قد تذرف الأقلام حبرا دون داع

قد ينتهي الحب الجميل بالوداع

قد تكبر الوحدة ومن لحظاتنا تتزوج الاحزان مثنى وثلاث ورباع

قد يغشّ الصدق بدموع الزيف

ويمدّ في رحلة الانقاذ للموت الذراع

قد تتلاطم أمواج الكفاح في بحر الصراع

وتسكن الريح رغم حاجة الشراع

قد نعشق فعلا

ونموت فعلا

ويجور علينا كل الزمان

فنعيش الحياة وتعيشنا دون داع

ريما الشيخ 


سيبكي الليل

كتبها ريما الشيخ ، في 1 تشرين الأول 2009 الساعة: 09:27 ص

يصحو الليل … تحيا فيه آلامك … وآهاتٌ تناديني

فوق البعدِ ترغمني على الوجعِ …

أسكّنُ آهة أولى بآهاتي …أجوب غاب آلامك

بايماني …ورقياً كنت أحفظها …

 باسم الله يحفظك لأشواقي … أتمتم

علّ الله يسمعني …

أعد لي ابتسامته … أبيع العمر لو عادت لأحضاني  ..

أنا منذ الآهة الأولى هنا …لم أبتعد

ألوك البعد يمضغني … يحيل الصبر أشواقا …يفتّتني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على شاطئ صور

كتبها ريما الشيخ ، في 6 أغسطس 2009 الساعة: 08:55 ص

على شاطئ صور ظلّ الرمل يغمرنا …

وزهر اللوز يسبح في مدامعنا …

والحبّ يؤرق جفنيّ ويرقبنا …

فأطير  … أطير …

 بفرح الكون … بكل جنون …

وعشق البحر يموج بنا …

أحبك … على رمل البحر أنقشها …

أعانقها … أقبّلها …

أقبّلك …

وأرميك بعنف الطفولة بي

 على الرمل وأجبرك …

على رسمي … على صنع الحياة باسمي …

على الرمل بناء قصور …

أعمّرها … ادمّرها … كما يحلو لي …

أودّع فيها مغيب الشمس …

أمسكها .. وأعصرها ….

أغرّقها بأمواجي … أدفء فيها بحر الحب …وأطفئها ..

وأصرخ … بدنياً كانت فيّ نائمة

فأوقظها وأوقظك

أمخر بك عباب البحر لأكتبك …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اليكم يا من أحببت

كتبها ريما الشيخ ، في 13 تموز 2009 الساعة: 08:15 ص

 لطالما غنّيت معكم للقمر

وتغنّيت بالعشق والعشاق…

لطالما أحببت الحب

 ومنحته من أعماقي كلّ المساحات…

لطالما أحببتكم بصدق وعشت معكم أجمل الأوقات 

غبت عنكم بحب ٍ أيضا

أبعد من ذاك الذي كنت أكتبه على الأوراق

 

 

 

 

عرفته اخيرا… وكان لا بدّ من منحه الوقت الكافي من حياتي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمد

كتبها ريما الشيخ ، في 26 آذار 2009 الساعة: 06:03 ص

اليك يا من دخلت حياتي صدفة ،أرسم الليل أملا خجولا أجعله نجمة… وأنام في حضن القمر أمنية صغيرة أنت كلّ أمانها …

دعني أرقبك طوال الوقت .. أقرأ أبيات عمري في كتابك وأرسم نفسي ليلاك الوحيدة..ولتكن من اليوم مجنونا يلائمني ويسحرني ،يحيلني ناراً مشتعلة ويطفئني …

أحتاجك ثقة أسرقها من الزمان وأخفيها …أمنية صغيرة على مقاسي ورغبة هادئة تنام على أكُفّ الأمان بين احضانك.

أتدري حبيبي؟ قبلك كنت نكرة في طيّات المدى… أتطلّع الى السماء وأسرارها العجيبة وأخال نفسي صورة على وجه القمر ،ألبسها كلّ يوم ثوبا جديدا اقنع نفسي أنه الأنسب وأنه يلائمني جداً ويستحق فكّ طلاسم قلبي …

أفتح قلبي للاشيء وأعود حاملة حزني الى بلادٍ من وجعٍ تجرح فيها ان انت شعرت …

أضيء شمعة حبