بعضٌ مني
كتبهاريما الشيخ ، في 10 تموز 2008 الساعة: 12:37 م

أتتوسدين كعادتك ذلك الدبّ الازرق
وتنامين في مستنقعات دموعي؟
تلفّك الشموع حلما بريئا
فتتناثرين أجزاء وحشة ورهبة
وكثيرا من وحدة وسكون ….
هكذا انتِ
طفلة صغيرة عندما تنامين
ألبوم صورك صداقات مات معظمها
مرميا هناك على طرف السرير
وكتاب الليلة يفترش الأرض…
كما انتِ.. فوضاوية مجنونة
ريشتك … تلك اللوحة التي لا زلت ترسمين
تسكبين الحب على مقاس ليلى
قلبُ ليلى معلمٌ أثريٌ قديم
أسطورة مرصودة ،اندثرت من سنين
ولا تفهمين…
ألا زلت هنا… أم تقاسمتك متاهات الحداثة والزيف؟
وحدة…. رغبة…. وألم
لم اركِ هكذا من زمنٍ بعيد
تسرقين الدمعة ضعفا
وتسترقين التأوّه ألما صامتا
خذي كفّي اسكنيه صوتا من اصوات الريح
واهجريه….
اليكِ بعضا مني
عيوني ثقب نفسيٌ أصيل
وأصداء روحك على صدري دبيب
امطري دموعا
واصرخي
صوت الصمت ضجّة
فلا تصمتي
دعيني احضن صورتك
استعيد ماض ليس ببعيد
اقبّلك عنفا
كي اتوازن
كي اعود طفلة صغيرة صغيرة
ارميني على اعتاب الطفولة
وانسيني
فالنضج وجع مؤلم عظيم….

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : طيف حب | السمات:طيف حب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 1:13 م
ربما صح …
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 1:13 م
بعد التحيه والسلام
عابر سبيل بين المدونات لعلنى اجد ضالتى فاانا اسجل مرورى فلك تحياتى
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 3:03 م
متألقة كعادتك
مفعمة بالأحاسيس
دمتي يا اختي
مودتي واحترامي وفائق تقديري
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 5:14 م
فالنضج وجع مؤلم عظيم….
———————————-
اولا : اليك حبيبتي كل الحب والتحية كما اهنئك على ادراجك الجديد
المفعم بالحب والاحاسيس
ساعود لقراءة اكثر تمعنا …
احبك
تحياتي
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 6:12 م
امطري دموعا
واصرخي
صوت الصمت ضجّة
فلا تصمتي
مبدعة والله مبدعة انت يا استاذة ريما الشيخ ..يا من احببت ان تكون ابنتي لاعتز بك ..
كم احبك وكم افرح كلما قرأت لك..
اول ما قرأت لك ..جئت مسرعة اليك لاعبر لك عن فرحتي ..
هل تذكري حبيبة قلبي يا ريما ..هل تذكري رسائلي الاولى لك وتهنئتك..
حفظك الله ربي واسعدك ..امك سلام الحاج السعيدة بك
ملاحظة : من شدة شوقي اليك ابنتي ..اليوم اتصلت صديقة بي قلت لها حبيبتي يا ريما تقبريني ..قالت من ريما ؟ انا صديقتك سعاد ..ضحكت.. كادت تصدق سعاد انها ريما من شدة لهفتي ….وفرحتي..
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 6:45 م
اسلوبك مبهر
كلماتك راقيه
ريما الشيخ علامه من علامات الادب
جمال نصك يجبرنى على التواصل
هنا وضعت توقيعى
لى عوده للتواصل ان شاء الله
كونى بخير
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 6:57 م
>>>>>>>>>>>> اعتـــراف >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
أحبابى
زوار مدونتى الكرام
أشكر حضوركم اللذيذ جدا يا أحبابى
سأذوركم جميعا ان شاء الله وبالطبع أتشرف بزيارة مدوناتكم جميعا
ولكن أرجو أن تتحملوا تقصيرى معكم هذه الايام
غدا الجمعة / جعلها الله تعالى جمعة مباركة عليكم جميعا وعلى عائلتكم الكريمة فردا فردا .
وأسألكم الدعاء يا أحبابى
أدام الله محبتنا جميعا فى الله وجعلها محبة صادقة بعيدة عن أى نفاق أو رياء …
ما أجمل الصدق وأروعه
طيبكم الله جميعا بعبق الايمان وأضاء قلوبكم بنور الرحمن .. آمين يا رب العالمين …
أخوكم : يحيى ( صاحب مدونة ميديا ) .
وفى نفس الوقت أنا صاحب مدونة ( عالم مجنون : اسماعيل يس ) .
مش حتفرق كتير ..واحدة للغة العربية ، والتانية للغة العامية …
أخوكم خريج اعلام السنة دى وبيتدرب وبيتمرّس معكم على الكتابة ..مش عيب أبدا .
من أول يوم وكان فى أخوة وأخوات بعرفون السر يعنى أنا مش خجلان من الكتابة بالعامية لكن حبيت أشوف مدى نجاح التجربة ….
اليكم أسما أخوتى الذين كانو يعرفون السر من البداية :
1- أختى الرائعة ريما الشيخ
2- أختى الغالية الكبرى سلام الحاج
3- والدتى المبدعة منى الصاوى
4- أختى الكبيرة الغالية الراقية أم ليث
5- أختى الرائعة زهرة النسرين
6- أختى حورية اسكندرية المبدعة نادية طه
أحبكم جميعا فى الله
جمعة مباركة .
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 9:35 م
ارميني على اعتاب الطفولة
وانسيني
فالنضج وجع مؤلم عظيم
حنين مشروع إلى أيام الطفولة وبراءتها فرارا من عقل نضج ليستوعب ماحوله ألما
أبدعت ريما ودام قلمك
يوليو 10th, 2008 at 10 يوليو 2008 10:14 م
السلام عليكم
جميل جدا ما قرأته هنا كلمات عذبة رقراقه تتدفق كشلال عذب
جمعتكم مباركه
اشتقنا لزيارتكم
أميييييييييره
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 12:23 ص
جمعه طيبه مباركه علي كل المسلمين والمسلمات
اللهم اغفر لنا جميعا مجمل ذنبنا واغفر لنا ما فعلنا واعفو عنا يا واسع العفو
اللهم تقبل منا يوم جمعتنا ولا تجعل شمسها تغرب الا وقد غفرت لنا جميعا
لكم مني كل موده وحب خالص لوجه الله تعالي
وبهديكم ادعيه من اروع ما قال بها الشيخ مشاري راشد العفاسي
جزاه الله كل الخير واوسع له في العطاء بقدر ما يفعل من خير وصالح لرفعه شأن ديننا الكريم
اللهم ارحم عبادك المؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات
http://www.youtube.com/watch?v=w3Uck4O8XQk
http://www.youtube.com/watch?v=jaPP5g3Ow0s&feature=related
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 12:25 ص
حبيبتي ريما
هرجع اقرئ بتمعن واعلق يا قمر
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 3:21 ص
أطيب أمنياتي
وصادق دعواتي لكم
بجمعةٍ مباركةٍ إن شاء الله
وتقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
إنه سميع خبير
عبيد خلف العنزي
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 3:40 ص
سلام على المخصوصين بالسلام
جئت لالقى التحية واتمنى لكم جمعة مباركة
وادعوكم لزيارة ادراجى الجديد بعد العودة
مساجلة ستكون بينى وبين اسماء
اسمها
كيف أنساك وأنت ملهمتي وعيناك مملكتي وحاضرتي
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 6:40 ص
أتتوسدين كعادتك ذلك الدبّ الازرق
وتنامين في مستنقعات دموعي؟
تلفّك الشموع حلما بريئا
فتتناثرين أجزاء وحشة ورهبة
وكثيرا من وحدة وسكون ….
هكذا انتِ
طفلة صغيرة عندما تنامين
——————————————-
أكيد ريما مفيش أجمل ولا أروع من أيام الطفولة البريئة …
دمتِ ريما مبدعة ومتألقة
جمعة مباركة .
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 7:33 ص
الله اغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا ، وتب علينا يا مولانا إنك أنت التواب الرحيم ، اللهم
اجعل الحياة لنا زيادة فى كل خير ، واجعل الموت لنا راحة من كل شر ، واجعل خير أيامنا
يوم لقاك يارب العالمين ، اللهم أصلح لنا نفوسنا التى هى عصمة أمرنا ، وأصلح لنا دنيانا
التى فيها معاشنا ، وأصلح لنا آخرتنا التى فيها معادنا ، اللهم انصرنا على القوم الكافرين ،
اللهم إنا وقفنا ببابك فلا تردنا خائبين .
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 8:54 ص
ريما حبيبتي
كده بردوا تنزلي جديد من غير ماتخبريني…ماشي يا جميل
عموما جمعات مباركة , وتقبل الله سائر أعمالك
وراجعه تاني انشاءالله للتعليق
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 9:07 ص
ريما الشيخ ..
هنا سقط بعضاً منك ِ
احلام الطفولة .. وروعة البراءة …
وجمال الحرف ..
كانك تعودين بنا بمخيلاتنا
الى الوراء .. حيث كنا اطفالاً ..
