهارية مجرد إخبار، وليست دعوة للتبرع…
هذه دعوة رسمية من مملكة الصراصير
مدونة سراق الزيت
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 6:34 م
هذه المدونة تعجبني
دمتت بخير
مصعب
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 7:17 م
الرقيقة المتألقة ريما
كلماتك تنبض بالعاطفة والروعة
ارجو ان تقرأي كلماتي وقد انتهيتي من هم الامتحانات وتكون النتيجة موفقة جدا
دمتي بخير و ود
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 8:50 م
مدونة شبه جميلة ..تستحق المتابعة تقبلي مروري الأول !
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 11:07 م
عماد كل التحية لك اخي الغالي
على تواصلك العذب
ورأيك الذي يعني لي الكثير
كن بالف خير
……………………………….
لكم اخوتي واخواتي كل المحبة والتقدير
وسازوركم كل في مدونته ان شاء الله
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 12:06 ص
“عيناك ذوبتاه؛
رفقا به؛
رفقا بطفل في الهوى قد تاه؛”
“السابق والمستحيل” في انتظار اطلالتكم؛ في انتظار ألقكم؛
دمتم رائعين؛
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 12:06 ص
الدعوة عامة
وأخيرا استيقظ ضمير كارتر
جيمي كارتر: فلسطين سلام.. لا آبارتيد
إسرائيل هي العائق الأساسي لتحقيق السلام في الأرض المقدسة
شن الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر حملة انتقادات عنيفة على إسرائيل, معتبراً,
خلال مقابلة مع صحيفة «معاريف», أن القمع الذي تمارسه
في الأراضي المحتلة «أصعب من الأبرتهايد في جنوب أفريقياً»,
ومشيراً إلى أن الولايات المتحدة
«بدأت تدفع ثمناً باهظاً نتيجة دعمها لإسرائيل وتجاهلها لمعاناة الفلسطينيين».
وتأتي هذه المقابلة في أعقاب صدور كتاب كارتر الجديد
«فلسطين, سلام وليس أبرتهايد
أحبكم كثيرا
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 5:06 ص
“عيناك ذوبتاه؛
رفقا به؛
رفقا بطفل في الهوى قد تاه؛”
“السابق والمستحيل” في انتظار اطلالتكم؛ في انتظار ألقكم؛
دمتم رائعين؛
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 6:55 ص
شكرا لكم جميعا هذة المشاعر الانسانية تجاة اخوانكم الذين تسيل دماءهم كل ثانية وباذن اللة بايجابيتكم سنغير الكثير والكثير من هذا الوضع الماساوى والفاضح الذى نعيش فية جميعا انتم الامل فاجمعوا كلمتكم ووحدوا صفكم فالامة فى انتظار افكاركم واقلامكم فلا تخذلوها وكونوا معنا فى حملة الايجابية والاصلاح
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 6:59 ص
سأكون في الجوار دوما ان شاء الله
وسأنتظر جديدك بكل شغف غاليتي
تحياتي
عبيد خلف العنزي
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 7:02 ص
لن اقول رائعة فما في ذلك من جديد
لن اقول الا مميزة حقا ولك هنا عالمك الخاص
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 7:08 ص
صديقتي الرقيقة ريما صباحك حب ..
ما أحوجنا لمثل هذا الحب الذي يغزو كل خلايانا ويستحوذ على كل شئ كل شئ ..
حتى العقل يصادر في حضرة هكذا حب…
دمت غاليتي بحب يا ذات القلم الأسطوري ..
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 7:42 ص
حلمت عندك هنا
وعشت أوهاماً وأفكاراً وخيالات
نمت وأنا يقظان
أشكرك
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 9:17 ص
انسَ الدنيا برمّتها الآن
خارج حدودنا ينتهي الكون
يتلاشى كلّ العالم
.. لن ادعك ترحل
فأشجار الوحدة كالسراب أورَقت
وعصافير الخوف في اعماقي عَشعَشت
هكذا هي الأشياء الجميلة مجرد ومضة ، مجرد نسمة تعبر على الذات فتحييها لباقي الأمل.. متألقة بنصوصك ياريمة.. مدونة جميلة لمدونة تنبض بالوعي .. دمت بكل التألق. كن بخير
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 10:26 ص
صباح الورد يا ريما …
الاول طبعا كلامك جميل
من ناحية الشعر طبعا
لكن
أنا كأب بختلف معاه كلية فى مضمونه و مغزاه
العقل عند الجد أولا …
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 10:28 ص
ريمااااااااا
فيه ادراج أخير عند سوق عكاظ
موش عارف قريتيه و لا لأ
و علقتى و لا لأ
يا ريت لو ماكانش
تقريه و تقريى تعليقى و تقوليلى رأيك
تحياتى
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 10:44 ص
قد تذرف الأقلام حبرا دون داع
قد ينتهي الحب الجميل بالوداع
قد تكبر الوحدة ومن لحظاتنا تتزوج الاحزان مثنى وثلاث ورباع
قد يغشّ الصدق بدموع الزيف
ويمدّ في رحلة الانقاذ للموت الذراع
قد تتلاطم أمواج الكفاح في بحر الصراع
وتسكن الريح رغم حاجة الشراع
قد نعشق فعلا
ونموت فعلا
ويجور علينا كل الزمان
فنعيش الحياة وتعيشنا دون داع
ريما الشيخ
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 11:14 ص
أصدقكِ القول يا ريما
مدونتكِ ومدونة الزميلة فاطمة الحمزاوي من تونس
هما السبب الحقيقي في إتخاذي مدونة ً لي
تسعدني دوما القراءة هنا
كل التقدير
عبيد خلف العنزي
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 11:47 ص
ريما الجميلة
مرور للتحية و الإطمئنان
تحياتي
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 12:01 م
أنتي مبدعة يا أختي ياريما الشخ
مررت بمدونتك وكانت بالنسبة لي كحديقة غناء أستل منها كل ماهو جميل ورائع
مساء الخير ياوجه الخير ..
إنشاء الله تكوني بصحة وعافية يارب ..
أختي العزيزة ريما الشيخ
أريد رأيكِ بطرحي بفنيه
وياريت الإنتقاد يكون لاذع بإحترافيه
عشان أطوّر مهاراتي الإبداعيه
واخيراً الله يحرسك ياريما الشيخ ..
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 12:25 م
زيارتى الأولى
أبهرنى حرفك
و راقنى فيضك
مؤكد أنى لست مؤهلة لنقد تلك الدرر
و رأيى لن يساوى شيئاً مقابل تلك الرقرقات
زيارتى ستتكرر بأمر الله إن كنت من أهل الدنيا
لى عوده إن شاء المولى
تحياتى لقلمك الذى بهرنى
مساؤك عطر و نور
و مسك
و زهور
أختك وحيــــده مرّت من هنا
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 12:33 م
هذا القلب الصغير
رغم اعتراض العقل
يحبك يحبك يحبك
أي فلب صغير هذا، أنه من أبكر وأروع القلوب
قلب كبير بالحب، بالمشاعر المتدفقة، بالأحاسيس الرومانسية الرائعة
كلماتك جميلةورائعة كما عودتنا دائما ريما
دمتِ بخيلا
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 12:50 م
ريما …..
كلمات تمتزج بالبراءة والطفولة … وتنادي بالعشق
العقل ابداً لا يعترض ما دام القلب يحمل بين جناحيه الحياة
مودتي
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 1:29 م
الراقية العزيزة /ريما الشيخ
اترك خصلات شعرك
بين اصابعي تحلم
علّني اكتبك قصّة
او امحوك بين الكلام خطأ
لا تتمتم…فقط تنفّس
أعدك سأسمع
اسدل رأسك على جبهتي
وانفض عنك كلّ الأفكار التي تقضّ مضجعك
********
هل يمكن حقا للمرء ان يجد امراة تعشق الى هذا الحد
ان يصادف مثل هذا الهوى
وان يبادله هوى بهوى
ايمكن ان يكون حقا مثل هذا الحب ؟؟؟؟؟؟
*****
عزيزتى
دام حرفك الشفاف
واسلوبك الرقيق الراقي
وابداعك
نجم يسطع في سماء المدونات
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 1:43 م
ِِِِِِِِِِِِِِِِ
ِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِِ~~~~~~~~~~~~~~أحبتي في الله~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اجتمعنا على حب الله ومن واجبنا اتجاه أحبتنا الدعاء لهم في ظهر الغيب
ومن هذا المنطلق هناك من هي بأمس الحاجة لدعائكم ….
أختنا وحبيبتا …راجــــــيــــة… بحاجة لدعائكم…
نسأل الواحد الأحد أن يفرج عنها وأن ييسر لها أمرها وأن يزيح همها
وأن يشرح صدرها يارب
ْْْْْْْْْ~~~~~~~~~~~~~~~~نحبكم في الله~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 2:09 م
مساء الخير…أنزلت إدراج جديد وإنشاء الله يعجبكم أنتي وكل الأصدقاء المدونين ….
