انا وانت لبنان
كتبهاريما الشيخ ، في 13 أيار 2008 الساعة: 15:58 م

قهوة الثالثة فجرا تمنحني سببا جديدا للأرق،وقدرة على مقاومة الموت
يرهبني الفجر بوجعه ،بصراخه مع مخاض يوم لم يولد بعد….أنا وسكون المنزل وانت ،وحدنا في غرفتي والجميع نيام ،الا ذاك المذياع المخنوق على الطاولة هناك ،دعك منه،فقد اعتاد مثلي الأرق ،يلفّه السهر حتى الفجر، يبّحْ مع الشمس فيموت نوما …. أشفق عليه واحبّه ،احبك لذا احبه.
معه استعيدك كل ليلة أغنية فيروزية ،ترثيك فراقا مات قبل الوداع ،أين انت؟ مشتاقة، كالمجنونة أبحث عنك في ألبوم الصور،هنا كنت اصنع منك رجل ثلج أُسكِنه سطح بيتنا في الضيعة،وهناك كنّا نرهق الهواء بأسرارنا…أتذكُر؟ كنت معك يوم تخرّجنا،واحببتك شهما تدافع عنا ،وقلبا يحبنا ،يحبنا ،يحبنا
هنا تشاركنا العيد في ساحة الكنيسة،وهناك صلّينا في مسجد قريتنا ،تلك شجرتنا بشموخها اللبناني ،وحنانها اللبناني ،وصدقها اللبناني الكبير …أحبّك واحبّها ،وأكره نفسي ، فكل الذّكريات معك جميلة ،… أبكي ،ابكي لأنني ضعيفة خائفة ،حزينة…. يحاولون تشويهك امام عيني ،يتآمرون لقتلك وانا وحدي ،مكبّلة أرقبك عبر الشاشات تتعذّب، ويعلنون بابتسامة اعدامك كاللصوص في ساحة المدينة . لماذا؟ ما الجرم الذي اقترفته حتى اجتمعت كلّ الأحكام على قتلك ؟
اتمنى لو باستطاعتي فكّ قيودك والهرب فيك الى الضيعة ،اخبّئك تحت وسادتي هناك ،فلا تجرحك عين ولا تؤذيك ارادة .لا ،لن آخذك معي فانت كلّ الألم ،تؤلمني ،تأكلني قطعة قطعة ،تمزّقني سئمت فيك بعد كلّ دمار دمار ،علّمني ، علّمني اعدامك دون انهيار ،علّمني رمي القلم وحمل السلاح ،علمني الوقوف بالشوارع والموت قربة للاشيء ،علّمني كيف يرخص دمي ويتأسفون لموتي ،علّمني كيف بالأغبياء مثلي يحكمون ،وبكثرة الموتى يضغطون على بعض ثمّ يتصالحون ….
كذبة ، جميعهم كذبة ،بحبهم كتبوا عليك الموت وعليّ الألم . تعبت ،تعبت من الدماء ،تعبت من الخوف من الدموع والآهات ،احتاجك ،احتاج لحضنك ودفئك ،امنحني ولو كذبا بعض الامان أو ساعدني لأكرهك
ملعونة هي العواطف الأسيرة لك ، ملعونة ياسمينة بيتنا هناك ،ملعونة طفولتي وكلّ الذكريات ،ملعونة ألف لعنة ملامحي الدّالة عليك ،أصعب الكوابيس كابوس يقظة يحاصرني كلّ الوقت
ها انا ابدأ اولى خطوات النسيان ،امزّق كلّ صوري القديمة لأُخلق من جديد …لا ، لا تقترب ،حاول الموت بهدوء ،احتضر بصمت ارجوك ،شبعت من الألم
أشعر بالبرد ومعطفك كالثلج على جسدي يحيل دمي كريات بَرَد .ما الذي يجري لي الآن؟ صوَرٌ ،صوَرٌ ،صوَر…جبران ،مي ، فيروز ،ميخائيل …ألم ،ألم …فتحت درج الخزانة أبحث عن جرعة وطنية زائدة ،قتلتك حسرة على الماضي وستقتلني حرقة عليك ،ارتفع صوت المذياع فجأة على وصيتنا :يا ابني بلادك قلبك اعطيها ،وغير فكرك ما بيغنيها ،ان ما حميتها يا ابني من الويلات ما في حدا غيرك بيحميها ،بيّك موَصّي لك قبل ما مات، بلادك صلاة للحب صلّيها ،ولو عليها كثرت الحملات ،وشي عين غدر اطّلعت فيها مثل الاسد خلّيك بالحزّات صرخة بطل ع الكون ودّيها
خلّيك يا ابني ع الوطن سهران ،عين اللي بيجيها النوم وعّيها ،وكل شبر بندر من لبنان أرضك لابنك بس خلّيها ….
سكتّ لحظة ،واستسلمت بعدها لنوبة بكاء هستيري جعلتني اشعر بالألم ، بالندم ،بالسخط …. أشعر بأننا مع طلوع الفجر سننبثق جثّتين هامدتين ، بكل فرح ونشوة وقلّة حيلة سنموت ،وعزاؤنا الوحيد أننا سنموت معا ….
اغمض عينيك ،احضني الحضن الأخير واتركنا نتجمّد قهرا ، مع رغبة في القلب تحتاجك يا وطني وطنا ….

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قضية وطن | السمات:قضية وطن
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 4:46 م
ما شاء الله كلام جميل ورائع
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 5:22 م
ريما
ان شاء الله لبنا ن سيخرج من كبوته
وسيعود الفرقاء الى حضن الدفىء
وسيعودون الى لبنان
دامت لبنان حرة
ابية
عماد - مصرىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 6:01 م
منذ أعوامٍ كثيرة، طالت، لم أزر معشوقتي بيروت، قد يظن البعض أنني أجاملُ مثلاً، أو أغالي في وصفي لمدينة أشبه بالحسناء، برغم كل ما فيها من دمار و دماء نازفة، إلا أنها بيروت التي أهوى و التي أكتب لها كلّ حينٍ رسالة شوق مطرزة و معتقة، هي بيروت؛ عروس هذه الأمة و شهيدتها العذراء، شهيدة طال عنقها للسماء، لن تسقط في خضمّ اسقاطاتنا العربية الهزيلة، لأنها فقط بيروت
و لأننا ” للوطن ”
لا زلت أذكر فنجان القهوة من على بلكون أحد بيوتات بيروت ” تحديداً ” عند مفرق الجامعة العربية، تحت الملعب البلدي، لا أذكر صلاة الفجر في بيروت، و أذكر كلّ مكانٍ قادني إليه القدر يوماً..
و يبقى أن نراهن على شعبٍ قدم للعالم العربي الكثير من الأدب و الثقافة و العلوم ..
كي لا نخسر الوطن ..
عذارً ريما
لكنها بيروت ..
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 6:02 م
غاليتى ..
كل الاوطان تبكى ..
وكل الارض تـأكل ابناءها..
ونحن لا نحيا ولا نموت ..
عذاب بين الحياة واللا حياة ..
قلوبنا على لبنان وفلسطين
والعراق والسودان ..
قلوبنا تتمزق كل يوم
مع علم عربى يسقط
من سمائه تحت الاقدام ..
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 6:02 م
لا زلت أذكر فنجان القهوة من على بلكون أحد بيوتات بيروت ” تحديداً ” عند مفرق الجامعة العربية، تحت الملعب البلدي، لا زلت أذكر صلاة الفجر في بيروت، و أذكر كلّ مكانٍ قادني إليه القدر يوماً..
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 6:18 م
كم يحزننا أن نرى لبنان هكذا
أختي الكريمة بكل الصدق أقولها
ما رأيته على شاشات قناوات الأخبار جرح أتمنى أن ننساه في أقرب وقت
وأن نرى لبنان الذي نعرفه لبنان الذي يعلمنا الحياة رغم كل شيء
تحياتي لك ولقلمك المتميز
أسامة عبد الصبور
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 6:33 م
:
الغالية / ريما
أنا و أنت و لبنان
لا حرمناك قمرا ينير المدونات و نجمة تضئ بيننا بجميل الكلمات
ابدعت في المزج بين ذلك الحب الأزلي و حب الآخر
جاءت الكلمات مخنوقة يعتصرها ألم و عبرات .. لكن الأمل في الله موجود
رعى الله بلاد نا و أهلنا و جمع كلمتنا على خير
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 7:03 م
الاخت ريما الشيخ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وقفت للحظات وانا ارى هاته الصورة الجميلة الرائعة صورة وردة جميلة تعانق شجرة باسقة ضاربة بجذوزرها في اعماق التاريخ ورأيت تلك الوردة وهي تعانق هاته الشجرة وكيف لا وهي لم تنمو الا في ظلها فقد حمتها هاته الشجرة من اعين الطامعين والعابثين وكان الناظر لهاته الوردة يقول دائما في نفسه لعل بين هاته الوردة وهاته الشجرة قرابة وحميمية والا ما بال الوردة الجميلة ترضى ان تعيش في ظل هاته الشجرة ولك الا يعلم السائل ان قوة هاته الوردة وحياتها مستمدة من قوة تلك الشجرة فمنها غذاؤها ومنها هواؤها ومنها ماؤها .
ولكن هاته الوردة خائفة من ان يذهب ويزول مصدر قوتها وأمنها وأمانها ولها ان تخاف ما شاء لها القدر ذلك وللناس ان يتصوروا حجم ذلك الخوف ما شاء لهم التصور والخيال ولكني نظرت الى الشجرة وتأملتها جيدا وقلت علام هذا الخوف وهي على حالها منذ ملايين السنين يستظل تحتها كل مسافر ويأكل ثمارها كل عابر سبيل تمدنا بالهواء وتغذينا بالمعاني وتلهمنا الجمال وتوحي لنا بالشعر والغزل كانت كريمة على مر الدهور والازمان
وعلمت ابناءها الكرم وغذت عقولهم بالعلم والمعرفة فانجبت لنا عقولا وارواحا وورودا واتخذنا منها قيثارة حبلى بالانغام لنسمع العالم لحن الوجود والخلود
من هاته الشجرة ميخائيل وجبران خليل وايليا ابو ماضي…………………………..
لن تقطع هاته الشجرة ولن تذبل تلك الوردة التي اراد لها الغير ان تذبل وستسحيل هاته الوردة وكل الورود الى شجرات شامخة في قلوب الملايين من الناس لا نريد ان نغرس اشجارا على ارضنا وانما نريد اشجارا في قلوبنا تسقى بدمائنا ودمع مقلنا لن تزول لبنان يا”ريم”مادامت السموات والارض ولن تذبل وردة استظلت بشجرة اكرمها الحق عبر غابر الدهور وستعود لبنان يوما تحاكي الخلود والصمود ولتعلم هاته الوردة ان ما اختلج في صدرها من خوف على تلك الشجرة انما هي رياح جعلتها صحراؤنا القاحلة عاتية ولو غرسنا الى جانب هاته الشجرة اشجارا ما تحرك للشجرة ورقة ولما ذبلت وردة أو أوشكت على الذبول.
انما يحدث في لبنان اليوم ليس واقعا لبنانيا فحسب وانما هو واقع عربي مرير او يحاكيه
فلا تيأسي ايتها الوردة ولن تذبلي فانت في رحاب الروح واعلمي ان تعذيب الجسد لن يزيد الروح الا طهرا وخلاصا وايمانا منها بأن ما حدث لها كان ينبغي ان يحدث “ليميز الله الخبيث من الطيب”
تحياتي لك على ما كتبت ومواساتي لك لما تألمت ودعائي لك لما سكبت من دموع وفرحتي معك بالغد المنتظر
chabi_0
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 7:21 م
ريما
بحب اشكرك لأنك رضيتي تحطي صورتك
كل هدفي من هيدا الطلب اني شوف ملامح البنت اللي بتذكرني بحالي
نحنا مش من زمان تعرفنا على بعض
ويمكن فاجأتك مراسلاتي
كنت اتبسّم لما اقرا رسالتك وتقولي نانا
انا ام عندي تلات ولاد
شبين وصبية
بتمنى من ربي تطلع متلك
بصدفة زرت هيدي الصفحة
وصرت مش قادرة اني ابعد عنا
لما بقرالك بحس حالي بلبنان
وبرجع لضيعتني
بشكرك مرة تانية لأنك ما فشلتي طلبي
واسم الله عليكي متل القمر
المسيح يحميكي يا بنتي
نادية
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 7:33 م
ريما …
لا أدري من الاجمل …
أنت بهذا الوجه الملائكي ..أم لبنان بعنفوانه و أرزه الشامخ ….
أم انكما ثنائي مكملان لبعض …فلا لبنان بدون ابنائه المحبين الراضعين عشقا وانتمائا ولا للبنانيين بدون هذا الوطن الغارق في الهموم والأحزان …
دعواتي الصادقة والحارة للبنان واحدا متوحدا قويا شامخا …
ودعواتي الخالصة لك بسعادة الدنيا وان تقر عينك بأستقرار الوضع في الوطن الغالي …
محبتي ريما ..
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 7:39 م
اختى ريما اتابعك منذ وقت واتابع كل ماتكتبيه ودائماً ابدى اعجابى به ولكن اتمنى ان لاتضعى صورتك هكذا لان من السهل ان يحتفظ بها اى احد وهذه نصيحه من اخ وليس افرض راى عليكى
شاكر جداُ
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 7:41 م
الى حبيبتى اكتب
————————-
آلي من علمتني كيف اعشقها
الى من علمتني الحب بكل اللغات
اليكى ياحبيبتى اكتب الان
حتى انسى الخوف والحرمان
ولا أتذكر شيئاً
ولا ارى شيئاً
الا حبيبتى
فهي الأميرة الشرقية
هي الساحرة وهى الشقية
تحمل براءه الدنيا فى وجنتيها
تمتلك جاذبيه أقوي من الجاذبية الأرضية
هى من قلدتها الشمس فى شروقها
هى الحزن والشجن هى بنت القمر
هى ضعفى هى كبريائي
هى طفولتي هى شقائي
هى اجمل مافى الدنيا
هى حبيبتى هى قدري
هى اعظم ما فى تأريخي
هى أغلى عندي من نظري
حفرت بأصابع من نور اسمها فى قلبى
جعلتني أغنى لها فى كل الميادين
على ورق البردي اكتب شعري
وعلى زهر الياسمين
جعلتني اميرً للعاشقين
فارس عربياً يتبهي به كل الثائرين
جعلتني أقوى رجل فى التاريخ
احب بكل لغات العالم ولا أخاف
هزمت من اجلها كل الامبراطوريات
تحديت كل الحاقدات
ومن فى هذا الكون غير ى
قادر على ان يتحدى العاصفات
لايوجد فى الدنيا غيرها تجعلنى اصنع المعجزات
فاانابكل الفخراقول هذه حبيبتى
ومن المستحيل لغيرها أكون
هى بيروت الجميلة
هي من علمتنى الحب والعشق والجنون
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 8:22 م
الغالية ريما ..
أرجوكِ أختى حذف صورتك فليس كل الناس قلبهم كقلبك …
أخشى على صورتك من أذى الأفاعى والشياطين …
أكرر رجائى …
————
أما نصك الرائع فصدقا لا يحتاج الى تعليق …
ألمك ألمنا وبلدك بلدنا وما هى الا غمة سرعان ما تنقشع ….
مدونتك عزيزة على القلوب لا مناص ولا مفر أومهرب منها … حقيقة هنا الابداع يتجلى …
دمتِ ملاكا طاهرا نقيا …
تقديرى واحترامى …
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 9:53 م
الاخت العزيزه ريما الشيخ
ما قرأته امتعني بقدر ما احزنني
احساس بالوطن به شموخ المحبين وعذاباتهم ايضا
عشق صوفي محكوم عليه بأبدية الحياه
لبنان خلقت لتعيش
لبنان لا تعرف الموت
لبنان هي زهرة الياسمين
علي رداء هذه الامه
لبنان بلد العيد
ستخرج لبنان من هذه الازمه اجمل و ابهي
ليس لشئ الا انها
لبنان
احييكي واشد علي اياديكي
تحياتي واعجابي
سوف انشر قصيده عن لبنان في مدونتي
في انتظار زيارتك
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 10:24 م
ياريما
قلبونا كلنا عم تبكي مع لبنان مش لبنان وحدة بهيدي الازمة
صدقيني رح يطلع بعرف الخونة كتار بس رح يطلع
المهم انتي كوني قوية
يااحلى ملاك والله قمر
انا من رأي تفكري بكلام يحيى شو رأيك
والله بدي ياقي تروقي ياريما
وجربي تطمنيني عليكي انا بعتلك ميل
سلااااااااااام يااحلى ريما
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 10:30 م
” لم أغسل دمي من خبز أعدائي ولكن كلما مرت خطاي على طريق ٍ فرت الطرق البعيدة والقريبة
كلما آخيت عاصمة ً رمتني بالحقيبة ……………………………
سنرجع خبرني العندليب ،
” نحن ننجب كي نكتب ما نريد ، نحن نكتب كي ننجب من جديد ، نحن لا ننتهي ”
حسين
دمت رفيقتي
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 11:14 م
أختي ريما ما شاء الله على هذا الكلام الرائع.
إن شاء الله ستعود لبنان البلد الآمن… الساكن في هدوئه بحب أبنائه,
أختي ريما سأرسل إليك رسالة خاصة على بريدك فتفقديه بريدك..