ننام في اعيننا طيف فرح
نغم جميل طربت لقراءته
ودي
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 9:35 ص
يا فاتح الابواب ومنزل الكتاب وجامع الاحباب ارزق اخي في الله رزقا كالامطار تصب واجمعه بكل من يحب وهون عليه كل صعب واجعل ايامه عيد ويومه سعيد وعمره مديد واجعل له من كل هم فرج ومن كل ضيق مخرج. أسال الله لك راحة القلب وتفريج الكرب وغفران الذنب وان يجعل بسمتك عاده وحديثك عباده وسنتك سعادة وخاتمتك شهادة. وأثابك الله بخمس : طاعته ورزقه ورحمته ومغفرته وجنته وعسى يومك نور وقران, بر وإيمان , معطر بذكر الرحمن
جمعه مبااااااااااااااااااركه
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 9:45 ص
ما اجمل تلك الايام
ايام الطفولة
ايام الصغر
وصفك رائع وجميل
واعتذر عن التاخر عن التعليق
تحياتي لك اختي
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 11:07 ص
اليكِ بعضا مني
عيوني ثقب نفسيٌ أصيل
وأصداء روحك على صدري دبيب
امطري دموعا
واصرخي
صوت الصمت ضجّة
فلا تصمتي
دعيني احضن صورتك
استعيد ماض ليس ببعيد
اقبّلك عنفا
كي اتوازن
كي اعود طفلة صغيرة صغيرة
ارميني على اعتاب الطفولة
وانسيني
فالنضج وجع مؤلم عظيم….
صدقتي غاليتي ريما …
النضج وجع مؤلم ….
دمت بجمال وتألق عزيزتي …
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 11:07 ص
غاليتي ريما :
أعترف أنك حاصرتي كلماتي ومعانيها في قصيدتك الجديدة
قرأتها مرارا وتكرارا ووجدت فيها أحاسيس دفينة من البراءة والامل والوجع ايضا
ولكن اللغة ها هنا اقرب للسريالية ..كاللوحة الفنية تقرأ على اكثر من زاوية وهناك يكمن ابداعها …
اتمنى لك دوما التألق ..لكن أقول لك : مع النضج وجع يؤلمنا أحيانا لكننا لا يمكن ان نعود اطفالا …
بالنسبة لي لحظة صادقة مع حبيبي تعيدني لكل شيء رائع في الطفولة
احبك يا طفلتي الغالية …
تحياتي …دمت بخير
زبيدة
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 11:41 ص
يازميلتى
لايملك المرء ازاء هذا الصمت الصاخب …..
الا الصمت …..
دمتي بخير
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 12:17 م
تسرقين الدمعة ضعفا
وتسترقين التأوّه ألما صامتا
خذي كفّي اسكنيه صوتا من اصوات الريح
واهجريه….
…
هل نملك استرجاع ماض لا مكان له سوى التأوه؟؟
من نحن حتى نسرق الدمع في عالم الهزيمه الذاتيه،
عزيزيت ربما ما يسرق ذاتنا من ذواتنا هو الدمع، والتأوه الصامت.
اسكني كلماتنا غاليتي قبل أن تسكنها الريح
دمت بخير
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 12:21 م
كلمات جميله من روح جميله….دمتى بخير
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 12:39 م
ريما..
كلماتك جميلة ومنسابة بلطف كالعادة…
سعيد بعودتك..
كل الود
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 1:27 م
قلبُ ليلى معلمٌ أثريٌ قديم
أسطورة مرصودة ،اندثرت من سنين
http://gaza.endthesiege.googlepages.com/Margo2.jpg
صورة رجل فلسطيني وزوجتة من اسكتلاندا
يقودان شاحنة من اسكتلاندا محملة بالادوية الي معبر رفح
جمعة مباركة
تحياتي وتقديري
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 1:40 م
دائما اقرا ما يمتعني لشهور طويله حتي تكتبي جديدك
احترامي الشديد لقلمك ولعقلك المستنير
ماذا اقول ايضا ؟لا اعرف صراحه لكن كل الود والاحترام
لكي صديقتي العزيزه
جمعه مباركه ان شاء الله
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 6:01 م
أيتها المتألقة دوما فى سماء مكتوب
لله درّك ما أروعكِ
كما قلت لكِ فوق حين تلبسنى شيطان سمعة ” مفيش أجمل ولا أروع من أيام الطفولة البريئة “
حيث البراءة والطهارة والنقاء ..
دام التألق .
يوليو 11th, 2008 at 11 يوليو 2008 9:47 م
ريما… كيفك…كيف درسك…وكيف هالإمتحانات بعرفك قدّا يا معلم.. على كلٍّ حبيت سلِّم وإطّمّن…يمكن مأخر…بس يمكن هلق أحسن من قبل..ما بدي إربكك بس إذا حبيتي تردي السلام.. عندي إحساس إنك رح تعرفي وين بتردي السلام…وإذا ما لقيتيها مناسبة معليش عادية بفهمك .انشالله الكل بخير..
سلام عليكم
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 12:21 ص
حتى الشعور بالظلم يسرق منا
كلك تألق ياريم
كلماتي الجديدة بنتظار تزقيعة صغيرو من عيناك
دمت
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 3:15 ص
ارميني على اعتاب الطفولة
وانسيني
فالنضج وجع مؤلم عظيم
هذي هي الحياة الانسان فيها في كبد وعناء
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 3:58 ص
وتسترقين التأوّه ألما صامتا
خذي كفّي اسكنيه صوتا من اصوات الريح
واهجريه….
اليكِ بعضا مني
عيوني ثقب نفسيٌ أصيل
وأصداء روحك على صدري دبيب
امطري دموعا
واصرخي
صوت الصمت ضجّة
===============
كالعادة دائما لا نشعر إلا والأجب العابق يفوح من جنباتك , بوركتم ريما وكوني بخير دوماً …
تحياتي يا بنت لبنان الجميل …
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 4:23 ص
ريما يا ريما
ادراجى الجديد
( جاءنا البيان التالى )
أوعى حد يتأخر
سلالاموووو علييكووووووووووووووووووووووووووووووووووو
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 7:33 ص
ريما ….يا ريما
صباح الخيرات
فالنضج وجع مؤلم
نعم مؤلم معك أنك ما زلت بعمر الزهور
كل الحب لك ولكلماتك الجميلة
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 8:29 ص
يا لهذا الوجع؛
دمت رائعة؛ دمت متألقة؛
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 8:38 ص
دعيني احضن صورتك
استعيد ماض ليس ببعيد
اقبّلك عنفا
كي اتوازن
كي اعود طفلة صغيرة صغيرة
ارميني على اعتاب الطفولة
وانسيني
فالنضج وجع مؤلم عظيم….
ورغم تقصيرك في زيارتنا وتقصيري في التواجد..رغم مشاغلنا التي تحرمنا من بعض التواصل مع الأصدقاء أثمن مانملك في عالم كتابي مجنون.. إلى أنني أضع توقيعي هنا وأعلم أنه ربما سينسيك ألم اللحظة ولو إلى حين.. لأن هذا مايحدث لكل من آمن بالكلمة سبيلا طويلا لاكتشاف الذات ومن ثم الحياة.. مرحبا ريمة وأرجو أن تمري على.. سلة الآخر.. توقيعك فنار أستذل به عبر سفر بحري طويل.. دمت بكل التألق.
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 9:56 ص
الحبيبة ريما …
فالنضج وجع مؤلم عظيم….
صادقة هذه العبارة حد الوجع تبقى الطفولة حلمنا المستحيل …
رائعة كعادتك …
دمت بخير
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 10:42 ص
عزيزتي ريما
للطفولة أحلام جميلة
ولكن عندما نكبر نجد بعض من تلك الأحلام مستحيلة
كل الود والتقدير لكِ ولكلماتك
دمتِ بخير
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 10:51 ص
سعيد بالمرور والقراءة لك
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 10:53 ص
عزيزتي ريما : فالنضج وجع اليم !!!!
متألقة في سعادتك ,,, مبدعة في رقة كلماتك ,,,
شعر راق ,, وعاطفة صادقة ,,,
ومعنى سام رفيع ,,,
سعدت جدا بماقرأت لك هذا الصباح ,,
مع كل التقدير ,,,
ادعوك لقراءة مناظرتي الشعرية مع د محمد عبد الحفيظ شهاب ,,,
رأيك هام جدا ,,,
تحياتي لك ,,,
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 10:54 ص
سعيد بالمرور والقراءة لك
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 1:15 م
اختى الكريمة مرور للتحية والسؤال ارجو ان تكونى بخير وفى احسن حال واتمنى لك السعادة وراحة البال فى الدنيا والاخرة
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 1:42 م
مازالت نظراتك بريئة
فراشات الحب تحوم من حولك
فتحيل عالمك إلى عالم للحب
للصفاء
للنقاء .
جميلة أنتِ
حينما تنامين
منتظرة أميرك الحزين
الذى سيتحول لأسعد المخلوقات عندما يراكِ .
رائعة أنتِ حين تصرخين
تبكين من أجل لُعبة توحدتي معها .
