قد تذرف الأقلام حبرا دون داع

قد ينتهي الحب الجميل بالوداع

قد تكبر الوحدة ومن لحظاتنا تتزوج الاحزان مثنى وثلاث ورباع

قد يغشّ الصدق بدموع الزيف

ويمدّ في رحلة الانقاذ للموت الذراع

قد تتلاطم أمواج الكفاح في بحر الصراع

وتسكن الريح رغم حاجة الشراع

قد نعشق فعلا

ونموت فعلا

ويجور علينا كل الزمان

فنعيش الحياة وتعيشنا دون داع

ريما الشيخ 

أنا وليلى

الثلاثاء,أيار 13, 2008


 

قهوة الثالثة فجرا تمنحني سببا جديدا للأرق،وقدرة على مقاومة الموت

يرهبني الفجر بوجعه ،بصراخه مع مخاض يوم لم يولد بعد....أنا وسكون المنزل وانت ،وحدنا في غرفتي والجميع نيام ،الا ذاك المذياع المخنوق على الطاولة هناك ،دعك منه،فقد اعتاد مثلي الأرق ،يلفّه السهر حتى الفجر، يبّحْ مع الشمس فيموت نوما .... أشفق عليه واحبّه ،احبك لذا احبه.

معه استعيدك كل ليلة أغنية فيروزية ،ترثيك فراقا مات قبل الوداع ،أين انت؟ مشتاقة، كالمجنونة أبحث عنك في ألبوم الصور،هنا كنت اصنع منك رجل ثلج أُسكِنه سطح بيتنا في الضيعة،وهناك كنّا نرهق الهواء بأسرارنا...أتذكُر؟ كنت معك يوم تخرّجنا،واحببتك شهما تدافع عنا ،وقلبا يحبنا ،يحبنا ،يحبنا

هنا تشاركنا العيد في ساحة الكنيسة،وهناك صلّينا في مسجد قريتنا ،تلك شجرتنا بشموخها اللبناني ،وحنانها اللبناني ،وصدقها اللبناني الكبير ...أحبّك واحبّها ،وأكره نفسي ، فكل الذّكريات معك جميلة ،... أبكي ،ابكي لأنني ضعيفة خائفة ،حزينة.... يحاولون تشويهك امام عيني ،يتآمرون لقتلك وانا وحدي ،مكبّلة أرقبك عبر الشاشات تتعذّب، ويعلنون بابتسامة اعدامك كاللصوص في ساحة المدينة . لماذا؟ ما الجرم الذي اقترفته حتى اجتمعت كلّ الأحكام على قتلك ؟

اتمنى لو باستطاعتي فكّ قيودك والهرب فيك الى الضيعة ،اخبّئك تحت وسادتي هناك ،فلا تجرحك عين ولا تؤذيك ارادة .لا ،لن آخذك معي فانت كلّ الألم ،تؤلمني ،تأكلني قطعة قطعة ،تمزّقني  سئمت فيك بعد كلّ دمار دمار ،علّمني ، علّمني اعدامك دون انهيار ،علّمني رمي القلم وحمل السلاح ،علمني الوقوف بالشوارع والموت قربة للاشيء ،علّمني كيف يرخص دمي ويتأسفون لموتي ،علّمني كيف بالأغبياء مثلي يحكمون ،وبكثرة الموتى يضغطون على بعض ثمّ يتصالحون ....

كذبة ، جميعهم كذبة ،بحبهم كتبوا عليك الموت وعليّ الألم . تعبت ،تعبت من الدماء ،تعبت من الخوف من الدموع والآهات ،احتاجك ،احتاج لحضنك ودفئك ،امنحني ولو كذبا بعض الامان أو ساعدني لأكرهك

ملعونة هي العواطف الأسيرة لك ، ملعونة ياسمينة بيتنا هناك ،ملعونة طفولتي وكلّ الذكريات ،ملعونة ألف لعنة ملامحي الدّالة عليك ،أصعب الكوابيس كابوس يقظة يحاصرني كلّ الوقت

ها انا ابدأ اولى خطوات النسيان ،امزّق كلّ صوري القديمة لأُخلق من جديد ...لا ، لا تقترب ،حاول الموت بهدوء ،احتضر بصمت ارجوك ،شبعت من الألم

أشعر بالبرد ومعطفك كالثلج على جسدي يحيل دمي كريات بَرَد .ما الذي يجري لي الآن؟ صوَرٌ ،صوَرٌ ،صوَر...جبران ،مي ، فيروز ،ميخائيل ...ألم ،ألم ...فتحت درج الخزانة أبحث عن جرعة وطنية زائدة ،قتلتك حسرة على الماضي وستقتلني حرقة عليك ،ارتفع صوت المذياع فجأة على وصيتنا :يا ابني بلادك قلبك اعطيها ،وغير فكرك ما بيغنيها ،ان ما حميتها يا ابني من الويلات ما في حدا غيرك بيحميها ،بيّك موَصّي لك قبل ما مات، بلادك صلاة للحب صلّيها ،ولو عليها كثرت الحملات ،وشي عين غدر اطّلعت فيها مثل الاسد خلّيك بالعتمات صرخة اسد لبعيد ودّيها

خلّيك يا ابني ع الوطن سهران ،عين اللي بيجيها النوم وعّيها ،وكل شبر بندر من لبنان أرضك لابنك بس خلّيها ....

سكتّ لحظة ،واستسلمت بعدها لنوبة بكاء هستيري جعلتني اشعر بالألم  ، بالندم ،بالسخط .... أشعر بأننا مع طلوع الفجر سننبثق جثّتين هامدتين ، بكل فرح ونشوة وقلّة حيلة سنموت ،وعزاؤنا الوحيد أننا سنموت معا ....

اغمض عينيك ،احضني الحضن الأخير واتركنا نتجمّد قهرا ، مع رغبة في القلب تحتاجك يا وطني وطنا ....

 

426aze


في13,أيار,2008  -  04:46 مساءً, Salwa Ghanem كتبها ...

ما شاء الله كلام جميل ورائع

في13,أيار,2008  -  05:22 مساءً, عمااد كتبها ...