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 2:13 م
فأشجار الوحدة كالسراب أورَقت
عصافير الخوف في اعماقي عَشعَشت
لا اجد كلمات تصف اعجابي بهذه الكلمات سوى انها بقلمك
بجد جميله جدا
خالص تحياتي
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 2:20 م
اختى ريما
اين جديدك نحنو فى انتظرة بشغف
تمنايتى لكى بلخير واسعد اللة اوقاتك
تحياتى ايتها الرائعة
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 2:26 م
ع
إذا أردت أن تعرف كيف تكون الحروف مبادئ السور هي الدليل الوحيد على أن القرآن العظيم هو كلام الله عز و جل ؛ و إذا أردت أن تعرف لماذا نتجه للكعبة عند الصلاة و نحن نعلم جيدا أنه حيثما نولي فثم وجه الله تعالى؛ ولماذا تكون الصلاة دون غيرها من العبادات هي عماد الدين؛ و لماذا هي مرقمة العدد مع العلم أنه هناك من هو قادر على الصلاة أكثر من خمس مرات في اليوم؛ و لماذا كانت الصلاة على المؤمنين كتابا موقوتا؛ أي و يعني الصلاة الوسطى فما هي إذا الصلاةالوسطى و هل أحد من خلق الله حتى الرسل و الأنبياء قد عرفها؛ و ما هي الساعة و ما حسابها و ما هي الروح و ما هي الجنة و ما هي النار و من هم أصحاب الجنة و من هم أصحاب النار و كثير من الأسألة التي لم يخطر لأحد بباله إجابة شافية عنها فآقرأ كتابي هذا و سوف تعرف أنني أنا السيد المهدي المنتظر المعظم الوحيد في التاريخ الذي يفسر القرآن العظيم تفسير اليقين الذي حير العلماء منذ فجر التاريخ إلى يومنا هذا http://agreable67.maktoobblog.com
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 4:37 م
ما شاء الله عليكى ايتها الرقيقة البديعة
ما اجمل اسلوبك وصياغتك واختيارك للكلمات
روعة لا توصف
رقه وبراعة خلابة
احييكى يا صديقتى الجميلة وانحنى لبلدك التى فيها رجال مثل حزب الله وكل الشرفاء
والف مبروك عليكم صفقة تبادل الاسرى وتحرير اخر معتقل لبنانى من سجون الصهاينة
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 5:06 م
ريما يا ريما
يسعد مساك غاليتي
ما هذه العذوبة وهذا الجمال
لم استطيع إلا أن اعيد القراءة
عدة مرات لروعة الكتابة وصدق
التعبير ومع ذلك يبقى العقل
معطلا في حالة الحب حتى اشعار
أخر ……….دمت بكل الحب
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 5:45 م
ليس لدي تعليق
غاية فى الابداع، شكرا لك يا ريما بما تدخلينه على من بهجة
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 6:11 م
كلمات غايه بالعذوبه والشفافيه
ولكن يشوبها شلال من الغضب
لما حبيبتي
مودتي الخالصه لكي
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 6:49 م
أخوانى وأخواتى ..
طيّـب الله مسائكم ..
شاركونى إدراجى الجديد ..
مجرد أمنيات ..
أمنيات .. بضم الألف كى تؤدى إلى فتحه
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 7:04 م
كعادتك .. كلماتك رقيقة صادقة …
أتمنى لك مزيدا من التألق…
تحياتي عزيزتي
أحمد
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 8:15 م
هي جميله وكالمتها أجمل تتلاعب بالكلمات وتجذب القلوب. تشعر بنشوة من ذلك. عندما تقتحم عالمها تكتشف انك أمام إنسانه أخره تفكر بعقلهم ولا تنجر خلف عواطفها… هي صغير تلعب بلاعبها تحمل قلم فيها ريشة فنان تلون بها أجوا الربيع بالحب… ولكن فجاء تصبح في صحراء بدون مشاعر أن عرفت من هيا …دمتي بخير.
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 8:46 م
مناجاة رائعة .. الرجل منا يحتاج ان تدارى مشاعره كالماء في الصينية كما يقال .. وانت حافظت على هذا الماء من ان ينسكب بهذه العبارات الرائعة الرومانسية … هنيئا للرجل الذي له كتبت … تحبينه فوق المعقول
مع محبتي
صلاح السعدي
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 8:57 م
ريما الملاك تسلم اديكى
والطيبة دايما والخير مليكى
أهلا وسهلا هتلاقى عندى
ادراج جديد يسأل عليكى
………………………..
أخوكِ : يحيى .
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 9:10 م
تحية من القلب
تابعت حوارك مع عبيد العنزى
أنت أختنا وبنت وطننا
أدعو الله أن يبعد عنا شر الفتنة
أللهم أطفئ الفتنة بين المسلمين
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 9:57 م
الله عليكى ياريما دائما مبدعة ورائعه
شتقتلك كتير والله وشتقت لشعرك وابداعك
انتى من اجمل الاقلام
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 10:14 م
سبحان الله ..
الحب مدعاة لتعلق بالطرف الآخر حد الذل والمهانة !
جميلة تلك الكلمات الوجدانية التي عجلت من سير النص بدلا من أن يكون نصا ثقيلا رتيبا .
دمت ِ بحفظ الله ورعايته ..
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 10:18 م
الأخت المحترمة جدا جدا ريما الشيخ ..
أوّلكشى .. يعنى أولا بس بالعامية المصرية .. أسعدتينى جدا بزيارتك لمدونتى
وسعيد أكتر لأنك أستجبتى للدعوة ..
أتعلمين ما خطر على بالى الآن .. أننا أيضا سون نلبى الدعوة ولكن فى أوقات قد تكون أحوج من ذلك .. وأعاهد الجميع على هذا ولكن على أرض الواقع ..
فاهمانى يا ريما ..
نورتى مدونتى وخاطرتى ومكتوب كله يا غدير ..
سؤال ما معنى كلمة غدير ؟؟
يوليو 15th, 2008 at 15 يوليو 2008 11:01 م
جميل ما قرأت
بوركت لحظاتك
ودام إبداعك
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 12:31 ص
عذبة انتِ
كوني بخير
شموخـ
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 2:34 ص
جديدي: “المكموط”؛ بين أيديكم ينتظر رأيكم؛ وما أكثر المكاميط في حياتنا؛
دمتم بكل الحب؛ دمتم رائعين؛
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 3:11 ص
ريما
لأول مرة بتكتبي عبارة لا ألتقط أبعادها، يمكن راسي مسكر شوي هالإيام أو شي تاني من عندك…
عباراتك بالعادة فيها تشابيه يستطيع الشخص تخيلها ولكني هذه المرة لم أستطيع تخيل التشبيه الذي قصدتيه ب:
خارج حدودنا ينتهي الكون
يتلاشى كلّ العالم
اخاف عليك من العدم
لم أستطيع تحديد الحدود. ربما لأني معك لا أستطيع تخيل أي حدود كما ليس للكون أي حدود. إلا إذا كان هذا قصدك أننا معا لا نشعر بأي حدود فالكون كله لا يسعنا.
لا تخافي علي من العدم فالعدم قمة الوجود…
زياد
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 3:57 ص
انا فكرة محرّمة
تمنحك الخوف والامان
تغار مني الأفكار فتخرج للعلن
وأبقى انا طيّ الكتمان
أواه من جمال كلماتك وطيبتها ورقتها
تحياتي
عزالدين نصار /فلسطين
ezznassar@yahoo.com
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 6:35 ص
الحب مدعاة لتعلق بالطرف الآخر حد الذل والمهانة
المهانه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اعترض على هذه الكلمه اخي العزيز
الحب ليس فيه مهانه
ولما المهانه ولاجل من
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اللهم ادم علينا كرامتنا
مودتي الخالصه لك
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 7:16 ص
لا تتمتم…فقط تنفّس
أعدك سأسمع
اسدل رأسك على جبهتي
وانفض عنك كلّ الأفكار التي تقضّ مضجعك
لن افكّر عنك طويلا
ساحتفظ بها كي ترتاح
وأُعيدها لك غدا
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 7:18 ص
ريما………….ما اسعد هذا الزوج الذى ستكونين من نصيبه……..فقط دعيه يسمع….او انقشيها على عينيك ليراها.
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 8:29 ص
الرائــــــــــــعة … ريما الشيخ ..
مساء الورد
نص جميل رائع يحمل من جمالك الكثيـــــــــر …
انت ملاك القصائد والعطر لكل دواوين الشعر … وكفي ..
دمت بخير ريما متألقة … جميلة انت في كل اطلالة جديــــــدة
باقة ورد وتحيــــــة
احترامي وتقديري
غريب الدار
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 8:29 ص
شكراً لمرورك الكريم
مع تحياتي
فادي زيدان
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 8:46 ص
مما لاشك فيه انى عندما اقرا كلماتك اقف صامتاً امام سحر كلماتك وعظمه مشاعرك
اقف صامتاً لاننى مهما قلت ومهما كتبت لن استطيع انا او غيرى نعطى مابداخلك حقه
تحياتى لاختى العزيزة ريما
ودمتى لنا شاعرة فى سماء الشعر ساطعه ودامت كلماتك دواء للقلوب
تحياتى
عامر محمود
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 9:24 ص
شرفت بالإطلاع على مدونتك الرائعة مزيداً من التألق
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 9:44 ص
ريما الشيخ
لاتستغربى حين أقول بأنكى سيدة الكلمة
تأمريها فتنحني لقلمك طاعه
فتنشأ لنا من أروع الكلمات لديك
نقرأها بعمق المشاعر
لأنكى دائما ما تأخذنا
الى هنـــاك
الى عمق المشاعر
اختى الغاليه لازالت شلالاتك الرائعة …تمدنا بأعذب الكلام
ومازلنا لقلمك من المتابعين …
سلمت وسلم نبض وجدانك ..
دمتى متألقة ..
كونى فى رعايه الله
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 10:33 ص
ريما …
اولاً: اشكرك على التعليق المميز حول ادراجي الاخير
ثانياً : اود ان ارسل تهنئة للبنان الحر وشعبه الرائع بالنصر الذي حققته المقاومة هذا
اليوم
مودتي واحترامي
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 11:51 ص
قف وأعرب يا ولدي
عشق المسلم أرض فلسطين
في انتظار مرورك وحكمك على الاعراب
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 11:52 ص
مساء الخير حبيبتي ريما
اعذريني لتأخري عن زيارتك فلم ادخل للنت من فترة ..لكني سعدت جدا بهذا النشاط
والادراج الجديد …
أولا استخدامك للغة فتان : أنت تراوغين اللغة تكتبين معاني رقيقة بسيطة بكثير من الرقي والتجدد مثل قولك :
دعني اخبر عينيك عني وعنك
اترك خصلات شعرك
بين اصابعي تحلم
ثانيا : ماذا اقول عن الانثى داخلنا مثلها مثل الزهرة حين نمسكها نود ان نشمها ونستمتع بها وربما نمتلكها ولكن بنفس الوقت تحتاج للعناية الفائقة حتى تظل حية بين أيدينا لاطول وقت ممكن …
ثالثا : لست ادري ولكن تمنيت لو أن عنوان القصيدة كان مختلفا واكثر قربا من معاني الانوثة الصارخة …
تقبلي كل ودي واحترامي حياتي
زبيدة
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 11:58 ص
تحياتي
كان مرورك سيئا مختلفا فعلا،، لامس مشارف عقلي ،، وفتح لي كوة في خلفية الزمن الهارب من أيدينا إلى اللاسنا ندري ،،،الزمن الذي لم نسأل يوما عن تشكيلاته،، لكننا نشكله بألوان نستقيها من أباطيل واقعنا الخرف،،، ليس لنا زمن آخر ،،، أو طن آخر ،،، أو وجه آخر،،، متماسكون بالذي كان فيه البدء،،، وسيكون فيه المنتهى..تحياتي.وافق أصيل.