ليتني أستعيدك يا حبيبتي
ليتك تأتين لتحميني من كل النظرات الغادرة التي حولي .
* * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * * *
صديقتي الجميلة دائماً..ريما
نظل نشتاق لطفولتنا
حينما كان فرحنا بريئاً
حزننا بريئاً
غضبنا بريئاً
نشتاق لأن تعود تلك الأيام
لنقفز غير آبهين بأي شيء .
ما كتبتي حقاً رائع
أثر بي كثيراً
ألفاظك كانت قوية المعنى
صافية .
فجعلتيني أشتاق أنا الآخر لذلك الطفل بداخلي .
أنتظر دائما ما تكتبي .
فهو حقاً يستحق أن يقرأ .
تمنياتي دائماً بالتوفيق .
أخوكِ نيجــر .
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 3:33 م
ريما….. اشكرك
لأنك من قرأ الكلام المكتوب بين السطور
وعرفت حقيقة نصي
دمت
نابلس الجرح
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 3:44 م
الراقيــــــة ريــما الشيخ …
مساء الورد والفل والياسمين …
عندما اقرأ لك اجد الحقيقة الجميلة امامي تقول …
انت الفتاة التي تتفتح الرياحين بين يديها .. ويشرق البدر بين حاجبيها …
وينبت العشب الاخضر تحت قدميها … انت البراءة … ياملاك القصائد
نصك جميل ورائع ابداع لك ماركته مسجلة باسمك لايقبل التقليـد …
باقة ورد لك وتحيه
شكرا لك علي قراءتك الصحيحة المتميزة في مرورك الكريم …
اطلالتك خلابة وجدت عطرك فواح … بصمتك راقيــــــة دائما
احترامي وتقديري لك لاينتهي
غريب الدار
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 4:21 م
امطري دموعا
واصرخي
صوت الصمت ضجّة
فلا تصمتي
دعيني احضن صورتك
استعيد ماض ليس ببعيد
اقبّلك عنفا
كي اتوازن
كي اعود طفلة صغيرة صغيرة
ارميني على اعتاب الطفولة
وانسيني
فالنضج وجع مؤلم عظيم….
نعم ايتها الرائعة
فالنضج وجع عظيم
وكلماتك ابداع عظيم
تقبلى تحياتى واعجابى بحروفك ايتها الرائعه المتميزة
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 5:47 م
ريما …….الكلمات انفاس رياحين سماوية الاشراق اما المعاني فاشواق الجمال السابح في ملكوت العمر الهارب صوب طفولة قمرية العينين تنام دوما قرب نهر لا تزال مياهه تغازل صفاء ليلى وهي تلاعب اصابعها ……و هناك في الروابي لايزال مزمار داوود ينتظر اذان ريما لتاوب الطير والجبال لحن الحب وانغام الجمال ……ريما الشام بعض مني واتربة مكة والمدينة بعض مني ودمعي ومشاعري بعض مني واحزاني وافراحي بعض مني وطفولتي وعمري القادم بعض مني والامي وامالي وغربتي بعض مني وامي وابي وانت وليلى بعض من عناق الروح حين يسكنها الضما العربي الماسور بين دجلة والفرات …..ريما زمن الابحار ليس غدا و حدائق الاندلس لن تزهر العام المقبل لان اشجار الارز لن تورق هذا المساء….
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 5:51 م
جديدي “حديث إلى تيمور” في انتظاركم؛ تيمور ربما لا يزال بين جوانحنا؛ دمتم رائعين؛
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 6:31 م
ريم
لازلت عند رأيي ان كتاباتك تنقل قارءها الى عالم آخر ودائما ماتذكرني باغنيات جارة الوادي فيروز التي تأخذني كلماتها الى حيث لعب شادي مع صديقة طفولته وبكيت معها حين ضاع شادي او حين تاخذني الى حيث استرخت هي بين جفنات العنب مع غناء الناي ، كذلك اخذني ادراجك الى تلك الغرفة والتي القي الالبوم على طرف الفراش فيها كأني اراها ، تحية لك وبالتوفيق والى الامام دائما
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 6:32 م
ادعوكي الى ادراجي الجديد واثق انه سيعجبك ان شاء الله ، مع خالص تحياتي .
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 7:10 م
دعيني احضن صورتك
استعيد ماض ليس ببعيد
اقبّلك عنفا
كي اتوازن
كي اعود طفلة صغيرة صغيرة
مساء الخير ريما :
اي نص يحتوي كل هذه المشاعر …. اي صور ترسمين وبأي الالوان .
ارميني على اعتاب الطفولة
وانسيني
فالنضج وجع مؤلم عظيم….
حقيقة النضج وجع مؤلم … لاننا بالنضج نفقد براءتنا … وتنتهك عذرية الاحلام .
**************************************************************
كابوس
كبرياء
ينتظران اطلالتك وبوح قلمك
دمت بخير
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 8:02 م
جزاكي الله خيرا على المدونة والجهد ألرائع..
http://deyab1.maktoobblog.com/
مدونتي في الصحة النفسية
http://profound.maktoobblog.com/
مدونة في الارشاد التربوي
http://groups.google.com/group/psy2001?msg=new&lnk=gcis
http://psy2008.maktoobblog.com/
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 8:12 م
ee
لا ادري من انت
لكن اشكرك على الزيارة الكريمة
…………………………………..
اشرف العسكري
اعتذر عن حذف تعليقك
اتمنى ان يقتصر تواصلنا في حدود الادراج
وان تنادني بأختي ان اردت صفة قريبة وليس حبيبتي
ساحاول اخذ تعليقك بحسن نيّة
تحياتي
…………………………………………….
مجهول
شكرا لك على سؤالك
اظنك صديقا مقربا
لكن لم اعلم من انت
ان كنت احد الأصدقاء فلا بأس من ذكر اسمك
لك مني كل التحية والتقدير
………………………………………….
لكم جميعا شكري وامتناني
اعتذر عن التقصير بحقكم
سازوركم جميعا باذن الله
محبتي
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 10:02 م
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
مدونتك جميله جدا وهادفه
وبارك الله لكى فى كتاباتك التى تدونها
وجزاك الخير الوفير والجنه نزلا
ولا تنسى زيارتى بمدونتى
وارجو ان نتواصل فى مدوناتنا ولا تنسو ا تعليقاتكم لمدونتى
عمر الرفاعى
مصر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يوليو 12th, 2008 at 12 يوليو 2008 11:15 م
ريما يا ريما
الله عليكي وعلي كلماتك وصورك
بس المقطع ده
ارميني على اعتاب الطفولة
وانسيني
فالنضج وجع مؤلم عظيم….
خطير
بجد متالقه دائما
حبي للقمر
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 12:43 ص
الحبيبة ريما
رزقك الله السعادة وراحةالبال
“”" فالنضج وجع مؤلم عظيم “”"
حقا ياليت الطفولة عادة ثانية و لن أكرر نضجي
متألقة و مبدعة
تحياتي
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 4:44 ص
جديدي “الوقف” ربما يتكلم عن وقف؛ والوقف يعني فهوما عدة؛ قد تكون عن معنى كما قد تكون مادة؛ وفي جميع دلالاتها تؤدي هذه الفهوم إلى وقف؛
أنا في انتظاركم؛ دمتم رائعين؛
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 5:36 ص
مدونة جميلة
سعيدة بالقراءة لكى
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 7:52 ص
سررت بمروري على مدونتك و ندعوك لمشاركتنا مناقشة هذه الموضوعات في مدونتنا
الحروب الصليبية
http://alukah.maktoobblog.com/?post=1152338
——-
الزوجة الحزينة!
http://alukah.maktoobblog.com/?post=1152321
ولكم منا أطيب التحية
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 8:18 ص
صراع داخلي بين ذاتك وذاتك
وكأن الزمن توقف هنيهات
وتقاطيع الألم تتلظى بوجدان كابد الأرق
تتسلل موبقة الضياع بصمت عبر روحك
وتتلاشى بين ألوان الجمال
لوحة هي أنتِ
لها ألوان أشعر أنها
تُعبر عن بعضي
رصينة الحرف اخيتي
طاب لي المكوث هنا
اختك
أطياف وردية
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 8:57 ص
كابوس
كبرياء
جديد ركب الفرسان
ينتظر اطلالك وبوح قلمك
دمت بالخير كله
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 9:11 ص
العزيزة ريما الشيخ :
صباح يعبق بشذى البحر … ويفوح باريج الجبل .
شكرا لتلك الششموع التي نثرتها بدرب الفرسان . شكرا لقراءتك الكريمة وتقيبك الجميل .
او ليس هذا هو حالنا في عالمنا المتخلف .
دمت بكل الالق
باقات من الود والورد تعبير شكر واية امتنان لاطلالتك .