ريما
ان شاء الله لبنا ن سيخرج من كبوته
وسيعود الفرقاء الى حضن الدفىء
وسيعودون الى لبنان
دامت لبنان حرة
ابية
عماد - مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى

في13,أيار,2008  -  06:01 مساءً, اسامه طلفاح كتبها ...

منذ أعوامٍ كثيرة، طالت، لم أزر معشوقتي بيروت، قد يظن البعض أنني أجاملُ مثلاً، أو أغالي في وصفي لمدينة أشبه بالحسناء، برغم كل ما فيها من دمار و دماء نازفة، إلا أنها بيروت التي أهوى و التي أكتب لها كلّ حينٍ رسالة شوق مطرزة و معتقة، هي بيروت؛ عروس هذه الأمة و شهيدتها العذراء، شهيدة طال عنقها للسماء، لن تسقط في خضمّ اسقاطاتنا العربية الهزيلة، لأنها فقط بيروت
و لأننا " للوطن "

لا زلت أذكر فنجان القهوة من على بلكون أحد بيوتات بيروت " تحديداً " عند مفرق الجامعة العربية، تحت الملعب البلدي، لا أذكر صلاة الفجر في بيروت، و أذكر كلّ مكانٍ قادني إليه القدر يوماً..

و يبقى أن نراهن على شعبٍ قدم للعالم العربي الكثير من الأدب و الثقافة و العلوم ..
كي لا نخسر الوطن ..

عذارً ريما

لكنها بيروت ..

في13,أيار,2008  -  06:02 مساءً, هند كتبها ...



غاليتى ..

كل الاوطان تبكى ..

وكل الارض تـأكل ابناءها..

ونحن لا نحيا ولا نموت ..

عذاب بين الحياة واللا حياة ..

قلوبنا على لبنان وفلسطين

والعراق والسودان ..

قلوبنا تتمزق كل يوم

مع علم عربى يسقط

من سمائه تحت الاقدام ..

في13,أيار,2008  -  06:02 مساءً, اسامه طلفاح كتبها ...

لا زلت أذكر فنجان القهوة من على بلكون أحد بيوتات بيروت " تحديداً " عند مفرق الجامعة العربية، تحت الملعب البلدي، لا زلت أذكر صلاة الفجر في بيروت، و أذكر كلّ مكانٍ قادني إليه القدر يوماً..

في13,أيار,2008  -  06:18 مساءً, أسامة عبد الصبور كتبها ...

كم يحزننا أن نرى لبنان هكذا
أختي الكريمة بكل الصدق أقولها
ما رأيته على شاشات قناوات الأخبار جرح أتمنى أن ننساه في أقرب وقت
وأن نرى لبنان الذي نعرفه لبنان الذي يعلمنا الحياة رغم كل شيء
تحياتي لك ولقلمك المتميز
أسامة عبد الصبور

في13,أيار,2008  -  06:33 مساءً, ليالي و حنان كتبها ...


:
الغالية / ريما

أنا و أنت و لبنان

لا حرمناك قمرا ينير المدونات و نجمة تضئ بيننا بجميل الكلمات

ابدعت في المزج بين ذلك الحب الأزلي و حب الآخر

جاءت الكلمات مخنوقة يعتصرها ألم و عبرات .. لكن الأمل في الله موجود

رعى الله بلاد نا و أهلنا و جمع كلمتنا على خير

في13,أيار,2008  -  07:03 مساءً, ابو القاسم الشابي كتبها ...

الاخت ريما الشيخ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وقفت للحظات وانا ارى هاته الصورة الجميلة الرائعة صورة وردة جميلة تعانق شجرة باسقة ضاربة بجذوزرها في اعماق التاريخ ورأيت تلك الوردة وهي تعانق هاته الشجرة وكيف لا وهي لم تنمو الا في ظلها فقد حمتها هاته الشجرة من اعين الطامعين والعابثين وكان الناظر لهاته الوردة يقول دائما في نفسه لعل بين هاته الوردة وهاته الشجرة قرابة وحميمية والا ما بال الوردة الجميلة ترضى ان تعيش في ظل هاته الشجرة ولك الا يعلم السائل ان قوة هاته الوردة وحياتها مستمدة من قوة تلك الشجرة فمنها غذاؤها ومنها هواؤها ومنها ماؤها .
ولكن هاته الوردة خائفة من ان يذهب ويزول مصدر قوتها وأمنها وأمانها ولها ان تخاف ما شاء لها القدر ذلك وللناس ان يتصوروا حجم ذلك الخوف ما شاء لهم التصور والخيال ولكني نظرت الى الشجرة وتأملتها جيدا وقلت علام هذا الخوف وهي على حالها منذ ملايين السنين يستظل تحتها كل مسافر ويأكل ثمارها كل عابر سبيل تمدنا بالهواء وتغذينا بالمعاني وتلهمنا الجمال وتوحي لنا بالشعر والغزل كانت كريمة على مر الدهور والازمان
وعلمت ابناءها الكرم وغذت عقولهم بالعلم والمعرفة فانجبت لنا عقولا وارواحا وورودا واتخذنا منها قيثارة حبلى بالانغام لنسمع العالم لحن الوجود والخلود
من هاته الشجرة ميخائيل وجبران خليل وايليا ابو ماضي................................
لن تقطع هاته الشجرة ولن تذبل تلك الوردة التي اراد لها الغير ان تذبل وستسحيل هاته الوردة وكل الورود الى شجرات شامخة في قلوب الملايين من الناس لا نريد ان نغرس اشجارا على ارضنا وانما نريد اشجارا في قلوبنا تسقى بدمائنا ودمع مقلنا لن تزول لبنان يا"ريم"مادامت السموات والارض ولن تذبل وردة استظلت بشجرة اكرمها الحق عبر غابر الدهور وستعود لبنان يوما تحاكي الخلود والصمود ولتعلم هاته الوردة ان ما اختلج في صدرها من خوف على تلك الشجرة انما هي رياح جعلتها صحراؤنا القاحلة عاتية ولو غرسنا الى جانب هاته الشجرة اشجارا ما تحرك للشجرة ورقة ولما ذبلت وردة أو أوشكت على الذبول.
انما يحدث في لبنان اليوم ليس واقعا لبنانيا فحسب وانما هو واقع عربي مرير او يحاكيه
فلا تيأسي ايتها الوردة ولن تذبلي فانت في رحاب الروح واعلمي ان تعذيب الجسد لن يزيد الروح الا طهرا وخلاصا وايمانا منها بأن ما حدث لها كان ينبغي ان يحدث "ليميز الله الخبيث من الطيب"
تحياتي لك على ما كتبت ومواساتي لك لما تألمت ودعائي لك لما سكبت من دموع وفرحتي معك بالغد المنتظر
chabi_0

في13,أيار,2008  -  07:21 مساءً, بحس انك بنتي كتبها ...