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 12:00 م
لا استطيع ان اقف صامتا وامضي
رائعة كعادتك دوما يا ريما
اعذري المي وغيابي
ساعود
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 12:17 م
غبت وعدت ووجدتك كما انت مميزه وساحره ،،
متألقه انت يا ريما ومبدعه ،،
فكوني هكذا دائما ،،
…………………………………………….
خارج حدودنا ينتهي الكون
يتلاشى كلّ العالم
اخاف عليك من العدم
ابق هنا
احتاجك الآن هنا…
……………………
ريما ايتها الاخت الطيبة كوني بخير ،،
مودتي الخالصه سيدتي .
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 1:22 م
السلام عليكم
ريما
جميله جدا كلماتك وعباراتك ولكن الاجمل هو احساسك.
سلامى وتمنياتى بالتوفيق دائما.
تحياتى
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 3:55 م
تحياتي صديقتي ربما أن شيئا من إبر النحل قد ذاق حلاوة كلماتك التي تصبغ عسلا من شفاك،، ولو أن ذكرى عابرة قد سبقت ومرت وأعتقد أنها مسرعة نحو الزوال مررتي بها لما قلتي هذا الكلام المعبر الفائق البلاغة والدقة في الوصف، عموماً لا تحزني أن الله معنا.
صديقك: محمد الخزاعلة
الأردن/ mobile:00962777820272
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 4:02 م
عملية الرضوان
ادراجى الجديد
تحياتى
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 4:19 م
القنطار.. والقناطير المقنطرة
2008.07.16
عبد الناصر جريدة الشروق اليومي الجزائرية
لم يخطئ السيد حسن نصر الله أبدا عندما قال إنه يحترم الإسرائيليين، ولم يخطئ الإسرائيليون أبدا عندما قالوا إن أصدق خلق الله هو السيد حسن نصر الله..
لأجل ذلك تابعنا منذ عامين حربا محترمة كسرت فيها العظام بالعظام، ولأجل ذلك تابعنا نهار الأربعاء عملية تبادل أسرى في شد حبل متكافئ كل طرف فيه رفع السقف إلى الأعلى وأقسم أن لا يضيّع من كرامته وشرفه شبرا واحدا، فتحققت معادلة التوازن لأول مرة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي الذي بلغ من العمر ستين عاما، فقد كانت الحروب العابرة تنتهي في بضعة أيام يكون فيها على الدوام فائز واحد يأخذ الأرض والعرض والأسرى والحاضر والمستقبل، والمنهزمون دولا وشعوبا عربية لا يمكنها أسر جندي واحد وجمع رفاة قتيل واحد، وبقيت المواجهة ليست جديرة بالمتابعة مادامت نهايتها معروفة.
فعندما يفك حزب الله قيود سمير القنطار الذي شرب من تعاليم الشهيد كمال جنبلاط والد عدو حزب الله الأول وليد جنبلاط والذي تم أسره عام 1979 قبل ميلاد حزب الله، وعندما يفاوض حزب الله علي رفاة شهداء عرب توفوا منذ سنوات باسم أحزاب وتجمعات أخرى فمعنى ذلك أن حزب الله رفع السقف عاليا وأعاد »القنطار« رغم أنه لا يمتلك القناطير المقنطرة من الذهب والفضة المختزنة في بنوك زعماء العرب..
عفوا في بنوك سويسرا، ومعنى ذلك أن حزب الله أنسانا ولو لبرهة الحروب الخاسرة التي خضناها على مدار ستين عاما وكنا نخرج منها أذلاء أمام عدونا أعزاء على بعضها البعض، لا نتقن تقييم أدائنا في المعركة ولا حتى عدّ قتلانا وتطبيب جرحانا والتفاوض على مصير أسرانا، إلى درجة أن إسرائيل فقدت شهية الحروب في معاركها المحسومة بالضربة القاضية لصالحها من أول جولة وأحيانا قبل انطلاق المنازلة أصلا.
الإسرائيليون لم يخطئوا في حزب الله فهو أول مصارع محترم وجه لهم الضربات فوق وتحت الحزام، وحزب الله لم يخطئ في التعلم من الإسرائليين ويبقى خطأه الوحيد أنه عجز عن التفاوض على مصير الشعب العربي الأسير في وطنه، والرفاة الجامدة على الكراسي وعروش زعماء هذا الوطن الذين يمتلكون القناطير المقنطرة من الدولارات ويعجزون عن تحرير »القنطار« والمفاوضة على رفاة »دلال«!!
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 4:54 م
اختي الفاضلة ريما الشيخ
نعم فقط ليدع خصلاته تحلم بين انامل الحبيبة
ابدا لا يفكرا بشيء فخارج حدودهما ينتهي الكون
سلمت يداك
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 4:55 م
مساء الخير
هل سمعت بالبطل سعيد الحوتري
هل تعرفه
اذا اقرأ نشيده
دمت بخير
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 6:05 م
مساء الخير عزيزتي ريما بعرف اني متأخره عنك وعن الكثير من المدونيين الذين أكن لهم كل أحترام وتقدير سامحيني فليس لي مزاج للقراءة أو التعليق
مررت القي التحيه وأقول لكم
***********************************************************
***********************************************************
سلام الله عليكم صديقاتي واصداقائي زوار مدونتي العذر منكم ولكن أحيانا يمر الانسان بأوقات يحتاج ان يكون فيه بعيد عن العالم بأسره فلا يستطيع التواصل مع الأخرين حتى يستطيع اعادة التوازن لنفسه وهذا ماامره بها حاليا فأعذروني لتأخري في زيارتكم او في ادراج الجديد
لكم محبتي
العاشقة قلب أنكسر وجرح غائر لن يندمل
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 8:13 م
أخواني الكرام من علقتم على ادراجي الأخير
لكم كل الحب والاحترام
أنا قررت اغلاق التعليق على هذا الادراج ولأول مرة على مدونتنا وذلك لأني تلمست الخوف من أن يتحول النقاش ويتجه الى نقاش عقائدي ديني وهو مغاير لما كان القصد من الادراج نفسه
======================================================
أولا أود توجيه كل الشكر والتقدير والعرفان لزميلتي في المدونة السيدة والأخت العزيزة جدا (نعمة الحباشنة) التي لم يكن لها أي علاقة بادراجي فنحن في المدونة عندما ننشر أي ادراج شخصي نكتب عليه أنه كان بكتابتي او كتابتها وذلك لأن آراءنا لا تتشابه دائما (مع قلة اختلافها)
أشكرها لسماحة قلبها ورجاحة عقلها واحترامها لشخصها وشخوص اخواننا المدونين
======================================================
الى كل من أدلى برأيه على المدونة بتعليق أو رأي
أنا أقول لك شكرا جزيلا على الاستجابة بالكتابة
أشكركم كلكم بدون استثناء على آرائكم واقتراحاتكم التي أثلجت صدري ورفعت من معنوياتي مليون درجة ونقلتني من مزاج الكآبة القصوى والانهزام النفسي الى السحاب العالي فرحا بأن الدنيا مازالت بخير…وأن الأخوة مازالوا أخوة…وأن رأيكم لا غنى لي عنه واقتراحاتكم لا غنى لي عنها
====================================================
كلمة حق أقولها في حق الأخ الدكتور طراونة والذي اشتد قليلا النقاش بيني وبينه
أقول أنه كان شجاعا بطرح رأيه رغم تناقضه الشديد معي….فلم ينافقني بوجهي ولم يكذب على قلبه أمامنا
وأقول له أنه أخ مرحب به دائما هنا…على غرار قراره الذي اتخذه بالابتعاد عن المدونة
====================================================
وكلمة حق أقولها في الادراج نفسه أن أول سلبية علق عليها الجميع هي اللهجة التي تحدثت بها…وهذا خرج مني عن غير قصدد حيث كنت قبلها اتحدث مع الكثير من الأخوة المصريين وحدث موقف معين وحدث معه الادراج
هذه النقطة أعتذر منها لأخوتي وأشكر تعليقاتهم
====================================================
كان الهدف من الادراج فقط وفقط وفقط دعوة الى محبة بعضنا ولا يخفى عليكم ذلك
ولم يكن بقصد مناقشة معتقد أحد أو تغييره أو تبيان من هو صح ومن هو خطأ
وأكرر لم يكن له أي سوء نية
أبري ذمتي أمام الله وأمامكم بأني لم أقصد مناقشة العقائد ولا تهمني مناقشتها الآن
أتمنى أن تتقبلوني بصدر رحب ولا تحملوا في قلبكم أي شيء ضدي
فالله يعلم مافي القلوب وما كان المقصد
تحياتي وأطلت عليكم وآسف جدا
اخوكم اسماعيل العبد المرتضى
===========================================
مبااااااااااااارك لي ولكم ولكل لبنان ولكل العرب الوعد الذي صدق
مبارك لنا وطننا وشرفنا وكرامتنا
مبارك لكم وللجميع سمير القنطار وأخوانه
واللهم احمي بلادي وارفع علمها عاليا في السماء
ألف مبروك
…………………………………………………………….
شكر خاص للأخت ريما على الدعم بالتعليقات …. ألف شكر واحترام
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 8:42 م
ياالهى كم سحرتنى كلماتك
هذا التناقض الجميل بين القلب والعقل
عشتى وعاشت رقه قلمك
لا تحرمنى من زيارتك لمدونتى
سلام
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 8:46 م
جميلة لبنان
أخبارك ايه ؟
الورد زعلااان عشان أنتِ أجمل منه
بس تخيلي لما شافك مقدرش غير يحبك .
نيجووووووووووووور .