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 9:12 ص
ولادة حزب الخلاص الوطني ومقالبة ايلاف مع عبد الله جميل
نص المقابلة الصحفية لايلاف مع عبد الله جميل وبيان حزب الخلاص
نص المقابلة الصحفية التي اجرتها صحيفة ايلاف مع الاخ عبد الله جميل
حقائق مدفونة منذ أكثر من ربع قرن.. إيلاف تكشفها لأول مرة جميل: اقتحمت السفارة السعودية واحتجزت السفير لأكثر من 20 ساعة
[09/07/2008] ? ايلاف - خاص:
من أخبار الرئيسية … توهيب الدبعي: القصيدة بعطر المرأة والبخور أربح من السياسة وتجارة الخل رئيسة اللجنة الوطنية للمرأة تسب وتشتم صحفية وابنها يُهدد بالقتل تلوث بيئي كبير جراء انهيار وتسرب مخلفات الحفر إلى التربة في شبوة الوجود الاستخباراتي السعودي في اليمن قادرٌ على تقييم حرب صعده أكثر منا
>
بعد إعلان نائب رئيس الوزراء لشؤون الداخلية والدفاع د. رشاد محمد العليمي الأخير عن ارتباط الحوثيين بمحاولة الانقلاب الفاشلة عام 1982م والتي بدأت بتفجير سينما حده ثم سينما بلقيس بصنعاء، واقتحام السفارة السعودية عام 1992م، تساءل العديد عن تلك الأحداث لاسيما بعد إعلان القائد الميداني للحوثيين عبدالملك الحوثي انه لايعلم شيئا عن تلك الأحداث لان عمره كان حينها لايتجاوز السنتين، ومحاولة من إيلاف في كشف الحقائق وتعريف العامة بما حدث عامي 1982، و1992م التقينا بمحور الحدثين ومخططهما ومنفذهما وهو من يعرف حاليا برائد المكتبات العامة ورائد الثقافة عبدالله علي جميل وحاولنا إعادته إلى أكثر من ربع قرن من الزمان “27 عاما”، واستخراج حقيقة ماجرى تلك الأيام ودوافعه وكيفية تنفيذه لها رغم سكوته منذ ذلك التاريخ واتجاهه نحو أعمال أخرى ثقافية وإبداعية رائعة بعيدا عن العمل السياسي والنزق الشبابي إن جاز لنا القول.
* سأنافس العقيد احمد علي عبدالله صالح لو رشح نفسه للرئاسة
* سأقاضي الدكتور رشاد العليمي لربط تاريخي النضالي بالمتمردين الحوثيين
* من هو عبدالله علي جميل؟
- أنا عبدالله علي جميل، مواطن يمني، من مواليد 7/12/1967م بمديرية بني مطر غرب صنعاء، دراسات عليا في علوم الحاسوب والهندسة، اعمل رسميا في دائرة المرشحين للمناصب العليا بوزارة الإدارة المحلية لكنني متفرغ للعمل الجماهيري، حيث أدير واشرف بصفة طوعية على المؤسسة اليمنية لنشر الثقافة والمعرفة وهي منظمة جماهيرية غير حكومية تعني بنشر الثقافة والمعرفة في المجتمع اليمني بجميع شرائحه خاصة الأطفال والفتيات والشباب، والمجلس الأعلى للمؤسسة اليمنية للتنمية الثقافية، وأرأس لجنة حماية الشباب من تأثير الغزو الثقافي، ولجنة نشر ثقافة حقوق الإنسان في اليمن، إضافة إلى تعاوني مع العديد من منظمات المجتمع المدني الثقافية، واشرف على مجلة صوت الطفولة ومجلة (ألف باء).
اعمل حاليا لتنفيذ مشروع ثقافي تنويري لإقامة عشر مكتبات ثقافية للأطفال مرحلة أولى في العديد من النوادي الرياضية بمختلف محافظات الجمهورية، وإنشاء مكتبة ثقافية قانونية لخدمة الباحثين والعاملين في منظمات المجتمع المدني وطلاب الجامعات بمقر إدارة الجمعيات والاتحادات بوزارة الشئون الاجتماعية والعمل بصنعاء.. اعتقد هذه سيرتي الذاتية باختصار شديد.
انقلاب 82 الفاشل
* باعتبارك احد صانعي أحداث 1982م التي تحدث عنها نائب رئيس الوزراء أمام البرلمان مؤخرا، مالذي حدث بالضبط.. ولماذا؟
- الحقيقة فوجئت بتذكر نائب رئيس الوزراء الدكتور رشاد العليمي لتلك الأحداث رغم مرور أكثر من ربع قرن عليها وقد نسيها الناس ونشأت أجيال جديدة لم تسمع عنها مجرد السماع، والمفاجأة كانت محاولة الدكتور العليمي ربطها بما يجري هذه الأيام في صعده.. وللتاريخ اشرح لكم خلفية تلك الأحداث، حيث كانت مظاهر الفساد في اليمن عام 1981م محدودة ولا تقارن بالحال المأساوي الذي وصلنا إليه اليوم ورغم ذلك فقد قمت مع مجموعة من الأحرار بتشكيل أول تنظيم إسلامي ليبرالي سري بتحالف شخصيات ناصرية وإسلامية، وكان عملنا يعتمد على توزيع المنشورات في جميع المحافظات الشمالية “آنذاك” لتحريض الشعب على الثورة ضد طغيان النظام الشمولي آنذاك، وخلال سنة وبضعة أشهر كان لحركتنا آثارا طيبة، حيث قام النظام بإجراء إصلاحيات جوهرية وإيجابية ثقافية واقتصادية وسياسية، وفجأة بدأ النظام يفقد صوابه، وبدأت موجه الاعتقالات ضد الأبرياء والطلاب في عدد من المحافظات فقمنا بعملية شبه عسكرية استهدفنا احد دور السينما بصنعاء، وكان النظام قد تمكن من اختراق التنظيم وتم اعتقالنا وشكلت محكمة خاصة “أمن الدولة” لمحاكمتنا عسكرياً وصدرت أحكام قيل أنها إعدام كونها كانت سرية وشخصيا اعتبرتها مسرحية ومهزلة حيث اعتقلت خمس سنوات في سجون ماكان يُسمى بجهاز الأمن الوطني سيء الصيت.
* ما اسم التنظيم وما أهدافه.. ومن ابرز قياداته، وهل كان لكم ارتباط بإيران؟
بدأنا نشاطنا عبر توزيع المنشورات التحريضية للجماهير على مستوى المحافظات بجهود ذاتية وبإمكانيات محدودة باسم رابطة العلماء الإسلامية وبعد بضعة أشهر شكلنا مجلس قيادة تحت اسم “مجلس رابطة العلماء الإسلامية لتحرير اليمن والجزيرة العربية” وكان أعضاء مجلس القيادة ستة أشخاص فقط، ونشطاء الحزب تسعة، هذا كل التنظيم وأبرز قادة حركة الانقلاب التي كنا نخطط لها عام 1982م العميد عبدالله محسن العليبي (ناصري) والحاج محمد الحاضري مؤسس صحيفة الشموع، والدكتور يحي حميد (قيادي مؤتمر) واحمد الضيعة (داعية وخطيب)، وأنا حيث كنت رئيسا للمكتب السياسي للتنظيم والقائد العسكري، وكانت أهداف التنظيم واضحة تنحصر في تغيير النظام الذي كان في نظرنا نظام طاغوتي عميل السعودية وفاسد ويجب تغييره، وطبعاً كان هذا نزق شباب وتشعبات بدون نظرة سياسية أو اطر تنظيمية راقية، وفشل التنظيم وأخمد في حينه بهدوء تام، ولم يكن للتنظيم أي ارتباطات خارجية أو داخلية وإنما حماس ووطنية زائدة بدون وعي سياسي أو نضج فكري لدى جميع أعضاء التنظيم الستة عشر (16 فقط)، والمضحك أننا علمنا فيما بعد أنه تم طرد السفير الإيراني آنذاك لأنه تم ضبط ثلاث مجلات إيرانية “التوحيد” ونسخة من صحيفة كيهان العربي لدى الحاج محمد الحاضري واعتبرناها (مجلة تتسبب في طرد سفير).
* ما تفسيرك للربط بين تلك الأحداث وأحداث صعده القائمة حاليا؟
- يُلاحظ أن النظام قد أفلس.. حيث جعلته مجموعة من الشباب المتمرد بصعده يُصاب بالهستيريا والتخبط العشوائي، وهذا مُحزن ومؤلم أن يكون لدينا مسئولين بهذه السذاجة والسطحية والبلادة فحركتنا في الثمانينات كانت ثورية انقلابية وتعتبر من تاريخ اليمن قبل الوحدة، ولا ربط أو مقارنة بتمرد شباب صعده الذين لا يوجد لهم أي هدف أو مطلب سوى مطالبتهم للنظام بتركهم يدرسون الفقه والقرآن “حسب قولهم” وهذا سبب عدم تعاطف الناس معهم، كون حركتهم في نظري فتنه افتعلها النظام بغباء وجندوا الشباب واعتقلوهم وأرغموهم أن يكونوا مع حركة الحوثي بالقوة عبر التنكيل والطغيان.. الخ.
وأنا استغرب جدا من محاولة النظام إعطاء حركة الحوثيين شرف نضالي وبُعدا استراتيجياً ووطنيا يمتد لسنوات، خاصة والحوثيين لا يعرفون عن هذه الأحداث التاريخية شيء ولم يسمعوا عنها ولا من قام بها أي شيء، كما قال زعيمهم إنهم كانوا في بطون أمهاتهم آنذاك، وان محاولة الدكتور العليمي الربط بينهم وبين حركتنا عام 1982م لشيء يبعث على السخرية ولا يستحق أي رد سوى أسفنا على العقلية التي تحكم شعبنا وبلدنا بدون حكمة أو روية وإنما تخبط (وقدوة الخرف) كما قال كبيرهم في مقابلة مع إحدى الفضائيات قبل سنتين.
