لماذا؟
كتبهاريما الشيخ ، في 11 أيار 2008 الساعة: 09:05 ص

مقهى ،كوب عصير وضجر ،فتيات هناك وشاب مع حاسوبه على المقعد الآخر،انا وصديقتي التي لم تأتي بعد….
لحظة ،لحظة،هناك شاب آخر قرب النافذة هنا،ملامحه المتماوجة بين الراحة والانقباض جعلتني ارقبه طوال الوقت،دون اكتراث لوجوده…
عيونه تتفحّص الشارع ،وأنفاسه تعزف على النافذة مليون لحن…
خمس دقائق مرّت وما من جديد ،صعب هو الهدوء المنفعل،احتلّني الملل رغم همس الصبايا وصوت لوحة المفاتيح…الى ان اطلّت بثوبها الأبيض وعيون حزينة على وشك البكاء،رأته توقّفت،ارادت الرجوع ربما ،تنفّست بقوّة وتقدمت نحوه…لم يفاجأ بوجودها،وقف واحتلّت وجهه آلاف الانفعالات ،هي نفسها كانت غريبة…
ارواح معذبّة تموج في الهواء ،احسست بها منذ دخولها،ليتني ابتلع انفاسي الآن ولا ازعجهما
لم يتصافحا،لم اسمع سلاما ولا اي كلام،ما هي الا لحظات حتى جلسا وانساب بينهما الوقت،نصف ساعة مرّت ولم ينطق ايّ منهما، لم ينظرا لبعض حتى ،اهو الهدوء ام قمة الجنون ما يجري هنا؟
جاءا ليرقبا المارّة من النافذة؟حقيقة لست ادري.
رأيتها ترقب وجهه اخيرا وهو منقطع عنها في دنيا أخرى،تفحصّت يده وفي عينيها دموع ملامة تتظاهر بالهدوء والصلابة…
ضعيفة هي اذن! ادري انّ اضعف الفتيات هنّ اللواتي يدّعين القوّة والمتانة…بعد الصمت السقيم كسر استفسارها كلّ جمود:تزوّجت؟
غرس نظرة ألم وعتاب في أرض جفونها واحال بوجهه نحو النافذة ثانية دون ان يجيب
امسكت يده بهستيرية ودموعها ملأت اصابعه ،تفاجأ، حاول رمي الخاتم،منعته .
رفعت يده نحو شفاهها وراحت تقبّلها
وهي تبكي قائلة حتى هذا الاصبع ملكي انا، ملكي وحدي ،ملكي …دمعت عيني بعد ان بحّ صوتها مع كلمتها الأخيرة
مرّة حكايتهما، والأمّر انني لا ادري سبب كل الألم الذي اشعر به معهما هنا
رفع وجهها بدمعة مراهقة تنازلت عن كبريائها وسقطت من عينيه،صدِمَت لدمعته ،فعلا ما اصعبها من دمعة …قرّبت شفاهها من وجنته ملامسة الدمعة - الحدث:سامحني لكنها خرجت منك لأجلي وانا احقّ بالاحتفاظ بها
أمسك يديها ضغط بقوّة عليها ،وقالا معا :لماذا؟
ابتسما بعدها ،اجل اظن ذلك،لله ما اروع الابتسامة التي تسكنها دمعة….
تركتهما عائدة الى منزلي ، يحتلّ قلبي الألم وتسيطر على عقلي ألف لماذا
كلّ اعتبارات الدنيا لا تستحق البعد عن من نحب
ولا يستحق حبنا لحظة لماذا.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصة حب | السمات:قصة حب
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 9:39 ص
قادم حالا
أقرأ أولا
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 9:43 ص
هل قال لك أحد أن إختيارك للصور يفوق جمالا ما تدونيه…
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 9:52 ص
كل اعتبارات الدنيا لا تستحق البعد عن من نحب
——————————————-
ولك شو هيدا السرد الرائع
ولك شو انتِ ؟ شاعرة ولا قاصة …
ولك قلمك بيعئد وين ما بدوّا يروح ويكتب ….
هيك ريما ؟ ليش بتخبى علينا هيدا السرد الحكائى الرائع …
وين ما صببت حروفك بينبع الجمال يا معلم …
أطِر ريما بالقصيد ة والشعر ، أطِر كمان كتير بالخواطر والقصة القصيرة …
وين بنروح نحنا من كل هيدا الجمال ؟
الله يخلى لنا هيدا القلم المبدع الرقيق ….
شو بدّى قول كمان ؟ ما رح قول شي .. بيكفينى ضل اطلّع بهيدى الكلمات الرائعات ..
ما تغيب علينا بكل هيدا الجمال يا معلم …
الله معك وبيوفقكِ بكلِ حياتِك اختى
أرق تحياتى .
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 10:25 ص
رفع وجهها بدمعة مراهقة تنازلت عن كبريائها وسقطت من عينيه،صدِمَت لدمعته ،فعلا ما اصعبها من دمعة …قرّبت شفاهها من وجنته ملامسة الدمعة - الحدث:سامحني لكنها خرجت منك لأجلي وانا احقّ بالاحتفاظ بها
أمسك يديها ضغط بقوّة عليها ،وقالا معا :لماذا؟
أختي العزيزة ريما دائما للكلمة عندك ألف معنى ومعنى لكنها تنتهي في الإخلاص
مودتي وتقديري دائما في القلب
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 11:34 ص
ريما
اتمنى ان تكونين بخير .. وسلام ..