ابن عمك شيخ يونس.
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 12:17 ص
اعتدت ان اعانق صفاحتى
لارى بوحى دائما حزين لايوقفه شىء
سوى السكوت
هنا نبضى
هنا فرحى
هنا حزنى
هنا راحتى
هنا وجعى
هنا كل مافي اراه ويراه الاخرون
هنا اجد نفسى ماثلا
ولا اعرف
هل سابوح للسطور
بما فى الصدور
وبما يخالج نفسى
باختلافها بتوافقها
بطيبتها بقسوتها
بضعفها بقوتها
بكل تناقضاتها
بكل شى بكل شى
والليلة
وبعد ان ارجعت لى مدونتى
اعود الى التدوين من جديد فى ركنى الحبيب
لا تنسو ا ان تزورونا وتنيرو مدونتنا مكن جديد احبتى
همسات من سماء بنغازى
http://jeperea.maktoobblog.com/
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 4:37 ص
ريما .. كيفك ؟
يا رب تكوني بألف خير انت و أهلك جميعا .
ـ هذا العالم لم يعد يتـّـسع لوطن صغير جميل يا ريما .لأن قلوب أبناءه أضيق من أن تتسع وطناً ..
لقد قالها العظيم جبران خليل جبران لهم منذ زمن طويل : ( لكم لبنانكم و لي لبناني ) ..لم يقلها لأحد غريب .. بل قالها لزعماء الدم و أتباعهم الذين يبنون مزارعهم بدماء و عظام أبرياء هذا الوطن الذي كلما أعلن وجوده ..أعادوه إلى رحم الأرض من جديد .
ـ لبنان .. و الحب ..و فنجان القهوة ..و صوت فيروز ..أصبح أحد أحلامنا يا ريما ..
ما أصعب أن تحلمي بوطن و أنت على ترابه .
الله يحميكِ يا ريما .
جـو غـانـم
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 5:48 ص
الذكريات وجع لا نشفى منه …… ذكرى الوطن والحبيب….
لبنان……….لبنان هي قهوتنا الصباحية هي أغنيتنا…..هي طفلتنا……هي رائحة للعطر والورد حيناً وللدم والبارود حيناً آخر…..ألم تغني فيروز: مجد من رماد لبيروت…..
تقبلي محبتي
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 5:54 ص
ريما الشيخ ..
ليحفظ الله لبنان من كل سوء ..
وليحفظ شعبه وأرضه ..
ولتوأد الفتنه في مهدها
لبنان الجريح لا يستحق الا الامن والسلام
لك ولقلبك .. وللبنان كل الخير
…………………………………
الذكرى الستون للنكبه
يوم الخامس من ايار سوف يحتفلون هم بعيد استقلالهم المزعوم
اما نحن فسوف نحيي ذكرى موتنا الستين ..
سيكون الى جانبهم كل الظالمون ..
كبوش وزبانيته
اما نحن فسيكون معنا كل الشرفاء .. والمقهورين في العالم
ليكن يوم الخامس عشر من ايار .. صوتنا عاليا
لترتفع اقلامنا الى عنان السماء
وليكتب اعلامنا عن المساة ..
لاننا نحن الحق ..
نحن الوعد ..
الاهي الصادق
ايها المدونون الشرفاء شارك بصوتك .. في مدونتك او مدونة زميلك
ارفع صوتك عاليا .. واحي معنا ذكرى النكبه ..
انتم امل الامه وفجرها القادم ..
http://www.maktoobblog.com/view_blog.htm?
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 7:19 ص
ريما صباحك سكر ،،،مررت للسلام والاطمئنان
وادعوك لقراءة ادراجي
((حينما تورق الكلمات لحنا تشدو العصافير الكلم ))
كوني أنت ولا أحد غيرك/مصباحي في الظلماتِ / قطرة حب في فمي /عندما تكف المياه عن الجريان/انتقلي بين أصابعي /وكفِ عن تعذيبي /فانا لستُ جاني /أنا من أهديتكِ عمري/حين غاب منك الوفاء/جعلتك تسبحين في شلال حناني /وأنت؟؟!!/ لم أرى منك سوى الكره والانتقام؟؟!! /تعشقين تدمير القلوب /وتهلكين العيون بجمرك الملتهب /وسكونك المعذب أكثر من سكون الليل/
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 7:22 ص
ريما اتمنى ان تعود لبنان كما كانت ،،،،،،وينتهي كل الحزن
مودتي لك غاليتي
الف وردة جورية للبنان وفلسطين الابيه
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 7:24 ص
علينا ان نستشف شكل لبنان السابق من التوق العارم في ما تكتبين
مؤلمة يا مولاتي
مؤلمة
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 7:33 ص
للاسف يا ريما انه هناك من يتاجر بلبنان
فكان لا بد من اعادة النظر والتحرك
نأسف لما دفعنا اليه للمحافظة على وجود و عروبة لبنان
يحاولون دائما زعزعتنا لمجرد تأمين سلام اسرائيل
اسرائيل عدونا الاوحد ولكن اننا لهم لبالمرصاد
واريد ان اقول لك عبارة ارجو بقاءها في ذهنك
إن الحية وقفة عز …. إن الحياة عقيدة وجهاد
مودتي و احترامي
وكامل اسفي على ما يجري في لبنان
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 7:38 ص
كتابتك المتضامنة مع النصف الاخر جميلة جداً.. النصف الاخر الذي هو ثمرة القرن ال21 بعد ان نجح ابطال لبنان في تحريره ها هو يتقسم من جديد..ولكنه هذه المرة لا يتقسم على ايدي اللبانيون وانماعلى يد ايدي خارجية اجنبية نجحت في أن تجذب فئة من القواد البنانيين… وهذه هي النتيجة..
أتمنى ان ينجح سماحة الشيح حسن نصرالله في اعادة الوحدة للصف اللبناني..
تحياتي..
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 8:33 ص
و الله ما فى خوف على لبنان ..
و لا ينبغى نحزن على لبنان
يا ريت كل العرب حتة من لبنان ….
ما فى مشكلة ف لبنان …
بالعكس لبنان نجحت فى أمتحان لو تعرض بلد عربى غيره لمعشار هذا الأمتحان …
لرسب بامتياااااااااااااااااااااااااااااااااااز …
لسقط الى غير رجعة …
بلد يتكون من أكثر من عشر طوائف …
النظام غير قوى …
الجيش ضعيف …
لا يوجد رئيس …
كل طرف خارجى ينظر الى لبنان من زاويته هو فقط و مصلحته و ان كانت تمزيق لبنان …
“”"”"”"”"”
بالله عليكى بلد فى كل هذه الظروف …؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
و الله ألف تحية لأهل لبنان
و سحابة صيف عابرة
و تعدى
و لبنان سيظل مركز حضارة و أمل و ثقافة و نور و علم للشرق كله …
و الله ده رأييى فعلا فى لبنان دون أى تفاؤل و لا تمنى ….
حقا و صدقا .
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 9:20 ص
تحية لبنانية عاشت لبناااااااااااااااان _ اللهم صن لبناننا من أى سوء أوضرر
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 10:07 ص
ريما
انا حقا بحب اسلوبك بحب حكيك انا قريت مواضيعك مش هذا فقط بل مجملها ولا اعرف كيف اعبر عن اعجابي بها
بين ظلمات اليل القاني
اخذت هي اقلاما ……….
لوحت بها……..
كعصا ساحرة الزمان
ابدعت القلوب
واشبعت العقول
واغرقتنا بادب الجمال
لما قريت مواضيع شجعني الاملر اني اكتب وخيكون شرف لي لو تزوري مدونتي باسم انا وانت ونتواصل وتراسليني
وشكراh
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 10:32 ص
جميعنا نبكي على ماحل بلبنان
كلماتك واحساسك اعجبني
دمت بكل الحب
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 11:10 ص
ريما
انا بقدر رسالتك
وحبيت اني اكتبلك هون حتى يقرا الكل
انا طلبت منك الصورة حتى شوف ملامحك عن قرب
وحتى نعرف الكاتبة اللي صار الها مكان كبير بحياتنا
وحقنا يمكن نتعرف عليك ونشوف صورتك
اعتبرت هيدي المدونة بيتك
ومتل ما فيها روحك بحب اني شوف وجك عم يضويها
اذا فعلا قررت تشيلي الصورة اكيد ما بنزعج لأني شفتك وانت فعلا بقلبي
بس من حق الناس كلها تعرفك كمان
مش بس انا
الام اللي بتتمنى تكون امك
نادية
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 11:16 ص
أعتقد على كل اللبنانيين أن يغلقوا ابوابهم و مذياعاتهم وأن يسمعوا صدى الحب في قلوبهم وعندها ستعود للبنان نضارة شجرتها وتعلوا اصوات التكبير من مأذنها وتقرع أجراس كنائسها
فقط أيقظوا الحب
ودمتي صوت الحب
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 11:17 ص
الغالية على القلب ريما
ادميت قلبي يا ريما ولكن ما ادماه اكثر انها الحقيقة
كم هو صعب يا غاليتي ان نشيع اوطاننا وكم هو صعب ان نراها تحتضر في ظل
هذا السكون … من اوصلنا الى هنا ولماذا يسعون لوأدنا .. وما العمل يا ريما ونحن
نرى كل شيء يركض اثر الموت ، الموت والخراب والدمار والنهايات المدسوسة
والمرسومة وقلة الحيلة يا ريما قلة الحيلة .
ان شاء الله عزيزتي ربنا بيغير الحال وبتعود لبنان مثل ما كانت حلوة وفتية وعصية
على كل الذئاب وبتعود فلسطين من آخر رحلة لها بين الموت والحياة
ودمت بالف خير غاليتي ريما
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 11:22 ص
اشعوبنا عريقه, وحبها للحياة أبدي
هي تحيى بالحب , والحب خالد
تعلو أصوات ولكن صوت الحب سيعلو
و دمتِ نجمه تضئ في سماء لبنان
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 11:31 ص
أحبابي الكرام
أردت أن أستريح قليلا من عناء التفسيرات 00 وسأكمل إن شاء الله بعد أن التقط أنفاسي 00 وكل من له حلم سوف أقوم بتفسيره بحول الله 00 وكل من يريد الاستفسار عن شرعية تفسير الأحلام عليه بزيارة المجموعة الأولى 00
في انتظاركم الآن إدراج من نوع خاص 00 بل خاص جدا ولم لا
إنها الجنة 00 وصف شامل 00 جعلنا الله وإياكم من أهلها
والله يعلم أني أحبكم جميعا في الله
وأريد لكم الخير والفلاح في الدنيا والآخرة
محمد رمضان
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 11:34 ص
اشكركم اهلي واحبتي جميعا
على زيارتكم وكلماتكم التي افخر بها
كما اشكر كل الاخوة على نصائحهم
………………………………
عماد شكرا لك اخي الغالي
على الزيارة الرائعة
دمت اخا وزائرا عزيزا
…………………………….
الى الام نادية
اولا اعتذر منك على اسلوب كلامي السابق
فلم اكن اعلم انك سيدة متزوجة
بل اعتقدت من جمال ونقاء روحك انك شابة صغيرة رائعة
ولا زلت رائعة
الله يخليلك الشباب والصبية
وانا بيشرفني تعتبريني بنتك وبفتخر بهيدا الشي
انا بعتذر منك لأني حذفت الصورة
كنت بعرف انه في مخاطرة بنشرها
لكن ما قدرت ارفض لك طلب
وبعرف انه حقكم تتعرفوا علي
وعلى العكس حضرتك ما طلبت اي طلب مش طبيعي
وهيدا حقك اكيد
ان شاء الله اقدر لاقي طريقة تشوفوني من غير مخاطرة
انا سعيدة جدا بتواصلك معي هون مش بس على البريد
وبيسعدني انك بتقرئي لي
وان شاء الله وقت ترجعي على لبنان ويتحسن وضع البلد
بلتقي فيك وبتتعرفي علي شخصي
كل المحبة
……………………
مودتي وتقديري للجميع
وسازوركم كل في مدونته ان شاء الله
كونوا بألف خير واعذروا تقصيري
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 12:10 م
مجهول
شكرا جزيلا لك
اتمنى ان يفتح اللبنانيون قلوبهم بالحب بعيدا عن التقاتل
مودتي واحترامي
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 12:30 م
ستون عاماً على النكبة
ستون عاما على اغتصاب فلسطين
ونحن مازلنا نحتفل بالذكرى
ستون عاماً على مذ بحة دير ياسين
ونحن مازلنا نشجب ونبكى ونندد
ستون عاما مرت
تاجروا فيها العرب بالقضية
ستون عاما
كرهوا فيهم صلاح الدين
لانهم أمامه ليسوا فى قائمه الرجال
ستون عاما
ومازال العرب يتفاوضون مع سفاح
يغتصب النساء
ويقتل الأطفال
يقتل معهم شجر الزيتون
فى كل مساء وكل صباح
ومازال العرب يندودن
يارب … يارب
مازلنا نشرب كؤؤس الشامبينا
والنبيذ فى ذكرى النكبة
مازلنا نرسل مبعوث للأمم المتحدة
نطلب فيه فك الحصار
نمد أيدينا بالسلام
ونسينا انهم هم من يضربونا بالنعال
ارسلنا لهم بالسلام
ارسلوا لنا عصابة الاحتلال
ارسلنا إليهم غصن زيتون
ارسلوا الينا شارون
ومازلنا نعقد مؤتمرات
ومازال رجال الدوله
يقبلون الأيدي واللحيات
يارب … يارب
قد كفرنا بعروبتنا
وحكامنا
ومؤتمراتنا
وقمتنا
قد كفرنا بدستور العرب
ومبادي العروبة
يارب خلصنا من هذا الذل
ساعدنا على رحيلهم
أرسل لهم ملك الموت
عذبهم فى جهنم
اخرج منا بيننا صلاح الدين
يارب أنت العلي القدير
يارب .. يارب
من ستون عاماً
والقدس أثير
يصرخ
أنقذوني يا مستلمين
يامن تفوضون
أحفاد القردة والخنازير
يامن جعلتم من المقاوم إرهابي
وجعلتم من شعوبكم شعوب هنود حمر
تقمعهم خوفاً من أزاله الستار على تخاذلكم
تقتلوهم بتهم عديدة خوفا على أماكنكم
وأعلامكم الذى لا يعرف الا التضليل
يدعونا لسهرة حمراء
على فيلم كله أغراء
تحت بند الحرية والديمقراطية الحمقاء
يارب … يارب
ستون عاماً ومازالوا يكذبون علينا
ويخترعون لنا أكذوبة السلام
وأحفاد القردة
مازالوا يغتصبون النساء
ويقتلون الأطفال
يارب… يارب
خلصنا من انصاف الرجال
شعر / عامر محمود
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 2:30 م
خلّيك يا ابني ع الوطن سهران ،
عين اللي بيجيها النوم وعّيها ،
وكل شبر بندر من لبنان أرضك لابنك بس خلّيها ….
-=====0
قلبي مع أخوتي في لبنان الجريح
وليت من يتصارعون على السلطة
يعلمون كم يجرحون العالم كله الذي يحب لبنان
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 4:03 م
ريما اللى مش بتسأل غير لما نسأل هههههههههه
ماشى يا ريما .. عاملة ايه واخبار لبنا دلوقت ايه !
اتمنى تكونى بصحة جيدة
ولبنان مرت بكبوات وخرجت منها سالمة
وستعود كما كانت
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 6:40 م
سئمتك أيها الشعر
أيها الجيفة الخالدة
لبنان يحترق
يثب كفرس جريح عند مُدخل الصحراء
وأنا أبحث لي عن فتاة سمينة
أحتك بها في حافلة
عن بدوي الملامح أصرعه
عندما أفكر في بلادٍ خرساء
تأكل وتضاجع من أذنيها
أستطيع أن أضحك حتي يسيل الدم من شفتيّ
أيها العرب
يا جبالاّ من الطحين واللذة
يا حقول الرصاص الأعمي
تريدون قصيدة عن فلسطين
عن القمح والدماء .
(( محمد الماغوط ))
صديقتي ريما
هي غمة وستذهب بإذن الله .
كلماتك موجعة
لكنها الحقيقة
.. نيجووووووور ..
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 6:59 م
بنت الجزائر
تشرفت بمعرفتك اختي
واشكرك على رأيك
يسعدني التواصل معك
لكن ارجو ترك رابط مدونتك هنا
كي اتمكن من زيارتها
في اقرب وقت
………………..
اعذروني على التقصير
ولكم مني جميعا كل المودة والاحترام
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 7:20 م
جئتك باحثة عن جديدك ايتها الرائعة فسقطت مرة اخرى في دوامة الحزن
لك خالص المودة والحب
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 7:38 م
أدعوك لإدراجي الجديد الذكرى الستون للنكبة من بلجيكا وهولندا
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 9:37 م
مدونة جميلة
تحياتي
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 10:11 م
الأخت ريما
تحياتى
عزيزتى إن بلدا تنجب جبرا ن وفيروز وميخائل نعيمة ومى وريما الشيخ لا يخشى عليها
هونى عليك ..سينتصر لبنان على كل المكائد والفتن ، ويعود إفضل مما كان
تحياتى
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 12:24 ص
يسعد صباحك يااحلى ريماااااااا
جيت صبح عليكي واتروق معك
شو وين الترويقة
يالله حبيتك تضحكي شوي
كوني بالف خير
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 12:32 ص
صباح الرضى والمحبة صباح الذكر والصلاة على الرسول
صلى الله عليه وسلم
ما أجمل أن تعود قلوبنا موحدة لحب الوطن العربي الكبير دون الاعتراف بالحدود التي فرقتنا
ونحن أمة واحدة
ربي يحميكي ويحفظك من كل مكروه
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 3:47 ص
من اجل لبنان …..واهل لبنان
دعاءنا بالسلام….