اقتحام السفارة السعودية
* ذكر الدكتور العليمي أن الحوثيين قاموا باقتحام السفارة السعودية عام 1992م، فما قصة ذلك الاقتحام؟
- شيء عجيب لجوء نائب رئيس الوزراء للشئون الأمنية لإثارة قضايا سياسية عفا عليها الزمن، لكن رُب ضارة نافعة إذ أنها فرصة للشعب لمعرفة حقيقة العملية والتي وصفها البعض حينها بالعملية الأكثر غموضاً في تاريخ العلاقات اليمنية السعودية حتى الآن، حيث كنا نعتقد آنذاك أن جميع مآسي الشعب اليمني ورآها النظام السعودي عبر عملائه منذ بداية الثورة 1962م.. وأثناء الفترة الانتقالية 1992م كانت اليمن تمُوج بأحداث واغتيالات وتفجيرات تجعل الوليد يشيب، حيث كان لدى السعودية إستراتيجية صومله اليمن، وشعرت أن هناك تخطيطا للعودة إلى الانفصال والحرب فبرزت أنا (عبد الله جميل) نيابة عن أحرار اليمن ولبست كفني وصليت على نفسي كشهيد وذهبت إلى السفارة في تمام الساعة الواحدة ظهرا يوم 27/4/92.
* كيف استطعت اقتحام السفارة وتخطي الحراسات الأمنية؟
- “يضحك” ثم يقول الحقيقة أني كنت متحمس جدا وكنت عازم على عمل شيء لتحريك المياه الراكدة والركود السياسي في علاقات البلدين تلك الأيام، وذهبت إلى السفارة وطلبت لقاء السفير فرفض وأحالني للقنصل لكني رجعت اطلب لقاءه مرة ثانية وحدد لي موعد والتقيته بمكتبه وكانت هذه المقابلة لمعرفة المداخل والمخارج وترتيب الزيارة الثانية لتنفيذ العملية، وبهدف كسب ودِّ السفير طرحت عليه عدة مواضيع سياسية منها أن هناك معارضا سعوديا طلب فتح مكتب في اليمن، وأنني مستعد أن احضر لهم وثائق رسمية بأسماء شخصيات سعودية متواجدة في اليمن للترتيب للموضوع، إضافة إلى معلومات استخباراتية “كطعم للسفير حتى أعود مرة أخرى”، وفعلا نجحت خطتي وتحمس السفير لمعرفة المعلومات التي احملها “كجزء من عمله” فقلت له لكني لا أريد أن يطلع عليها احد، وربما الأمن في بوابة السفارة لو رآها لن أصل إليك، فقال اطمئن هذه أرقامي الخاصة، اتصل بي وسأرسل من يستقبلك عند البوابة الرئيسية للسفارة ويدخلك إليّ دون تفتيش؟.
ودعت السفير بعد أن وصلت إلى بغيتي ورتبت أموري جيدا، وقام هو بعدة اتصالات إلى السعودية التي أوفدت مسؤولين إليه حتى يطلعوا على ماعندي، وبعد أسبوع اتصلت به وكان يوم احد.. وقلت له سأكون عندك الساعة الواحدة.. صليت الظهر والعصر وصليت على نفسي كشهيد فداءً للشعب والوطن بمشاعر وطنية بحته وبتخطيط وتنفيذ منفرد، وتركت ظرف في البيت فيه وصيتي وأخبرت أخي ألا يفتحه إلا الساعة الخامسة عصرا إذا لم اتصل به وقلت لهم أني ذاهب إلى تعز، وحملت حقيبتي التي كانت مجهزة بمسدس ربع وقنبلة وسلسلة وبعض المستلزمات الأخرى..
وصلت إلى بوابة السفارة في الموعد المحدد وفوجئت بان كل شيء مرتب، لم يطلب مني احد أن يرى حقيبتي وهناك من رافقني إلى مكتب السفير.. دخلت على السفير وعنده شخص آخر اعتقد انه كان مندوب من السعودية.. جلست بعد مصافحتي للسفير وضيفه وفتحت الحقيبة وأخرجت ورقة صغيرة كتبت فيها “أرجو عدم القيام بأي حركة.. أنت محتجز وأنا مسلح وأريد الوثائق الخاصة بدعمكم لبعض الشخصيات” أو بهذا المعنى.. قرأها السفير فتغير وجهه.. طلبت منه أن يعطيها للمندوب وفعلا أعطاه وقرأها وقبل أن يعمل أي شيء أريته القنبلة والمسدس والحقيبة، اخذ الموضوع أبعادا أخرى وطالت المدة وكانت غلطتي أنني سمحت لذلك المندوب أن يخرج من المكتب لأني كنت اعتقد أني استطيع أن أسيطر على الوضع مادام السفير محتجزا لديّ.. خرج المندوب واتصل إلى كل مكان وحوصرت السفارة وجاءتني اتصالات من كل مكان تطالبني بالانسحاب وكانت على أعلى المستويات، إلا أنني كنت أرد عليهم بأنني سأفضح العملاء ولن تتكرر لي فرصة كهذه..
في اليوم التالي الساعة الثامنة صباحا تقريبا رأيت ألا جدوى من الاستمرار في الموضوع وان السفارة محاصرة ويمكن أن أموت ويموت بجانبي السفير ومع تبادل إطلاق النار تراق الدماء، وهذا مالم أكن أريده لأني لا أريد أن يموت احد وان تكون هناك تبعات دموية للموضوع فسلمت نفسي وقدمت للمحاكمة وحكم علي بالسجن ثلاث سنوات كما قلت سابقا.
* ماهو الهدف الرئيسي من اقتحامك للسفارة؟
- كان الهدف الرئيسي هو الاستيلاء على أسماء وكشوفات العملاء ومخططات تفاصيل الانفصال ولكشف الحقائق التي كنت اشعر حينها أنها مخططات تستهدف تدمير شعب اليمن ومكسبه الأعظم وحدة اليمن، وللأسف فقد تكالب عليّ الجميع لإحباط العملية وفعلا تم إفشالها، ولو كانت نجحت لجنبت اليمن حرب الانفصال وإراقة الدماء عام 1994م ولكن للأسف تم إحباط عملية إخراج الوثائق من داخل السفارة السعودية لكشف عملاء وزعماء التخريب ومخطط الانفصال في المهد “ويكفيني شرف المحاولة” وللعلم فقد حققت العملية مكاسب عظيمة للوطن لا تقدر بثمن رغم فشلها حيث انقلبت مواقف السعودية المعادية لليمن حينذاك رأساً على عقب إعلامياً وسياسيا ودبلوماسيا، وكسرت الجليد المُخيم بين البلدين بسبب حرب الخليج وطرد مليون مغترب ومطالبة السعودية بحضرموت، وفجأة وبدون مقدمات أو ترتيبات وقع الحادث “اقتحام السفارة السعودية” كفرج من الله لإجبار البلدين على التواصل والمفاوضات بشأن الحدود ودفعت شخصياً ثمن وطنيتي ثلاث سنوات سجن بتهمة الشروع في الاستيلاء على وثائق تخص السفارة السعودية بصنعاء.
هذه خلاصة الحادث التاريخي والذي لا أعلم بأي عقلية يستثيرني نائب رئيس الوزراء د. رشاد العليمي لإيقاظي من سباتي وهدوئي، ولكني إن شاء الله سأقاضي العليمي أمام القضاء لمحاولته ربط نشاطي وتاريخي السياسي منذ ربع قرن 27 عام بأحداث فتنة صعده، حيث اعتبرها إهانة لي ولنضالي السياسي, كونه لا يوجد أي مقارنة أو معرفة أو علاقة لي بتمرد شباب صعده والذين “من وجهة نظري” يخدمون أجندة حزب الله ودعم اليمن للمواقف الإيرانية النووية في جميع المحافل الدولية.. ويؤسفني جدا فشل الحكومة في معالجة هذه المشكلة.
حركة التغيير والبناء
* الحركة الديمقراطية للتغير والبناء.. ماهي هذه الحركة؟
- اليمن مليء بالأحرار والمخلصين وقوى الشعب حاضرة رغم تخبط النظام في الآونة الأخيرة، ولكن يجب علينا إجادة اللعبة الديمقراطية بوطنية خاصة في عهد الرئيس علي عبد الله صالح والذي نعتبره حكيم اليمن، ونأسف لفقدانه الحكمة مؤخرا في ردة فعله تجاه الأحداث السياسية الساخنة في المحافظات الجنوبية ومحافظة صعده.. اليمن لايحتمل العنف والعنف المضاد والرئيس يفهم أن شعب اليمن طيب، ويحتاج إلى مداراه بأربعة خطابات في السنة..!!، يعني “شعب عرطة” فلماذا سياسة التنكيل والأرض المحروقة.. التاريخ لايرحم، أما بخصوص الحركة فقد وصل عدد الأعضاء 41000 عضو من الجنسين، وهذا العدد الكبير يُمكننا من تأسيس 14 حزب سياسي على اعتبار أن المطلوب (2500) عضو كنصاب قانوني لتأسيس الحزب في قانون الأحزاب اليمني الحالي، ولجنة شئون الأحزاب طلبت منا إبلاغهم بموعد عقد المؤتمر التأسيسي والذي سيتم خلال ثلاثة أشهر إن شاء الله إذا لم تحصل أي عراقيل أو مفاجئات من قبل السلطات المعروفة بتخبطها هذه الأيام، وقريباً سنصدر مبادرة وطنية مع بعض القوى السياسية سيكون لها الوقع الطيب والايجابي إن شاء الله.