ريما
بحب اشكرك لأنك رضيتي تحطي صورتك
كل هدفي من هيدا الطلب اني شوف ملامح البنت اللي بتذكرني بحالي
نحنا مش من زمان تعرفنا على بعض
ويمكن فاجأتك مراسلاتي
كنت اتبسّم لما اقرا رسالتك وتقولي نانا
انا ام عندي تلات ولاد
شبين وصبية
بتمنى من ربي تطلع متلك
بصدفة زرت هيدي الصفحة
وصرت مش قادرة اني ابعد عنا
لما بقرالك بحس حالي بلبنان
وبرجع لضيعتني
بشكرك مرة تانية لأنك ما فشلتي طلبي
واسم الله عليكي متل القمر
المسيح يحميكي يا بنتي
نادية

في13,أيار,2008  -  07:33 مساءً, زهرة النسرين كتبها ...

ريما ...


لا أدري من الاجمل ...

أنت بهذا الوجه الملائكي ..أم لبنان بعنفوانه و أرزه الشامخ ....

أم انكما ثنائي مكملان لبعض ...فلا لبنان بدون ابنائه المحبين الراضعين عشقا وانتمائا ولا للبنانيين بدون هذا الوطن الغارق في الهموم والأحزان ...


دعواتي الصادقة والحارة للبنان واحدا متوحدا قويا شامخا ...

ودعواتي الخالصة لك بسعادة الدنيا وان تقر عينك بأستقرار الوضع في الوطن الغالي ...

محبتي ريما ..


في13,أيار,2008  -  07:39 مساءً, الكاتب / عامر محمود كتبها ...

اختى ريما اتابعك منذ وقت واتابع كل ماتكتبيه ودائماً ابدى اعجابى به ولكن اتمنى ان لاتضعى صورتك هكذا لان من السهل ان يحتفظ بها اى احد وهذه نصيحه من اخ وليس افرض راى عليكى
شاكر جداُ

في13,أيار,2008  -  07:41 مساءً, الكاتب / عامر محمود كتبها ...

الى حبيبتى اكتب
-------------------------

آلي من علمتني كيف اعشقها
الى من علمتني الحب بكل اللغات
اليكى ياحبيبتى اكتب الان
حتى انسى الخوف والحرمان
ولا أتذكر شيئاً
ولا ارى شيئاً
الا حبيبتى
فهي الأميرة الشرقية
هي الساحرة وهى الشقية
تحمل براءه الدنيا فى وجنتيها
تمتلك جاذبيه أقوي من الجاذبية الأرضية
هى من قلدتها الشمس فى شروقها
هى الحزن والشجن هى بنت القمر
هى ضعفى هى كبريائي
هى طفولتي هى شقائي
هى اجمل مافى الدنيا
هى حبيبتى هى قدري
هى اعظم ما فى تأريخي
هى أغلى عندي من نظري
حفرت بأصابع من نور اسمها فى قلبى
جعلتني أغنى لها فى كل الميادين
على ورق البردي اكتب شعري
وعلى زهر الياسمين
جعلتني اميرً للعاشقين
فارس عربياً يتبهي به كل الثائرين
جعلتني أقوى رجل فى التاريخ
احب بكل لغات العالم ولا أخاف
هزمت من اجلها كل الامبراطوريات
تحديت كل الحاقدات
ومن فى هذا الكون غير ى
قادر على ان يتحدى العاصفات
لايوجد فى الدنيا غيرها تجعلنى اصنع المعجزات
فاانابكل الفخراقول هذه حبيبتى
ومن المستحيل لغيرها أكون
هى بيروت الجميلة
هي من علمتنى الحب والعشق والجنون

في13,أيار,2008  -  08:22 مساءً, يحيى كتبها ...

الغالية ريما ..

أرجوكِ أختى حذف صورتك فليس كل الناس قلبهم كقلبك ...

أخشى على صورتك من أذى الأفاعى والشياطين ...

أكرر رجائى ...

------------

أما نصك الرائع فصدقا لا يحتاج الى تعليق ...

ألمك ألمنا وبلدك بلدنا وما هى الا غمة سرعان ما تنقشع ....

مدونتك عزيزة على القلوب لا مناص ولا مفر أومهرب منها ... حقيقة هنا الابداع يتجلى ...


دمتِ ملاكا طاهرا نقيا ...


تقديرى واحترامى ...

في13,أيار,2008  -  09:53 مساءً, خالد النشوقاتي كتبها ...

الاخت العزيزه ريما الشيخ
ما قرأته امتعني بقدر ما احزنني
احساس بالوطن به شموخ المحبين وعذاباتهم ايضا
عشق صوفي محكوم عليه بأبدية الحياه
لبنان خلقت لتعيش
لبنان لا تعرف الموت
لبنان هي زهرة الياسمين
علي رداء هذه الامه
لبنان بلد العيد
ستخرج لبنان من هذه الازمه اجمل و ابهي
ليس لشئ الا انها
لبنان

احييكي واشد علي اياديكي

تحياتي واعجابي

سوف انشر قصيده عن لبنان في مدونتي
في انتظار زيارتك

في13,أيار,2008  -  10:24 مساءً, الوردة البيضاء كتبها ...