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 8:47 م
امحوك بين الكلام خط
القصيدة مليئة بالأحساس الرقيق
والكلمات تتدفق كالماء العذب
ولكنى أعتب عليكى
فى كلمة ” أمحوك ”
ليس لها مكان فى هذه القصيدة
الملأ بالحس المرهف
تقبلى نقدى
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 9:35 م
بين اللحظة والأخرى ازور هذه المدونة فأجد ما يعجزني عن الثناء به
حقاً دمتي بسلام
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 10:00 م
الله أكبر ولّت أجراس الخطر
الله أكبر اِنّها لاحدى الكبر
أيا صهيون مهلا فالنصر آت
والوعد صادق صادق فانتظِر
اولمرت دكّت حصونك كلها
وجند الاله دوّت بزئير القدر
هل أتاك النّبأ العظيمِ وهولِه
هذا نصر الله ينبيك بالخبر
هذا حسن الفعالِ ان كنت جاهِله
ليث العروبةِ من عرينهِ قد حضر
أتاك حزب اللهِ يقضّ مضجعك
وأسد الاله ضجّت فارتقِبهم واصطبِر
كل الأسارى عائدون الى الوطن
شمّ الجباه فوق عز منجبِر
يأبى الأسير أن يعود مطأطِئا
بل عود زهو يعلوه مجد المنتصِر
تبّا لمن خان الرسول وآلِه
سحقا لمن بحقِ الكِرام قد غدر
مثِّل وقوفك يوم اللقاءِ وقد بدا
سوء العوار واِرث ذلِ منكدِر
رضوان هذا ثار اللهِ وعدلِه
فارقد هنيئا ونم بعِز المنتصِر
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 11:18 م
قمة التحدي ان تعشق ماليس لك …
وقمة الحزن ان تبتسم وفي عينيك ألف دمعة …
وقمة ألألم ان تسكت وفي قلبك جرح يتكلم …
وقمة الإستغراب ان تنجرح ممن تحب …
وقمة الحب أن تحب من جرحك …
وقمة الوفاء ان لا تنسى من يحبك
وقمة ألألم ان تسكت وفي قلبك جرح يتكلم …
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 11:32 م
جميل حرفك ونافذ بصدقيته إلى القلب
مدونتي : معارج البوح : http://djamelkarim.maktoobblog.com/
وشكرا لك
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 5:30 ص
الاخت ريما
صباحك معطر بذكر الرحمان
صباح الفخر ونشوة العز التي نطلقة من ارض لبنان لتعانقنا في ارض الحرمين
مرور شكر الى اهل لبنان جميعا
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 5:39 ص
صباح الخير:
في أحيان كثيرة لو حاولنا محي أناس من ماضينا سنمحي الماضي كله، وفي أحيان لو محينا الكلام الخطأ لن يبقوا بين الكلمات..
لكن الحب وحده الذي يحيا بدون كلام.
بالصمت
الألم.
الإخلاص
دمت بخير
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 5:50 ص
صباح الخير ريما
قرأت هنا ابيات جميله احببتها
لن ترحل اليس كذلك؟ اجل لن ترحل
تبتسم بدمعة في عينك الآن
تسخر من قلب ضعيف
يحكمه عقل مغرور احمق
حبيبي
هذا القلب الصغير
رغم اعتراض العقل
يحبك
صباحك فل
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 8:25 ص
أدعوكم إلى زيارة مدونتي والإطلاع عليها
هي مدونة جديدة ستعنى بقضايا المرأة والأدب والثقافة
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 8:37 ص
أعتذر هذا هو الرابط
http://darsam.maktoobblog.com/
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 8:59 ص
الله أكبر ولّت أجراس الخطر
الله أكبر اِنّها لاحدى الكبر
أيا صهيون مهلا فالنصر آت
والوعد صادق صادق فانتظِر
اولمرت دكّت حصونك كلها
وجند الاله دوّت بزئير القدر
هل أتاك النّبأ العظيمِ وهولِه
هذا نصر الله ينبيك بالخبر
هذا حسن الفعالِ ان كنت جاهِله
ليث العروبةِ من عرينهِ قد حضر
أتاك حزب اللهِ يقضّ مضجعك
وأسد الاله ضجّت فارتقِبهم واصطبِر
كل الأسارى عائدون الى الوطن
شمّ الجباه فوق عز منجبِر
يأبى الأسير أن يعود مطأطِئا
بل عود زهو يعلوه مجد المنتصِر
تبّا لمن خان الرسول وآلِه
سحقا لمن بحقِ الكِرام قد غدر
مثِّل وقوفك يوم اللقاءِ وقد بدا
سوء العوار واِرث ذلِ منكدِر
رضوان هذا ثار اللهِ وعدلِه
فارقد هنيئا ونم بعِز المنتصِر
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 9:01 ص
……………….. عملية الرضوان ………………………………….
الله أكبر ولّت أجراس الخطر
الله أكبر اِنّها لاحدى الكبر
أيا صهيون مهلا فالنصر آت
والوعد صادق صادق فانتظِر
اولمرت دكّت حصونك كلها
وجند الاله دوّت بزئير القدر
هل أتاك النّبأ العظيمِ وهولِه
هذا نصر الله ينبيك بالخبر
هذا حسن الفعالِ ان كنت جاهِله
ليث العروبةِ من عرينهِ قد حضر
أتاك حزب اللهِ يقضّ مضجعك
وأسد الاله ضجّت فارتقِبهم واصطبِر
كل الأسارى عائدون الى الوطن
شمّ الجباه فوق عز منجبِر
يأبى الأسير أن يعود مطأطِئا
بل عود زهو يعلوه مجد المنتصِر
تبّا لمن خان الرسول وآلِه
سحقا لمن بحقِ الكِرام قد غدر
مثِّل وقوفك يوم اللقاءِ وقد بدا
سوء العوار واِرث ذلِ منكدِر
رضوان هذا ثار اللهِ وعدلِه
فارقد هنيئا ونم بعِز المنتصِر
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 9:54 ص
الى شقيقتى
بنت أمى وأبى ولى الفخر
أرق بنت فى مكتوب وصاحبة أرقى خلق وأدب عرفته
ألف مليون مليون مبروك علينا جميعا هذا النصر المؤزر وهذه العزة والكرامة
وتحية اجلال واكبار لسيد المقاومة والعرب طرّا بلا أدنى جدار ( السيد حسن نصر الله )
تقديرى لشقيقتى .
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 10:08 ص
عزيزتي ريما كلامك رائع واحساسك اروع واضح انك انسانة حساسة جدا للحب ومشاعرك جياشة تجاهه اتمنى لك الاستمرار بالتميز هذا
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 10:18 ص
قالوا ربنا أفرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 11:47 ص
للأخ ابو عويصة
ولجميع الاخوة الذين غضبوا وردّوا على كلامه
اولا اتمنى منكم جميعا عدم الخوض في الخلاف السني الشيعي في مدونتي هنا
كما اتمنى من كل انسان يكره المقاومة الاسلامية وله مأخذ على قائدها ان يقول ذلك في مدونته وان لا ينشره في مدونتي
لكل انسان الحرية في قول ما يريد لكن ليس من حقه فرض رأيه علينا في مدوناتنا
طلبت من الاخ ابو عويصة عدم ترك تعليقاته في مدونتي لأنني اعلم سلفا نتائج الحوار
والخلاف الذي سيتسع شيئا فشيئا بين العديد من الاطراف
لذا لا زلت على موقفي
…………………………………………………..
ولكل الاخوة والاخوات الذي شاركونا فرحة تحرير الأسرى
اشكركم من كل قلبي
وهذا الانجاز هو انجاز عربي لنا جميعا وانجاز انساني نفخر به
كما اعتدنا من سيّد المقاومة في كل انتصاراته
اسأل الله ان يوفقنا جميعا لكل ما فيه خير وصلاح
محبتي
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 12:10 م
رائع هذا الشواء الشعري , شممت رائحة الكباب وقلت ادخل
الشاعر يحييك
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 12:39 م
مساء الخير…أنزلت إدراج جديد وإنشاء الله يعجبكم أنتي وكل الأصدقاء المدونين ….
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 2:00 م
عرض
فكرة
أقتراح
سمها ما شئت
بعد قراءة سورة الكهف يوم الجمعة يمكن أن نتصل أن لم نزور مريض .. و ان كان قريبا فقد أصبنا الحسنيين ..
تخيل معى …
سبعون ألف ملك يصلون عليك
يومنون على دعائك
يستغفرون لك
هكذا اخبرنا من لا ينطق عن الهوى
خذها فرصة …
ادعو الله ..
اجتهد فى الدعاء و خلفك كل هذه الملائكة
حقا سيستجاب لك
الأمر و الله جد لا هزل فيه
اللهم أستجب و تقبل
آمين
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 2:12 م
أهنئك علي هذا المقال الرائع الملئ بالكلمات المنمقة
وانت علي فكرة تمتلكي حس أدبي ولغوي رائع
أنا أحمد من مصر
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 2:57 م
شكراً لمروك
وإطرائك الجميل
وأدعوك لطرحي الجديد بعنوان ( الظلم وثقب الإبرة) .
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 3:26 م
رغم اعتراض العقل
يحبك
يحبك
يحبك
وانا
بعيدة
لأنني
اموت بحبك ايضا…
انت رائعه جدا يا ديما ولديك احساس عالي
اتمنى لكي التوفيق الشديد
تحياتي
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 5:32 م
خارج حدودنا ينتهي الكون
يتلاشى كلّ العالم
اخاف عليك من العدم
ابق هنا
احتاجك الآن هنا…
…………………………..
ريما العذبة الشجية …
من يكتب غيرك بهذا الاحساس
الرقيق..!!
لا أحد .
دمت رقيقة دائما .
محبتى .
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 5:53 م
ريما قصيدة بتجنن
عنجد نيالوووووووووووو الي ه الكلمات عشانو ا
………………………………..