* سمعنا بأنكم رائد المكتبات العامة في اليمن.. منذ متى بدأ اهتمامك بالكتاب؟
- في الحقيقة أني أقود ومنذ أكثر من عشر سنوات وتحديدا منذ العام 1997م حركة تنويرية وثقافية في اليمن عبر المساهمة في إنشاء عشرات المكتبات الثقافية العامة في ربوع اليمن لنشر ثقافة الوسطية والاعتدال، ثقافة العصر، ثقافة المحبة والسلام، كون رقي وتقدم الأمم لايكون إلا بالثقافة، وقد نجحت وبتعاون بعض الجهات المانحة مثل الاتحاد الأوربي عبر الصندوق الاجتماعي والصندوق الكويتي والعربي للتنمية في تنفيذ وإخراج 73 مكتبة ثقافية عامة كمشاريع منجزة يحق لكل يمني الافتخار بها، ورفدنا مكاتب الثقافة في محافظات المحويت وعدن وصعده، واغلب الأندية الرياضية في بالبيضاء والمكلا وعبس ومأرب بالمكتبات الثقافية، ونفذنا مكتبات عامة في السجون وأدخلنا البث الفضائي للسجن المركزي (22 قناة إخبارية وثقافية ودينية) ونخرج دارسين انجليزي، وخلال شهرين سندخل للسجون أجهزة كمبيوتر لتأهيل وإصلاح الجانحين ومن أوصلتهم ضائقة الحال، وفشل سياسة الدولة الاقتصادية للوقوع في الجريمة، والحمد لله فقد قمنا بتحسين صورة اليمن في مجال حقوق الإنسان كواجب وطني، ولكن للأسف نحن وكل أبناء اليمن الوطنيين في واد والحكومة الفاسدة في واد آخر..
* ما آخر مشاريعكم في هذا المجال؟
- بعد إنشائي للمؤسسة اليمنية للتنمية الثقافية فقد تفرّع منها لجنة نشر ثقافة حقوق الإنسان ولجنة حماية الشباب من تأثير الغزو الثقافي وعبر اللجنة الشعبية للحسبة ومكافحة الفساد وبمساعدة شباب متطوعين، واستناداً للحقوق الدستورية والقانونية والهامش الديمقراطي الذي يتمتع به شعبنا فالمجال متاح لأي مواطن لخدمة وتنمية شعبة ثقافيا وفكريا وتنمويا وإنسانياً، والحمد لله الجميع أمام واجب وطني وأخلاقي نحو شعبه، وكل أنشطتي في إطار الدستور والقوانين وتعاون المخلصين من أبناء اليمن كلا في مسؤوليته حققنا منجزات تنموية جميلة جدا.
* ماذا فعلت في مجال التوعية الدينية من الأفكار المتطرفة؟
- لدينا العديد من المشاريع في هذا المجال، وإن شاء الله سندشن قريبا مشروع ألف مكتبة ثقافية في ألف مسجد لتفادي الفتن الدينية والطائفية والمذهبية كتلك التي تحدث في العراق ولنشر ثقافة المحبة والسلام، ولازالت وزارة الأوقاف متهربة من التنسيق والإشراف على هذه المكتبات، وإن شاء الله سنباشر المرحلة الأولى 100 مكتبة مسجديه بصنعاء، والعتاب على مؤسسة الصالح الرافضة المشاركة في مثل هذه المشاريع التنويرية لتحصين شبابنا من الأفكار المتطرفة التي اكتوت اليمن بها، ومؤخرا عملنا على إقامة أربع مكتبات ثقافية في مساجد وجمعيات محسوبة على المذهب الزيدي لأني اعتبر أن من واجبنا أن نروض الشباب المتشدد عبر تمكينهم من الاطلاع على ثقافة الشعوب، ثقافة السلام والمحبة، ونخترقهم ونوعيهم ولكن ماذا نقول واغلب مسئولي بلادي أغبياء وجهلة ولا يعرفون شيء عن الثقافة والتنوير والرئيس الصالح بح صوته وهو ينادي أن على الجميع الاهتمام بتثقيف شباب اليمن أجيال المستقبل.
* هل وجدت تجاوبا من المسئولين في هذا المجال؟
- للأسف الشديد.. أقولها وأنا أتألم، هناك مسئولين يريدون أن نترك الشباب فريسة الأفكار التشدد وأي محاولة منا لتوعيتهم وترويضهم بثقافة العصر والاعتدال يتهموننا بأننا متعاطفون معهم.. ما هذا الكلام.. الرئيس في وادٍ وهم في وادٍ آخر، لا نامت أعين للجبناء.. لهؤلاء نقول ارحموا الوطن.. يكفي أخطاء، يكفي القيام بتصرفات لاتمت للعقل ولا للمنطق والحرية بشيء.
* أخيرا علمنا انك تعد العدة لترشيح نفسك للرئاسة القادمة ألا يزال الوقت بعيدا؟
- “يضحك”.. أنا ذكرت ذلك في مجالسي الخاصة بأنه لا يمكن نسمح بتوريث الحكم وتحويل الجمهورية اليمنية إلى جمهورية وراثية، وأكدت أني سأنافس العقيد احمد علي عبدالله صالح إذا رشح نفسه، واعتقد أن الحملة التي قادها الدكتور العليمي أمام البرلمان والصحافة قبل أسبوعين تقريبا ربما حملة دعائية مضادة ومبكرة عبر حشر اسمي وأحداث تاريخية قمتُ بها منذ أكثر من ربع قرن ومحاولة ربطها بما يحدث في الساحة حاليا جزء من حملة قادمة، وهذا ليس بعيد
بيان صحفي
( ظهور لاعب جديد في الساحة السياسية اليمنية ) حزب الخلاص الوطني للعدالة والتنمية
في اقل من 36 ساعة من صدور العدد الاخير من صحيفة الناس وصحيفة ايلاف فقد حدثت تداعيات وردود فعل متباينة جدا للمقابلة الصحفية التي نشرتها الصحيفتين مع عبد الله علي جميل
قائد الانقلاب الفاشل عام 1982م ومحتحز السفير السعودي بصنعاء عام 1992م
فقد كان للحوار والمقابلة الصحفية المذكورة وقع وصدى اعلاميا متابينا على مستوى الساحة السياسية والاعلامية وكذلك نشطاء الحركة الديمقراطية للتغير والبناء على مستوى الجمهورية
وعلية فقد تم عقد اجتماع طارئي باعضاء اللجنة التحضيرية للحركة الديمقراطية للتغير والبناء بالامانة وتم ارساء اسس وتقاليد ديمقراطية وبشفافية عاليا تحسب للاخ عبد الله جميل حيث فاجاء الجميع عبر اعلانة رسميا الاستقالة من رئاسة اللجنة التحضيرية للحركة رسميا وذلك لتسببة في حشر اسم الحركة الديمقراطية للتغير والبناء ، في الحوار الصحفي المذكور ..
ولتسريبه اعلان ترشيح نفسة للرئاسة القادمة 2013م قبل تدارس الموضوع مع بقية نشطاء الحركة .
وعلية فقد اعلن عبد الله جميل استقالتة رسميا من رئاسة الحركة والديمقراطية للتغير والبناء عصر 9/7/2008م وتم تصعيد احد نواب رئيس اللجنة التحضيرة كقائم باعمال اللجنة التحضيرة حتى يتم انتخاب رئيسا جديدا للحركة الاسبوع القادم .
وهذه ( اول تداعيات تصريحات العليمي - والمقابلة الصحفية مع عبد الله جميل )
من جانب اخر اعلن عبد الله جميل انشقاقة رسميا من الحركة الديمقراطية للتغيير ورغبتة بتجسيد الديمقراطية وحرية التعبير ( التي يتمتع بها شعبنا اليمني في عهد الرئيس علي عبد الله صالح - مؤسس اليمن الحديث - بلد الحرية والديمقراطية ) حيث اعلن جميل عزمة على اعداد مشروع حزب جديد ليخوض الانتخابات الرئاسية القادمة باسمة ، اسم الحزب الجديد ( حزب الخلاص الوطني للعدالة والتنمية ) وخلال عشرين يوماً ، سيتم اطلاق موقع اكتروني لمشروع الحزب المذكور تحت التاسيس ( لنشر مشروع الحزب - والاهداف - والمشروع السياسي ) كتجسيدا للنهج الديمقراطي وحرية التعبير والشفافية التي يتمتع بها كل ابناء اليمن للمشاركة في الحياة السياسية بشفافية وعلنية وفي ضوء النهار استنادا للحقوق المكفولة لكل ابنا اليمن دستوريا وقانويا .