ياريما

قلبونا كلنا عم تبكي مع لبنان مش لبنان وحدة بهيدي الازمة

صدقيني رح يطلع بعرف الخونة كتار بس رح يطلع

المهم انتي كوني قوية

يااحلى ملاك والله قمر

انا من رأي تفكري بكلام يحيى شو رأيك

والله بدي ياقي تروقي ياريما

وجربي تطمنيني عليكي انا بعتلك ميل

سلااااااااااام يااحلى ريما

في13,أيار,2008  -  10:30 مساءً, حسين الجزار كتبها ...

" لم أغسل دمي من خبز أعدائي ولكن كلما مرت خطاي على طريق ٍ فرت الطرق البعيدة والقريبة
كلما آخيت عاصمة ً رمتني بالحقيبة .................................

سنرجع خبرني العندليب ،

" نحن ننجب كي نكتب ما نريد ، نحن نكتب كي ننجب من جديد ، نحن لا ننتهي "
حسين
دمت رفيقتي

في13,أيار,2008  -  11:14 مساءً, يونس كتبها ... (غير موثّق)

أختي ريما ما شاء الله على هذا الكلام الرائع.

إن شاء الله ستعود لبنان البلد الآمن... الساكن في هدوئه بحب أبنائه,

أختي ريما سأرسل إليك رسالة خاصة على بريدك فتفقديه بريدك..

ابن عمك شيخ يونس.

في14,أيار,2008  -  12:17 صباحاً, جبيريا الصالحى كتبها ...

اعتدت ان اعانق صفاحتى

لارى بوحى دائما حزين لايوقفه شىء

سوى السكوت

هنا نبضى

هنا فرحى

هنا حزنى

هنا راحتى

هنا وجعى

هنا كل مافي اراه ويراه الاخرون

هنا اجد نفسى ماثلا

ولا اعرف

هل سابوح للسطور

بما فى الصدور

وبما يخالج نفسى

باختلافها بتوافقها

بطيبتها بقسوتها

بضعفها بقوتها

بكل تناقضاتها

بكل شى بكل شى

والليلة

وبعد ان ارجعت لى مدونتى

اعود الى التدوين من جديد فى ركنى الحبيب

لا تنسو ا ان تزورونا وتنيرو مدونتنا مكن جديد احبتى

همسات من سماء بنغازى

http://jeperea.maktoobblog.com/

في14,أيار,2008  -  04:37 صباحاً, Joe Ghanem كتبها ... (غير موثّق)

ريما .. كيفك ؟

يا رب تكوني بألف خير انت و أهلك جميعا .

ـ هذا العالم لم يعد يتـّـسع لوطن صغير جميل يا ريما .لأن قلوب أبناءه أضيق من أن تتسع وطناً ..
لقد قالها العظيم جبران خليل جبران لهم منذ زمن طويل : ( لكم لبنانكم و لي لبناني ) ..لم يقلها لأحد غريب .. بل قالها لزعماء الدم و أتباعهم الذين يبنون مزارعهم بدماء و عظام أبرياء هذا الوطن الذي كلما أعلن وجوده ..أعادوه إلى رحم الأرض من جديد .
ـ لبنان .. و الحب ..و فنجان القهوة ..و صوت فيروز ..أصبح أحد أحلامنا يا ريما ..
ما أصعب أن تحلمي بوطن و أنت على ترابه .
الله يحميكِ يا ريما .

جـو غـانـم

في14,أيار,2008  -  05:48 صباحاً, محمد فريد كتبها ...

الذكريات وجع لا نشفى منه ...... ذكرى الوطن والحبيب....
لبنان..........لبنان هي قهوتنا الصباحية هي أغنيتنا.....هي طفلتنا......هي رائحة للعطر والورد حيناً وللدم والبارود حيناً آخر.....ألم تغني فيروز: مجد من رماد لبيروت.....
تقبلي محبتي

في14,أيار,2008  -  05:54 صباحاً, سامح عوده كتبها ...

ريما الشيخ ..

ليحفظ الله لبنان من كل سوء ..

وليحفظ شعبه وأرضه ..

ولتوأد الفتنه في مهدها

لبنان الجريح لا يستحق الا الامن والسلام

لك ولقلبك .. وللبنان كل الخير


.......................................

الذكرى الستون للنكبه

يوم الخامس من ايار سوف يحتفلون هم بعيد استقلالهم المزعوم

اما نحن فسوف نحيي ذكرى موتنا الستين ..

سيكون الى جانبهم كل الظالمون ..

كبوش وزبانيته

اما نحن فسيكون معنا كل الشرفاء .. والمقهورين في العالم

ليكن يوم الخامس عشر من ايار .. صوتنا عاليا

لترتفع اقلامنا الى عنان السماء

وليكتب اعلامنا عن المساة ..

لاننا نحن الحق ..

نحن الوعد ..
الاهي الصادق

ايها المدونون الشرفاء شارك بصوتك .. في مدونتك او مدونة زميلك

ارفع صوتك عاليا .. واحي معنا ذكرى النكبه ..

انتم امل الامه وفجرها القادم ..

http://www.maktoobblog.com/view_blog.htm?

في14,أيار,2008  -  07:19 صباحاً, كندة كتبها ...

ريما صباحك سكر ،،،مررت للسلام والاطمئنان

وادعوك لقراءة ادراجي

((حينما تورق الكلمات لحنا تشدو العصافير الكلم ))


كوني أنت ولا أحد غيرك/مصباحي في الظلماتِ / قطرة حب في فمي /عندما تكف المياه عن الجريان/انتقلي بين أصابعي /وكفِ عن تعذيبي /فانا لستُ جاني /أنا من أهديتكِ عمري/حين غاب منك الوفاء/جعلتك تسبحين في شلال حناني /وأنت؟؟!!/ لم أرى منك سوى الكره والانتقام؟؟!! /تعشقين تدمير القلوب /وتهلكين العيون بجمرك الملتهب /وسكونك المعذب أكثر من سكون الليل/

في14,أيار,2008  -  07:22 صباحاً, كندة كتبها ...