لروحكِ ريما كل الود
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 4:55 ص
فى تعليقى على إدراجك السابق تمنيت أن أفهم
الآن فهمت
ليت شعرى أى قلم هذا الذى تكتبين به ؟؟
ما أذكى هذا القلم !!
صباح السلام على كل ربوع لبنان الحبيب
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 5:58 ص
أخت ريما اسعد الله صباحك وسلام الله عليك
ربما أنقل هنا بعضا من تعليقي على أحد إخواني وهو ينطبق على عالمنا العربي
ربما وربما يا ريما يبدوا الحزن هو سيد المواقف والحيرة والقلق هما المتحكمان في
أعصابنا مما يجري في لبنان خاصة وفي سائر بلاد المسلمين عامة لكن :
لقد سمعت ذات مرة لصحفي يتكلم عن المد الصهيوني وتدخلاته في المصطلحات
وحقيقة ورغم بساطة الصحفي وتقديمه للفكرة إلا أني استخلصت منه فكرة قارة
وهي العبارة التي يتعامل بها بني صهيون ومن على شاكلتهم من مخططي الإستحواذ
فقال كيف يوهمون لنا هؤولاء المكرة على أننا قلة ويجب حمايتنا بقانون الأقليات ولو أنه يتكلم
عن الأقليات في عالمنا العربي وما يثار من حين لآخر وربما مع مرور الوقت أصبح المسلمون
اليوم يعتقدون أنفسهم أقلية لكننا لو فتشنا في القرآن عن آية تمجد الأكثرية ما وجدناها
لذلك كل النصوص القرآنية تأتي على نسق كم فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله
فيلاحظ أن إستسلام المؤمن المسلم الرباني لهذه الخدعة يعتبر هزيمة أتوماتكية بأن
سلمنا بأننا أقلية والله تبارك وتعالى أبدا لم يخدل الأقلية بل حذرنا من العجب بالأكثرية
هذه مجرد همسة من همسات الصباح لا أدري كيف إفتكرتها اليوم وأنا أقرأ إدراجك
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 6:14 ص
ريما الحبيبه
الله عليكى بجد مبدعه
ومهما مر عليا ستظلى انتى الاجمل
حبك الصادق لبلدك اتلمسه من بين حروفك
فالصدق هو نبع الهامك وحبك
دمتى بكل الحب
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 6:21 ص
انتي والوطن جميل
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 6:40 ص
الاخت ريما
مشاعرك مؤلمه، بالطبع نعرفها جيداً لأننا من نتائج نكبة لازالت مستمره. وبلا شك نتألم جميعاً لما يجري في لبنان ذلك البلد الجميل، لكنها المؤامره التي تُحاك بالخفاء انتقاماً من كل صوت يخرج لينادي بالحرية، هذا ما حصل لنا قبل لبنان، ونراه في لبنان والعراق.
نحن العرب الذين نغتال انفسنا بأيدينا، نلوم الاخرين وننسى أننا سبب الكوارث الحقيقة. لقد سئمنا القتل والدمار والتخريب، لكن فينا من لازال يعشق منظر الدماء والاشلاء.
لكن بالرغم من كل ذلك القتل لا يمكن ان نكره الارض التي عشقناها، تلك التي اختلط ترابها بدمائنا، وسنبقى نقاوم ما استطعنا لعلها تعود حرة.
من اعماقي اتمنى ان يجنب الله لبنان واهله كل سوء.
تحياتي لك ودمت بخير
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 6:57 ص
لبنان سيبقى إن بقيت هذه البِنان تكتب حبّا في لبنان , سيبقى بوجود المخلصين الأحرار , سيبقى شامخاً رغم إنكساره و جراحه , سيبقى ما دام هناك قلوبٌ تعشقه مثل ريما الشيخ .
دمت يا لبنان و دام أهلك الأحرار و أبعد الله عنك الأشرار .
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 8:29 ص
العزيزة ريما
الوطن بخير، وسيظل بخير… هو كما تشائي له أن يكون… يمكنه أن يكون أكبر
من هذه الدنيا ويمكنه أن يكون بحجم الفراغ الذي تضمينه إلى صدرك بكلتا يديك
في حجم طفل صغير، له كا الحب الكبير…هكذا قد نرى الوطن…
تحياتي لك وتمنياتي لك وللعروس بيروت بنوم هادىء … بعد الثالثة
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 9:20 ص
رائع
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 9:59 ص
ريما
ماذا أقول… كل كلمة من كلماتك لا يختصرها مجلد بما تقول. لا أعرف كيف تخرج منك هذه الكلمات القوية وأي موهبة زرعها الله في قلبك. تخترق روحك قلوبنا تتألم مع ألمك تتعذب مع عذابك لأنها توقظ الألم والعذاب الذي في قلوبنا. قلقنا معك وسهرنا أرقك حبست دموعي بصعوبة حتى لا أبكي معك ليت أهلي علموني البكاء لكنت أرتحت أكثر. ليت أبي لم يعلمني حب الوطن ولا أمي أرضعتني الوطنية.
يقولون أننا كطائر الفينيق نحترق ونقوم من الرماد أي ريح هذه التي نثرت رمادنا في أسقاع المعمورة ولم يعد يقوى طائرنا على جمع رماده ولم يعد يقوى على النهوض…
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 10:26 ص
فى الذكرى الستين لنكبة الأمة فى فلسطين :
هلى يا سيرة الأحرار وضمينى
خلينى بعد الشقى أعرف صلاح دينى
و نوري لنا طريق العتمة و اسقينى
من نبع صافى شريانه يعدينى
نبع المقاومة طول عمره فلسطينى
………………………………….
عاشت فلسطين حرة عربية
المجد للمقاومة
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 12:08 م
لبنان يبقى بلد الارز ،، وبلد الحب والجمال ،،
هكذا عرفناه وهكذا سيبقى ،،
لا اقول سوى ان لو تركت لبنان لابنائها ستتعافى وترجع اقوى واجمل من ذي قبل ،، الا ان العرب هم انفسهم يصبون الزيت على النار وتكاد تشتعل نار الحرب ،، اتمنى ان يتركوا لبنان لحالها ولاهلها ولابنائها فهم ادرى بمصالحهم ،، يكفينا ما يحدث بالعراق ،، اتمنى ان لا ينحاز العرب لطرف دون الاخر وهذا بالطبع يولد الاحتقان عند الاطراف جميعا ،، اعتقد ان لو تركت لبنان دون اي تدخل خارجي من اي طرف ،، لصارت نموذج براق وجوهرة تضيء وجه الارض ،، .
كل الاحترام لشعب لبنان الطيب وانشالله ازمة وتزول ،،
… . . . . . …
أشعر بالبرد ومعطفك كالثلج على جسدي يحيل دمي كريات بَرَد .ما الذي يجري لي الآن؟ صوَرٌ ،صوَرٌ ،صوَر…جبران ،مي ، فيروز ،ميخائيل …ألم ،ألم …
اعتقد انك كتبتيها ونطقتيها بهمس يا ريما ،،.. جميل ورائع .
اختي الطيبة كوني بخير .
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 12:20 م
عزيزتي ريما
معك حق …. يتقاتلون على حب الوطن …. لم يعجبهم الا ( ومن الحب ما قتل )
شعرت بوجعك … وشعرت بعشقك … وما اجمل عشق الوطن
وما اصعب ان نراة ينزف دما ولا نستطيع فعل شيئ …
عبث العابثون
لبنان عزيزة مثل معزتك … حرام ان يحصل ما حصل في لبنان
من يحب لبنان لا يهوى لها الا ان تكون عروس الشرق
اتمنى من كل قلبي ان تعود كما كانت مقصد كل محبي الحياة
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 1:06 م
قصيدة عشقٍ خالصة.. لوطنٍ يستحق العشق.
وكلماتٌ دافئة.. مؤلمةٌ وحزينة.. تصرخ في صمت..
وأنتِ وهو.. ومع طلوع الفجر..
ستعيشان بالأمل والفرح، ولن يعرف القهر سبيلاً لوطنٍ وحبيبة.. يحبان الحياة.
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 1:24 م
بسمه تعالى
السلام عليكم
كلمات في غاية الروعة والإبداع
شعور جياش وفياض نحو الوطن
ويبقى الوطن وفيا لرجاله الأوفياء
ولن تغيب شمس لبنان ما دام فيها رجال الله يوم الفتح
قال تعالى : ولا تَهِنُوا ولا تَحْزَنُوا وأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
دعائي لكم بالموفقية والرعاية
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 2:25 م
ريما
لا حرمك الله ابداً من لبنان ….هذه الارض الغالية على قلب كل عربى !
دعواتى الصادقة بقرب انتهاء الازمة وعودة السلام لربوع لبنان
وتقبلى تحياتى
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 2:40 م
الراقيه ريما الشيخ ….
مساء الورد
دائما كتاباتك من واقع الحقيقه بمشاعر صادقه جميلة حتي لو كان بين حروفها الاهات
متمكنه انت ريما من الحرف ماشاء الله عليك …
كوني بخير ولبنان بلد السحر والجمال سيكون بخير ان شاء الله …
باقة ورد وتحيه ..
احترامي وتقديري ..
غريب الدار
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 5:39 م
ريما
جئت اسلم واحييك واخرج
فوقع في جب احزانك واحزان وطننا الاعظم
ولطالما كانت لبنان مستهدفه بالتخريب
اوليست لبنان هي حديقتنا العربيه
اوليست لبنان هي زهرتنا الفواحه
اعادها الله لنا سالمه واعاد معها بسمتنا
مودتي وتقبلي مروري ومشاركتكم
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 7:16 م
محبتى
لابنة الأرز ..
والجبل ..
والضيعة..
تحيتى لك
يا ابنة لبنـــان
تحيتى لكل
الاوطان الجريحة
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 7:52 م
من يستطيع ان يعلق علي كلام نابع من القلب
لن اعلق عليه لفشلي في الترجمه الحسيه الي حرفيه
يكفي ان صورتك تعبر فعلا عن الكلام متالقه دائما يا ريما كالعاده
انا احبك في الله واحب الصادقين
تحياتيييييييي
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 8:01 م
ريما
مازال للجرح نوبات نزف طالما هناك من يوقد فتيل الطائفية هناك من يؤجج نيران صهيونية
اخر مرة زرت لبنان لم اعرفه تغيرت ملامحه عني لم اعرف ان بيروت كالارملة الا حين وجدت اثار المتآمركين والصهاينة ينشرون سواد قاذوراتهم بكل اتجاه
حزنت لبيروت وحزنت اكثر انني لم اعرفها
وطالتني نوبات حزن لخروج الفتنة من ناحية المقدسات
وماكثر الاحزان ريما
مااكثرها
ولتحيا كل ارواح الحرية بعيدا عن الحزبية والهمجية الطائفية
اتمنى ان يعرفني لبنان واعرفه حين ازوره بعد ايام
حبي ريما لك ولقلبك
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 8:28 م
ليست الوطنية في الشعر و البكاء .بل في توحيد الصفوف و ال جهاد مثلما حدث في الجزائر.
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 8:32 م
تحية عربية بالفصحى
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 8:50 م
الصور،هنا كنت اصنع منك رجل ثلج أُسكِنه سطح بيتنا في الضيعة،وهناك كنّا نرهق الهواء بأسرارنا…أتذكُر؟ كنت معك يوم تخرّجنا،واحببتك شهما تدافع عنا ،وقلبا يحبنا ،يحبنا
————————————————————————————
ياليتني أصنع منك
وأنظر …….لعل شخصك يتمثل في صنعي
وأغرز جبة كرز مكان فمي فوق فمك
أتمناك
تعود
ولا تعود
::
ريما مبدعة دومــــــــــــــــــــــــــــــا
بلا أنهيارات
::
القلب المكسور
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 10:01 م
ريما يا ريما
يا احلي ريما
صدقيني لبنان سيعود
لبنان لن يركع ابداااا لقوي الظلام التي تحاول انهاكه منذ عشرين سنه ولم تفلح حتي الان
صدقيني طالما هناك رجال خلقوا للمقاومة
فلبنان لن تموت
بل هي كبوة وستعود
وسنعود كلنا الي لبنان
حبي للغاليه
بجد نفسي اتطمن علي احوالك يا غاليتي الحبيبه
قلبي وقلوب الكل معكم
جمعتك وجمعه كل الاحبه في لبنان طيبه ومباركه باذن الله تعالي
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 10:43 م
ريما ما الدنيا الا صحبة صادقة وامراة عفيفة وشعور نبيل وتعارف متين وخيل موزون
وصورة لطيفة وحوار هادي هادف يجمع الاخوة الفرقاء على ارض الوطن ولو كان جريح
فلا خير في لم يضمضم الجراح ويكفكف الدموع والدماء معذرة لك يا لبنان الحبيب
فيا..ريم الفيافي والخضروات صباحك ورد وقرنفل تحياتي لك من ارض الجزائر
fathi-61@maktoob.com
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 11:15 م
ريما ياريماااااااااا
جيت اقلك جمعتك مباركة يارب
وكل ايام سعادة
كيييف عنييييف
سلااااااام
مايو 16th, 2008 at 16 مايو 2008 12:08 ص
جمعة مباركة بالصفح والغفران
وقلب عامر بنور الايمان
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
وأعاذنا واياكم من رجس الشيطان
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم
دمتم بكل الخير
مع كل التحية والتقدير
د/أحمد قبيصـى
مايو 16th, 2008 at 16 مايو 2008 12:56 ص
الاخت ريما الشيخ
مساء الخير والبركه — واشكر حضورك الباهي — وكلامك الرقيق
واسلوبك العذب –ادام الله عزكم — وانعم واسبغ عليكم فضله ونعمه
بفضل رسولنا الكريم — وندعوه سبحانه في ليلتنا المباركه
ان يغفر لنا زلاتنا — ويفرج وكربنا — ويفك اسرنا
وندعوه سبحانه ونتوسل اليه بفضل يوم الجمعه المباركه
ان يدوم عليكم وعلي كل الامه الاسلاميه موفور الصحه والعافيه
امييييييين
مايو 16th, 2008 at 16 مايو 2008 2:33 ص
حبيبى يا لبنان
ان شاء الله ستعود قويا كما كنت دائما
اسال الله ان يلم الشمل
واتمنى ان يهلك المنافقين وان يبقى المخلصين لهذا الوطن العزيز
شكرا بوحك يا ريما
مايو 16th, 2008 at 16 مايو 2008 3:56 ص
الأخت الكريمة …والنبيلة ريما…..
……….لبنان ….خلق ….لكى يعشقه الجميع ….لذلك لن يقدر على نحره …المتآمرون …لأن من يدافعون عنه ….يعشقونه…..
…لبنان ..ساحر …جميل ….و الحسناء …حسادها كثير ….ومن ترفضهم ….لخستهم … يستدعون البطولة الزائفة …لاغتصابها …..
وأبدا لن يقدرون…..فلبنان ..قوة …وعزة …..و شموخ
تحياتى و تقديرى
مايو 16th, 2008 at 16 مايو 2008 7:12 ص
اللهم يا من أنزلت من سماءك مـــــطرا
وأخرجت من أرضك شـــــــجرا..
افتح باب رزقك وتوفيقك لأحــــــــــبتي
واجعل من نور وجهك الـــكريم
مصباحا يضيء لهم الدرب
وبارك الله جمعتهم وسائر أيامهم…
مايو 16th, 2008 at 16 مايو 2008 9:02 ص
عزيزتي ريما
جميل قولك ان وانت لبنان
واقول انا وانت عالمنا العربي
جمعة مباركة
مايو 16th, 2008 at 16 مايو 2008 10:05 ص
وددت ان اغتسل بالذكر و اهديكم تسبيحاتي …هدانا الله و هداكم ..
و محى صغار ذنوبنا و الاثام ….و نقى قلوبنا من الهم و الاحزان …
و متعنا الله بقراءة القرآن …سورة الكهف و يس و الصافات …..
و الواقعه….و الملك ..و الدخان …
وصلينا على رسول الله و على اله و صحبه حتى يرضي الله عنا …
جمعه مباركة
=====================
عاليتي ……..
لي عودة لجديدك
مودتي…….
مايو 16th, 2008 at 16 مايو 2008 10:08 ص
وددت ان اغتسل بالذكر و اهديكم تسبيحاتي …هدانا الله و هداكم ..
و محى صغار ذنوبنا و الاثام ….و نقى قلوبنا من الهم و الاحزان …
و متعنا الله بقراءة القرآن …سورة الكهف و يس و الصافات …..
و الواقعه….و الملك ..و الدخان …
وصلينا على رسول الله و على اله و صحبه حتى يرضي عنا الله …….