كلمات تنغرس وردة داخل قلب
تقطر عسل من على الشفاه
انت رائعة بكل المقاييس
دمت
نابلس الجرح
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 7:23 م
رغم اعتراض العقل
فأن احبك …..احبك ……احبك……..احبك
ارجوا زيارة مدونتى
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 7:59 م
ريما ياريما
الف مبروك لعودة اسرى لبنان
الف مبروك لسمير القنطار
الف مبروك لكل ماهو لبنانى
لكم حق ان ترفعوا هاماتكم عاليا
لان فيكم حسن نصر الله
مهما قلت
فلن يسعفنى قلمى
لحجم الفرح الذى بداخلى
==============================
الحَمْدُ للهِ الأوَّلِ قَبْلَ الإنْشَاءِ وَالإحْيَاءِ [1]، وَالآخِرِ بَعْدَ فَنَاءِ الأشْيَاء [2]، العَلِيمِ الَّذِي لا يَنْسَى مَنْ ذَكَرَه [3]، وَلا يَنْقُصُ مَنْ شَكَرَهُ [4]، وَلا يَخِيبُ مَنْ دَعَاهُ [5]، وَلا يَقْطَعُ رَجَاءَ مَنْ رَجَاهُ [6].
اللهُمَّ إنِّي أُشْهِدُكَ، وَكَفَى بِكَ شَهِيدَاً [7]، وَأُشْهِدُ جَميعَ مَلائِكَتِكَ وَسُكَّانَ سَمَاوَاتِكَ، وَحَمَلَةَ عَرْشِكَ، وَمَنْ بَعَثْتَ مَنْ أنْبِيَائِكَ وَرُسُلِكَ، وَأنْشَأْتَ مِنْ أصْنَافِ خَلْقِكَ [8]، أنِّي أشْهَدُ أنَّكَ أنْتَ اللهُ لا إلهَ إلاّ أنْتَ وَحْدَكَ، لاَ شَرِيكَ لَكَ وَلاَ عَدِيلَ [9]، وَلا خُلْفَ لِقَوْلِكَ وَلا تَبْديلَ [10]، وَأنَّ مُحَمَّداً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ [11]، أدَّى مَا حمَّلْتَهُ إلى العِبَادِ [12]، وَجَاهَدَ فِي اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَقَّ الجِهَادِ [13]، وَأنَّهُ بَشَّرَ بِمَا هُوَ حَقٌّ مِنَ الثَّوَابِ، وَأنْذَرَ بِمَا هُوَ صِدْقٌ مِنَ العِقَابِ [14].
اللهُمَّ ثَبِّتْنِي عَلَى دِينِكَ مَا أحْيَيْتَنِي [15]، وَلا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إذْ هَدَيْتَني [16]، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إنَّكَ أنْتَ الوهَّابُ [17].
صَلِّ عَلَى مُحمّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ [18]، وَاجْعَلْنِي مِنْ أتْبَاعِه وَشِيعَتِه [19]، وَاحْشُرْنِي فِي زُمْرَتِه [20]، وَوَفِّقْنِي لأدَاءِ فَرْضِ الجُمُعَاتِ، وَمَا أوْجَبْتَ عَلَيَّ فِيهَا مِنَ الطَّاعَاتِ [21]، وَقَسَمتَ لأهْلِهَا مِنَ العَطَاءِ فِي يَوْمِ الجَزَاءِ [22]، إنَّكَ أنْتَ العَزيزُ الحَكِيمُ.
======================
ينفتح دعاء يوم الجمعة على وحدانيّة الله، فهو الأوّل قبل الإنشاء، وهو الآخر الذي يرث الأرض ومن عليها، وهو العليم الذي لا حدّ لعلمه، وهو الذي لا ينسى الذاكرين، وهو الذي لا ينقص من ثواب الشاكرين له، بل يزيدهم من عطائه.
هذه شهادة يقدّمها المؤمن ـ في دعائه ـ أمام الكون كلّه، كما يشهد برسوليّة نبيّ الله محمّد (ص)، الذي قام بالرسالة خير قيام، وأدّاها خير أداء، وجاهد في سبيل الدعوة إلى الله، ونصرة دينه، ومواجهة أعدائه، خير جهاد، وبشّر بالثواب الطائعين والمتّقين، وأنذر بالعقاب العصاة والجاحدين.
من خلال ذلك، ينطلق السؤال إلى الله، بالثبات على الإيمان بالإسلام كلّه، بعقيدته وشريعته ومفاهيمه، وأن لا ينحرف العقل والقلب بعد الدلالة على الهدى.
ويتحرّك الطلب للتوفيق لأداء حقّ الجمعة، في صلاتها، وذكرها، وكلّ مواقع طاعتها التي أوجبها الله
عماد - مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 8:34 م
………… تحياتي….
أشكرك.. جزيل الشكر… أولا ..على تلبية دعوتي
وثانيا ..على نصيحتك ..المهمة…..جدا ….
وبصدق… وصراحة….تستحقي وسام الإخلاص والصفاء …
انا لا أهديك هدا الوسام جزافا ولا تحيزا… ولكن أثبتي جدراتك.1000000 مبروك
لكن بدي طلب منك ..إن أمكن.. وهو مرورك على مدونتي وتقديم إرشادات في الكتابة
وفي طرح المواضيع…. ………………………. لاننا وبصراحة لازلما في بداية الطريق
.. و زيارتك ..للمدونتا ….1 شرف لنا ..2 رأيك يهمنا ..3 نقاشك مثمر…
أه…………………. على فكرة أهنيء كل اللبنانين بعودة الأبطال …. راجين إتمام الفرحة لكل إخونا……… المأسورين……
……….. دوما تحياتي…….. لك……..
……………………………………………… سامي رحموني
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 8:41 م
الفاضلة ريما الشيخ
سعدت بزيارة مدونتك المميزة
التي سأزورها دوما
من الكاتب بوفاتح سبقاق الجزائر
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 9:36 م
ايتها الرئعة
تحياتى اليكى اختى ريما
اتمناء مروارك العطر
رايك بهمنى وتحياتى العزبة لكى
بس اية الكسل الاى انتى فية دة
منتظرين الجديد
فين الجديد يا ريما يا بنت الشيخ
تحياتى ودمتى بلخير
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 10:52 م
لا إله إلا الله الجليل الجبار،
لا إله إلا الله الواحد القهار،
لا إله إلا الله الكريم الستار،
لا إله إلا الله الكبير المتعال،
لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلهاً واحداً رباً شاهداً أحداً وصمداً ونحن له مسلمون،
لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلهاً واحداً ورباً شاهداً أحداً وصمداً ونحن له عابدون،
لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلهاً واحداً رباً وشاهداً أحداً وصمداً ونحن له قانتون،
لا إله إلا الله وحده لا شريك له إلهاً واحداً رباً شاهداً أحداً وصمداً ونحن له صابرون،
لا إله إلا الله محمدٌ رسولُ الله
اللهم إليك فوضت أمري وعليك توكلت يا أرحم الراحمين
جمعة مباركة
مع خالص آيات الود والتقدير
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 11:50 م
عماد
مبارك النصر لنا جميعا
مبارك تحرير الأسرى لجميع شرفاء العالم
امنياتي بتحرير كل اسير من سجون الاحتلال
وان يكون موضوع الأسرى من اولويات مؤتمراتنا العربية وقممنا وجداول اعمالنا
اشكرك من كل قلبي اخي
جمعة مباركة
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 11:55 م
جمعتكم مباركة ان شاء الله تعالى
اخوانكم في سوق عكاظ
=============================================
اهلا بكل من يزورنا
============================
ألف مبروك نتوجه بها لوطننا الغالي لبنان الأبي
وللشعب العربي
هذه هدية من لبنان الى كل العرب وكل الأحرار وكل الشرفاء في العالم
هذا وعدنا الصادق…
ووعد مقاومتنا الصادق
فكلي فخر أني أنتمي لجزء من هذا التراب
أنا لبناني..أصرخ بالعالي
ما هان علي وطني
ولا هان أسيرنا الغالي
والله أكبر فوق كيد المعتدي
……. اسماعيل
الف مبروك اختي ريما وأحلى جمعة مباركة لك
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 12:08 ص
اصدقائي وقرائي الاعزاء
اعتذر عن الغياب السابق حيث انه خارج عن الارادة
لانقطاع التيار الكهربائي لفترات طويله
بالقطاع ، فهذه هي حالنا بفلسطين
وارجو ان تقبلوا اعتذاري
ولمن هاجموا مقالي السابق ( اسرار المدونات )
ارجو ان تعيدوا القراءه مرة اخري لتدركوا انني لااقصد احدا بعينه
ولكنها ملاحظات موجودة والجميع يعرفونها
وارجو ان لانكون مثل النعام فندفن رؤسنا بالرمال حتي لانعرف الحقيقة
تقبلوا تحيات قلم يكتب ويراعي الله بما يكتب
وجمعتكم مباركة
وساعود لقراءه ادراجكم والتعليق عليه
وادعوكم للقراءه …..
من اسرار الطاقة البشرية
انتظركم بمدونتي
اسرار
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 12:57 ص
جرأة عالية في توصيف الحالة المعنوية التي تكون بين الحبيب ومحبوه تليها مناجاة محب , اثر به النوى , ولكن جمال الحب أن فيه لحظات الشوق ولحظات الوداع ولحظات الوصال …
تحياتي لقلم اعتز به من بلاد الجمال
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 3:32 ص
جمعه مباركه
اقرا المجنونه
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 3:41 ص
رزقك الله جمعات مباركة
وشرح لك صدرك
وفرج كربك
وألهمك الصبر
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 5:52 ص
شقيقتى الغالية
……………….
( نحـو تدوين نظيف ) .
ادراجى الجديد .
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 6:15 ص
ريما..
قليلون هم من يحظون بحبيبة تحمل كل هذه المشاعر المرهفة..
وأقل منهم بكثير من يستحقون بالفعل هذا الحب الجارف!
تحياتي
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 7:49 ص
يارب ان لي احبه فيك
اللهم قوي ايمانهم
ووفقهم لما تحب وترضي
جمعنكم مباركة
نسالكم الدعاء
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 9:50 ص
أيها العنزى كفى
مدونة العنزى تسبب الفرقة
وتشعل الفتنة
لا نسمح لك بسب قادة
ولا مجاهدين
من أنت
ما دورك
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لن نسمح لك بالتفرقة بيننا
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 12:13 م
أبحرت معك عبر محيطات حرفك إلى عوالم من الصفاء..