ريما اتمنى ان تعود لبنان كما كانت ،،،،،،وينتهي كل الحزن

مودتي لك غاليتي

الف وردة جورية للبنان وفلسطين الابيه

في14,أيار,2008  -  07:24 صباحاً, رشدي الغدير كتبها ...

علينا ان نستشف شكل لبنان السابق من التوق العارم في ما تكتبين

مؤلمة يا مولاتي

مؤلمة


في14,أيار,2008  -  07:33 صباحاً, mohammad alkatat كتبها ...

للاسف يا ريما انه هناك من يتاجر بلبنان
فكان لا بد من اعادة النظر والتحرك
نأسف لما دفعنا اليه للمحافظة على وجود و عروبة لبنان
يحاولون دائما زعزعتنا لمجرد تأمين سلام اسرائيل
اسرائيل عدونا الاوحد ولكن اننا لهم لبالمرصاد
واريد ان اقول لك عبارة ارجو بقاءها في ذهنك
إن الحية وقفة عز .... إن الحياة عقيدة وجهاد

مودتي و احترامي
وكامل اسفي على ما يجري في لبنان

في14,أيار,2008  -  07:38 صباحاً, غريـــــ محمود ابوعريشةــــــب19 كتبها ...

كتابتك المتضامنة مع النصف الاخر جميلة جداً.. النصف الاخر الذي هو ثمرة القرن ال21 بعد ان نجح ابطال لبنان في تحريره ها هو يتقسم من جديد..ولكنه هذه المرة لا يتقسم على ايدي اللبانيون وانماعلى يد ايدي خارجية اجنبية نجحت في أن تجذب فئة من القواد البنانيين... وهذه هي النتيجة..

أتمنى ان ينجح سماحة الشيح حسن نصرالله في اعادة الوحدة للصف اللبناني..

تحياتي..

في14,أيار,2008  -  08:33 صباحاً, عادل سعيد كتبها ...

و الله ما فى خوف على لبنان ..

و لا ينبغى نحزن على لبنان

يا ريت كل العرب حتة من لبنان ....

ما فى مشكلة ف لبنان ...

بالعكس لبنان نجحت فى أمتحان لو تعرض بلد عربى غيره لمعشار هذا الأمتحان ...

لرسب بامتياااااااااااااااااااااااااااااااااااز ...

لسقط الى غير رجعة ...

بلد يتكون من أكثر من عشر طوائف ...

النظام غير قوى ...

الجيش ضعيف ...

لا يوجد رئيس ...

كل طرف خارجى ينظر الى لبنان من زاويته هو فقط و مصلحته و ان كانت تمزيق لبنان ...


""""""""""

بالله عليكى بلد فى كل هذه الظروف ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


و الله ألف تحية لأهل لبنان

و سحابة صيف عابرة
و تعدى

و لبنان سيظل مركز حضارة و أمل و ثقافة و نور و علم للشرق كله ...

و الله ده رأييى فعلا فى لبنان دون أى تفاؤل و لا تمنى ....

حقا و صدقا .

في14,أيار,2008  -  09:20 صباحاً, معتز خلة كتبها ...

تحية لبنانية عاشت لبناااااااااااااااان _ اللهم صن لبناننا من أى سوء أوضرر

في14,أيار,2008  -  10:07 صباحاً, بنت الجزائر كتبها ...

ريما
انا حقا بحب اسلوبك بحب حكيك انا قريت مواضيعك مش هذا فقط بل مجملها ولا اعرف كيف اعبر عن اعجابي بها
بين ظلمات اليل القاني
اخذت هي اقلاما ..........
لوحت بها........
كعصا ساحرة الزمان
ابدعت القلوب
واشبعت العقول
واغرقتنا بادب الجمال
لما قريت مواضيع شجعني الاملر اني اكتب وخيكون شرف لي لو تزوري مدونتي باسم انا وانت ونتواصل وتراسليني
وشكراh

في14,أيار,2008  -  10:32 صباحاً, أماني ... كتبها ...

جميعنا نبكي على ماحل بلبنان

كلماتك واحساسك اعجبني

دمت بكل الحب

في14,أيار,2008  -  11:10 صباحاً, نادية كتبها ...

ريما
انا بقدر رسالتك
وحبيت اني اكتبلك هون حتى يقرا الكل
انا طلبت منك الصورة حتى شوف ملامحك عن قرب
وحتى نعرف الكاتبة اللي صار الها مكان كبير بحياتنا
وحقنا يمكن نتعرف عليك ونشوف صورتك
اعتبرت هيدي المدونة بيتك
ومتل ما فيها روحك بحب اني شوف وجك عم يضويها
اذا فعلا قررت تشيلي الصورة اكيد ما بنزعج لأني شفتك وانت فعلا بقلبي
بس من حق الناس كلها تعرفك كمان
مش بس انا
الام اللي بتتمنى تكون امك
نادية

في14,أيار,2008  -  11:16 صباحاً, مجهول كتبها ...

أعتقد على كل اللبنانيين أن يغلقوا ابوابهم و مذياعاتهم وأن يسمعوا صدى الحب في قلوبهم وعندها ستعود للبنان نضارة شجرتها وتعلوا اصوات التكبير من مأذنها وتقرع أجراس كنائسها
فقط أيقظوا الحب
ودمتي صوت الحب

في14,أيار,2008  -  11:17 صباحاً, ميساء البشيتي كتبها ...

الغالية على القلب ريما

ادميت قلبي يا ريما ولكن ما ادماه اكثر انها الحقيقة

كم هو صعب يا غاليتي ان نشيع اوطاننا وكم هو صعب ان نراها تحتضر في ظل

هذا السكون ... من اوصلنا الى هنا ولماذا يسعون لوأدنا .. وما العمل يا ريما ونحن

نرى كل شيء يركض اثر الموت ، الموت والخراب والدمار والنهايات المدسوسة

والمرسومة وقلة الحيلة يا ريما قلة الحيلة .