=================جمعه مباركة===================
مايو 16th, 2008 at 16 مايو 2008 11:18 ص
الحمد لله يا ريما حلت مشكله القرارات الهوجاء التى صدرت من حكومة لبنان الغير شرعيه
وان شاء الله تحل الازمة الكبرى بإختيار رئيس للبنان واختيار حكومة شرعيه
لبنان بلد قوى جدا جدا جدا
وسيصمد امام المؤامرات وسيعود اقوى
ان بلدا فيه رجال مثل رجال حزب الله وكرامى وبرى وكل هؤلاء الشرفاء هو قوى وصلب وعنيد فى الحق
حما الله لبنان واللبنانيين
تحياتى يا ريما
مايو 16th, 2008 at 16 مايو 2008 11:49 ص
شكرااااا علي المعلومات الحلوة
مايو 16th, 2008 at 16 مايو 2008 11:49 ص
السلام عليكم
سبحان من يقودنا إلى فرح يشوبه حزن
فرحت بأن أعثر على صفحات كهذه..يعتريني حزن لما قرات هنا
*
ريما..لا تقنطي يا أختي من رحمة الله
فغدا يذهب الأرق بعيدا
و غدا..تشرق شمس الحرية قربك
دعواتي لك بالفرح
مايو 16th, 2008 at 16 مايو 2008 12:07 م
ماتت بمحراب عينيك ابتهالاتي
واستسلمت لنداء الياس راياتي
جفت على بابك الموصود ازمنتي
ليلى وما اثمرت شيئاً نداءاتي
عامان مارف لى لحن على وتر
ولا استفاقت على نور سماواتي
اعتق الحب فى قلبي واعصره
فأرشف اللهم فى مغبر كاساتي
ممزق انا
لا جاه
ولا ترف
يغيرك فى فخليني لآهاتي
لو تعصرين سنين العمر اكملها
لسال منها نزيف من جراحاتي
لو كنت ذا ترف
ما كنت تاركة حبي
لكن عسر الحال ضعف الحال
فقر الحال مأساتي
عانيت عانيت
لاحزاني ابوح به
ولست تدرين شيئاً عن معاناتي
امشي واضحك ياليلي مكابرة
على اخبي عن الناس احتضاراتي
لا الناس تعرف ما امري فتعذرني
ولا سبيل لديهم فى مواساتي
يرسو بعينيك حرمان يمص دمي
ويستبيح اذا شاء ابتساماتي
معذورة انت ان اجهضت لى املي
لا الذنب ذنبك بل كانت حماقاتي
اضعت فى عرض الصحراء قافلتي
وجئت ابحث فى عينيك عن ذاتي
وجئت احضانك الخضراء منتشياً
كالطفل احمل احلامي البريئات
غرست كفك تجتثين اوردتي
وتسحقين بلا رفق مسراتي
واغربتاه
مضاع هاجرت مدني حسني
وما ابحرت منها شراعاتي
نفيت واستوطن الاغراب فى بلدي
ودمروا كل اشيائى الحبيبات
خانتك عيناك
فى زيف وفى كذب
ام غرك البهرج والخداع مولاتي
فراشة جئت القى كل اجنحتي
لديك فأحترقت ظلماً جناحاتي
اصيح والسيف مزروع بخاصرتي
والغدر حطم آمالي العريضات
وانت ايضاً الا تبت يداك
اذا اثرت قتلي واستعذبت اناتي
من لى بحذف اسمك الشفاف من لغتي
اذن ستسمى بلا ليلى حكاياتي
مايو 16th, 2008 at 16 مايو 2008 1:30 م
إشترك في المسابقة الأولى للتدوين والمدونات العربية والتي تنظمها الرابطة العربية للثقافة والفكر والأدب وتحت شعار( المدونات صحف شخصية، و تحت شعار : (رسالة للمجتمع والإنسانية). والتي تهدف المسابقة للمساهمة في تشجيع التدوين والمدونات المتميزة إبداعا من اجل أن يكون الإبداع وحرية الكتابة لصالح تأكيد إن الوطن العربي الواحد أمنية لنا جميعا.
مايو 16th, 2008 at 16 مايو 2008 1:41 م
http://oma2008.maktoobblog.com/
مايو 16th, 2008 at 16 مايو 2008 2:06 م
كذبة ، جميعهم كذبة ،بحبهم كتبوا عليك الموت وعليّ الألم . تعبت ،تعبت من الدماء ،تعبت من الخوف من الدموع والآهات ،احتاجك ،احتاج لحضنك ودفئك ،امنحني ولو كذبا بعض الامان أو ساعدني لأكرهك
مساؤك معطر..
تتكرر الصور وتتشابه المشاعر..
وان كان العتب على تلك الكذبات فهي ليست فقط في لبنان .زفي كل مكان
لكنها تزداد وتتكاثر حيث الحرب ورائحه الدم..تعدد الباحثين عن الكراسي..
نصك هنا كمن يستخدم البكاء النصي في كلماته ويعصر خلاصه احاسيس ضمها لفتره بين ثنايا ..افكاره..وخزنها وبات لايطقها فنثرها وكانها الصواريخ ودمعات ساخنه
وصلني احساسك كلمه كلمه ..
كنت اقرا واتأمل ذاك الوجه الذي سكن الصورة في المدونة لاعلم من هي تلك الورده التي خطت من روحي شيئاً اكنه لوطني.زوتكنه هي في ذات اللحظة لوطنها
فوصلني الحس والكلمه والصورة والروح سويا من بعد اميل وبعد شاشه
حمى الله لبناان وكل بلد تعاني
جمييييييييله هي مدونتك
لاحرمنا الله من نزف قلمك
LadySweet
Was Here
Palestine
مايو 16th, 2008 at 16 مايو 2008 2:43 م
فلسطين
لبنان
العراق
الصومال
كلهم عزيزون علينا كلهم راحوا ضحية الظلم والقوة
ضحية الجشع
والاحلام الاستعماريه
لاميركا واسرائيل والدول العظمى
لكنهم سيعودون لنا باذن الله تعالى
مايو 16th, 2008 at 16 مايو 2008 2:57 م
لبنان حلمي ووجعي معا…
اشمُ فيه روحي وتتعطر انفاسي
من كل قلبي اتمنى ان يعود كما عرفناه واحدا….
كوني بخير
نزار احمد
مايو 16th, 2008 at 16 مايو 2008 5:56 م
بمناسبة زكرى نكبة فلسطين …..
ماذا نحن فاعلون …؟؟؟
لو كان هناك أمران
1
وحدة الامة الاسلامية و تكاملها … جند و عقول مصر مع بترول الخليج مع اموال السعودية مع مزارع تونس مع مياه السودان مع مناجم المغرب العربى مع معادن بحر قزوين مع عمال اندونيسيا مع تكنولوجيا ماليزيا مع نووية طهران مع مع مع …………..
2
” تحكيم شرع الله فى الأمة الاسلامية ”
هل كانت ستضيع فلسطين أصلا …
؟؟؟؟
مع ملاحظة أن حلم الدولة العنصرية لم يلق بصيصا من النور الا بعد انهيار الخلافة العثمانية تماما و ليس مرضها فحسب و الذى اوهمونا انه احتلال تركى لدول عربية .. !!!!
فى زكرى نكبة فلسيطين … ليس بيدنا توحيد المسلمين جميعا
و لا تحكيم شرع الله كاملا فى الدول الأسلامية
و لكن بيدنا …
و ليس بيد الحكام ..
أن نطبق شرع الله على مستوانا الفردى و على من نعول …على أولادنا و بيتنا و مرؤسينا فى العمل … من أجل فلسطين .
و نوحد أسرتنا و نصل رحمنا و نتعاون و لا نتخلف فى العمل و السكن و الشارع و النادى
من أجل فلسطين …
هل ممكن
؟؟
صعبة
؟
مايو 16th, 2008 at 16 مايو 2008 7:08 م
اللهم احفظ هذا البلد
الذي عانا كثيرا من اهله ومن اعدائه
تحياتي لك
مايو 16th, 2008 at 16 مايو 2008 10:49 م
الله عليكي الله
ارجوكي كفي عن صب الآلام على أجسادنا فما فينا يكفينا
شكرا لك
أرجو التسجيل في قائمتي البريدية
http://groups.google.ae/group/WAELSKAIK?hl=ar
مايو 16th, 2008 at 16 مايو 2008 11:21 م
تركنا طريق العزة لمدة تزيد عن ثلاثة عشر قرنا
فاصبح بنا ما اصبح
اصبحنا أمة يتاجر بها التجار ورجال الاعمال
أصبحنا امة يلب بها السفلة والمغفلون
وها نحن ندفع الثمن
إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا…صدق الله العظيم
ولكننا وبحمد الله
ها نحن ننهض
وها نحن ننفر
في لبنان
وفي فلسطين
وفي العراق
وفي الصومال
وفي افغانستان
وفي السودان
وفي الباكستان
ولكن ما سلب من العز منا كثير
وما ذقناه من الذل كثير
فالطريق لا يزال تقريبا طويل
فالصبر يا أرزة لبنان يا ريما الشيخ
سلام الله عليكم
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 3:31 ص
بحبك يا لبنان
اختى الكريمه ريما السيخ
شرح حديث ام زرع رفعته فى نفس الادراج باربعة روابط لشرائط صوتيه للشيخ ابو اسحق الحوينى
يشرح فيها الحديث شرح كامل ووافى
تحياتى اليكم
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 8:48 ص
تمازج بين الحسرة والالم والانتظار والخوف والرغبة ……….
ريما ……
لقد خرجت وردت في تلك المساحة الضيقة … حافظوا عليها
تحيتي
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 9:15 ص
عويوتي الغالية ريما
استبشر خيرا عند مروري لمدونتك يوميا
ارى فيك المرأة العاقلة المثقفة جميلة العقل وتفهم الحياة
تمنياتي لك بالتوفيق
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 9:33 ص
الاخت ريما الشيخ
رائعه كلبنان
لبنان الحب والحريه
لبنان الثقافه
لبنان المقاومه
لبنان الجميل لبنان علمنا
الانتصار عندما يتوحد
ابنائه
نتمنى الخير للبنان والاهل لبنان
وان يبقى عصيا على العملاء وسماسرة
السياسه
تحياتي لنبضك الحر
دمتِ بخير
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 9:44 ص
أختى ريما زيارتك أثلجت صدرى تحياتى لكل فرد عربى وتحية لكل ضيوفك الكرام
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 10:13 ص
ااااااااااااااااه تلو اااااااااااااااااااااااااااه
يوما أردتك لكني صدمت بكل ما تفعلى
أردتك لي لكنك أبيت إلا أن تصرفى قلبي و تصرفيني عنك
أحببت الحب بك ومعك وصرت أري سعادتي معك
سعادتي كان تمامها معك و بك و لك وحدك
علاني الخوف و تملكتني الرهبة وأنا أري روحي التي استأمنتك عليها و أودعتك إياها
تعود إلى باكية ناحبة لأنك من دون الخلق أسأت لها
قسوت عليها تجاهلتيها
وتركتيها تناجيك و انصرفتى عنها للهو والعبث
هنت علي كما هنت عليك
أبعدت نفسي حتى لا تري ما يحدث
فهي صامتة عاجزة حتى عن الكلام و الشكوى
اي من كانت تشكو لها ولمن
أتبحث عن من كان يبحث لها
و أين تبحث عنه
أتنظر لغير من لم تكن تري سواه
وكيف لها أن تري بعده
كنت نورها الذي تستضئ به
وقلبها الذي تحيا به و روحها الذي تسكن إليه
وخيارها الذي تلجأ إليه وليس لها سواه
ودفئها الذي لم تر معه صقيع
كنت ترى بى وتسمعى منى و تتنفسي عطرى وتلتمسي بيدي
وكنت أمشي إليك و معك
والان ستكونى بدوني عاجزة وخاسرة
لان الذى صار سيعاد رغما عنك وعنى
وسيرى غيرى ما رائيته انا
والان صرت أري غربتي معك
ودفئي بعيدا عنك
وأسفي علي لقائك
و سعادتي في نسيانك
ورغم أني تمنيت لحظة رجوعك
رغم أنك كنت
لكن
اليوم صرتى
حتى لو عدت إلى
إلى ذلك القلب الذي تركتيه
لو عدت إلى تلك العين التي غازلتك
حتى لو عدت
أنا لن أعود
لأنني بصراحة
لست في حاجة إليك
فانا لست مثلهم يتلاعب بك
انا حاولت ان اسكن واسكنك معى جنة القلوب لكنك ابيتى
فهل ياترى ما قلته سيكون
حتى صديق لم تعد تسعدنى معك
لااريد حتى الصداقة معك
ىن القلب هو القلب سواء اكان صديق ام حبيب فجوهره واحد
وهواه واحد
سلام عليك منى هذا المساء مخصص
وكلامى اليك هذا المساء اخر فلن يكون لنا لقاء كاصدقاء حتى
ساهجر اليوم القلب واترك الاميرة للابد فلم يعد لقلبي وجود
ادراجى الاخير امل تزينوه ببصمتكم الذهبية
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 10:14 ص
مساء الخير الاخت الكريما ريما
بحثت في اليقونات مشابة للحكام فلم اجد افظل منها
تحياتي شكرا لمرورك اسعدني كثيرا
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 10:15 ص
ريما الممتعه
احسنت وامتعت
لبنان رائع باهله وبذاته
حقيقه استمتع بما تكتبين
زكى خلفه
مدونة اغانى على حدود الوجع
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 11:17 ص
تحياتي لك - ست ريما
وأقووو ل
لبنان يا قطعة من الجسد
لبنا مغروس بالقلب للأبد
لبنان أنت الروح والكبد
لبنا نيتغنى بك الجد والولد
سيقى لبنان بعروبته وباصلة أبناءه الشرفاء رمزا عروبيا مميزا وليسحق من يريدأن يفتك به ويجعله عراقا مراقا بدم ابناءه ,,,,,
تقبل مودتي ,,,,
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 11:24 ص
صديقتي اللبنانية الأصيله دمتي بخير
ربما لانجد في قاموس كلماتنا مايعبر عن صدق كلماتك
ولكني أكتب كلمات او بعض كلمات سمعته من صاحبة الصوت
الملائكي ماجدة الرومي حين قالت للسياسيين في لبنان
أنتم فتفتو هالوطن بدكم تعملوه على قياس الطوائف على قياس الكرسي
بس لبنان وأحنا أكبر منكم بكثير
وفي كلمة كتبه المعتصمون على بوابة مطار بيروت الدولي كلمة للسياسيين
الذاهبين للدوحة ( أذا مااتفقتو ماترجعوا ) والله معهم حق الله يحمي هالبلد الجميل
يلي كل يوم بيعطنى درس في الأرادة والتحدي والاستمرار وراح يبقي لبنان
العاشقة
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 11:33 ص
الجميلة /ريما عندما كنا نتصفح المدونات حتى نقطف منها ورده وجدنا مدونتك اجمل ورده واخدنا رابطها حتى يكون وصله فى قلوبنا
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 11:42 ص
كذبة ، جميعهم كذبة ،بحبهم كتبوا عليك الموت وعليّ الألم . تعبت ،تعبت من الدماء ،تعبت من الخوف من الدموع والآهات ،احتاجك ،احتاج لحضنك ودفئك ،امنحني ولو كذبا بعض الامان أو ساعدني لأكرهك
——————————————-
مررت بصمت
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 1:49 م
ريما غاليتي
هذا مروري الاول لمدونتكي الرائعه
وكم آلمني نزفك
حبيبتي
ان شاء الله لبنان سيخرج من كبوته
وسيعود الفرقاء الى حضن الدفىء
وسيعودون الى لبنان
ويا ليتهم يتمسكون بشعار واحد
((( الدين لله والوطن للجميع )))
حينها ستزول النعرات الطائفيه التي ان اشتعلت لاتبقي ولا تذر
دمتي حبيبتي بكل خير
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 3:01 م
السلام عليكم
الاخت الرقيقه / ريمـــــا
ابكتنا لبنان لما صار بها من دمار
فكنا نأمل بالا تكون ضمن جراح المسلمين
ولكنها اضيفت دون ايرادتنا الى الحروب والدمار
ان شاء الله يكون النصر قريب
وتكون لبنان وجميع البلاد العربيه بخير
ويتغير الحال للافضل
كونى بخير ، وتقبلى كل التحية والاحترام
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 4:02 م
هذه المدونة ضمن المسابقة العربية الاولى للتدوين والمدونات
تحية تقدير لك
امنياتنا بالتوفيق
لجنة المسابقة
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 4:30 م
صديقتي ريما مساءك بيروت ولبنان…
ليحمي الله لبنان من كل شر ..
وليرد كيدهم الى نحرهم ..
دمتِ ولبنان بإلف خير ..
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 4:52 م
تحية طيبة
وتمنياتي لك بكل الخير
اللهم اجعلنا من عبادك الصالحين
ووفقنا لما تحب وترضى
رائعة كتاباتك وتعابيرك
بل رائعة أنت كلك
فرغم كل شيء تظلين أميرة الكلمة ومبدعة الوصف ورائعة التعابير
أطيب المنى وبالأمل بغد مشرق
بمشيئة الرحمن
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 4:55 م
هنيئا لك موطنك وحبك له …
دمت بكل خير …
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 6:41 م
يرهبني الفجر بوجعه ،بصراخه مع مخاض يوم لم يولد بعد…… صدمني ذاك الفجر برحيل اعز الناس فكرهت النور وأحببت أن أعيش وانتظر في الظلام… كانت انتظر الفجر حتى ياتى بالأمل مع نورة فأتى الفجر هذه المرة بحزن الدنيا ليكون شمس تخيم على كل الأيام التي كانت حلوه…… تحيتي من انتى ومن اى عالم خلقتي.