وهذا نص أخر يفتح الذاكرة على مصراعيها ..
البعد .. هو قاتل .. والجفاء هو صارم
كريح في وسط الكون تجرفنا الى اتون وجعن قادم من
جهنم .. تكتوي بناره .. ( وتبقى .. ) .. دمعتنا
رفيقة الدرب
مودتي
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 11:47 ص
ريما….
هي فعلاً لحظات صعبة عشتها أنا المتأمل كلماتك …. ولا أستطيع تخيل صعوبة الوضع الذي عايشاه ….. سواء كانت القصة حقيقية أو من نسج الخيال إلا أنها تستحق أن نتوقف قليلاً عندها ونفكر بمن نحب….
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 11:48 ص
ريما شتقتلك
مااروعك ياريما عشت مع كلماتك التى كتبتها بحروف من نور بعيدا عن ارض الواقع
لكن ليست دائما كل الظروف مع قصص الحب بل غالبا ضدها
حمى الله لبنان وحماكى
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 11:59 ص
ريما الشيخ من أنتي بكلماتك تحتلين قلبي
أتعلمين بأنك تكتبين عني من دون أن تدري
رائعة أنتي شاعرة قاصه تمتلكين مواهب
تجعل كلماتك تنطق بمجرد النظر اليه
تأسرني ريما الشيخ وبكلماته تحاصرني وأحيانا تذرف الدمع عيني
دمتي بخير صديقتي العزيزة ودام لبنان بخير والله يحميه
أسماء
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 12:32 م
حبيبتى ريما
سرد خرافي لمشهد رومانسي ما لك هذا الذى فعلتيه بنا
غصه تركتيها بكل كل هذا الإمتاع …….. تحيه لكِ ولروحك الجميله
أما الفراق فهو قدر العاشقين يا حلوتي
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 1:23 م
اختي الغالية ريما ،،
اولا مبروك لعودة مدونتك ولعودتك ،،
ويارب ما تتكرر الخروقات هنا في مكتوب ،،
…. … .. ..
اينما تكتبين لك سحر الكلمة ،،
قصة قصيرة مكثفة اوصلتِ بها حرقة الدموع ،،
واستشعرنا بوجعها وصمتها وكل لحظاتها ،،
ونحن كذلك نردد لماذا ؟ لماذ؟
اختي الطيبة كوني بخير ..،
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 1:31 م
الاخت ريما
نص بمنتهى الروعه
وتصوير جميل جداً
لم أقرأ بل تخيلت بأني اشاهد مشهد رومانسي حقيقي
جميل قلمك
وجميله عودتك
تحياتي لك ودمت بخير
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 2:36 م
عزيزتي ريما
كتبت الكثير هنا … لكنه طار فجأة فكيف أستعيده؟
نصك جديد من حيث اللغة والأسلوب … سأعود إليه مرات ومرات… فهو مختلف تماماً عن السابق…
تعليقاتك على مدونتي اليوم كانت جميلة وحافزة لذكريات الماضي القريب المفترض
للجارة العزيزة ..
أشد على يدكِ وأتمنى لك التوفيق
أخوكِ ناصر
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 2:45 م
الأخت ريما
تحياتى
مبارك لنا عودتك
جسد قصة وروح شعر
(لماذا)….. ربما (لله)….. ولكن كيف؟؟؟
لا أدرى أهى القصة السؤال ، أم السؤال القصة
ليتنى فهمت !!
تحـــــيـــــــــــاتى
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 4:01 م
العزيزة ريما جميلُ التسلسل ارهيب التي قمتي به
سعيد بزيارتي لمدونتك الاجمل
اتمنى للبنان الحرية ، والعيش دوماً في سلام
تحياتي الحاره
صدام الكمالي
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 5:43 م
تصدقى وتأمنى بالله ياريما..؟؟ قولى لا اله الا الله …أنا ليا كام يوم بحاول ادخل دوارك عشان انتى وحشتينى انما مش عارف ….كل مره الصفحه تتقفل فى وشى …مع ان نيتى سليمه وعاوز أطمن عليكى بعد العمله السوده اللى عملها فينا الواد القرصان الحرامى … ده انتى بالذات ياريما طيبه وبنت حلال ..وتتحطى على الجرح يبرى …
استنى بقى لما اقرا وارجع لك تانى .
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 5:47 م
/
\
ما أجمل هذا البوح
وما أرق هذه العبارات
وأصدقها
دام سحر قلمك
كل الود
؛*؛*؛
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 5:51 م
يقطع الحب وسنينه ياريما …ده هو العذاب بعينه…بس لذته فى نهايته السعيده…وغير كده يبقى مرار فى مرار….بس انتى اسلوبك حلو ياريما …بتوصفى حرارة اللقاء زى ما يكون معاكى تمرومتر حراره بالظبط….ويظهر ان فيه جزء من المشهد ده حصل قدامك فعلا ياريما …حصل بحق وحقيقى يعنى ….
والنبى تصويرتك اللى فوق دى حلوة أوى ياريما ….ماشاء الله …اللهم لاحسد….عمك سلامه مابيعرفشى يحسد يابنت الحلال.
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 6:20 م
اختي ريمة الشيخ…
نصك يحمل الكثير والكثير من المعاني…
كلّ اعتبارات الدنيا لا تستحق البعد عن من نحب….
انها حكمة منك لها وزنها في الحياة …لا شيئ فعلا يساوي او يقدر بثمن في غياب من نحبهم ونقدرهم ونعتز بهم…
الف مبروك عودة مدونتك من جديد….
تقديري لك
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 6:38 م
أختي ريما الشيخ
دعيني أحدثك بدون نعوت وألقاب
فأجلّ النعوت وأجمل الألقاب
أحتفظ لك بها في أعماق نفسي
.
بهية أنت دومًا إن في شعرك أو في نثرك
أتوقف عندك هنا بتطويل
أردد العبارات وأتجاوز الظاهر إلى الباطن
أتوقف معك كلما صادفتك معلقة في إحدى المدونات
أستمتع بسياستك الرشيدة وأرتشف من فنجانها ما استطعت من فائدة وبعد نظر
.
أعكس لك هنا صورة دفينة لك بين حنايا قلبي
لطالما حدثت نفسي بأن أبوح لك بها
جاءت أخيرًا الفرصة
العواطف كالفصول الطبيعية
يأتي يوم ما فتشرع في التفتح
.
سؤالك أختي لماذا
وما انطوى عليه من قصة متميزة الحبكة
متقنة الصياغة
جذابة تموجات السرد
شاعرية الروح والمبنى
يسلم كل قارئة وقارئ
لجواب
لعله الجواب الذي يلائم موقفه من صلب القصة
كذلك قد نجد من يرثي
ولا نبعد أن نعثر على من يقسو
.
تعلمنا القصص من هذا القبيل
أن نراجع مواقفنا ونستبطن دخائل نفوسنا
لوضع الأصبع على الاختيار الأوفق
.
تقبلي أختي دائمة البهاء
أصدق تحياتي وكبير تقديري
ودامت لك كامل الصحة والسعادة والهنــــاء
*
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 6:53 م
كلّ اعتبارات الدنيا لا تستحق البعد عن من نحب
ولا يستحق حبنا لحظة لماذا.
صدقتي الاخت ريما
لماذا البعد عن من نحب والشوق يطوينا والحنين يجذبنا لبعض
لماذا
ربما هي عدم التفكير في ما بعد الفراق
تحياتي
والحمد لله على السلامة
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 6:55 م
عزيزتي
قصة جميلة وتحمل الكثير بين طياتها
مروري الاول
لي مرور اخر
هنا وقعت اللوتس
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 7:00 م
ريما يا ريما
حبيبتي يا ريما
الله الله الله عليكي
حتي وانتي تكتبين القصه روعه روعه وفوق الوصف
بجد حبستي انفاسنا ولكن في الاخر بجد ابكيتينا
قصتك رائعه
بس كمان تعرفي اكتر حاجه بحبها فيكي ايه؟؟؟
اكيد كتير بس انتي ماشاء الله تبارك الله ليكي قدره علي ابتكار غير عاديه وده الرائع فيكي
الكتابه والاحساس وحتي نظم الكلمات قد يتمتع بيها الكثيرون ولكن وحدك انتي تنفردين بمفردات ولا احلي منها
يعني الكل متعود يشوف الحبيبه هي اللي تهجر ويجبرها اهلها علي الزواج
ولكن ابدعك انتي جاء بعكس كل خيال
الله عليكي
دمتي بكل خير ومحبه وودي غاليتي
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 7:01 م
حبيبتي ريما
ارجوكي طمنيني علي الاحوال عندك في بلدنا الحبيب لبنان
ادعوا الله ان يسلمه من كل اذي وشر
ربنا ينصر الحق ويعيد البلد الجميل ده لاهله
حبي للغاليه
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 7:34 م
الراقيــــــــه ريما …
مساء الورد …
هكذا القدر وانت تمكنت بكل جدارة واقتدار في كتابة مشهد رومانسي رائع
كل شيء غارق في الصمت موتا … فأنثني الحرف ضياعا …
اما انت ريما كاتبه مبدعه صوتك حق وصفاء …
جاء للظلم فجرا وضياء عمقه كل ايات الوفاء …
شكرا لك ايتها الراقيه …
كم انا معجب بك وبقلمك وبحرفك الراقي ..
باقة ورد وتحيه
احترامي وتقديري
غريب الدار
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 7:41 م
المتأنقة ريما
ها أنت مرة أخري تضيئين ساحة التدوين ببريقك الفياض
في هذا السرد القصصي الرائع
الموقف الذي بتر على كلمة “لماذا” وبعده سحابة تدور في فلك التساؤلات
لا شيء يستحق
فكل اعتبارات الدنيا لا تستحق البعد عن من نحب ….
رائعة دائما يا بنيتي
تحياتي وتقديري
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 7:51 م
الاخت ريما الشيخ
اولا اشكر حضورك الراقي وزيارتك مدونتي وتعليقك الرائع
——-
ذكرتني خاطرتك بشعر الامير عبدالله الفيصل من اجل عينيك
عندما قال– استشف الوجد في صوتك اهات دفينه تتواري بين انفاسك كي لااستبينه
لست ادري اهو الحب الذي خفت شجونه ام تخوفت من اللوم فاثرت السكينه
هكذا الحب ريما نعيما وعذابا
لقاء والم فراق
دومتي مبدعه سردك للقصه رائع ريما
دومتي متالقه
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 7:52 م
أبحث عنك أختي العزيزة
بين كل الأشياء
أقف على نوافذي المتنوعة
علّي أسمع خبراً
علّي أُريح دواخلي
وأطمئن على نفسي فيك
ويطول انتظاري ويكلُّ بصري
ولا ألقى ما يزيل الغشاوة عن مجامعي
ويظل يجرني القلق عليك
إلى بواطن وجعي وألمي
وافتقدك في ظلمات الليل الموحش
علّ النهار يطل بضوء يكشف الغم عني
وألقي مرساة الخوف
وأتنهد من طول صبري
واحمد المولى على بزوغ شمسك
وراحتي ببلوغ أمري
==================
الحمد لله على السلامة
اشتقت إليك كثيراً
وآلمني ما نحن وانتم فيه
اللهم لا حول ولا قوة إلا بالله العلي القدير
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 8:02 م
حلوة يا ريما
حلوة
بجد
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 9:51 م
الاخت ريما
أحسست وأنا أقرأ ، دفء المشهد المعَبر عنه بكلمات دافئة ، جميل هذا التعاطف الانساني والروح المفعمة بالامل
لك كل التحية
مايو 11th, 2008 at 11 مايو 2008 11:04 م
ما اروعك
جمعتي الشعر في قصه جميله
تحياتي
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 12:34 ص
شكرا غاليتي على مرورك القيم
اتمنى لك ايضا الناح والاستمرار
ادعوك لقراءة الامس البعيد
تقديري
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 1:16 ص
ريما الشيخ
::
::
كل مرة آتي لمدونتكِ
أقرأ ما يروق لي
كم يسعدني التواصل معكِ
جميل نبضكِ عزيزتي..
ورائع أسلوبكِ
ودي
::
::
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 3:47 ص
السلام عليكم
الاخت المبدعة / ريمـــــــا
ما اجمل القصة التى فحواها الحزن والشقاء
ولكن يبقي الحب الصادق مستمر رغم البعاد
ما اجمل الوفاء والاخلاص في الحب
لانها رغم تزوجه وبعد عنها ظلت تحبه
رغم اننى احسست من قصتك انه تزوج رغما عنه
ما اجمل ان يبقي الحب ، فلا شىء يستدعى ان نخسره هكذا
شكــــــــرا لابداعك ، ودمت بخير
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 3:52 ص
ياااه يا ريما ، رائعة
وصفك لمشهد القصة جميل جدا ومعبر
ايضا وصفك للفتاة روعة
اما قدرتك على الدخول فى احاسيس النفس البشرية والتعبير عنها بهذا الاسلوب البليغ!!
لا يوجد كلمات لاطرائك
حقيقي مرحبا بعودتك لمدونتك مرة اخرى
وشكرا الف شكر لامتاعنا بهذه الروائع
اؤيد تعليق الاستاذ زياد حول اختيارك الجميل للصورة المصاحبة للقصة
اخيرا بالنسبة للفكرة التى عرضتها وهى:
(كلّ اعتبارات الدنيا لا تستحق البعد عن من نحب)
اوافقك تماما عليها
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 5:44 ص
الله يا ريما وصف جميل جدا ومشهد مؤلم ورومانسي وراقي..
تعابيرك كثير حلوة..وصفت المشهد بصورة رائعة ايتها المحترفة..
بانتظار المزيد..
تحياتي..
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 6:22 ص
نص رفيع المستوى في الدلالة والرمزية الذي يتضمنه يستحق الوقوف عنده بقليل من التأمل والنقد .
لا أدري لم أحست أن النص كأنه يحدثنا بلسانه الآخر عن محنة الحب بين الوطن والمواطن محنة يتضمنها كثير العذاب نحبه نعشقه نضحي لأجله نتنازل عن كثير من الكبرياء وكذلك نذروف لأجله حمر الدموع طرية , إلا أن الوطن قلا يقدر على منحنا عشر المعشار أحينا .
أو لنقل هي الحياة هي الأكبر من أي وطن فيها كل هذا …
الأخت الكريمة ريما
أجدت وأحسنت السبك والتوظيف فكان النص بعيد الدلالة بسيط لمن يراه بسيطا وعميقا لمن أحب الغوص بين السطور والإبحار في عالم ما وراء الألفاظ .