ان شاء الله عزيزتي ربنا بيغير الحال وبتعود لبنان مثل ما كانت حلوة وفتية وعصية

على كل الذئاب وبتعود فلسطين من آخر رحلة لها بين الموت والحياة

ودمت بالف خير غاليتي ريما

في14,أيار,2008  -  11:22 صباحاً, Tasneem Hasan كتبها ...

اشعوبنا عريقه, وحبها للحياة أبدي
هي تحيى بالحب , والحب خالد
تعلو أصوات ولكن صوت الحب سيعلو
و دمتِ نجمه تضئ في سماء لبنان

في14,أيار,2008  -  11:31 صباحاً, محمد رمضان كتبها ...

أحبابي الكرام
أردت أن أستريح قليلا من عناء التفسيرات 00 وسأكمل إن شاء الله بعد أن التقط أنفاسي 00 وكل من له حلم سوف أقوم بتفسيره بحول الله 00 وكل من يريد الاستفسار عن شرعية تفسير الأحلام عليه بزيارة المجموعة الأولى 00
في انتظاركم الآن إدراج من نوع خاص 00 بل خاص جدا ولم لا
إنها الجنة 00 وصف شامل 00 جعلنا الله وإياكم من أهلها
والله يعلم أني أحبكم جميعا في الله
وأريد لكم الخير والفلاح في الدنيا والآخرة
محمد رمضان

في14,أيار,2008  -  11:34 صباحاً, ريما الشيخ كتبها ...

اشكركم اهلي واحبتي جميعا
على زيارتكم وكلماتكم التي افخر بها
كما اشكر كل الاخوة على نصائحهم
....................................
عماد شكرا لك اخي الغالي
على الزيارة الرائعة
دمت اخا وزائرا عزيزا
..................................

الى الام نادية
اولا اعتذر منك على اسلوب كلامي السابق
فلم اكن اعلم انك سيدة متزوجة
بل اعتقدت من جمال ونقاء روحك انك شابة صغيرة رائعة
ولا زلت رائعة
الله يخليلك الشباب والصبية
وانا بيشرفني تعتبريني بنتك وبفتخر بهيدا الشي
انا بعتذر منك لأني حذفت الصورة
كنت بعرف انه في مخاطرة بنشرها
لكن ما قدرت ارفض لك طلب
وبعرف انه حقكم تتعرفوا علي
وعلى العكس حضرتك ما طلبت اي طلب مش طبيعي
وهيدا حقك اكيد
ان شاء الله اقدر لاقي طريقة تشوفوني من غير مخاطرة
انا سعيدة جدا بتواصلك معي هون مش بس على البريد
وبيسعدني انك بتقرئي لي
وان شاء الله وقت ترجعي على لبنان ويتحسن وضع البلد
بلتقي فيك وبتتعرفي علي شخصي
كل المحبة
........................
مودتي وتقديري للجميع
وسازوركم كل في مدونته ان شاء الله
كونوا بألف خير واعذروا تقصيري

في14,أيار,2008  -  12:10 مساءً, ريما الشيخ كتبها ...

مجهول
شكرا جزيلا لك
اتمنى ان يفتح اللبنانيون قلوبهم بالحب بعيدا عن التقاتل
مودتي واحترامي

في14,أيار,2008  -  12:30 مساءً, الكاتب / عامر محمود كتبها ...

ستون عاماً على النكبة



ستون عاما على اغتصاب فلسطين
ونحن مازلنا نحتفل بالذكرى
ستون عاماً على مذ بحة دير ياسين
ونحن مازلنا نشجب ونبكى ونندد
ستون عاما مرت
تاجروا فيها العرب بالقضية
ستون عاما
كرهوا فيهم صلاح الدين
لانهم أمامه ليسوا فى قائمه الرجال
ستون عاما
ومازال العرب يتفاوضون مع سفاح
يغتصب النساء
ويقتل الأطفال
يقتل معهم شجر الزيتون
فى كل مساء وكل صباح
ومازال العرب يندودن
يارب ... يارب
مازلنا نشرب كؤؤس الشامبينا
والنبيذ فى ذكرى النكبة
مازلنا نرسل مبعوث للأمم المتحدة
نطلب فيه فك الحصار
نمد أيدينا بالسلام
ونسينا انهم هم من يضربونا بالنعال
ارسلنا لهم بالسلام
ارسلوا لنا عصابة الاحتلال
ارسلنا إليهم غصن زيتون
ارسلوا الينا شارون
ومازلنا نعقد مؤتمرات
ومازال رجال الدوله
يقبلون الأيدي واللحيات
يارب ... يارب
قد كفرنا بعروبتنا
وحكامنا
ومؤتمراتنا
وقمتنا
قد كفرنا بدستور العرب
ومبادي العروبة
يارب خلصنا من هذا الذل
ساعدنا على رحيلهم
أرسل لهم ملك الموت
عذبهم فى جهنم
اخرج منا بيننا صلاح الدين
يارب أنت العلي القدير
يارب .. يارب
من ستون عاماً
والقدس أثير
يصرخ
أنقذوني يا مستلمين
يامن تفوضون
أحفاد القردة والخنازير
يامن جعلتم من المقاوم إرهابي
وجعلتم من شعوبكم شعوب هنود حمر
تقمعهم خوفاً من أزاله الستار على تخاذلكم
تقتلوهم بتهم عديدة خوفا على أماكنكم
وأعلامكم الذى لا يعرف الا التضليل
يدعونا لسهرة حمراء
على فيلم كله أغراء
تحت بند الحرية والديمقراطية الحمقاء
يارب ... يارب
ستون عاماً ومازالوا يكذبون علينا
ويخترعون لنا أكذوبة السلام
وأحفاد القردة
مازالوا يغتصبون النساء
ويقتلون الأطفال
يارب... يارب
خلصنا من انصاف الرجال

شعر / عامر محمود

في14,أيار,2008  -  02:30 مساءً, عماد النمر كتبها ...

خلّيك يا ابني ع الوطن سهران ،
عين اللي بيجيها النوم وعّيها ،
وكل شبر بندر من لبنان أرضك لابنك بس خلّيها ....