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 8:28 م
لله درك يا ريما .. ما اجمل هذا العشق , وما اصدقه , وما احلاه …!
اقسم لو ان هذا الحب لاحد من الناس لكان لزاما عليه ان يظل عاكفا عليه..
احييك … واحي لبنان الجميل
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 8:32 م
انا وانت ولبنان…
فيها من صدق الحرف …الكثير
ادام الله لبنان بالأمن والأمان
دمتِ بكل تألق
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 8:39 م
كان فىزمان كتاب اسمه وجع فى قلب اسرائيل
دلوقت فى كتاب اسمه وجع فى قلب لبنان
او ممكن اسميه وجع فىقلب ريماالشيخ
نفسى احب بلدى زى حبك
يشرفنى زيارتك ريما
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 8:52 م
malika09
شكرا على زيارتك الكريمة
واحترم رايك
مودتي
…………………………
fathi-61
اخي الكريم شكرا
على زيارتك الكريمة
وكلماتك الرقيقة
لك مودتي واحترامي
…………………………..
magedabood
بل الشكر كل الشكر لك اخي على زيارتك
كن بخير
………………………………..
الغريب
شكرا جزيلا لك على تعليقك الكريم
وزيارتك التي شرّفتني
اتمنى ان ابقى عند حسن ظنكم دائما
……………………………..
لكم اهلي جميعا كل الحب والتقدير
سعيدة جدا بتواجدكم
واعذروا تقصيري
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 10:50 م
حماك الله يا ريما ..
وحمى لبنان ..
انتم الوجع القديم الجديد
قضية لبنان كأنها قضية فلسطين ..
تتشابهان في الوجع والتفاصيل
..
على فنجان قهوة ..نشرب ريح الأوطان
تحياتي
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 11:13 م
لن يتقاتل أهل لبنان ثانية … هم يعلمون جيداً ما معنى الحروب و ما تجلبه معها
من ويلات و دمار.. لن تستثني أحداً من أهلها .. أظن أن لهم من التجارب القاسية
ما يجعلهم يحسبون حساباتهم ألف مرة قبل أن يغامرو مغامرة أخرى كهذه.
أتمنى لأهل لبنان الأمن و السلام
و دمتِ محة لدك
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 11:15 م
تصحيح
دمتِ محبةلبدك
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 11:16 م
عفواً .. تصحيح التصحيح
دمتِ محبة لبلدك .
مايو 17th, 2008 at 17 مايو 2008 11:29 م
الله يحمي لبنان وأهل لبنان
كلماتك رائعة
مايو 18th, 2008 at 18 مايو 2008 1:12 ص
المتألقة دائماً ريما الشيخ ..
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
صباح السعادة .. والتألق والإبداع ..
تحياتى ومودتى
مايو 18th, 2008 at 18 مايو 2008 2:25 ص
ريما مااجمل ابداعك
لا تحزنى:( فبعد كل شدة رخاء وبعد كل كدر صفاء)
ادعو الله ان يحفظ شعب لبنان من ويلات الحرب
فلقد عشت هذه الويلات باحد البلاد كانت تدور به حرب اهلية -واعرف معناها جيدا
**
اؤيد الآراء التى ذكرها الاخوة حول عدم امان وضع صورتك فقد قمت بالفعل بتجربةامكانية نسخها وفعلا تم النسخ واللصق!
مايو 18th, 2008 at 18 مايو 2008 5:14 ص
اغمض عينيك ،احضني الحضن الأخير واتركنا نتجمّد قهرا ، مع رغبة في القلب تحتاجك يا وطني وطنا ….
الرائعة ريما
ادميتى قلبى بكلماتك
بل الموت لكل من ينجرأ ويتاجر بأحلام شعب لبنان
للاسف يزايدون على حب لبنان وهم مؤجرين
يتكلمون بسم لبنان وهم عملاء
بل هم الذين سيتجمدون قهرا وستبقى لبنان
تقبلى تحياتى
وحفظك الله وكل من تحبى وحفظ شعب لبنان
مايو 18th, 2008 at 18 مايو 2008 5:21 ص
ريما الشيخ ..
بالامس كنت اتابع الاخبار ( فانتابني .. ) .. شعور
بان جرح لبنان سوف يبرا ( اتمنى .. ) .. ان تعود المياه الى مجاريها
ويعود لبنان الى هدوئه وسكينته التي عودنا عليها دائما
وترتشفين قهوتك مع من تحبين بامن وسلام
مودتي
مايو 18th, 2008 at 18 مايو 2008 6:48 ص
أدعوك للإطلاع على أبعاد النكبة إدراجي الجديد من كتاب للبروفسور باروخ كمرلنغ و جويل سموئيل مجدال. Palestinians the making of a people
تحيتي
مايو 18th, 2008 at 18 مايو 2008 7:42 ص
المبدعه ريما
قد تتلاطم أمواج الكفاح في بحر الصراع
وتسكن الريح رغم حاجة الشراع
هم ويزول ان شالله ريما
احساسك عالي جدا وداءما اداجكك مميز
ربنا يحفظك ويسعدك
ويمحو الغشاوه عن اعين من زعموا انفسهم علينا
مايو 18th, 2008 at 18 مايو 2008 7:49 ص
حملة الايجابية والاصلاح
لا يختلف معي أحد على أن الأمة الإسلامية تعيش الآن أسوا مراحلها فلا توجد ارض محتلة غير أراضى المسلمين ولا تنزف دماء ولا تقطع أشلاء ولا تزهق أرواح إلا دماء وأشلاء وأرواح المسلمين وهذا ناتج عن اختلافهم وتناحرهم وبعدهم عن دين الله عز وجل وعن نجاح أعدائهم في زرع بذور الفرقة والخلاف والفتنة فيما بينهم وعن الفساد المنتشر في كل مكان وفى جميع المجالات بفضل المتآمرين والمفسدين .
ولذلك فكرت في عمل شئ يكون بداية للإصلاح والتغيير وتوحيد الأمة ومحاربة المفسدين والمتآمرين فكانت بأذن الله هذه الحملة المباركة .
أهداف الحملة .
1-نشر ثقافة الوحدة والترابط بين أبناء الأمة الإسلامية وخاصة الشباب أمل الحاضر والمستقبل.
2-كشف المؤامرات الدولية التي تحاك للمسلمين والتي يرعاها اللوبي الصهيوني في جميع أنحاء العالم.
3- إيجاد وسائل إيجابية جديدة لتوحيد الأمة ولم شملها ومداواة جراحها وحقن دمائها التي تنزف ليل نهار.
4- مواجهة حالية اليأس والإحباط المنتشرة في نفوس المسلمين ببث روح الأمل والقدرة على الإصلاح والتغيير.
شعار الحملة
(معا لتوحيد الأمة الإسلامية).
وسائل نشر الحملة
1- مواقع الانترنيت والمدونات .s_197540@yahoo.com
2- الصحف والمجلات في جميع أنحاء العالم الإسلامي .
3- الشخصيات العامة والمؤثرة والمعتدلة والتي تجمع لأتفرق وتعمل مجاهدة على وحدة المسلمين وستتم بأذن الله نشر أسمائهم على مدونة الإيجابية والإصلاح فور إعلانهم المشاركة معنا .
4- مساهمات الزوار واقتراحاتهم التي سوف ننشرها تباعا بأذن الله.
5- جميع القنوات الفضائية التي ستشترك في الحملة .
موعد إطلاق الحملة .
ستبدأ الحملة بأذن الله في يوم الخميس الموافق (3/7/2008) .
الراعي الرسمي للحملة مدونة ( الإيجابية والإصلاح ).
سنفتح باب التسجيل والمشاركة في الحملة من اليوم الاثنين (5/5/2008) وخلال الفترة من اليوم وحتى بدا الحملة سننشر أسماء المشاركين من العالم الإسلامي واقتراحاتهم لتفعيل الحملة ونشرها ونجاحها بأذن الله (مدونة الايجابية والإصلاح ).
مقومات نجاح حملة الايجابية والاصلاح
عندما طرحت فكرة حملة الإيجابية والإصلاح كنت على يقين من أن الكثيرين سيتجاوبون معها وخاصة من الشباب المسلم الإيجابي والحمد لله والفضل لله وحدة انتشرت الحملة ولكن بقى شئ مهم لابد أن يعلمه جميع المشاركين في هذه الحملة وهو انه لكي تنجح هذه الحملة بأذن الله لابد أن تتوفر لها بعض المقومات التي منها
1- الإرادة
لابد من وجود إرادة قوية ورغبة حقيقية لدى المشاركين في الحملة للإصلاح والتغيير لان الإرادة القوية الحقيقية هي التي تدفع الإنسان نحو عمل جاد متواصل ليل نهار لتحقيق الأهداف واجتياز المصاعب وتفادى الأخطاء
2- الاستطاعة
ونقصد بها جميع الوسائل السلمية التي سنستخدمها في طريق الإيجابية والإصلاح والتي ستأتينا من اقتراحات المشاركين والمساهمين
3- التوكل على الله
مع الآخذ بجميع الأسباب التي نصل بها ألي تحقيق هذا الحلم الإسلامي وهو وحدة الأمة الإسلامية ونشر الإيجابية والإصلاح
4- الأمل
ونقصد به الأمل الذي كان بداخل النبي (ص) وصحابته الأطهار الأبرار والذي كان دافعا قويا لهم نحو الإصلاح والتغيير والذي مكنهم من تغيير الواقع الأليم الذي كانوا يعيشون فيه
5- الإخلاص
لكي ينجح هذا العمل لابد أن يتوافر فيه الإخلاص وابتغاء الآجر والثواب من الله وحدة لان الحملة لاتنتمى ألي أي جهة من الجهات آو أي جماعة من الجماعات وانما هي مجهود فردى من جميع المشاركين أسال الله سبحانه وتعالى أن يجعله في موازيين حسناتنا جميعا
6- الصبر
الحملة لابد وأنها ستواجه بعقبات كبيرة وأهوال عظيمة ومخاطر كثيرة وخاصة من أعداء الإسلام والمتآمرين والمفسدين أعداء الإصلاح وهذا هو طبيعة ديننا الحنيف الإسلام الملئ بالابتلاء ات والاختبارات
كيفية الاشتراك والانضمام إلى حملة الإيجابية والإصلاح
1- الاقتناع التام بأهداف الحملة والثقة على قدرتنا في التغيير والإصلاح
2- إرسال رسالة ترحب فيها بانضمامك للحملة إلى مدونة الإيجابية والإصلاح
3- الإعلان عن الحملة في مدونتك أو موقعك أو في أي مجال يساعد على نشر الحملة
4- طبع ملصق الحملة ونشرة في كل مكان (نحتاج إلى تصميم للملصق يرمز إلى وحدة المسلمين ويضم أسماء آو أعلام الدول الإسلامية)
5- اختيار المجال المناسب لموهبتك و طبيعتك وشخصيتك من مجالات الحملة التي تضم . ا- المجال السياسي
- ب- المجال الاقتصادي
- ج- المجال الاجتماعي
- ه-المجال الإعلامي
- د- المجال الرياضي
م- المجال التربوي والد يني
ل- مجال المرأة والطفل
وسيتم العمل من خلال هذه المجالات بأذن الله لخدمة الأهداف العامة للحملة والله المستعان
مايو 18th, 2008 at 18 مايو 2008 8:38 ص
برغم الحزن والأنقاض يا بيروت
ما زلنا نناجيك
برغم الخوف والسجان والقضبان
ما زلنا نناديك
برغم القهر والطغيان يا بيروت
ما زالت أغانيك
وكل قصائد الأحزان يا بيروت
لا تكفي لنبكيك
وكل قلائد العرفان تعجز أن تحييك
فرغم الصمت ما زالت مآذننا
تكبر في ظلام الليل..
تشدو في روابيك
وما زالت صلاة الفجر يا بيروت
تهدر في لياليك
ورغم النار والطوفان
سوف تجيء أيام تحاسبنا..
فتخلع ثوب من خدعوا
وتكشف زيف من صمتوا
وسيف الله يا بيروت رغم الصمت
سوف يظل يحميك
* * *
ويا بيروت..
يا نهرا من الأشواق
عاش العمر يروينا..
ويا جرحا سيبقى العمر.. كل العمر
يؤلمنا.. ويشقينا
ويا غرناطة الفيحاء
هل ضلت مساجدنا
وهل كفرت ليالينا؟
زمان اليأس كبلنا
وكسر حلمنا.. فينا
غدوت الآن يا بيروت بركانا
كبئر النار يحرقنا
ويسري في مآقينا
حرام أن نراك اليوم وسط النار
هل شلت أيادينا..
حرام أن نراك الآن
والطوفان يغرقنا
فلم نعرف لنا وطنا..
ولم نعرف لنا دينا
مايو 18th, 2008 at 18 مايو 2008 11:25 ص
في لحظات كثيرة نقف حائرين بين أن نشعر بحب هذا الوطن وبين أن نعاتبه ونلومه …
حين يصل الكلام للبنان نحتار كيف يكون الكلام …تلتقي كل المفارقات ولكن يبقى هذا الوطن كالنسمة العليلة التي إن لم نتفسها نموت اختناقا …
هو الوطن بكل مافيه …؟
ستكبر بالأحزان يا وطني …لن تنكسر لأن جذورك ضاربة في العمق …
—————————————-
حبيبتي ريما اعذريني للتأخر عن التعليق …لا أدري ما حصل لقد جددت الاشتراك لتصلني ادراجاتك أولا بأول على بريدي ولكن لم يحدث ذلك …مع بعض الانشغال الخاص هذه الأيام
تأخرت عليك …ولكن قلبي معك ومع وطني الغالي لبنان …
كل الحب والود لأجمل صديقة
تحياتي الخالصة
زبيدة
مايو 18th, 2008 at 18 مايو 2008 12:31 م
مرور تحية وسلام…
لك من قلبي احلى تحية ..
مايو 18th, 2008 at 18 مايو 2008 12:42 م
المبدعة ريما
مسافرة في الجرح حد الوجع .. لكنك شفافة كقرة ماء في مرمي خيوط الضوء .. اعشق لبنان كما لا تتصوري غريبا يعشق وطنا غير وطنه .. وأحسب اللبنانيين أمام فرصة تاريخية عليه اغتنامها على طريقة بالع الموسى على الحدين .. لاطريق آخر …
لبيروت من قلبي سلام لبيروت للبحر والبيوت ولك كل التحايا الرائقة
دمت بهية بهذا الابداع
مايو 18th, 2008 at 18 مايو 2008 12:59 م
سيدتى كلماتك روعه والاجمل فيها انا وانت لبنان
لااجد مااعلق به سوووووووى
جميلة كلماتك وتستحثق النظر فيها
ولكن مااريد قول ان كتاباتك بها البلاغة الشديده والمعانى الفائقة الجمال وانك اصبت فى التعبير عما يدور بداخلك وارد اخبارك بكلمات بسيطه متواضعه امام كلماتك التى اراها اعلى من فكرى ولم استطع الوصول اليها او تتطرق فكره الى ان اكتبها فى قصه او خاطره
من تنكر لثقافته كالذي ألقى بكتابه وسيفه ودرعه وفرسه وتجاهل ملامح آبائه، فالذين جنهم الإحباط وتملق الأجنبي راحوا يكتبون بأخلاقه ونفسيته دون الوقوف عند أي أهمية علمية أو فنية تخص الثقافة وفى قلبها الإبداع، وكم نرى الآن في السينما الغربية تمنيهم ما فينا من قيم وأخلاق، وتراهم يؤكدون على انتمائهم رغم ضربهم أشواطا كبيرة في سياسة الاقتصاد المفتوح الذي شكل غالبية تصرفاتهم، وأديبة مثل “تسوشيمايوكو” أحيت قوة الكلمة في الأساطير والحكايات الشفهية بالعامية اليابانية وحققت ذاتها من تراثها الذي مكنها أن تتحدث عن التبادل الثقافي دون أي خوف على ثقافة اليابان القديمة والحديثة، فالمبدع واجهة حضارية لمجتمعه متى انسلخ لا يحقق أي شيء في أي اتجاه،
فلتدعينا نطلق عليكى تسوشيمايوكو العرب ولبنان
وفقك الله
مايو 18th, 2008 at 18 مايو 2008 3:37 م
الأستاذة المبدعة ريما
كلماتك عميقة عنيفة فيما تحمل من مشاعر
تقشعر معها الأبدان من تغلغلها
إن شاء الله سيعود لبنان الحبيب إلى هدوئه
ليتهم يلتفتون للكلمة لحل الخلاف ويتركون السلاح الذي صار أقرب من اللسان
أمنياتي القلبية للبنان
ودمت متألقة ..وفقك الله
مودتي وتقديري
مايو 18th, 2008 at 18 مايو 2008 4:26 م
أريدك
قاتله….لو أخونك
كاسره….لو أبيح عرينك
حارقه….لوأبوح بسرك
مايو 18th, 2008 at 18 مايو 2008 5:18 م
***…ريما ابنة البلد الحبيب لبنان
…دعواتنا جميعاً..
اللهم احفظ هذا البلد ..و اقضي على الخلافات بين اهله
و اجمعهم يا رب على النيل من اعدائه ..
.