ورأيتني أعيد مصافحتها المرة تلو الأخرى..
الحب..
رحمة إلهية قذفها الله في قلوبنا لتنمو هذه الأرض وتترعرع
سعيدة بالقراءة لك..
وسعيدة أن تسقط بعضا من حروفي في هذا البهاء
أرجو أن تحضى مدونتي بالتفاتة منك..
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 12:29 م
ريما العزيزة
اللهم بارك جمعتنا التي جمعتنا بها من غير حول
لنا ولا قوة اللهم اجمع قلوب المسلمين على
طاعتك ونصرة نبيك عليه افضل الصلاة والسلام
اللهم اجمعنا بالمسجد الاقصى واكتب لنا فيه
صلاة قبل الممات اللهم اغفر لي ولجميع
المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والاموات
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 1:31 م
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
جمعه مباركه عليك و على امه الاسلام اجمع
و نسال الله العلى القدير ان يجمعنا فى مستقر رحمته
و ان نصلى يوما ما صلاه الجمعه فى المسجد الاقصى
اللهم اكتب لنا فيه صلاه قبل الموت
و شهاده على اعتابه
اللهم انصر الاسلام و اعز المسلمين و ارفع بفضلك رايتى الحق و الدين
اللهم امين
و السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 2:01 م
ريمو ماكان عندي ان اقول لاختي الكبيرة اولطالما ابدعت
وافظت بما يشرح الصدر
اورائع ان اكون لك اختا
اشتقت اليك وحننت لك كما لم احن قبل
حنين الابن لحليب الام الدي حرم منه طول الدهر
اشتقت لك اختاه
مع تحياي لك حبيبتي
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 3:07 م
ريما……مبروك للمقاومة ………..نصر يستحقونه بجداره.
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 3:54 م
كلماتٌ رائعة وحسٌ راقٍ .. لامسوا شفاف القلب ..
دمتِ ودام حرفكِ،
تحِيَّتِي.
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 4:53 م
كلام جميــــــــــــــــــل
حقيقي مبدعة
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 5:07 م
كما عودتنا..
إبداع ما بعد إبداع يتوجه رونق قلمك المميز والخاص..
جمعة مباركة..
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 6:02 م
اشكرك على هزا الاسلوب الجميل والكلام بين العقل والقلب
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 6:12 م
زعمائنا يجب أن نشكو لهم ألامنا
ونحارب معهم ظروفنا
لا تعادو بعضكم
تعاونو
أحبو الخير
أنشرو الحب
أعملو
أزرعو قمحكم
أزرعو قمحكم
أزرعو قمحكم
لابد من التلاحم وتحديد الهدف
الهدف هو النهوض بالأمة
إنه من العار أن نصبح أحقر الأمم
نحن خير أمة أخرجت للناس
هل هذا حال خير أمة
الهدف الأسمى للجميع هو الأنا
الأنا مرض عام أصابنا
أنا مرض حاد
أنا تؤدى إلى الهلاك
تحياتى لأختى ريما الشيخ
تحية من كل قلبى للسيد حسن نصر الله
كقائد عربى مسلم
ألهم أطفئ الفتنة
اللهم أرحمنا
بحق قدرتك علينا
وضعفنا وذلنا
ولا تسلط علينا من لايرحمنا
عرباوى
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 8:32 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حياك الله يا ريم
كلمات رقيقة رقة قلب كاتبتها
ليلتك طيبة وايامك كلها طيبة
وفقك الله وسدد خطاك
أختك المحبة نسرين
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 9:29 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جديد مدونتي موضوع عنوانه
فيروس يسمى السياسة
حضوركم يشرفني وعلى رأس إهتماماتي
تحياتي
عبيد خلف العنزي
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 7:01 ص
اختى الغالية ريم الشيخ شكرا مشاعرك تجاة الاسرى ونتمنى منك المزيد فى حملة الايجابية
في 19, تموز, 2008 - 6:45 صباحاً سعيد الشريف كتبها …
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 10:09 ص
عزيزتي ريما
دمت ودام قلمك المبدع
أحيي في قلمك صدقه وعفويته
مودتي الخالصة..
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 10:13 ص
سيناريو
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 1:02 م
للحب لغة لا يعرفها الا المحبون
انها لغة العيون
والصمت في الحب كلام ويغني عن مئات الكلمات
ليس للحب ابجدية تخصه
ولكن له لغة لا يرفها الا من احب واخلص في حبه
رائع ريما الشيخ حقاً رائع
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 2:45 م
كلمات تؤسَرُ لها المشاعر وتجف عند وصفها المحابر
بوركت اخت ريما
سلمت يداك
مالك - لبنان
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 2:56 م
السلام عليكم
مساء العطر…
جئت لرؤية جديدك
مع التحيه
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 3:07 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرور للإطمئنان وإلقاء السلام .. لتوطيد أواصر الصداقة والأخوة
تحياتى
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 3:59 م
قمر الزمان
شكرا جزيلا للمرور العطر
تحياتي واحترامي
………………………
مالك
اهلا ومرحبا بكل لبناني
مبارك تحرير الأسرى
وشكرا جزيلا على الزيارة العطرة
اتمنى دوام التواصل
………………………….
اخوتي واخواتي اعتذر عن التأخر في زيارتكم
لكن سأعوّض عن اهمالي حتما
كونوا بألف خير
وشكرا جزيلا لكم
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 6:05 م
الرائعة ريما …
رغم بساطة النص إلا أنه صادق
وسريع الذوبان
وماذا يفيد أن نعقد المشاعر
حين نكتبها
يبقى أن أهديك هذا الصمت
باقة عرفان لروعتك
كوني بخير أختي الغالية
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 8:05 م
تحياتى لكى اختى ريما
مبروك على الشعب العربى كلة مو لبنانى فقط
تقبلى مرورى دمتى بلف خير
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 8:35 م
عزيزتي ريما الشيخ : سعدت بما قرأت لك واعجبت ,,,,
قصيدتي الجديدة بعنوان الوعد الصادق ومنها :
فيكَ التفاؤلُ والاوطانُ قدْ افلتْ ==== اقمارُها , نعمَ انتَ الابنُ والولد ُ
تحياتي لك ,,,,,
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 8:36 م
المهدي يحييك يا ريما ويسلم على المدونين جميعا
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 10:30 م
مئات الالاف من الشهداء الفلسطينين في انتظار العودة
ولو رميما الى تراب الوطن …هو حق الشهداء بترابك فلسطين ولو طال الامد
وبعد أن يطول الأمد سيصل اليهود إلى نهايتهم المحتومة الخسارة والخسران
لكن ما الذي يقوم به العرب اليوم من أجل القدس ؟؟؟
وقفة اجلال لشهداء القضية من فجر التاريخ إلى نهاية التاريخ
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 10:48 م
حبيبتي ريما
وحشتيني
فجيت اقولك كتير مشتاقين للقمر الغالي
حبي للغاليه
الله لا يحرمني منك ابداااا
يوليو 19th, 2008 at 19 يوليو 2008 11:41 م
أختي ريما مساء الخير
أدام الله الابتسامة على وجهك
شكرا على المرور الطيب، أسعدت بمعرفتك. نصائحك منطقية. أتمنى لك المثل إن شاء الله
على أمل أن يستمر التواصل بيننا
ليلتك سعيدة
هشام
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 12:38 ص
التحرش بالرئيس السودانى لطمة لكل شعب السودان
حتى المتمردين
حتى المعارضة
بل لطمة لكل الأمة العربية الرافعة للرايات البيضاء أستسلاما وخنوعا
ملعونة يا أمريكا
ملعونة يا أسرائيل
ملعون أم وأبو الشرق الأوسط الجديد
والقديم كمان
أمريكا قوية بفرقتكم
قوية لما تتعاركو مع بعض
قوية لما تأخد ثرواتكم بالكامل
وتحوله لسندات مالية
من سيقف لأمريكا
من يرفع يديه معارضا
من يتحمل النتائج
السوداااااااااااااااااااااااااااااااان
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
فلسطيناااااااااااااااااااااااااااااااه
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
عراقناااااااااااااااااااااااااااااااااه
واااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
كرامتناااااااااااااااااااااااااااااااااا
ملعونة الفرقة الكذابة
ملعونة مشاكلنا الهزلية
عرباوى ما يقول غير الحق
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 8:42 ص
جميل أن يعيش المرء بين ثنايا الحب
والأجمل إحساس مرهف صادق
والأروع أن يفوح من بين ثنايا مفرداتك رائحة عطرك
وجميل حبك وروعة عبارتك
واسلمي صادقة
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 9:21 ص
رحاء 3
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 11:01 ص
ملفتة هي كلماتك حد الألق
طاب لي التعلق بحديث خيالي بين العقل والقلب
لطالما بنينا عليهم كل آمالنا
تحيتي وتقديري لكل ماقرأته هنا
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 4:30 م
تحياتي لاختي الكريمة “ريما”
ماشالله علي هلكلام الرائع والرومانسي وتسلمين علي ابداعاتك الجميله واتمنالك التوفيق يا عزيزتي
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 6:42 م
الكتابة بالنسبة لي محاولة يائسة لأحفظ الذاكرة من النسيان، فانا سأظل شريدة إلى الأبد. و على أرصفة الطرق تبقى الذكريات مثل قطع ملابسي الممزقة. بمقدار ما أمشي تنفك عني جذوري الأصلية. فانا اكتب حتى لا اندحر أمام النسيان ولأغذي هذه الجذور المتعرية وقد أضحت الآن مكشوفة للهواء.
ادعوك الى مطالعة بقية الادراج
تقبلي تحياتي
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 7:16 م
السلام عليكم
الطواغيت الغربية…الطواغيت الشرق أوسطيّة…إدراج جديد على “الوعد الصادق”.
و دمتم سالمين إخوتي من شرّهم إن شاء الله.
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 8:11 م
دائما رائعه
دمتِ بهذه الروح الجميله
وهذا الابداع
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 8:30 م
انا امام شـــــاعرة .. بحق وحقيق .. تملك كل الادوات .. مع الاحاسيس المرهفة ..