مؤمنا بالثوابت الوطنية وبدستور الجمهورية اليمنية واهداف الثورتين السبتمبرية واكتوبر المجيدتين ووحدة اليمن ارضا وانسانا وبتداول السلطة سلميا وعبر الانتخابات الديمقراطية الحرة والمباشرة .
واهاب الاخ عبد الله جميل بكل احرار اليمن المنشدين للتغيير السلمي والعزة لليمن بسرعة الانتساب للحزب الجديد ويدعوا جميل كذلك الاخ/ علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية للانظمام لحزب الخلاص الوطني للعدالة والتنمية اذا كان هناك نية للرئيس صالح بانقاذ الاوضاع التي تمر بها البلاد سياسيا وامنيا واقتصاديا ، وعاشت اليمن حرة ومتقدمة ، والله ولي التوفيق ،
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 10:23 ص
شكرا ريما لإسعادك للحزن الدفين
في طفولتنا التي نهرب منها احيان واحيان أخرى نسترجعها لاحتياجنا للحنين
تقبلي مروري بود
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 12:06 م
النضج وجع مؤلم عظيم
ما اصدق هذه الكلمه واجملها ودفئها
كلمه تعني الكثير لدى الكثير من المخلوقين
وفقك الله الى ما هو اعلى واعلى
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 12:13 م
العزيزة ريما
شكرا للسؤال فأنتِ اخت غالية لها في ذاكرتي القريبة إسماً يرن على الدوام
الجارة الغامضة والراقية في آن معاً، عزيزتي أنا موجود لكن هذا موسم الإجازات والسفر
وتصفية الأعمال قبل الإجازات تأخذ وقتاً وقسطا كبيرا من الراحة النفسية
على أية حال أسعدني سؤالك وانا دائما أعرج على مدونتك واستمتع بالإدراجات الرقيقة
وغالبا أقول بتاجيل التعليق وانسى…
تحياتي ودعائي لك بالتوفيق يا ريما
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 12:47 م
كعادتك رائعة وجميلة ومتألقة
أسعدك الله كما تسعديني بمروري بمدونتك الجميلة
اسمحي لي أن …
أهديكي بعد غيابي الطوييييييييييل جديدي الحلقة السابعة من جمهورية تيكا تيكا الديكوقراطية …
خالص تحياتي
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 5:32 م
ريما
رائع اسلوبك ياريما ومبدعة كعادتك
انا سعيد بوجودي هنا
دمت بود
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 5:59 م
………………………….الغالية ريما …………………………..
نور الله دربك بذكره و رضاه …..
للَّه درُّ نثيرك يا غالية …………..
ريما تناجين هواجس الرُّوح فيّ …. كلمك ينطق بعضا منك و ظلا لنفسي
كوني حالمة دائما ………………
مودَّتي و تقديري
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 6:02 م
اختى ريما انكى حق رائعا واتمناء كتبت المزيد لكى نلهس كلان وراك بدقت مشاعرك وفقى اللة مع كامل تمنايتى لكى بلخير
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 6:09 م
الله عليكى ياريما
ما اروعك
حبيبتى انتى ائما مبدعه
ويعلم الله ما بداخلى لكى
دمتى بكل الحب
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 7:06 م
الأخت المحترمة بنت الوطن ريما الشيخ
أهلا وسهلا بك شرفتيني
تسلمي على تعليقك الذي اخجلني كثيرا
الله يديم المعروف
وكيف لبنان؟ ان شاء الله كل شي تمام
يالله بأمان الله
أخوك اسماعيل
للعلم يمكنك زيارة مدونتي الأصلية لأن المدونة التي زرتها هي فقطبية لها علاقة بتخصصي
مدونتي هي
http://sukukath.maktoobblog.com
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 7:22 م
لي عودة لقراءة ادراجاتك بشكل متمعن عزيزتي
اسماعيل
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 8:18 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
……اصدقائى الغاليين ………
ادعوكم الى زيارة مدونتى الحديثة المتواضعه
التى اقوم بعرض بعض الصور الفوتوجرافيه المركبه
اتمنى ان اكون ضيف خفيف عليكم واتمنى التواصل بيننا
دائما ……تحياتى لكم….اخوكم ناصر أمين.
يوليو 13th, 2008 at 13 يوليو 2008 10:38 م
سررت بزيارتي مدونتك غاليتي / ريمــــــــــا الشيخ ..
مدونه تضج روحــــــــــــــــــاً مترفه بدفء الإحساس ..
نووووووووور
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 6:42 ص
assalamualaikum…
ana min maliziyah…
ana mush ‘arif bttikallam misr..
syuwayyah2 mummkin…
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 7:23 ص
دعيني احضن صورتك
استعيد ماض ليس ببعيد
اقبّلك عنفا
كي اتوازن
كي اعود طفلة صغيرة صغيرة
ارميني على اعتاب الطفولة
وانسيني
فالنضج وجع مؤلم عظيم….
ريما ألف تحية وسلام
إشتقت إليكم أيها الأحبة
وفعلا النضج وجع مؤلم لكن لا بد منه
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 2:03 م
رائعة وفقتى اخيتى وارجو ان يتم التواص بيننا
د / حسام الشربينى
dr_hosam33@yahoo.com
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 2:35 م
عزيزتى .. ريم
لقد أطل القمر علينا بعد طول صبر
شكر لزيارتك رغم كلماتك الشحيحة
لكن لماذا لا تتوسمون خيراً فى الرجال فمعظم النساء لا تعتقد خيراً فى سلوك الرجال وتقديرهم للنساء وهنا تتضح حجم المعاناة
دمت بخير وأدعوك لقراءة جديدى
” شيئان لا حدود لهما .. الأنوثة وطرق أستخدامها ”
ونقده من وجهة نظرك
ومبروك الصورة الجديدة وهى أجمل من الصورة القديمة
دمت بخير والى لقاء قريب
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 3:12 م
كي اعود طفلة صغيرة صغيرة
ارميني على اعتاب الطفولة
وانسيني
فالنضج وجع مؤلم عظيم….
==========================================
تحياتي يا بنت الوطن
يا الله ما أحلى هذه الكلمات وهذه الخاتمة
عنجد رائعة
ما شاء الله تعالى
فعلا ان النضج وجع مؤلم وعظيم
كلماتك دخلت قلبي وهذا الادراج فعلا راقي
لك تحياتي
وتحيات زميلتي نعمة الحباشنة
أخوك اسماعيل المرتضى
يوليو 14th, 2008 at 14 يوليو 2008 10:57 م
سأعترف بين أيديكم اليوم بشيئين. أولهما أني تعبت من الوحدة، والثاني أني بدأت أفكر جديا في الزواج. لكن قبل أن أسرد عليكم حكايتي، أود أن أشير، على طريقة إعلانات مؤسسة محمد الخامس للتضامن، أن هذه الوصلة الإشهارية مجرد إخبار، وليست دعوة للتبرع.
مملكة الصراصير تدعوك لتتمة مقال :”أطلبوا الزواج ولو في الصين”
مدونة سراق الزيت
هشام
يوليو 17th, 2008 at 17 يوليو 2008 3:16 م
الغالية .. مريم
ملاحظات حول التعليقات
ماذا فعلت بنا المدونات ؟؟؟
• نجحت المدونات فى تجميع الكثير من العقول العربية المتميزة ونجحت فى إنشاء العديد من الجسور بين المئات والآلاف من الأشخاص فى مختلف أنحاء العالم العربى ..
• نجحت فى الأرتقاء بالمستوى الأخلاقى بنا ..
• فنجد المجاملات الرقيقة المتبادلة والتهانى المستمرة والأدب الجم فى الكثير من التعليقات ..
•
• أستوعبت كافى أشكال قوس قزح من الأتجاهات الأدبية والسياسية والعاطفية فأصبحنا نرى مدونات مثل ( أم ليث وعاشقة الورد وأسماء العاشقة وريم الشيخ وسناء نورى وزهرة النسرين وإشراف ليزار وإيلينا المدنى وأبو المعتدل واحمد السرطاوى وعبيدات وحادى الغيس وجيبريا الصالحى ومفتاح الكاديكى ومريم مخلوف ومريم العجيلى ودعاء غانم وأم عبد الرحمن وأحمد ذكى ومحمود أبو عريشة وحنظلة ونادية طه وغريب فى دنيا المحبين و د/ سيد مختار و زرقاء اليمامة و ركب الفرسان ونسرين إيراهن ومنى القحطانى
• والمئات غيرهم لا يتسع المقام لذكرهم جميعا فعذرا للنسيان ………… الخ )
• وقد أصبحوا كتلة واحدة من الأدب الجم فى الحديث .. والعاطفة الجياشة فى التعليقات.. والحب الكبير فى السؤال
• والأهتمام الأكبر فى غياب أى مدون أو مدونة ..فقد أصبحت هناك عائلات وتكتلات راقية تشعر فيها بالأمان والطمأنينة .. وأصبحت المدونة خط أستراتيجى وهام فى حياة كل منا .. وأحترام الآخر والرد عليه والأهتمام برأيه من أهم الظاهر الصحية التى أنتشرت فى ربوع مكتوب .. وأصبح البعض يتسابق فى الحضور والتعليق لدى الآخر ليكون الأول .. وهذا أن دل إنما يدل على الحب الكبير الذى يتوالد ويتكاثر وينتشر بين المدونين والمدونات ..