مايو 18th, 2008 at 18 مايو 2008 7:35 م
الســـلام عليكم ورحمة الله وبركاته
**************أحبتي في الله**************
أدعوك إلى تجارة…
صحيح أن الدعوة اليوم لبنات جنسي ،، لكن التجارة عامة،، والكل مدعوين
سأعرض عليكم سلعا… لكن من نوع خاص جدا… وكيفية الطلب والشراء
في متناولكم… وسيكون الربح الوفير… خالدا بلا زوال
فمرحبـــــــــــــــــــــا بكم في سوق الحــــــــــــــسنات
وفقك الله الجميع لما يحب ويرضى
******************أختكم المحبة لكم في الله*******************
مايو 18th, 2008 at 18 مايو 2008 7:58 م
ريما..
كان الله في عونكم
نيجــر
مايو 18th, 2008 at 18 مايو 2008 11:16 م
لبيروت من قلبي سلام لبيروت
هاي اغنية لفيروز بحبها موت بتعرفي ليش لأني اكتر بلد بحبه بعد فلسطين
وانت طليتي بكلماتك لترجعيني لنفس الشعور اللي بحبه
بحييكي على هالكلام هاد الكلام اعتبرته مبعوت لالي وبس
شكرا
مايو 18th, 2008 at 18 مايو 2008 11:36 م
ريما
عزرا مني واسمحيلي بهذا الاعلان ولو مؤقتا
ابدا لم اكن اريدك ان تكون ساحتي لمثل هذه المهاترات
ولكنها ضريبه ال؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ومايكتبه الاعلان السابق هو سلاح العجزه والفاشلين
وسارد فقط عليه بما جعله هو او هي ايا كان الاسم المستتر– سارد عليه برده هو في
مزبلته المسماه مدونه —
قال تعالى :{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }الحجرات6
وفقط اسمحوا لي ارد وبالمعروف والحسني ودون الخروج عن اللياقه في سياق الحديث
قال تعالي
وعباد الرحمن الذين يمشون علي الارض هونا واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما
اذا ايضا اقول لك او لكي— سلاما
طبعا للمدعو بالخطأ اعلاه مدون ولان السم اسمي من نطقه ولانه مستعار لن انطقه
وسارمز له فقط بعاشقه الفتنه لانه لن يكون ابدا رجلا باي الاحوال
فقط اريد ان احزر الاخوه عفوا في اللفظ
اقصد لايعلق ابدا اي من الاخوه علي هذا التافه وغالبا انها امرءه مريضه نفسيا
وبغبائها ستعرف وستكشف عن نفسها
ولانها اختارت اربع شخصيات معروفه بمكانتها اللهم اني اقلهم وانا اقل خلق الله وحتي
باختلافي الكلي مع البعض منهم الا انه بمضمونه انسان ذو حيثيه كبيره لاتنكر ابدا عليه
وباقي الاخوه فوق الشبهات وهذا ليس دفاعا عنهم لا والله فهم اسمي وارفع من ان يكتب
عنهم سفيه او سفيهه فقط اريد ان اقول هناك من لايستطيع العيش في سلام ويختلق
الزوبعات والاكاذيب حقدا وغلا وللاسف اختار من هم بعيدين كل البعد عن الشبهات
حتي اسانيده نفسها هي برائه —
ويللعجب من اسلوب الحاقدين
فقط توضيح اخير
ارجو من الاطراف المعنيه بالسباب عدم الرد بنفس الاسلوب
لان هذا هو منتهي طلب الحاقدين
كما ارجو الاخذ في الاعتبار ان الجنسيه المدعوه ايضا غلط ولكنها للفتنه والتضليل فقط
هذا للايضاح فقط
وشكرا لكم
مايو 18th, 2008 at 18 مايو 2008 11:52 م
عويوتي الغالية ريما
مرور اطمئنان ومودة لاقول يسعد صباحك وكل اوقاتك قبل ان انام
تمنياتي لك بالتوفيق والسعادة
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 3:57 ص
الراقيـــه ريما
صباح العطر وعبير الورد
مرور وفاء ومحبه والقاء التحيه والسلام …
دمت بخيـــــــــــر متألقه …
احترامي وتقديري
غريب الدار
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 5:59 ص
مرور لتقديم التحية الصاحية العطرة مني لقلبك..
تحياتي
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 8:31 ص
صباح الرقة والسعادة ريما …
قلوبنا معكم ..ودعواتنا …
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 9:13 ص
ايش رأيكم بهذا المشروع
والفريد من نوعة في اليمن
(نساء اليمن يفرضن برلماناً
خاصاً بعيداً عن بوابة الرجال)
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 10:07 ص
الغالية ريما:
بكت قلوبنا دما على لبنان وعلى أهل لبنان
كان المنظر مريعا ونحن نرى رصاصات فارغة أطلقها لبنانى فى وجه لبنانى
كانت الصدمة كبيرة
اهذا هو لبنان الذى اهدى لنا بفضل مقاومته وصمود اهله اغلى انتصارين فى تاريخنا المعاصر
لم أستطع ان اتحمل اكثر قاطعت وسائل الإعلام المرئية واكتفيت بالمذياع
وناشدت اناشد كل اللبنانيين ان يرحموا انفسهم ووطنهم وقلوبا فى شتى بقاع العلم احبتهم واحبت وطنهم وطن الأحرار فى زمن عز فيه للأحرار وطن
اجعلوا المقاومة وسيدها فى عيونكم واقطعوا الطريق على صناع الموت وزراع الفتن
وكونوا دائما مكا انتم بسنتكم وشيعتكم ومسيحييكم ودروزكم وكل طوائف لبنان كم كنتم ايام حرب تموز ملتفين حول المقاومة رافضين الصيد فى المياه العكرة
وارجوا ان تنتهى الزمة ويبقى لبنان مستعدا للإنتصار الثالث والرابع والخامس………
النصر للبنان والتحية للمقاومة وسيد المقاومة
لك مودتى
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 11:06 ص
اتمنى لو باستطاعتي فكّ قيودك والهرب فيك الى الضيعة
،اخبّئك تحت وسادتي هناك
،فلا تجرحك عين ولا تؤذيك ارادة
.لا ،لن آخذك معي فانت كلّ الألم ،
تؤلمني ،تأكلني قطعة قطعة ،تمزّقني
سئمت فيك بعد كلّ دمار دمار
…………………………………
عزيزتي ريما الشيخ
باي لغة تكتبين يامن تصيبين في كل مقتل
وانا اتلذذ بقراءة ما كتبتي
رائعة رائعة ياريما
كوني عكذا وبقوة
تمنياتي لك
\\
كن صديق__________________ عادل ابراهيم ___________________ي
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 11:26 ص
غاليتي ريما فرحتي بك كبيرة لا يعكرها غير انتظارنا البطئ لنتائج الحوار اللبناني التي نرجو أن تكون خيرا للشعب اللبناني
أعانكم الله … قلبي و و قلوب كثيرة أخرى تخفق إلى جانب قلوبكم ..
صامدون دائما و ماأروعكم لكك كل التحايا يا أهل لبنان …
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 11:33 ص
الى ادارة مكتوب :
يا ادارة مكتوب انتبهى
———————————
كثرت مدونات القذارة ….
أكاذيب وحب شهرة ونفاق ورياء …
قلوب لا تعرف للرحمة ولا للرأفة سبيلا ……..
سباب وشتائم ……
شتات بين السنة والشيعة وكل يدعى أنه على حق …
مدونات ايباحية تتحدث عن النهود والخصور والصدور …
والعجيب أنها تجد من يشجعها ممن يدعون الفضيلة والمحافظة والتدين …
عالم لا يعرف للفضيلة سبيلا ولا طريقا ….
أى قذارة هذه ؟ …
قاتلكم الله أوغرتم صدرى …
قاتلكم الله رائحتكم النتنة أزكمت أنفى …
قاتلكم الله ..ألا تتقون الله ؟
قاتلكم الله أيها الكذبة ..
يا أولاد الأفاعى .
————————–
أرجو من كل مدون محترم توزيع هذه الرسالة ..
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 11:33 ص
الله عليكي هند
دمتي ودام ابداعك
ريما
صباحك سكر
لو لقيتي نفسك فاضيه عدي عليا في ” لامؤاخذه ” المدونه بتاعتي
مضايق شويه
بس خد بالك من القزاز المكسر عالارض
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 2:00 م
عافت نفسى كل بساتينِ الأرضِ الذابلة
وألتصقت شفاهى فى صدرك
فانطلقت فى آفاق الٌحلم
عصافير تشدو
وتدق طبول الفرح
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 2:46 م
غاليتي ريما
مرور سلام زتحية واشتياق دائم
عساك بالف خير
اتمنى لك اوقاتا سعيدة
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 4:30 م
فى يوم ويعرفنا اليهود وكل العالم
بعد ان تعرف تتضامن معنا واضف اسمك او عنوان موقعك واعد الارسال حتى يعرف الكل اننا نعيش على سطح هذا الكوكب
******
جوجل وما أدراكم ما جوجل
تلك المؤسسة التى كانت تتودد العرب وتسعى بشتى الطرق لأرضائهم
لكن شسيئا فشيئاً بدء القناع تلو الأخر يسقط عن وجهها
فبالأمس أحتفلت جوجل مع مجموعة دينية يهودية أثناء حرب لبنلن وأنحاز أنحياز سافر
حتى أنة علق شعار ( لوجو )يعلن فيها تعاطفة مع أسرائيل
كما توضح الصورة القادمة
نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي
وكتب عبارة “سيعود أبنائك يوما إليك يا إسرائيل “وهى من سفر جيريمى بالتوراه
وقد سبق ذلك تعاطفة مع ثلاث أسرى أسراائيليين”لدى جزب الله
واليوم فوجئنا فى ذكرى النكبة المفجعة التى نتج عنها أحتلال أرضنا ونهب ممتلكاتنا
وقتل ما يقرب من مليون مسلم عربى فى أكبر عملية نهب وأغتصاب جماعية للأرض والعرض فى التاريخ
بخلاف ما يقرب من 5 مليون مهجر يعشون فى الشتات
بعرض الصورة المؤسفة كعادتهم
وهذه الصورة تؤكد أستهانة تلك المؤسسسة التى يبدوا انها تابعة للصهاينة بمليار و300 مليون مسلم
عربى والذى لو فرضنا أن 10 % فقط هم من يستخدمون محركات بحث ومدونات جوجل والخدمات الأخرى
سيكون الناتج 130 مليون مسلم وعربى يدعمون تلك المؤسسة بصورة أو بأخرى
ولو فرضنا بالتوازى أن كل يهود العالم يستخدمون خدمات جوجل وعددهم 10 مليون على أكثر تقدير
لأصبحت النسبة 13 إلى 1 واحد لصالح العرب
ولكن لأن غالبيتنا كعرب يعيشون بدون هدف أو قضية
وغالبية اليهود تربوا وتعلموا على رعاية قضيتهم وتأييدها وبذل الغالى والنفيس
قى سبيل ذلك الحلم الوهمى
فأن مؤسسة جوجل أنحازت لصالح اصحاب الأراده
لأنها تعلم مسبقاً أننا لن نحرك ساكناً مهما فعلت
فى حين أن تلك المؤسسة ترى لو أنها أنحازت لصالح المسلمين والعرب
فاليهود لن يهدء لهم بال حتى تنهار تلك المؤسسة
ولذلك أرى أيها الأخوة أنه أن الأوان لأن نغير تلك الفكرة عنا
فلسنا أمة من ذباب أو بعوض
أو أمة عاجزه مشلولة
أو أمة تعيش على الشهوات والملذات
ولكننا أمة فيها من الكوادر البشرية من يستطيع حماية عزتها وكرامتها
أمة معلمها الأول هو الرسول المصطفى ( محمد علية الصلاة و السلام)الذى لم ينطق عن الهوى
ذلك المعلم الذى الأمى الذى تتلمذ منه الجميع ويسيرون على تعليمة
ولكن بمسميات مختلفة
ولهذا بأسم تلك الأمة أعلن بدء حملة المقاطعة لتلك المؤسسة الملعونة
تحت شعار سمعناه كثيراً ولكن أن الأوان أن يدخل حيز التنفيذ وهو
كونوا رجالا ولو مرة واحد
كونوا منحازين لحقكم
وهذة الحملة لمدة يوم واحد
وهو يوم ذكرى نكسة حيزران ( 5 يونيو )
والحملة عبارة عن مقاطعة كل شكل من أشكال خدمات جوجل على الأنترنت
ولندعهم يحسبوا خسائرهم فى هذا اليوم
واذا تكرر أنحيازهم بعد ذلك فستكون الحملة لمدة اسبوع
وأعتقد أن الذين يخافون الخروج عن ولاه الأمور
والذين يخافون عصيان وهروات الامن المركزى ومباحث أمن الدولة
والمنفاقين والمتربحين من التدليس والنفاق
فهذا الامر لن يضر أياً منهم
وهذه فرصة لهم ليقدموا شىء لوجه الله فربما يكون هذا العمل
هو مفتاح دخولهم الجنة
وأخر شىء لأصحاب الحجج بدائل جوجل كثيره
تبدء بمحركات بحث عربى
yahoo و MSN و
وأن شاء الله النتيجة تكون مرضية
وياريت لا أحد فى ذلك اليوم يضغط على اى أعلان لتلك المؤسسة
وماتنسوش ه أهم شىء نقل الموضع لكافة التجماعات على الأننترنت والحقوق متاحة للجميع
لأننا نكتب لوجة الله فقط
وفى النهاية أشكر الأخت /نجلاء أحمد من الويب العربى
وشركة ابعاد للمعلومات للفت نظرى لهذا الشىء
وأيضاً كل الشكر لمصد المعلومات موقع بوابتى
التفاصيل أكثر على هذا الرابط للموقع
http://www.myportail.com/actualites_….php?id=117 0
والشكر موصول لمنتديات الوحدة العربية
احدى المواقع المتضامنة ومطلقة الحملة
حسن محمود
ونهيب بمن لديه القدرة على الترجمة ان يقوم بالترجمة فورا والعمل على الانتشار حتى نقول كلمتنا
لا تنسى بالله عليك ان ترسل هذه الرسالة الى موقع جوجال حتى يعلم بنا
عادل سامى
مدونة هدهديات
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 4:32 م
فى يوم ويعرفنا اليهود وكل العالم
بعد ان تعرف تتضامن معنا واضف اسمك او عنوان موقعك واعد الارسال حتى يعرف الكل اننا نعيش على سطح هذا الكوكب
******
جوجل وما أدراكم ما جوجل
تلك المؤسسة التى كانت تتودد العرب وتسعى بشتى الطرق لأرضائهم
لكن شسيئا فشيئاً بدء القناع تلو الأخر يسقط عن وجهها
فبالأمس أحتفلت جوجل مع مجموعة دينية يهودية أثناء حرب لبنلن وأنحاز أنحياز سافر
حتى أنة علق شعار ( لوجو )يعلن فيها تعاطفة مع أسرائيل
كما توضح الصورة القادمة
نقره على هذا الشريط لعرض الصورة بالمقاس الحقيقي
وكتب عبارة “سيعود أبنائك يوما إليك يا إسرائيل “وهى من سفر جيريمى بالتوراه
وقد سبق ذلك تعاطفة مع ثلاث أسرى أسراائيليين”لدى جزب الله
واليوم فوجئنا فى ذكرى النكبة المفجعة التى نتج عنها أحتلال أرضنا ونهب ممتلكاتنا
وقتل ما يقرب من مليون مسلم عربى فى أكبر عملية نهب وأغتصاب جماعية للأرض والعرض فى التاريخ
بخلاف ما يقرب من 5 مليون مهجر يعشون فى الشتات
بعرض الصورة المؤسفة كعادتهم
وهذه الصورة تؤكد أستهانة تلك المؤسسسة التى يبدوا انها تابعة للصهاينة بمليار و300 مليون مسلم
عربى والذى لو فرضنا أن 10 % فقط هم من يستخدمون محركات بحث ومدونات جوجل والخدمات الأخرى
سيكون الناتج 130 مليون مسلم وعربى يدعمون تلك المؤسسة بصورة أو بأخرى
ولو فرضنا بالتوازى أن كل يهود العالم يستخدمون خدمات جوجل وعددهم 10 مليون على أكثر تقدير
لأصبحت النسبة 13 إلى 1 واحد لصالح العرب
ولكن لأن غالبيتنا كعرب يعيشون بدون هدف أو قضية
وغالبية اليهود تربوا وتعلموا على رعاية قضيتهم وتأييدها وبذل الغالى والنفيس
قى سبيل ذلك الحلم الوهمى
فأن مؤسسة جوجل أنحازت لصالح اصحاب الأراده
لأنها تعلم مسبقاً أننا لن نحرك ساكناً مهما فعلت
فى حين أن تلك المؤسسة ترى لو أنها أنحازت لصالح المسلمين والعرب
فاليهود لن يهدء لهم بال حتى تنهار تلك المؤسسة
ولذلك أرى أيها الأخوة أنه أن الأوان لأن نغير تلك الفكرة عنا
فلسنا أمة من ذباب أو بعوض
أو أمة عاجزه مشلولة
أو أمة تعيش على الشهوات والملذات
ولكننا أمة فيها من الكوادر البشرية من يستطيع حماية عزتها وكرامتها
أمة معلمها الأول هو الرسول المصطفى ( محمد علية الصلاة و السلام)الذى لم ينطق عن الهوى
ذلك المعلم الذى الأمى الذى تتلمذ منه الجميع ويسيرون على تعليمة
ولكن بمسميات مختلفة
ولهذا بأسم تلك الأمة أعلن بدء حملة المقاطعة لتلك المؤسسة الملعونة
تحت شعار سمعناه كثيراً ولكن أن الأوان أن يدخل حيز التنفيذ وهو
كونوا رجالا ولو مرة واحد
كونوا منحازين لحقكم
وهذة الحملة لمدة يوم واحد
وهو يوم ذكرى نكسة حيزران ( 5 يونيو )
والحملة عبارة عن مقاطعة كل شكل من أشكال خدمات جوجل على الأنترنت
ولندعهم يحسبوا خسائرهم فى هذا اليوم
واذا تكرر أنحيازهم بعد ذلك فستكون الحملة لمدة اسبوع
وأعتقد أن الذين يخافون الخروج عن ولاه الأمور
والذين يخافون عصيان وهروات الامن المركزى ومباحث أمن الدولة
والمنفاقين والمتربحين من التدليس والنفاق
فهذا الامر لن يضر أياً منهم
وهذه فرصة لهم ليقدموا شىء لوجه الله فربما يكون هذا العمل
هو مفتاح دخولهم الجنة
وأخر شىء لأصحاب الحجج بدائل جوجل كثيره
تبدء بمحركات بحث عربى
yahoo و MSN و
وأن شاء الله النتيجة تكون مرضية
وياريت لا أحد فى ذلك اليوم يضغط على اى أعلان لتلك المؤسسة
وماتنسوش ه أهم شىء نقل الموضع لكافة التجماعات على الأننترنت والحقوق متاحة للجميع
لأننا نكتب لوجة الله فقط
وفى النهاية أشكر الأخت /نجلاء أحمد من الويب العربى
وشركة ابعاد للمعلومات للفت نظرى لهذا الشىء
وأيضاً كل الشكر لمصد المعلومات موقع بوابتى
التفاصيل أكثر على هذا الرابط للموقع
http://www.myportail.com/actualites_….php?id=117 0
والشكر موصول لمنتديات الوحدة العربية
احدى المواقع المتضامنة ومطلقة الحملة
حسن محمود
ونهيب بمن لديه القدرة على الترجمة ان يقوم بالترجمة فورا والعمل على الانتشار حتى نقول كلمتنا
لا تنسى بالله عليك ان ترسل هذه الرسالة الى موقع جوجال حتى يعلم بنا
عادل سامى
مدونة هدهديات
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 6:43 م
ريما..