انتظر منك الكثير .. فى القضايا العامة .. فهذة هى مهمتك القادمة ……..
…… نورهان صلاح …
زورينى فى مدونتى .. واكتبى تعليق .. يهمنى رأيك
يوليو 20th, 2008 at 20 يوليو 2008 11:11 م
صديقتي الوفية
تلك همسات واعتذارات جعلت القلب يتموج معها
ارى في افق هذه الكلمات بوح شفاف لامس شغاف قلبي كعادت ماتكتبين
من ابداع وجمال وتنسجين من تألق وروعة كصفاء قلبك
صديقتي
امنياتي بالحب لك والسلام للبنان والف مبروك تحرير الاسرى وعودة الشهداء
يوليو 21st, 2008 at 21 يوليو 2008 2:17 م
سلامي لكم بعد الغياب الإظطراري
تقبلوا مني أسمى عبارات الود والعرفان
عائدون ..
يوليو 22nd, 2008 at 22 يوليو 2008 3:22 ص
حملة لرد الاعتبار
بكل الحب و الاحترام أدعوكم معى
…………………………………….
حيوا معى العين الساهرة للحفاظ على المقدسات وعودة الحق لأصحابه عندما أعاد الدكتور/أسامة السعداوى صياغة التاريخ المصرى القديم لقد نصر العالم الجليل تراث الاجداد وقدمه للآحفاد لينهلوا العلم من أوسع أبوابه تعالوا يا أبناء مصر
نطرق باب النابغةالدكتور /أسامة السعداوى لنعرف منه الحقيقة
قودوا معى حملة الشرف والكرامة فى رفع الظلم عن أجدادكم وانتم أصحاب كلمة فلتكن فى موضعها فلا استقامة للمستقبل الا بتصحيح مسار تاريخنا واحياء علومنا وحضارتنا
ادخلوا الموقع الخاص بالعالم من على صفحة مدونتى الرئيسية
ولكم منى جزيل الشكر
يوليو 22nd, 2008 at 22 يوليو 2008 2:43 م
الغالية ..
ريم
ملاحظات حول التعليقات
ماذا فعلت بنا المدونات ؟؟؟
• نجحت المدونات فى تجميع الكثير من العقول العربية المتميزة ونجحت فى إنشاء العديد من الجسور بين المئات والآلاف من الأشخاص فى مختلف أنحاء العالم العربى ..
• نجحت فى الأرتقاء بالمستوى الأخلاقى بنا ..
• فنجد المجاملات الرقيقة المتبادلة والتهانى المستمرة والأدب الجم فى الكثير من التعليقات ..
• نجحت فى تكون مساحة للبوح .. مساحة للحوار .. مساحة للتنفيس عن مكنوناتنا بغض النظر عن حرفية كل قلم .. مساحة للمشاعر والأحاسيس .. مساحة لملء الفراغ بشكل إيجابى .. مساحة للأحترام ..
• مساحة للحب وهذا هو الأهم
• أستوعبت كافى أشكال قوس قزح من الأتجاهات الأدبية والسياسية والعاطفية فأصبحنا نرى مدونات مثل ( أم ليث وعاشقة الورد وأسماء العاشقة وريم الشيخ وسناء نورى وزهرة النسرين وإشراف ليزار وإيلينا المدنى وأبو المعتدل واحمد السرطاوى وعبيدات وحادى الغيس وجيبريا الصالحى ومفتاح الكاديكى ومريم مخلوق ومريم العجيلى ودعاء غانم وأم عبد الرحمن وأحمد ذكى ومحمود أبو عريشة وحنظلة ونادية طه وغريب فى دنيا المحبين و د/ سيد مختار و زرقاء اليمامة و ركب الفرسان ونسرين إيراهن ومنى القحطانى
• والمئات غيرهم لا يتسع المقام لذكرهم جميعا فعذرا للنسيان ………… الخ )
• وقد أصبحوا كتلة واحدة من الأدب الجم فى الحديث .. والعاطفة الجياشة فى التعليقات.. والحب الكبير فى السؤال
• والأهتمام الأكبر فى غياب أى مدون أو مدونة ..
• فقد أصبحت هناك عائلات وتكتلات راقية تشعر فيها بالأمان والطمأنينة ..
• وأصبحت المدونة خط أستراتيجى وهام فى حياة كل منا .. وأحترام الآخر والرد عليه والأهتمام برأيه من أهم الظاهر الصحية التى أنتشرت فى ربوع مكتوب .. وأصبح البعض يتسابق فى الحضور والتعليق لدى الآخر ليكون الأول .. وهذا أن دل إنما يدل على الحب الكبير الذى يتوالد ويتكاثر وينتشر بين المدونين والمدونات ..
• ولا نغفل أن هناك مساحة كبيرة من المجاملة فى التعليقات ولا ضير من ذلك فإنما يعبر عن أدب وذوق عالى علاوة على تبادل الآراء وتبادل الخدمات ومد الجسور وبناء الصداقات الجميلة بين المدونين من بلد واحد فيما بينهم أو المدونين فى مختلف البلاد .. لكن أحب أن أشير أن هناك مدونات متميزة للغاية تخصصت فى مجال واحد مثل الحفاظ على اللغة العربية أو الشعر فقط أو السياسة ولا تلقى الأهتمام المناسب نظراً لإنشغال صاحبها بأمور أخرى غير مدونته .. وللأسف المدونين ليس لديهم الوقت الكافى للقراءة المتأنية والرد المفصل لكل تعليق لديهم لهذا يجب ان نحترم عدم الرد أحياناً من البعض .. لأنه حياته وأهتمامه ووقته نحن لا نعرف عنه شىء .. فنحن نتعامل مع نص فقط وفى هذا ” النص ” نجد بين السطور روح الكاتب فنتعرف علية من خلالها .. ونصنفه هل هو أبن حلال أم أبن حلال أيضا ً ..
• أما على المستوى الشخصى فلم أهم بالمدونة إلا منذ ثلاثة شهور فقط لأن لدى عمل آخر والغربة لا ترحم ووقتى للأسف ضيق .. لكن فى جميع الأحوال أقدس أى تعليق لدى وأرد علية فى مدونتى وفى مدونة المعلق أحترامه له وأحب أن أقرأ التعليقات فى المدونات أكثر من النص نفسة أحياناً .. لأن من خلال التعليقات التى تكتب بسرعة تتضح شخصية وروح الكاتب أكثر .. هل هى شخصية مرحة أم مجاملة أم قرأت جيداً .. أم مثقفة أم جادة أم صلبة أم عاطفية .. فمن خلال التعليقات تجد الكثير بين السطور وتعرف أكثر عن روح من يعلق .. دون الغوص فى نوايا البشر ..
• هذه هى وجهة نظرى ولا يهمنى من هو صاحب المدونة وهل هو رجل يختفى خلف ستار أمرأة ..
• أم امراة تختفى خلف ستار رجل ..
• وهل هو شاذ مجنون؟ ..
• وهل هى سارقة للنص ؟
• وهل وهل وألف مليون سؤال لا داعى له ..
• فالأهم هو جمال النص الذى تحمل صاحبه عناء إدراجة لى لمشاهدتة والتمتع به ..
• أما الباقى من التفاصيل المملة فلا تمت لنا بصلة ولا تهمنا .. لهذا أقول للبعض
• لو كفت ……. عن النباح لأدركت قيمة الصمت
• ومن أجمل نتاج المدونات هى حالة الحب التى ترفرف على الجميع لدرجة أن المدونات أصبحت عامل بهجة رئيسى فى حياتنا وأصبحت فضاء ً واسعاً لساعات الضيق لدينا .. نتجه فيها الى مدوناتنا للطيران الى أحبابنا .. والأدهى بل والأجمل أن هناك قصص حب نمت وترعرت هنا فى مكتوب
• وأظرف حاجة لفتت نظرى أن المدونات أصبحوا سكان عمارة سكنية واحدة فالتحيات والورود والحب لا ينقطع لدرجة أننى قلت لأم ليث أنا خايف الأقى واحدة بتطلب من الثانية بصل وطماطم ولحمة ويفضل المكرونة لأننى أحبها ههههههههه
•
• أما المدونين من الرجال فذهبوا بأقلامهم وتسبقهم قلوبهم الى المدونات النسائية وخاصة العاطفية منها ليبحثوا عن واحة يستريحوا فيها من تعب قلوبهم لدرجة اننى رأيت عشرين تعليق ذكورى على قصيدة وجميع التعلقيات لا تمت بصلة للقصيدة
• لأحد المدونات الرقيقة
• أعتقد إنها صدفة !!!