تحياتي
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 8:23 ص
اختي الكريمة ريما
اشكر لك مرورك الشهي والنقي على ارض الفرسان … كما اشكر لك شهادتك التي اعتز بها
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 9:01 ص
عظيمة ريما تحياتى
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 9:43 ص
تحياتي لك ريما
مودتي
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 11:20 ص
صديقتي العزيزة صاحبة الكلمة التى تدخل القلب لتستقر فيه
يبقى لكلماتك طعم مختلف لا يتذوقها اللسان انما يتذوقها
القلب والعقل دمتي بخير ودام قلبك وقلمك نابض بالحب صديقتي
العاشقة أسماء
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 12:26 م
ريما الحبيبة…….قلمك يكتب وحده طالما انه فى يد ريما…….قلبى مع لبنان……دعواتى واشواقى.
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 12:40 م
ههههههههههههه
يعني انا رقم 41 شو ماعرفتي تخبريني هههههههه ماشي رح اقرأ شو مكتوب فوق
وكمل تعليق
هي رجعت مرة تانية
لك شوهيدا قلبتي عقلي خيال ..خيال ….خياااااااااااااااااااااال
شئ حلو ياريما بجد ماشاء الله عليكي
كلّ اعتبارات الدنيا لا تستحق البعد عن من نحب
ولا يستحق حبنا لحظة لماذا
برافو ياريما الله يوفقك يارب بكل حياتك
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 12:58 م
اختيارك للكلمات موفق لأنه يوصل ما تريدين من أفكار الى الأخر .
اتمنى لك التوفيق
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 1:38 م
في هذا العالم 6 مليار انسان تقريبا لو كان هناك انسان واحد يحبني ويذرف لي دمعه من أجلي
فان هذه الدنيا تستحق ان اعيشها بجميع ألامها بجميع اعتباراتها.
شكرا على هذه الرائعه
من أروع ما قرأت في مدونات مكتوب
ومن أروع مدونات مكتوب
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 2:37 م
مساء سعيد ريما الغالية
أكثر ما لفت َ نظري وأنزل دموعي عبارة
((،اهو الهدوء ام قمة الجنون ما يجري هنا؟ ))
أنيقةة الحرف جميلة التصوير قصتك بلا مجاملـــــــــــــــــــــــــــــــــة
كل الحب
من القلب المكسور
الملوك
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 4:20 م
ريما
كل مادخل عندك
بكسف من نفسي اووووووووي
وابقي عايز اولع في المدونه بتاعتي
مش عارف ريما
كان نفسي وانا صغير ابقي شاعر
بس لما كبرت بقيت كدا
تفتكري ليه ؟
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 5:32 م
تابعي وتابري مدونة جيدة.
http://chamstechnology.maktoobblog.com
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 6:19 م
التعبير الصادق ينفذ من القلب الى القلب
جزاكم الله خيرا
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 7:25 م
غاليتى …
ألم الفراق لا تكفيه
كل دموع الدنيا ولوعاتها..
رسمت اللحظة بابداع
دمتى مبدعة
لك مودتى
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 8:28 م
و الله رغم كل ما فى الأخبار من مرارة
الا اننى لا أخشى على لبنان
و فيها فارس مثل حسن نصر
و كل شعبها وعوا منهجى بل و نفذوه دائما فعلا لا قولا …
“”
ألا يمكن أن نختلف فى العقيدة و الفكر و المنهج و الأسلوب و نلتقى عند نقطة واحدة ألا وهى حب مصر و العمل لرفعتها.. المتعوسة من بعض أبنائها والمحروسة بيد الله تعالى و آخرين أيضا أبنائها عسى أن نكون منهم
“”"
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 9:12 م
أشوف وشكم علي خير
” استودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه ”
أنا مسافر عمره يوم الخميس …. ودعواتكم إن الله يوفقني فيها ويرزقني الإخلاص والقبول ….
المدونة شغالة كما هي
وكل يوم بوربوينت جديد …..
إللي عايز بطانية أو سبحه يقول ….أنا تحت أمركم
مش حتأخر إن شاء الله 10 أيام
نشحن البطاريات وأعود بطاقة كبيرة وروح جديده
حتوحشوووووني
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 9:59 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرمل القليل في المنام مال
والرمل الكثير في المنام
شغل في الدنيا والدين
ومن رأى أنه استف الرمل أو جمعه أو حمله
فإنه يجمع مالا ويصيب خيرا
ومن رأى أنه يمشي في الرمل
فإنه يعالج شغلا شاغلا في دين أو دنيا
والمرأة إذا رأت أنها تمشي في الرمل
فهذا دليل على ترملها
والأرض الخضراء في المنام
هي الدين والإسلام
ومن رأى ميتا في روضة حسنة
فهو في الجنة
وسامحوني لغيابي القسري
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 10:12 م
صباح الخير على لبنان بفعة بفعة و حارة حارة
شكرا لهذا الابداع المتواصل
تحياتي
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 10:31 م
ريما الشيح للأمام دائما للأحسن وقلوبنا معلقة بلبنان الجريح اللهم أرحم غفلتنا وأرحمنا من شر أنفسنا ولك منى التحية
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 10:43 م
باسم الله الرحمان الرحيم
أختي ريما ، صدقيني ، أنا لست ممن يقرؤون كثيرا ، وهذا عيب في ، لكن والله ما إن بدأت قراءة مدونتك حتى نسيت نفسي ، ولم اتوقف إلا بعد إتمام قراءتها .