أخبارك ايه
أتمنى ان تكوني بأفضل حال
نيجوووووووووووووووووور
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 7:06 م
مساء الخير
نعلمكم ان صعلكتنا قد بدأت
لا نجبر احداً ان يزورنا
بل نريد ان تكون هذه الزيارة بملْ ارادتكم
لاننا نحاول ان نكون صوتكم
تحيتي
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 8:11 م
مساء الخير اختي ريما
ادعوكي للاطلاع على ادراجي الجديد غزة للبيع
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 9:46 م
الأخت النبيلة …ريما..
لبنان ….عروس المستحيل…لن ترفع لثام وجهها المضيئ حتى تتضافر كل القبيلة فى إسداء مهرها…..
أقول للمتآمرين على شرف لبنان …المناضل …..لبنان أكبر من الرءوس المطأطأة…وأعلى من الظهور المنحنية
تحياتى لكل قلب يحب لبنان….وأبشره….المجد ليس للعهر …المجد للبنان….
تحياتى و تقديرى
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 10:12 م
مررررررررورررررررر سلام واطمئنان
كيف حالك ياريما
كوني بالف خير
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 10:39 م
معه استعيدك كل ليلة أغنية فيروزية ،ترثيك فراقا مات قبل الوداع ،أين انت؟ مشتاقة، كالمجنونة أبحث عنك في ألبوم الصور،هنا كنت اصنع منك رجل ثلج أُسكِنه سطح بيتنا في الضيعة،وهناك كنّا نرهق الهواء بأسرارنا…أتذكُر؟ كنت معك يوم تخرّجنا،واحببتك شهما تدافع عنا ،وقلبا يحبنا ،يحبنا ،يحبنا
———————————————
سيعود لبنان أفضل وأفضل مما كان …
تقديرى
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 10:52 م
قهوة الثالثة فجرا تمنحني سببا جديدا للأرق،وقدرة على مقاومة الموت
—————————————————–
لعل قهوة ريما الشيخ بهذا الادراج هى التى أطارت النوم من عينى ..
حقيقة أتمنى الأن أن أنام بيد أننى لا أستطيع ..
الساعة الأن الثانية الا عشرة دقائق بعد منتصف الليل بتوقيت القاهرة ..
لم أتعود على هذا السهر …
قاتل الله القهوة ..
كيف السبيل الى النوم ؟
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 11:33 م
ريما الن نرى الجديد قريبا تحياتى لشخصكم وقلمكم
مايو 20th, 2008 at 20 مايو 2008 1:58 ص
الاخت ريما
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
والله لاتسعني كلمه شكر لكم
وانا باسمي واسم الاخوه الاستاذ عادل حجازي والدكتور محمد رياض والاستاذ معنز خله
اشكركم بالنيابه عتهم واعتزر لكم جميعا عن اي سوء صدر مني وبالانابه
اخواني والله انتم من رفعتم قدري وانتم من تهموني
ولم يمسني السوء طالما انتم بجواري وانا اتحدث بالانابه والاصاله عن اخواني لو تقبلوني
وهكذا هم اولاد الناس والافاضل واصحاب العلم يظهرون بحقيقتهم وقت الشدائد
التمس منكم العزر اخيرا في تاخري الفتره الماضيه والحاليه عن زيارتكم
وتقبلوني بينكم
انا اقل خلق الله
مايو 20th, 2008 at 20 مايو 2008 3:55 ص
صباح الخير أختى الغالية ..
جعله الله صباح خير ومغفرة ورحمة …
وأسأل ربى أن أن يفيض عليكِ من بركاته وأن يسعدك فى الدارين .. آمين ..
تقديرى واحترامى .
مايو 20th, 2008 at 20 مايو 2008 6:59 ص
مرور تعارف وتحيه لمدونتكم الرائعه
اتمني ان نتواصل
خاطرة .. شيب أمنيتي
كتبت بمدونتي وتنتظر قرائتكم الكريمة
تقبلوا تحياتي
مايو 20th, 2008 at 20 مايو 2008 8:48 ص
إلهي ألبستني الخطايا ثوب مذلتي ، وجللني التباعد منك لباس مسكنتي ، وأمات قلبي عظيم جنايتي ، فأحيه بتوبة منك يا أملي وبغيتي ، ويا سؤلي ومنيتي فوعزتك ما أجد لذنوبي سواك غافراً ، ولا أرى لكسري غيرك جابراً وقد خضعت بالإنابة إليك ، وعنوت بالاستكانة لديك ، فإن طردتني من بابك فبمن ألوذ ، وإن رددتني عن جنابك فبمن أعوذ ، فوا أسفاه من خجلتي وافتضاحي ، و والهفاه من سوء عملي واجتراحي.
أسألك يا غافر الذنب الكبير ، ويا جابر العظم الكسير ، أن تهب لي موبقات الجرائر ، وتستر علي فاضحات السرائر ولا تخلني في مشهد القيامة من برد عفوك وغفرك ، ولا تعرني من جميل صفحتك وسترك.
مارايك عزيزتي بمناجاة ربانية
لك مني دعوة مصحوبة باعبق تحية
مايو 20th, 2008 at 20 مايو 2008 9:37 ص
ريما ..
في كل حرف تكتبين روعه
روعتك تزداد بتقادمك في عالم الكتابه
نسال الله الخير
لك وللبنان
مايو 20th, 2008 at 20 مايو 2008 11:05 ص
ريما ما أحلي تلك الكلمات المعبرة عن حالة شجن وحب حقيقي للوطن رقة عباراتك ما زلت أذكر عبارة ذات يوم :
“الحب هو ما حدث بيننا. والأدب هو كل ما لم يحدث”.
يمكنني اليوم, بعد ما انتهى كل شيء أن أقول :
هنيئا للأدب على فجيعتنا إذن فما اكبر مساحة ما لم يحدث . إنها تصلح اليوم لأكثر من كتاب .
وهنيئا للحب أيضا …
فما أجمل الذي حدث بيننا … ما أجمل الذي لم يحدث… ما أجمل الذي لن يحدث .
قبل اليوم, كنت اعتقد أننا لا يمكن أن نكتب عن حياتنا إلا عندما نشفى منها .
عندما يمكن أن نلمس جراحنا القديمة بقلم , دون أن نتألم مرة أخرى .
عندما نقدر على النظر خلفنا دون حنين, دون جنون, ودون حقد أيضا .
أيمكن هذا حقاً ؟
نحن لا نشفى من ذاكرتنا .
ولهذا نحن نكتب, ولهذا نحن نرسم, ولهذا يموت بعضنا أيضا .
مايو 20th, 2008 at 20 مايو 2008 12:22 م
ريما يا ريما
مساؤك سكر يا قمر ..
ربنا يحفظ لبنان و ابطالها يارب ..
سلمت يمينك غاليتى ..
دمتى بألف خير ..
دودو
مايو 20th, 2008 at 20 مايو 2008 12:52 م
عزيزتي ريما
مشاعرك الرقيقه والحزينه اتجاة لبنان تعكس مشاعر كل عربي ومسلم حر يحب بلده ….
كيف لا تكرهين نفسك وكل من حولك وانت تشعرين ان لبنان تباع في المزاد العلني للشر؟؟؟ هل نسكت ام نبيع؟؟؟ الصمت موت رهيب … علينا ان نصرخ بأعلى صوت ان هبوا يا امتي وانقذوا بلادكم التي تغتصب على مرأى الجميع؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
كل الود
مايو 20th, 2008 at 20 مايو 2008 12:53 م
ها هى القلوب والذكريات تتبخر
والعمر ينقضى فى صمت رهيب ولا نشعر
والعيون الحالمات ارهقها ليل كئيب بالسهر
قد راودها حلما جميل ومات قبل ان يكبر
وقلبا مذبوح على الطرقات فكاد ان يقبر
ها هى الايام لا تبقى عزيزا بالقلوب استقر
سالت قلبى لماذا انت بالوفاء تمسكت ولم تتغير
اجاب وقال عقيدتى الصدق والاخلاص لكل البشر
دلونى يا بنى الانسان من اين اجد دروب للخير
لا صدق ولا امان فاصبحت القلوب كالحجر
تموت القيم والمبادىء بيننا واليها العيون تنظر
انى اكتب كلماتى لمن عنده قلب وعقل يتدبر
لعلى اجد بقايا انسان يدرك بكلماتى ويشعر
عذرا يا احبائى لقد نفذ منى الصبر
وهامت على نفسى الاحزان من تلك الصور
احلم انا ارى الصدق طليقا يعانق الوفاء بلا غدر
………………………….
دعوة لزيارة جديدى حـــــــــــــــــــــــــــــ مع ــــــــــ قلبى ــــــــــــــوار
مايو 20th, 2008 at 20 مايو 2008 1:27 م
انا عبد الله الفقير إلي الله تعالي
لم اتهم احدا بالشذوذ والا وبالدليل والبينة
وها انا الله اكشف المستور واتكلم عن جميع من اتهمتهم
حقيقة مدونات اللواط والشذوذ في مكتوب
بالأدلة والبرهين
المدعو رياض وحقيقة علاقته بطيزو وعلاقاتهم المشينة
مايو 20th, 2008 at 20 مايو 2008 3:17 م
غاليتي ريما
عطر الله أوقاتك بالهناء
….
مايو 20th, 2008 at 20 مايو 2008 3:29 م
بسم الله خير الأسماء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن هذه المحن التي تمر بها كل بلاد وكل أرض وكل إنسان وكل طفل وكل امرأة وكل فتاة وكل رجل ما هي إلا دروس نتعلمها، وغداً نتقدم إلى الإمتحان، فمن درس وجد في دراسته فسينجح، وليس للجبان الخائن الذي كان يلعب من نصيب…
فإن كانت كلماتك هذه خلفها من الألم ما خلفها فصبراً
كلماتك جميلة وصورك جميلة… ولكن لا تكوني أمّاً ملتاعة تخاف على صبيها إذا خرج قليلا ليتمشى…
فلا حاجة لأن تخبئي لبنان تحت الوسادة خوفاً عليها
فقط ارتقبي
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مايو 20th, 2008 at 20 مايو 2008 9:07 م
يبدو انني متاخر فى الرد كعادتي …
على الرغم من ارتيابي من قدرة النساء على الابداع الا انني فى كل يوم تثبت لى التجربة نقيض ذلك فاحييك على ابداعك كامراة…
كل وطن لا شك يكون حبيب الى قلوب ساكنيه ولكن اى وطن يستحق حبنا ؟؟؟
وطن لا اجد فيه الدواء
وطن لا اشعر فيه بالامان
وطن كبت شهواتي
وطن اهانني
اهذا وطن يستحق منى العراف ؟؟؟؟
اترك لك الاجابة عن تساؤلى هذا
وفى انتظار تعرجيك على مدونتي وساكون سعيدا لو تنتقدى مدونتى
[IMG]http://img185.imageshack.us/img185/8906/tajmeel1yh6ps2.gif[/IMG]
مايو 20th, 2008 at 20 مايو 2008 10:17 م
بانتظار التهنئة و التبريك ..
مايو 20th, 2008 at 20 مايو 2008 11:11 م
( الانتماء معنى جميل قد يخفى التعبير عنه بالكلمات ،لكن لا يغيب عن الأذهان ويظل محفوراً فى القلوب الأصيلة النقية مهما تغيرت الأماكن أو تبدلت الظروف …….
دعوة لادراجى الجديد (أجمل الأماكن)
تسعدنى زيارتكم و يشرفنى مشاركة رأيكم
لكم منى كل التحية والتقدير
د/أحمد قبيصـى
مايو 20th, 2008 at 20 مايو 2008 11:53 م
أدام الله عليك إبداعك يا ريما
فيديم علينا تلك المتعة الجلية التي نحسها فى كلماتك
دمتي بخير
مايو 21st, 2008 at 21 مايو 2008 12:01 ص
عزيزتي ريما
مرور اطمئنان ومودة ووفاء للزيارة اليومية
ولاقول يسعد صباحك وكل اوقاتك ….. قبل ان انام
تمنياتي لك بالتوفيق والسعادة
مايو 21st, 2008 at 21 مايو 2008 1:22 ص
اتيت لكي القي التحيه والسلام ومعذرة من عدوم متابعتي لمواضيعك الجميلة لأنشغالي بظروف خاصة نسئلكم الدعاء
تقبل تحياتي
مايو 21st, 2008 at 21 مايو 2008 4:26 ص
أختى الغالية
صبحك الله بالخير والسعادة والرضا
صباح الخير
————————–
جديدى بانتظارك
مايو 21st, 2008 at 21 مايو 2008 5:55 ص
أختنا الفاضلة …
تضامنا معك ريما الشامخ .. واطمئناناً على مدونتك القيمة الثمينة..
وتضامن مع لبنان الجريح.. حفظه الله من شر المتاجرين والمخربين.
اسجل توقيعي هنا واتشرف بذلك..
مودتي وتقديري واحترامي لك.
مايو 21st, 2008 at 21 مايو 2008 8:30 ص
شكرا
مايو 21st, 2008 at 21 مايو 2008 10:50 ص
حبيت اصبح بس
شرفتينى فى مدونتى
مايو 21st, 2008 at 21 مايو 2008 4:28 م
مسابقة أمير شعراء العرب = وصمة عار في جبين الشعر العربي
مايو 25th, 2008 at 25 مايو 2008 7:19 م
مسا الخير:
يا رب دايما يضل لبنان، ما بتعرفوا كيف إللي صار عندكم آثر علينا بفلسطين، حتى احنا انقسمنا عشانكم وصرنا نقاتل بعض عشان حزب الله وبيار الجميل،
مبارك انتخاب رئيس لباني إليكم،
وعقبال ما الشعوب العربية تنتخب الوحدة
سلامات
يونيو 2nd, 2008 at 2 يونيو 2008 12:29 م
مساء الانوار امي يبدو ان القدر يسوقني اليكم ليضعني بين سطور وعبارات صفحتك
وامنيتي ان يتحقق حلمي للقائي بكم على ارض الواقع او اسمع صوتك لتكتمل الصورة
كما انه قدر ان اجد مشاكل في الدخول الى باقي الصفحات غير صفحة امي ريما
فهي الملاذ الوحيد بعد الله فارجو ان تكرميني بكلماتك وتعليقاتك وبطاقاتك التي روح
ذات الوجه النير البهيج ذو الطلعة الندية امي لا تبخلي عني بنصائحك وتنبيهاتك
سلاما لكم من ارض الشهامة الى ارض الرز يلمع بياضه تهف به شجرة باسقة
في السماء جذورها ممتدة في اعماق الارض لتتشابك حبا وحنان
يونيو 3rd, 2008 at 3 يونيو 2008 1:03 ص
لست ادري حين يحملنى الهواء فاجد نفسي مرميا في احضان امي تضمني لطول غربة
ووحشة شوق تصنع فانوسة المولدي اي بلد كلبنان تتنفس هوا مخضرما تارة يخرج
من فوهة بندقية ولد واخرى من غطرسة عربيد لايعف الا زرع الرعب والدمار للاولاد والنساء يغذيه شارون ومن على شاكلته فهدى الله الولد وحفظ الام
يونيو 3rd, 2008 at 3 يونيو 2008 9:53 م
كيف تجتاز الأسرة أيام الامتحانات ؟
فى كل عام تهل علينا هذه الأيام , وتحمل معها , أجواء جديدة , تسمى : ( الامتحانات ) من أول أن تطرق علينا الأبواب حتى تنتهي , وتحمل معها التوتر والاضطراب……
حوار مع أستاذ الاقتصاد الإسلامي ونائب رئيس مجمع فقهاء الشريعة
• النظام الربوي عائق أمام التنمية الاقتصادية • البنوك الإسلامية بحاجة إلى الدعم والمراجعة. • الاقتصاد الإسلامي عالج مشكلات الفقر والبطالة بشكل……
ربانيـة التربيـة
جاء عن ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ في قول الله تعالى: (ولكن كونوا ربانيين) أنه قال: “هم الفقهاء المعلّمون”، وفسر مجاهد قول ابن عباس ـ رضي الله……
مشاهدات حول الحضارة الغربية
إن الحضارة الغربية نشأت – كما هو معلوم –من اتصال الغرب بالحضارة الغربية عن طريق المعاهد العربية في العربية في الأندلس والأقطار الإسلامية الأخرى……
يونيو 3rd, 2008 at 3 يونيو 2008 10:57 م
ومنهجه المرسوم عقدٌ تنتظم فيه صور الكمال في المقاصد ، والسمو في المباديء ، والإحكام في القواعد ، وما مبدأ الشورى إلا صورة من صور هذا الكمال ، فمن خلاله تُبسط الآراء وتناقش القضايا ، بين النُخبة من أفراد الأمة ، لتقرير ما يرتّب شؤون الحياة ويحفظ توازن المجتمع .