-=====0
قلبي مع أخوتي في لبنان الجريح

وليت من يتصارعون على السلطة

يعلمون كم يجرحون العالم كله الذي يحب لبنان

في14,أيار,2008  -  04:03 مساءً, أكرم صبري كتبها ...

ريما اللى مش بتسأل غير لما نسأل هههههههههه

ماشى يا ريما .. عاملة ايه واخبار لبنا دلوقت ايه !

اتمنى تكونى بصحة جيدة

ولبنان مرت بكبوات وخرجت منها سالمة

وستعود كما كانت

في14,أيار,2008  -  06:40 مساءً, أحمد سعيد كتبها ...

سئمتك أيها الشعر

أيها الجيفة الخالدة

لبنان يحترق

يثب كفرس جريح عند مُدخل الصحراء

وأنا أبحث لي عن فتاة سمينة

أحتك بها في حافلة

عن بدوي الملامح أصرعه

عندما أفكر في بلادٍ خرساء

تأكل وتضاجع من أذنيها

أستطيع أن أضحك حتي يسيل الدم من شفتيّ

أيها العرب

يا جبالاّ من الطحين واللذة

يا حقول الرصاص الأعمي

تريدون قصيدة عن فلسطين

عن القمح والدماء .


(( محمد الماغوط ))


صديقتي ريما

هي غمة وستذهب بإذن الله .


كلماتك موجعة

لكنها الحقيقة


.. نيجووووووور ..

في14,أيار,2008  -  06:59 مساءً, ريما الشيخ كتبها ...

بنت الجزائر
تشرفت بمعرفتك اختي
واشكرك على رأيك
يسعدني التواصل معك
لكن ارجو ترك رابط مدونتك هنا
كي اتمكن من زيارتها
في اقرب وقت
....................
اعذروني على التقصير
ولكم مني جميعا كل المودة والاحترام

في14,أيار,2008  -  07:20 مساءً, الفرسان كتبها ...

جئتك باحثة عن جديدك ايتها الرائعة فسقطت مرة اخرى في دوامة الحزن
لك خالص المودة والحب

في14,أيار,2008  -  07:38 مساءً, Nounou arabe كتبها ...

أدعوك لإدراجي الجديد الذكرى الستون للنكبة من بلجيكا وهولندا

في14,أيار,2008  -  09:37 مساءً, الصعاليك كتبها ...

مدونة جميلة

تحياتي

في14,أيار,2008  -  10:11 مساءً, يوسف كتبها ...

الأخت ريما

تحياتى

عزيزتى إن بلدا تنجب جبرا ن وفيروز وميخائل نعيمة ومى وريما الشيخ لا يخشى عليها

هونى عليك ..سينتصر لبنان على كل المكائد والفتن ، ويعود إفضل مما كان

تحياتى


في15,أيار,2008  -  12:24 صباحاً, الوردة البيضاء كتبها ...

يسعد صباحك يااحلى ريماااااااا

جيت صبح عليكي واتروق معك

شو وين الترويقة

يالله حبيتك تضحكي شوي

كوني بالف خير

في15,أيار,2008  -  12:32 صباحاً, wafa massoud كتبها ...

صباح الرضى والمحبة صباح الذكر والصلاة على الرسول
صلى الله عليه وسلم
ما أجمل أن تعود قلوبنا موحدة لحب الوطن العربي الكبير دون الاعتراف بالحدود التي فرقتنا
ونحن أمة واحدة

ربي يحميكي ويحفظك من كل مكروه

في15,أيار,2008  -  03:47 صباحاً, عبير حسن كتبها ...

من اجل لبنان .....واهل لبنان
دعاءنا بالسلام....

لروحكِ ريما كل الود

في15,أيار,2008  -  04:55 صباحاً, يوسف كتبها ...

فى تعليقى على إدراجك السابق تمنيت أن أفهم

الآن فهمت

ليت شعرى أى قلم هذا الذى تكتبين به ؟؟

ما أذكى هذا القلم !!

صباح السلام على كل ربوع لبنان الحبيب

في15,أيار,2008  -  05:58 صباحاً, حاج سليمان كتبها ...

أخت ريما اسعد الله صباحك وسلام الله عليك


ربما أنقل هنا بعضا من تعليقي على أحد إخواني وهو ينطبق على عالمنا العربي

ربما وربما يا ريما يبدوا الحزن هو سيد المواقف والحيرة والقلق هما المتحكمان في

أعصابنا مما يجري في لبنان خاصة وفي سائر بلاد المسلمين عامة لكن :


لقد سمعت ذات مرة لصحفي يتكلم عن المد الصهيوني وتدخلاته في المصطلحات

وحقيقة ورغم بساطة الصحفي وتقديمه للفكرة إلا أني استخلصت منه فكرة قارة

وهي العبارة التي يتعامل بها بني صهيون ومن على شاكلتهم من مخططي الإستحواذ

فقال كيف يوهمون لنا هؤولاء المكرة على أننا قلة ويجب حمايتنا بقانون الأقليات ولو أنه يتكلم

عن الأقليات في عالمنا العربي وما يثار من حين لآخر وربما مع مرور الوقت أصبح المسلمون

اليوم يعتقدون أنفسهم أقلية لكننا لو فتشنا في القرآن عن آية تمجد الأكثرية ما وجدناها

لذلك كل النصوص القرآنية تأتي على نسق كم فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله

فيلاحظ أن إستسلام المؤمن المسلم الرباني لهذه الخدعة يعتبر هزيمة أتوماتكية بأن

سلمنا بأننا أقلية والله تبارك وتعالى أبدا لم يخدل الأقلية بل حذرنا من العجب بالأكثرية

هذه مجرد همسة من همسات الصباح لا أدري كيف إفتكرتها اليوم وأنا أقرأ إدراجك

في15,أيار,2008  -  06:14 صباحاً, dina seliman كتبها ...

ريما الحبيبه
الله عليكى بجد مبدعه
ومهما مر عليا ستظلى انتى الاجمل
حبك الصادق لبلدك اتلمسه من بين حروفك
فالصدق هو نبع الهامك وحبك
دمتى بكل الحب

في15,أيار,2008  -  06:21 صباحاً, ابراهيم دراغمه كتبها ...