• يا رجال المدونات أتحدوا
• وتعالوا الى مدونتى لنسجل معا
• جمعية ” نحبك يا حواء ”
• ههههههههههههه
• فالرجال مفيش فائدة فى طبيعتهم
• لأن الرجل يميل بالفطرة الى المرأة
• وكفى تكابر وإنكار أيها الرجل
• ففى لقاء جمعنى مع الكاتب الكبير د / محمد أسماعيل على فى شقته بالمعمورة بالأسكندرية قال لى :
• تخيل يا فتحى لقد ظللت أكتب فى السياسة 22 عاماً وكنت مستشارا وصديقا مقربا جدا للرئيس السادات إلا أن صديقى الكاتب الكبير أنيس منصور قال لى أكتب فى العلاقات الأجتماعية فى البشر أفضل لأن قلمك حساس
• وبالفعل بدأت بكتابة مقالة قول على قول فى جريدة الأهرام تحت عنوان أسرار الحب وكان لها دوى هائل وتحولت الى كتب بعنوان أسرار الحب ونجحت نجاحا باهراً وكانت تأتية آلاف الرسائل
• وبالفعل الناس تنجذب الى من يتكلم عن مشاعرهم وهمومهم و فى لقاء آخر مع بعض الأصدقاء سأل وقال أين فتحى فقالوا له فى الأسكندرية فقال مازحاً: انه يبحث عنها فى الأزقة والحوارى وكان يقصد الحبيبة
• رحمك الله أستاذى العزيز .. بالفعل كل واحد فينا يبحث عن حبه لكن علية الأعتراف بذلك
• فلا ضير أيها الرجال من الأعتراف
• إننا نميل إليهن بالفطرة
• دمت بخير
• وأدعوك الى جديدى
• شيئان لا حدود لهما .. الأنوثة وطرق أستخدامها
• وترويض المرأة وترويض الأنثى
• لأستفيد من نقدك وأطور من نفسى
• على مستوى القناعات الشخصية نحو الأفضل
حكمة اليوم / الأبتسامة .. رشوة حلال
الأحلام الوردية لا يهمها نوع الوسادة
يوليو 30th, 2008 at 30 يوليو 2008 1:20 م
حرف يترجم ويعبر عما بداخله من احاسيـس مشتعله
العذبة / ريما
لكِ أزكى التحايا وأعطرها
طوق من الياسمين يعتليكِ
كوني بخير
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 7:48 ص
اختي ريما الشيخ
نص دافيء
ما اعذب بوحك وارق مشاعرك
جعل الله ايامكما هانئة لا يثار في مدارها غبش غبارة
سجلي اعجابي ببوحك الرقراق
أختك
اطياف وردية
أغسطس 1st, 2008 at 1 أغسطس 2008 12:37 م
جميل ما قرات هنا
ادراج رائع
وكاتبه اروع
جميله هى مدونتك
سيدتى
دمت بخير
تحياتى
أغسطس 1st, 2008 at 1 أغسطس 2008 6:28 م
ما الذي يجري؟
وماالذي يحدث؟؟؟
كلنا مثل بعض
رغم اعتراض العقل فاني احبك
لا اكثر ولا اجمل ولا اروع من هذة كلمةً
بورك فيك
تسعدني اطلالتك علينا
جمعة مباركة والوقت وقت اجابة
أغسطس 7th, 2008 at 7 أغسطس 2008 7:57 ص
جميل جدا،،، ما زلنا عربا وما زلنا شعراء ما دامت فينا ريما
أغسطس 7th, 2008 at 7 أغسطس 2008 3:53 م
لا أجد لقلمك كلمات تليق به ، فبقلمك رسمت لوحة من إبداع كانت ألوانها .. ناصعة كمشاعرك وخطوطها جميلة .. كجمال أسلوبك
تحياتي
أغسطس 9th, 2008 at 9 أغسطس 2008 9:07 م
أحقا !!
أيستحق هذا الآخر الذي نحبه كل هذا الكلام … أحقا ؟؟
ريما الشيخ … مشاعرنا ملك لنا ، ورقيها يكتمل حين تكون أسيرة القلب ، حينها تعكس أشعتها بخجل على وجوهنا وتترجم إلى افعال ومواقف من دون كل هذه الزوبعة وهذا التصفيق وهذه المسرحية الجميلة … مسرحية تذكرني بالكلاسيكيات
أين أنت من كل هذا وكيف تسمحين لخيالكِ الجميل بأن يكون مادة مسلية لغيركِ
تميزي بصمتكِ … والذي يحبكِ سوف يحس بكل شيء …
أفعلي مثلما فعلت ” كبرياء أنثى ” جلست بالصمت تراقب وتبتسم
أحترمها جدا
وأحترمكِ جدا
أغسطس 17th, 2008 at 17 أغسطس 2008 12:09 م
لأن الصداقه ’’’ ليست كلمات عابرة نتبادلها مع الأخرين
بل هي مسؤؤلية الفرد منا تجاه نفسه وتجاه صديقه …
وان كان يراها البعض حالة أستثنائيه تنتهي بابنتهاء مرحلة معينه …
لذلك قبل كل شئ ….. الصداقه أجمل ما تملكه يوماً
أدعوكم لقراءة ……..
هل لك ان تكون صديقي ؟؟؟؟
أغسطس 22nd, 2008 at 22 أغسطس 2008 12:46 م
ننتظر بعد الغياب الغير معهود اطلالة جميلة
دمتم بود وتالق
أغسطس 25th, 2008 at 25 أغسطس 2008 10:52 م
السلام عليكم
ما شاء الله عليكى
احساس مرهف وابداع خلاق
ارتشفت من بوحك اختى الفاضله عذب الكلمات الحيه
الت لم تمت يوما وستبقى شامخه
استمرى
تقبلى مرورى
ادهم فارس العرب
أغسطس 27th, 2008 at 27 أغسطس 2008 4:41 م
هذا القلب الصغير
رغم اعتراض العقل
يحبك
يحبك
يحبك
رائعة أنت ياريما،تترجمين الأحاسيس في كلمات رغم الصعوبة التي يجدها الناس في التعبير عن الأحاسيس
أغسطس 29th, 2008 at 29 أغسطس 2008 7:14 م
جمعة مباركة
اطلالتك اعجبتني
وزيادتك الهمتني
الله يخليك
سبتمبر 10th, 2008 at 10 سبتمبر 2008 1:48 م
تدوينه رائعة …
يقولون للقلب تفكير … لا يفهمه العقل
مرور … للتحية ومعانقة حرفكـ
تقبل الله
أكتوبر 12th, 2008 at 12 أكتوبر 2008 11:27 ص
اقترب مني احضني قليلا
احكم قبضتك عليّ اكثر
دعني اخبر عينيك عني وعنك
اترك خصلات شعرك
بين اصابعي تحلم
علّني اكتبك قصّة
او امحوك بين الكلام خطأ
لا تتمتم…فقط تنفّس
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ما أجمل مشاعرك الفياضة
وما أحلى هذه الكلمات الرائعة
وما أرق تعبيراك التي أخذتني إلى ماضي بعيد
حقيقة تسلم يداك أيتها الشاعرة الصادقة
أكتوبر 13th, 2008 at 13 أكتوبر 2008 8:13 م
ليس النص رائع فقط بل هذا التقديم بهذه الصور المعبره فما اذكاك يا ربة القلب الصغير الكبير بمشاعره النبيله
ياسر سعد
أكتوبر 13th, 2008 at 13 أكتوبر 2008 10:41 م
شكرا لكل الاحبة الذين شرّفوني
واسعدوني بزيارتهم العطرة الجميلة
دمتم لي اهلا واحبة
…………………………
ياسر سعد
شكرا جزيلا لك اخي على زيارتك الكريمة
مودتي واحترامي
أكتوبر 16th, 2008 at 16 أكتوبر 2008 11:05 ص
هل لي أن أشاركك ألمك أو أن تشاركيني اياه بعض وقتك ..
فعندي ذات الداء الذي لا دواء له سوى انه ينزف ..
فللنزف علل النزيف يأتي بخير ..
فإني رغم ألمي لم أمل من النزيف .. فلدي في ذاكرتي ما يواسيني ..
دمتِ بخير ..
قد تسعد مدونتي بزيارة من مثلك مع أنها متواضعة جدا جدا بما لديك …
نوفمبر 11th, 2008 at 11 نوفمبر 2008 8:38 م
كلمات غائرة فى القلب يا ريما
وفى غاية الجما ل
أمنياتى بحياة نضرة دوما
رضا عامر
نوفمبر 21st, 2008 at 21 نوفمبر 2008 12:11 م
قبلهْ من بلادي
أنا بطلٌُ مغوار
بين عينيّ ألف رمحٍ وقبلهْ
وعلى أكتافي تنامُ الطيور
والمدن الطينيةْ
تشرق بأبهى حلهْ
والعشق يداعبُ أجسادَ السنابل
سنبلةً سنبلهْ
و في كل مساءْ
ترتسم الحكايات الغزلية
في قلبي
فيمتد نزفي
دهوراً
كعطاء دجلهْ
أنا لا أخلطُ بين الرمال وخدها
ولا أسرقُ من معشوقتي قبلهْ
لكني كلما نظرت نخل بلادي
أيقنتُ بموتٍ لا يعرف المهلهْ
أدعوك لزيارة مدونتي أوراق ابن البلد / علي جاسم كاتب وإعلامي عراقي
نوفمبر 30th, 2008 at 30 نوفمبر 2008 8:37 ص
الله يوفقك .ادعوك لزيارة مدونتي
ديسمبر 2nd, 2008 at 2 ديسمبر 2008 3:19 م
موضوعات رائعةوشعراروع ياريم ياغزال
ديسمبر 12th, 2008 at 12 ديسمبر 2008 7:58 ص
اترك خصلات شعرك
بين اصابعي تحلم
علّني اكتبك قصّة
او امحوك بين الكلام خطأ
لا تتمتم…فقط تنفّس
أعدك سأسمع
ريما …!!
أتعرفين أنني كنت ساقتبس جميع ما كتبت …!!أعتذر لأنني لم أقرأها من قبل ..!! فأنا ترهقني الكلمات إن كتبتها أو قرأتها ..!! أتخيل خصلات الشعر كيف تحلم عندما تحتضنها يد دافئة …!! أتعرفين شيئا - ريما - ربما تحلم بأن لا ينته اللقاء … لأننا نخشى المجهول ..!!
ما أعذب الأتصال و التواصل الروحي في نصك …( لا تتمتم …فقط تنفس …ساسمعك ) ..لست أدري ما أقول … لكننا في أحيان كثيرة لا نبوح بكل ما في قلوبنا … ربما لأننا كما قلت في احدى قصصي نحتكم للمنطق و هأنت تعطلين العقل لتظلي تركضين تحت المطر و تنظرين إلى السماء … تعانقين الغيم .. لأنك أنت غيمة تطل من حين لآخر لتروي الأرض الضمآى …!!
جميل جدا أن نعطل لغة العقل و أن نحلق في فضاءات أبعد ما تكون عن أسوارنا ..!!
ريما …!!
نسجك رائع … و حروفك دافئة … و أكاد أقرأ كلماتك قبل أن يخطها قلمك ..!!أكاد أرسم نصك في الهواء .. او اكتبه قصة ستكون هي الأقرب إلى قلبي …!!
نص متماسك … و لغة قوية … و أجمل ما فيه أنه عميق لدرجة أنه يحبس الأنفاس ..!!
ريما …!!
شكرا لك لأنني أحببت هذا النص … !!أحببت مفرداته و تراكيبه .. لكنني أحببته أكثر لأنه أرهقني … و حبس أنفاسي … وجعلني أتمنى لو انها تمطر الآن لأخرج و أظل أركض تحت المطر و اعانق الغيم …!!