والشورى هي نظامٌ اجتماعي ، وأصلٌ من أصول الحكم ، يسعى لتلبية حاجات الناس المتجدّدة وحلّ مشكلاتهم المختلفة ، بإشراك أرباب العقول وذوي الأفهام في الفكر والرأي .
وتظهر مكانة الشورى في الإسلام من خلال اقترانها بأوصاف المؤمنين الصادقين في قوله تعالى : { والذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم } ( الشورى : 38 ) ، يقول الإمام الجصاص : ” هذا يدل على جلالة موقع المشورة لذكرها مع الإيمان وإقامة الصلاة ” ، علاوةً على كونها السبيل لاستقرار الأسرة المسلمة وائتلافها ، قال تعالى : { فإن أرادا فصالاً عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما } ( البقرة : 233) .
ثم إن الله سبحانه وتعالى أمر نبيّه بمشاورة أصحابه بالرغم من استغنائه عن آرائهم ، فقد تكفّل الله بإرشاده وتوجيهه ، ولكنّه إرشادٌ للأمة بضرورة العمل بهذا المبدأ ، قال تعالى : { وشاورهم في الأمر } ( آل عمران : 159 ) .
فكان – صلى الله عليه وسلم – أكثر الناس مشورة في أحواله كلّها ، في السلم والحرم ، وأمور الخاصّة والعامة ، حتى شهد أصحابه بذلك .
ففي أمور الحرب ، تبرز مواقف النبي – صلى الله عليه وسلم – التي شاور أصحابه فيها ، ابتداء بغزوة بدر ، حيث شاورهم فيها حول الخروج لملاقاة العدو ، واختيار المكان الذي ينزلون فيه ، وفي شأن الأسرى وكيفيّة التعامل معهم .
وفي غزوة أحد ، استشار النبي – صلى الله عليه وسلم – في اختيار المكان الذي يحارب منه المسلمون ، ونزل على رأي من أراد الخروج ، كما أخذ عليه الصلاة والسلام بمشورة صاحبيه بعد المعركة في ملاحقة فلول قريش ومطاردتها .
وعندما أشار سلمان الفارسي رضي الله عنه بفكرة بناء الخندق ، استحسن النبي – صلى الله عليه وسلم – فكرته وأمر بتنفيذها ، فكانت سبباً رئيسياً من أسباب النصر في تلك الغزوة.
وكثيراً ما كان النبي – صلى الله عليه وسلم – يأخذ بمشورة أصحابه حتى وإن خالفت رأيه ، فقد نزل على رأي سعد بن معاذ وسعد بن عبادة رضي الله عنهما في عدم إعطاء ثمار المدينة لغطفان ، وأخذ بمشورة أبي بكر الصديق رضي الله عنه بقصد المسجد الحرام لأداء العمرة وترك قتال قريش يوم الحديبية ، ومشورة الحباب بن المنذر رضي الله عنه في اختيار معسكر المسلمين في غزوة الطائف ، ورأي عمر بن الخطاب رضي الله عنه في عدم ملاحقة جيش الروم في أرض الشام وضرورة العودة إلى المدينة ، ومنع الصحابة من نحر الإبل حينما اشتدّ بهم الجوع ، وغير ذلك من المواقف الكثيرة التي ذكرها علماء السيرة .
وبعيداً عن شؤون الحرب ، فقد وردت في السيرة النبوية مجموعة من القضايا استشار فيها النبي – صلى الله عليه وسلم – الآخرين واستمع إلى آرائهم ، ففي يوم الإسراء والمعراج شاور عليه الصلاة والسلام جبريل في تخفيف الصلاة ، وشاور كلاً من علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد رضي الله عنهما في قضيّة الإفك ، وشاور الناس في كيفيّة التعامل مع من آذاه في عرضه الشريف ، وفي غزوة الحديبية نزل عند رأي زوجته أم سلمة رضي الله عنها بمباشرة النحر وحلق الشعر بنفسه عندما تثاقل الناس عن فعل ذلك .
وعند استعراض مبدأ الشورى في حياة النبي – صلى الله عليه وسلم - ، نجد أن لها مجالاً معيّناً ونطاقاً محدّداً لا تتعدّاه ، وهي الأمور التي لم يرد فيها نصٌّ شرعيٌّ من الكتاب والسنّة ، وأما ما ورد فيه نصٌّ فليس أمام المسلم سوى القبول والتسليم ، ولا سبيل إلى تعطيله أو معارضته ، وإنما تكون الشورى في البحث عن كيفيّة تنفيذه بما يتوافق مع أصول الإسلام وقواعده ، وبما يراعي مقتضى الظروف المحيطة وواقع الحال .
وللشورى في حياة الصحابة رضوان الله عليهم مكانةٌ عظيمة ، فقد كانوا حريصين أشدّ الحرص على معرفة رأي النبي – صلى الله عليه وسلم – في مختلف القضايا ليأخذوا به ، فمن ذلك استشارة أبي هيثم رضي الله عنه للنبي – صلى الله عليه وسلم – في اختيار خادمه من السبي ، رواه الترمذي ، واستشارة فاطمة بنت قيس رضي الله عنها للنبي عليه الصلاة والسلام فيمن تقدّم لخطبتها ، فأشار لها بقبول أسامة رضي الله عنه ، فكان زواجها منه سبباً في سعادتها وحلول البركة في بيتها ، رواه مسلم .
وعن معاوية بن جاهمة السلمي رضي الله عنه أن والده جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : ” يا رسول الله ، أردت أن أغزو ، وقد جئت أستشيرك ” ، فقال له : ( هل لك من أم ؟ ) ، قال : نعم ، فقال له : ( فالزمها فإن الجنة تحت رجليها ) رواه النسائي .
ومن بعد عصر النبوّة أرسى الصحابة رضوان الله عليهم مبدأ الشورى منذ اللحظة الأولى ، فما كان اختيار خليفة المسلمين يوم السقيفة إلا نتاج المشورة بينهم ، ولا إنفاق أموال الفتوحات الإسلامية على الدولة في عهد الخليفة عمر رضي الله عنه إلا بمشورة أصحابه ، وبذلك صارت الشورى ركيزة أساسية في حياتهم .
وعندما نعود إلى قول النبي – صلى الله عليه وسلم : ( إن المستشار مؤتمن ) رواه الترمذي ، أدركنا ضرورة الصدق والإخلاص في المشورة ليتحقّق المقصود منها ، وفي هذا المعنى يقول النبي – صلى الله عليه وسلم- : ( من استشاره أخوه المسلم فأشار عليه بغير رشد فقد خانه ) رواه أحمد .
وهكذا أصبحت المباديء التي قرّرها النبي – صلى الله عليه وسلم – دستوراً للبشريّة ، ومنهاجاً للإنسانيّة ، وعنواناً للأمم الراقية على مرّ العصور.
يونيو 3rd, 2008 at 3 يونيو 2008 11:32 م
من أعراض الحزن
حالة الحزن التي تصيب الإنسان لها أعراض كثيرة تختلف من شخص لآخر حسب قوته وعزيمته وضعفه حسب الحال الموجبة لذلك ومنها: ضيق الصدر، وسرعة الانفعال والغضب ، وطول التفكير وضعف الثقة بالنفس ، واضطراب الكلام ، والشعور بتفاهة الدنيا، وقد يميل بعض الأشخاص إلى العزلة، والشعور بالملل والضجر، وأحياناً الجنوح إلى الانتقام.ومن الأعراض البدنية: الإجهاد ، والخمول ، والإحساس بآلام في سائر البدن وصداع في الرأس وضعف شهية الأكل والجنس والإمساك الشديد وتقطع واضطراب النوم والإحساس بحرارة في أطراف البدن… إلي غير ذلك من الأعراض.
من أضرار الحزن
ذكر العلماء وأهل التربية أضرارا للحزن حين يتمكن من صاحبه ومن هذه الأضرار التي ذكرها بعضهم (الأستاذ سليمان العثيم):
1- حصول الفتور الذهني وضعف التركيز.
2- تعطل جذوة الهمة، والمعبر عنه ب (الإحباط) وهو شلل للهمة يُقعد المحزون عن التفكير الصحيح والعمل المفيد، بل قد تتعطل جميع أعماله.
3- سرعة الإجهاد والفتور البدني، والإحساس بآلام في سائر البدن، خاصة الرأس والمفاصل.
4- الانشغال عن العبادة أو في أثنائها فلا يؤديها على الوجه الصحيح.
5- ترك الأمور المهمة بسبب التفكير المستمر.
6- سوء الظن في الآخرين، بل يشتد - أحياناً الظن فيجزم بأنه يقين.
7- قد يوقع الحزن في التشاؤم المستمر، وأحياناً المفرط.
وإذا اشتد الحزن وتأزم أو كثر وروده على الإنسان فقد يصاب بما يلي:
1- الإجهاد الذهني، الذي قد يؤدي إلى الإصابة بمرض الزهايمر الذي يفقد الإنسان ذاكرته.
2- الشيخوخة المبكرة، وذلك بالإصابة بالضعف الشديد في جميع أجهزة البدن مع الضعف المفرط في الشهية.
3- الإصابة ببعض الأمراض المزمنة الخطيرة، كتعطل البنكرياس أو تقرحات المعدة أو الإصابة بمرض الكلى.. الخ.
4- سرعة الانفعال والغضب لأتفه الأسباب، وقد ينتج عن ذلك تصرف أحمق.
5- الإصابة بالقلق وتوتر الأعصاب، وقد يتحول الحزن الطبيعي إلى مرض نفساني (الاكتئاب) .
علاج الحزن
إن الحزن إذا تمكن صار مرضا وبالتالي فإن له علاجات يمكن الاستفادة منها في دفعه، ومنها:
1- العمل على زيادة الإيمان ، فكلما قوي إيمان العبد استسلم لقضاء الله وقدره وعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وأن ما أخطأه لم يكن ليصيبه ، فشكر عند النعمة وصبر عند المصيبة فكان خيرا له.
2- الإكثار من الذكر ، فالله عز وجل يقول : ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) (الرعد:28).
3- تجنب أسباب الغضب والتحلي بحسن الخلق وسعة الصدر وتربية النفس على دفع السيئة بالحسنة والعفو والصفح والتحلي بمكارم الأخلاق.
وأخيرا هذه نصيحة الشيخ القرني:
لا تحزن : لأنك جربت الحزن بالأمس فما نفعك شيئا … لا تحزن : لأنك حزنت من المصيبة فصارت مصائب ، وحزنت من الفقر فازددت نكدا ، وحزنت من كلام أعدائك فأعنتهم عليك ، وحزنت من توقع مكروه فما وقع.
لا تحزن : فإنه لن ينفعك مع الحزن دار واسعة ، ولا زوجة حسناء ، ولا مال وفير ، ولا منصب سام ، ولا أولاد نجباء.
لا تحزن : لأن الحزن يريك الماء الزلال علقمة ، والوردة حنظلة ، والحديقة صحراء قاحلة ، والحياة سجنا لا يطاق.
لا تحزن : و عندك عينان وأذنان وشفتان ويدان ورجلان ولسان ، وجنان وأمن وأمان وعافية في الأبدان: { فبأى ءالآء ربكما تكذبان } .
لا تحزن : ولك دين تعتقده ، وبيت تسكنه ، وخبز تأكله ، وماء تشربه ، وثوب تلبسه ، وزوجة تأوي إليها ، فلماذا تحزن؟!.
يونيو 8th, 2008 at 8 يونيو 2008 6:02 م
ريما المتألقة كوطنك الجميل لبنان
مرور زيارة وسلام
جئت أتفقد جديدك وأقول مرحبا
تقبلي مودتي
يونيو 13th, 2008 at 13 يونيو 2008 6:27 م
ريما… أنا لا أكتب هذا التعليق لك
وانما أكتبه إلى قطعة من قلبى … أحببتها ولم أرها
أحببت شعبها ولم أقابل منه إلا فردا وادا لبضعة دقائق
لكنه الحب .. الذى لا يعرف المسافات .. ولا الأزمنة .. ولا القواعد المسبقة
أكتب لأجل لبنان..
الذى ينطق كل شئ فيه بالحياة … فإن حاصره الموت … صرخ كل شئ فيه بالرغبة فى الحياة .. وقاوم واستمات … ليعود مزدهرا نابضا متألقا
أعلم أنه قدرنا كعرب
وقدر لبنان
ولذا فنصبر ونحتسب.. وندعوا ونأمل
والنصر قادم
تحياتى يا لبنان الحياة
يونيو 18th, 2008 at 18 يونيو 2008 9:25 ص
اختنا ريما اعتذر على ما بدر مني واذا كان عندك متقولينه لي فصدري رحب
لكلمات الاحبة كما اتمنى ان تعلقي على ارسلت سابقا بتاريخ02حزيران2008
03حزيران2008
يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 4:06 م
كان بإمكاني
أن اكون في كل مكان ..
وفي كل مكان ..
كنت استطيع أن اصرخ
أريد .. ولا أريد
الآن
أقول .. بعد الميلاد السعيد
صمتاً
ودعهم يقولون .. ما لا يفعلون ..
هل أسكت ؟
هل تعلمون ؟
………….
هل تعلمون ؟؟!!!!
***
رائعة كالعادة يا ريما
تحياتي
عبيد خلف العنزي
يوليو 1st, 2008 at 1 يوليو 2008 4:10 م
الوطن
خفقة روح
الوطن
لمعة عين
الوطن
نبضة قلب
نحن الوطن .. وعندما يكون لبنان في داخلكم نكون
لبنان قصيدة الدمع ودماء الأبجدية .. يبقى .. بكم
ما أجمل الوطن في كتاباتكِ ريما
تحياتي
عبيد خلف العنزي
يوليو 27th, 2008 at 27 يوليو 2008 12:44 ص
ها انا ابدأ اولى خطوات النسيان ،امزّق كلّ صوري القديمة لأُخلق من جديد …لا ، لا تقترب ،حاول الموت بهدوء ،احتضر بصمت ارجوك ،شبعت من الألم )
( خلّيك يا ابني ع الوطن سهران ،عين اللي بيجيها النوم وعّيها ،وكل شبر بندر من لبنان أرضك لابنك بس خلّيها …. )
ما أروع النسيان في أحضان الوطن ،، ياليتنا ننسى مشاكلنا لنذوب في وحدة الوطن ونمسك أيدنا ونهتف جميعا ( بنحبك يا لبنان )
سلمت يداكي لما خطت من روعة الكلمات
تقبلي مودتي ،،،
سبتمبر 30th, 2008 at 30 سبتمبر 2008 4:05 م
كل عام والجميع وكل البلاد العربية والاسلامية …بخير ولبنان وبنت لبنان ريما الشيخ بخير
ودمتي …
أكتوبر 6th, 2008 at 6 أكتوبر 2008 12:14 م
لك يا ريما الشيخ كل الحب والاحترام فكتاباتك رائعه كما هي روحكوكما هي جبال لبنان وسهوله جميله.ما هذا القلق الساكن في انفاسك.وما الذي تبحثين عنه/.عبود مدونة مع كل الحب
أكتوبر 15th, 2008 at 15 أكتوبر 2008 6:43 م
علينا ان ندافع عن ارضنا عن بلدنا عن مقدساتنا الاسلاميه ولن تركع امه قائدها ونبيها محمد ا صلى الله عليه وسلم شكرا اختنا ريما بنت الشيخ تحياتى وتقديرى ليكى كلماتتك جميله جدا ابدعتى سلمت يدك اخوكى احمد سكر مصر جامعة الازهر واعاد الله عز الاسلام ومجده لنا ولا اله الا الله محمدا رسول الله