يا للروعة ، لغة وتعبيرا وأسلوبا وخيالا
وفقك الله ، ونسأل الله أن يحمي لبنان وأبناء لبنان وبنات لبنان
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 11:08 م
تسلمي ريما على الموضوع
وفعلا ماتسوى الدنيا بالندم وانا نتنكد عشان لماذا او غيرها المهم نستمتع فيها لأن رب العالمين وهب لنا نعمة النسيان لنستمر بالحياة رغم الصعوبات اللي تواجهنا فيها
ودمتي بخير ريما
مايو 12th, 2008 at 12 مايو 2008 11:51 م
اعتذار
——————————————————
اود ان اعتذر لكل اصدقائى من مدونى مكتوب
عن عدم متابعتى لمدوناتهم
وعدم الرد على تعليقاتهم لمدونتى
خلال الفترة الماضية
لانشغالى الشديد فى عملى
واشكرهم على متابعنهم المستمرة لما اكتب
——————————————————
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 4:21 ص
بسم الله الرحمن الرحيم الى اصحاب الفكر المستنيرالى كل مبدع ومبدعه وكل فنان وفنانه الى كل مدون ومدونة فى انحاء الوطن العربى حرصنا على ان نقدم لكم مدونة بعنوان بانوراما من مصر الى المغرب بفكره جديده وهى ان تشمل ادراجات هذه المدونة المواد الاتيه … وهى …صور وتصاميم خاصة بالمدونات لكى نخفف عناء البحث عنكم …وايضا سنقدم بعض المعلومات كى يستفيد المتلقى الكريم .. ومنها …الدينى –السياسى – الفنى –ثقافى نرجوا ان تنال هذه الفكره استحسان المتلقى الكريم ..فهذه دعوة لكل مدون ومدونة مع تحيا ت ….نهر الحنين(المفرب) غريب فى دنيا المحبين (مصر)
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 4:25 ص
الاخت ريما الشيخ : نجمة ساطعة في سماء مكتوب ,,,,
رائعة في قلمها ,,, مبدعة في حرفها وكلماتها ,,, متألقة في دفء معانيها ,,,
دمت ودام التألق والابداع ,,,
عزيزتي ريما : تصور نفسك تقطع بسيارتك ليلا المسافة بين الحدود الاردنية وبغداد حوالي 600 كم ,, لم اجد في طريقي الا سيارة عسكرية واحدة وبدون انوار !!! لكن القمر كان بدرا ,,,, اليكم مأساة امتي في درة المدن !!!!!!!
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 4:59 ص
الرائعة الغالية ريما …..
هناك في حياتنا …تمر ملايين ..اللماذا ..ولا نجد لها إجابة ولا تفسيرا ولانعرف لها كنها …
تأتي وكأنها قضاء ..إستفهاما لاخطاء او احداث او مشاعر …قد سبقت التفكير او الوعي او حتى الحدث …
الحياة ..ذلك العالم العاج بالارواح المعذبة المائجة في هوائه ….
ارواح محبة .وارواح مشتاقة ..واوراح اظناها الفراق ….
ريما …
بصدق أحييك على هذا السرد الرائع …
أستطعت بامتياز ان تغتصبي دمعة من بين جفوني …
فأكثر ما يؤلمني في هذه الدنيا هو الفراق ..
محبتي لك غاليتي وقبلاااااتي
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 9:52 ص
لماذا …… كلمة تترك خنجرها في قلوبنا , في الجسد المصلوب في ظل الشمس
قرأت نوعاً ادبياً له نكهة مختلفة هذا اليوم
فيه من الجمال والخيال والمحال
خرجت وقد فتحت كلمتك ” لماذا ” في رأسي الف باب ٍ من التساؤولات
دمتي بخير وحب وحرية وأمل
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 10:41 ص
الغالية ريما
صباحك ورد ومسك
مرور سلام وتحية
ودعاء للعودة إلي مدونتك
دمت بخير
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 10:49 ص
رائع
سرد مميز ومشوق
شدني لدرجة اني سكنت في قصر كلماتك
دمت بروعتك
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 11:24 ص
ها أنا جئت حبيبتي …الحقيقة قرأت ادراجك من أول دقيقة نشرته به ولكني توانيت عن التعليق …تعرفين كلماتك ما تفعل بي لحد لا أستطيع التعليق …
فاجعة هي الكلمات ها هنا …عاصفة هزت كياني …والعبرات ككل مرة جاءت لتوقع إعجابي بنثرك وشعرك اللامتناهيان في الجمال وفي التعبير عن مكنوناتي …
———–
نحب دون أن نسأل لماذا …وحالما يبدأ عذاب الحب نتساءل كل صباح وكل مساء وكل ليلة
لماذا يحدث معنا ذلك …عبثا نبحث عن الإجابة …فقط إنه القدر …
تحياتي ومحبتي
زبيدة
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 12:57 م
رائعة جداً سيدتي
ما أجمل الحرف هنا
وارفة ظلاله
ود
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 1:25 م
كلّ اعتبارات الدنيا لا تستحق البعد عن من نحب
فعلا رائعة جدا
كتاباتك دائمة مميزة
تحياتي واحترامي
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 2:30 م
عزيزتي ريما
ما اجمل تصويرك لما تكتبين
والاروع اختيارك للصور المعبرة
حفظا لقدرك عندي وساعود لهذه الواحة التي تنعش القلب