• ولا نغفل أن هناك مساحة كبيرة من المجاملة فى التعليقات ولا ضير من ذلك فإنما يعبر عن أدب وذوق عالى علاوة على تبادل الآراء وتبادل الخدمات ومد الجسور وبناء الصداقات الجميلة بين المدونين من بلد واحد فيما بينهم أو المدونين فى مختلف البلاد .. لكن أحب أن أشير أن هناك مدونات متميزة للغاية تخصصت فى مجال واحد مثل الحفاظ على اللغة العربية أو الشعر فقط أو السياسة ولا تلقى الأهتمام المناسب نظراً لإنشغال صاحبها بأمور أخرى غير مدونته .. وللأسف المدونين ليس لديهم الوقت الكافى للقراءة المتأنية والرد المفصل لكل تعليق لديهم لهذا يجب ان نحترم عدم الرد أحياناً من البعض .. لأنه حياته وأهتمامه ووقته نحن لا نعرف عنه شىء .. فنحن نتعامل مع نص فقط وفى هذا ” النص ” نجد بين السطور روح الكاتب فنتعرف علية من خلالها .. ونصنفه هل هو أبن حلال أم أبن حلال أيضا ً .. أما على المستوى الشخصى فلم أهم بالمدونة إلا منذ ثلاثة شهور فقط لأن لدى عمل آخر أهم ووقتى للأسف ضيق .. لكن فى جميع الأحوال أقدس أى تعليق لدى وأرد علية فى مدونتى وفى مدونة المعلق أحترامه له وأحب أن أقرأ التعليقات فى المدونات أكثر من النص نفسة أحياناً .. لأن من خلال التعليقات التى تكتب بسرعة تتضح شخصية وروح الكاتب أكثر .. هل هى شخصية مرحة أم مجاملة أم قرأت جيداً .. أم مثقفة أم جادة أم صلبة أم عاطفية .. فمن خلال التعليقات تجد الكثير بين السطور وتعرف أكثر عن روح من يعلق .. دون الغوص فى نوايا البشر ..
• هذه هى وجهة نظرى ولا يهمنى من هو صاحب المدونة وهل هو رجل يختفى خلف ستار أمرأة ..
• أم امراة تختفى خلف ستار رجل ..
• وهل هو شاذ مجنون ..
• وهل هى سارقة للنص ؟
• وهل وهل وألف مليون سؤال لا داعى له ..
• فالأهم هو جمال النص الذى تحمل صاحبه عناء إدراجة لى لمشاهدتة والتمتع به ..
• أما الباقى من التفاصيل المملة فلا تمت لنا بصلة ولا تهمنا .. لهذا أقول للبعض
• لو كفت ……. عن النباح لأدركت قيمة الصمت
• ومن أجمل نتاج المدونات هى حالة الحب التى ترفرف على الجميع لدرجة أن المدونات أصبحت عامل بهجة رئيسى فى حياتنا وأصبحت فضاء ً واسعاً لساعات الضيق لدينا .. نتجه فيها الى مدوناتنا للطيران الى أحبابنا .. والأدهى بل والأجمل أن هناك قصص حب نمت وترعرت هنا فى مكتوب
• وأظرف حاجة لفتت نظرى أن المدونات أصبحوا سكان عمارة سكنية واحدة فالتحيات والورود والحب لا ينقطع لدرجة أننى قلت لأم ليث أنا خايف الأقى واحدة بتطلب من الثانية بصل وطماطم ولحمة
•
• أما المدونين من الرجال فذهبوا بأقلامهم وتسبقهم قلوبهم الى المدونات النسائية وخاصة العاطفية منها ليبحثوا عن واحة يستريحوا فيها من تعب قلوبهم لدرجة اننى رأيت عشرين تعليق ذكورى على قصيدة وجميع التعلقيات لا تمت بصلة للقصيدة
• لأحد المدونات الرقيقة
• أعتقد إنها صدفة !!!
• يا رجال المدونات أتحدوا
• وتعالوا الى مدونتى لنسجل معا
• جمعية ” نحبك يا حواء ”
• ههههههههههههه
• فالرجال مفيش فائدة فى طبيعتهم
• لأن الرجل يميل بالفطرة الى المرأة وكفى تكابر وإنكار
• دمت بخير
• وأدعوك الى جديدى
• لأستفيد من نقدك وأطور من نفسى
• على مستوى القناعات الشخصية نحو الأفضل
حكمة اليوم / الأبتسامة .. رشوة حلال
يوليو 18th, 2008 at 18 يوليو 2008 2:40 ص
مرة أخرى أراني في سما الكلمات؛
جديدي في انتظاركم؛ في انتظاركم همسكم والهمهمات؛
“أنا والعتْمة والبدايةé؛
فمن منكم بغير بداية؛
سبتمبر 11th, 2008 at 11 سبتمبر 2008 6:36 ص
لاخت ريما الشيخ
لا تحزن على مافي الحياة !!!
فما خلقنا فيها إلا لنمتحن ونبتلى …
حتى يرانا الله … هل نصبر ؟؟؟
لذلك …هون عليك … ولا تتكدر !!!
وتأكد بأن الفرج قريب …
فإذا اشتد سواد السحب … فعما قليل ستمطر!!!
ولا تبك على الماضي .. فيكفي أنه مضى…
فمن العبث أن تمسك نشارة الخشب …
وننشر !!!
نفعني الله واياكم للعمل بما يحبه ويرضاه،
وأعاننا رب العزة على الاخلاص لفضله والتمسك بشرعه وأداء فرائضه
وبارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير
سبتمبر 21st, 2008 at 21 سبتمبر 2008 5:17 ص
يا ريما الشيخ
اقبلي رجلا متسكعا على قارعة الفؤاد، يريد ماء من نبع كلماتك الحلوة
قلبك أرجوحة تتطاير في عوالم الحب ، قلبك درب قدسي للرحيل إلى منفى اللغة
المسبية ووجع الأغنيات المتماوجة بين النبض وبين الوطن
اقرئيني إن شئت قوسا لأسئلة معلقة، أو حلما تائها بين خلجان عباراتك الآسرة
وأخبريني عنك يا ريما، عن النوارس التي تحلق في شعرك، عن لغط المقاهي في بيروت
والجبل، عن أناشيد الحب والربيع، عن اللوعة الأولى والأمل الطافح بالبشرى…
وتقبلي مروري المتواضع ، أراك في “عطش الليل”
أكتوبر 2nd, 2008 at 2 أكتوبر 2008 1:16 ص
ريما
إستيقظي يا كسولة، حان وقت النضج
كفي عن السهر، والنوم حتى الظهيرة
أتظنين لهو الصغار متعة، أو غنجهم نعمة.
وهل يجدوا في نومهم مكسب. أو في إتكاليتهم ربح؟
هل تعتبرين عناقهم نشوة أو صراخهم قوة؟
لا يتألم سوى الطفل، أما الفرح الحقيقي لا يعرفه سوى الحكماء
أولا ئك الذين يتدربوا على إكتساب الأصدقاء
ويخوضون غمار النهل ويحيلون الحلم واقع
إتركي وسادتك الزرقاء وهلمي خلف المقود
كلما أبتعدت عن سريرك كلما أقتربت من الغيوم وهللت لك النجوم
زياد
نوفمبر 20th, 2008 at 20 نوفمبر 2008 1:47 م
احبك نعم .. أتزوجك لا
كلمه غريبه دائما نستمع لها !! ودائما تكون من الرجل
ادراجى الجديد
نوفمبر 22nd, 2008 at 22 نوفمبر 2008 10:48 م
merciiiiiiiiiiii
ديسمبر 13th, 2008 at 13 ديسمبر 2008 1:37 م
مساء الخير …
قرأت النص و ربطته بنصوص أخرى لك …!!
لا زلت تمنحين الآخر بعضا منك و إن كان العكس في هذا النص …!!
قرأت معظم التعليقات - إن جاز لي ذلك - وجدت أنها كما أنا تعتبر النضج تألم … !!
ما أجمل عزفك و أنت تتحدثين عن البراءة …!!
ما أجمل أن يكون بداخلنا طفل صغير … يثور … يبكي … يضحك … ينام عندما نغني له أو نروي له حكاية …!! دون أن ينظر للوراء … و دون أن ينتظر الغد …!!
أتصدقين… أحيانا أهرب من نصوصي … لأنها ترهقني ..!! لكنني ما أن أقرأ لك حتى أنتقل لعالم آخر … هو الوجه الآخر لعالمي و نصوصي …!!يرهقني أيضا و لكنه يعزف على أوتار لم يعزف عليها أحد من قبل …!!
بعدما قرأت النص كان في جعبتي الكثير من الكلام و ها هو ينساب فلا أجد منه شيئا …!!