انتي والوطن جميل

في15,أيار,2008  -  06:40 صباحاً, حنظله كتبها ...

الاخت ريما

مشاعرك مؤلمه، بالطبع نعرفها جيداً لأننا من نتائج نكبة لازالت مستمره. وبلا شك نتألم جميعاً لما يجري في لبنان ذلك البلد الجميل، لكنها المؤامره التي تُحاك بالخفاء انتقاماً من كل صوت يخرج لينادي بالحرية، هذا ما حصل لنا قبل لبنان، ونراه في لبنان والعراق.

نحن العرب الذين نغتال انفسنا بأيدينا، نلوم الاخرين وننسى أننا سبب الكوارث الحقيقة. لقد سئمنا القتل والدمار والتخريب، لكن فينا من لازال يعشق منظر الدماء والاشلاء.

لكن بالرغم من كل ذلك القتل لا يمكن ان نكره الارض التي عشقناها، تلك التي اختلط ترابها بدمائنا، وسنبقى نقاوم ما استطعنا لعلها تعود حرة.

من اعماقي اتمنى ان يجنب الله لبنان واهله كل سوء.

تحياتي لك ودمت بخير

في15,أيار,2008  -  06:57 صباحاً, ابو احمد كتبها ...

لبنان سيبقى إن بقيت هذه البِنان تكتب حبّا في لبنان , سيبقى بوجود المخلصين الأحرار , سيبقى شامخاً رغم إنكساره و جراحه , سيبقى ما دام هناك قلوبٌ تعشقه مثل ريما الشيخ .

دمت يا لبنان و دام أهلك الأحرار و أبعد الله عنك الأشرار .

في15,أيار,2008  -  08:29 صباحاً, ناصـــر الريمـــاوي كتبها ...

العزيزة ريما

الوطن بخير، وسيظل بخير... هو كما تشائي له أن يكون... يمكنه أن يكون أكبر
من هذه الدنيا ويمكنه أن يكون بحجم الفراغ الذي تضمينه إلى صدرك بكلتا يديك
في حجم طفل صغير، له كا الحب الكبير...هكذا قد نرى الوطن...

تحياتي لك وتمنياتي لك وللعروس بيروت بنوم هادىء ... بعد الثالثة

في15,أيار,2008  -  09:20 صباحاً, ماجد عبد الحميد كتبها ...

رائع

في15,أيار,2008  -  09:59 صباحاً, Eddy Elharb كتبها ...

ريما

ماذا أقول... كل كلمة من كلماتك لا يختصرها مجلد بما تقول. لا أعرف كيف تخرج منك هذه الكلمات القوية وأي موهبة زرعها الله في قلبك. تخترق روحك قلوبنا تتألم مع ألمك تتعذب مع عذابك لأنها توقظ الألم والعذاب الذي في قلوبنا. قلقنا معك وسهرنا أرقك حبست دموعي بصعوبة حتى لا أبكي معك ليت أهلي علموني البكاء لكنت أرتحت أكثر. ليت أبي لم يعلمني حب الوطن ولا أمي أرضعتني الوطنية.
يقولون أننا كطائر الفينيق نحترق ونقوم من الرماد أي ريح هذه التي نثرت رمادنا في أسقاع المعمورة ولم يعد يقوى طائرنا على جمع رماده ولم يعد يقوى على النهوض...

في15,أيار,2008  -  10:26 صباحاً, عبد المجيد راشد كتبها ...

فى الذكرى الستين لنكبة الأمة فى فلسطين :
هلى يا سيرة الأحرار وضمينى

خلينى بعد الشقى أعرف صلاح دينى

و نوري لنا طريق العتمة و اسقينى

من نبع صافى شريانه يعدينى

نبع المقاومة طول عمره فلسطينى
........................................
عاشت فلسطين حرة عربية
المجد للمقاومة

في15,أيار,2008  -  12:08 مساءً, البحر العذب كتبها ...

لبنان يبقى بلد الارز ،، وبلد الحب والجمال ،،
هكذا عرفناه وهكذا سيبقى ،،
لا اقول سوى ان لو تركت لبنان لابنائها ستتعافى وترجع اقوى واجمل من ذي قبل ،، الا ان العرب هم انفسهم يصبون الزيت على النار وتكاد تشتعل نار الحرب ،، اتمنى ان يتركوا لبنان لحالها ولاهلها ولابنائها فهم ادرى بمصالحهم ،، يكفينا ما يحدث بالعراق ،، اتمنى ان لا ينحاز العرب لطرف دون الاخر وهذا بالطبع يولد الاحتقان عند الاطراف جميعا ،، اعتقد ان لو تركت لبنان دون اي تدخل خارجي من اي طرف ،، لصارت نموذج براق وجوهرة تضيء وجه الارض ،، .
كل الاحترام لشعب لبنان الطيب وانشالله ازمة وتزول ،،

... . . . . . ...
أشعر بالبرد ومعطفك كالثلج على جسدي يحيل دمي كريات بَرَد .ما الذي يجري لي الآن؟ صوَرٌ ،صوَرٌ ،صوَر...جبران ،مي ، فيروز ،ميخائيل ...ألم ،ألم ...

اعتقد انك كتبتيها ونطقتيها بهمس يا ريما ،،.. جميل ورائع .
اختي الطيبة كوني بخير .


في15,أيار,2008  -  12:20 مساءً, عبيدات كتبها ...

عزيزتي ريما

معك حق .... يتقاتلون على حب الوطن .... لم يعجبهم الا ( ومن الحب ما قتل )

شعرت بوجعك ... وشعرت بعشقك ... وما اجمل عشق الوطن

وما اصعب ان نراة ينزف دما ولا نستطيع فعل شيئ ...

عبث العابثون

لبنان عزيزة مثل معزتك ... حرام ان يحصل ما حصل في لبنان

من يحب لبنان لا يهوى لها الا ان تكون عروس الشرق

اتمنى من كل قلبي ان تعود كما كانت مقصد كل محبي الحياة

<