ومن لا يقرأ لك لا يقرأ
حماك الله وحما لبنان
دمت بخير
واتمنى ان نطمئن عليكم
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 2:33 م
العزيزة ريما ، جئت للاطمئنان عليك بعد سماعى لانباء الحرب ، اتمنى ان تكونى بخير
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 2:51 م
ريما انت اجمل صورة للبنان وهذا يكفي
حبي لك واحترامي
لاعلق على ماتكتبين لانك اكبر من ذلك
كوني بالف خير
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 2:51 م
ريما الغالية
سعدت صدقا بمرورك الكريم وكلماتك الراقية …
ودى واحترامى لكِ
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 3:01 م
بسمه تعالى
السلام عليكم
ذاكرتك الحية دائما ترسم نصوصا مرهفة ولا تتحمل الشدة
دعائي لكم بالموفقية والرعاية
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 3:02 م
لماذا؟؟؟؟
سؤال جميل ,ربما لم يكن قوي ذلك الحب
او
ربما إستيقظا متأخرا ليكتشفا الحب بعد الضياع
عند ضياع المحبوب نكتشف سذاجتنا
نكتشف أمور كثير عنا لم نكن نعرفها
ضياع الحبيب يعني التشرد
وفي النهايه دعيني أقول من هنا لبنان حبكم الكبير فلا تضيعوه
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 3:29 م
ريما
الحب الحقيقي سيبقى رغم كل الصعوبات… ولكن هناك مئات الايدي الخفيه الملطخه بالكره والحقد التي تكره الحب وتحاول وأده..؟؟؟
اصعب شيء ان ترى حبا يافعا يموت في مهده دون ان يرى النور…؟؟؟
اجمل شيء في هذا الوقت المستهلك ان نبحث عن بقايا حب في قلوبنا …
لك كل الحب… ولبيروت الجميله التي يريد الظلم ان يشوه جمالها ان يحميها الله من الشر واهله.
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 4:22 م
اجل لا يستحق !
ولكن الحياة لا تعرف هذا ؟
الاقدار لا تستمع لهذا !
الناس لا تريد هذا !
كثيرة هي الاسباب التي تقيد حرياتنا وتمنع قولنا من الخفقان مع بعض !!
تقديري ريما
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 5:55 م
اشكركم من كل قلبي
على زياراتكم وكلماتكم التي تعني لي الكثير
كونوا بألف خير
محبتي
…………………
عامر شكرا لك اخي على الزيارة الكريمة
وكلماتك الرقيقة
مودتي واحترامي
مايو 13th, 2008 at 13 مايو 2008 9:09 م
رائع انا مستمتع بها جدا وبعد اذنك سانشرها عندي في الجريدة
مايو 14th, 2008 at 14 مايو 2008 12:31 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
فى البداية سعدت لزياره مدونتك الراقية والمميزةو
اليوم بأذن الله تعالى أعلن بدء العمل فى أول كتاب ألكترونى للمدونيين
ويشتمل الكتاب على مقال لكل مدون أو قصيده أول اى شكل من أشكال الفنون
وسيتم نشر الكتاب فى أول شهر يولية أى بعد مايقرب من 60 يوم
من الأن على أن أتعهد أن يخرج الكتاب بالشكل الذى يليق بالمدونيين بدون حذف أى حرف
من المكتوب على أن يتحمل كل كاتب مسئولية ماكتب
كما أتعهد بأيصال نسخة لكل مدون من هذا الكتاب
وأن ينشر هذا الكتاب فى كافة الموافع العربية الشهيرة
وأيضا سأرسل نسخة منة ءالى كبر عدد من وسائل الأعلام
مع فريق من الأخوه الذين سيساعدونى فى اصدار هذا الكتاب
وقد تم تقسيم الكتاب لعده أقسام مختلفة بناء على طلب الكثير من المدونيين
أقسام الكتاب الألكترونى
1-المقالات
2- الشعر
3 - القصة القصيرة والرواية
3- التصميمات والرسومات
4- الكاريكاتير
5- مقالات تكنولوجيا علوم الحاسب
6- مجالات أخرى
أما عن المطلوب من كل مدون كالأتى
1- مقال أو قصيدة شعر أو عمل فنى مميز
2-الاسم ثناءى أو ثلاثى إن أمكن
3- صورة شخصية لوضعها أعلى العمل الفنى
4- أسم المدونة
5-رابط المدونة حتى يستطيع متصفح الكتاب الوصول لمدونة صاحب المقال او العمل الفنى
6- وسيله أتصال مضمونة
ووضع ذلك فى الرابط
الموجود بمدونتى فى نفس السياق
http://arabunity.zaghost.eu/vb/forumdisplay.php?f=89
وفى النهاية أرجوا من الأخوه نشر هذا المقال لأكبر عدد من المدونيين
كما أرجو كل من يضع عملة
أن بضعة فى المكان المناسب حتى يسهل الفرز مع عم الرد أو أثارة أى نقاش
فى أماكن وضع الأعمال الخاصة بكل مدون والمنتدى مفتوح بعد ذلك لكل شىء
وجزاكم جميعاً الله كل خير
مايو 15th, 2008 at 15 مايو 2008 7:47 م
ريما تسالين لماذا؟
جلست افكر لكي ارد عليكي ولكنني للاسف الشديد
لم اجد اجابه رغم ان السؤال يبدو سهل الا ان الاجابه اصعب
عفوا …………….اعزريني
مايو 16th, 2008 at 16 مايو 2008 5:40 ص
ريما
أنا بخير ..و الجميع بخير الحمد لله ..
هو ليس يأسا بقدر ما هو حنق و غضب ..
أشكرك على سؤالك يا ريما ..أنت رقيقة جدا و رائعة و أنا أتابعك دائما ..
لك تحياتي مع قهوة الصباح التي يزنـّرها الأمل .
مايو 16th, 2008 at 16 مايو 2008 9:57 ص
nos rêves restent parfois que des rêves
très jolie
مايو 16th, 2008 at 16 مايو 2008 4:41 م
تحياتى لمن تجعلني أحتار في صياغة أحرفي للرد والتعليق على ما ينبض به قلمها
موضوع أكثر من رائع.
مايو 19th, 2008 at 19 مايو 2008 11:29 م
يا أختاه العلاقة بين البشر مبنية على الحب و لو لا الحب لما لما تعايش البشر فيما بينهم و الإسلام نما و انتشر بالحب، ولكن يجب أن تكون هناك ضوابط و أحكام تضبط هذه العلاقات حتى نضمن الحقوق و لا نضر بعضنا البعض و الحب في الحلال واجب و رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : “لا أرا للمتحابين إلا النكاح” (أي الزواج)
في الأخير ارجوك إجعلي قلبك صدفة و ملئيها بحب الله فلا ينفعك في الدنيا أو الآخرة إلا حب الله فهو الأول و الآخر و الظاهر و الباطن هو أقرب إليك من نفسك هو معك أينما كنت و أينما ذهبت …..
أختاه الإمان نور فتمسكي به فمهما إشتدت الظلمات فإن هذا النور سيضيئ لك الطريق.
أخوك في الله سيدعلي من الجزائر
مايو 21st, 2008 at 21 مايو 2008 10:53 ص
الغالية ريما
لم أتمكن من الدخول إلى إدراج أنا وأنت ولبنان، فحولت التعليق..
سينتصر الحق في لبنان قريبا بإذن الله، وستنهزم فلول الظلم والبغي والتآمر والعدوان، وستتحقق كل آمالك إن شاء الله..إن غدا لناظره قريب.
تحياتي
مايو 22nd, 2008 at 22 مايو 2008 5:31 ص
اكتفي بالقول
ان ما قرأته اعلاه كان مشهداً
قبل ان يكون حروفاً
فلاعدمنا هذا الحرف المشاهد والرائع
مايو 30th, 2008 at 30 مايو 2008 4:40 ص
*****************السلام عليكم ورحمة الله وبركاته**********************
يــــــــــــا مقـــــــــلب القـــــــــــلوب ثبـــــــت قلوبـــــــــــنا على دينك………
إلتـــــــمس ساعة الإجابة في هذا اليوم المبارك ولا تنسى جميع الأحبة من دعائك
*********************نحبكم في الله***************************
يونيو 16th, 2008 at 16 يونيو 2008 9:52 م
كنت هنا …!!
نص حزين .. وعميق
تحيتي
يوليو 7th, 2008 at 7 يوليو 2008 4:53 م
مرحبا اختي ريما .
ينحني تقديري و اعجابي امام احساسك العالي و الرقيق.
دمت مبدعة دائما.
سلاف
يوليو 8th, 2008 at 8 يوليو 2008 2:51 م
سيدتي ………
أبدعت في الوصف ….
أسلوبك رائع في توظيف المفردات ….
يوليو 16th, 2008 at 16 يوليو 2008 9:24 ص
تحياتي … اختي الكريمة…..
وانا اتصفح مدونتك…… واقراء كلماتك الصادقة…. والتي تنمو فعلا بخيال واسع
وخصب…… كلماتك مؤثرة وعميقة …. صور معبرة ورائعة جد …
لكن لي طلب هو : اتمنى ان تمري على مدونتي وسيكون فخر وشرف لي….
ان تتصفحيها…… مشكورة…………. سامي
يوليو 29th, 2008 at 29 يوليو 2008 12:49 م
salam
very good rima
really very beautiful
R.G
سبتمبر 25th, 2008 at 25 سبتمبر 2008 8:34 ص
*****
كل شـعري أمامكِ ســـراب
كل وصفي أمام جــمالكِ كذاب
فأنتي فـوق الوصـف مولاتي
تثيرين دوماً في النفس الأعجاب
محمد ابوزيد
سبتمبر 29th, 2008 at 29 سبتمبر 2008 9:20 م
كل ما هو مكتوب جميل
أكتوبر 21st, 2008 at 21 أكتوبر 2008 2:29 م
رائع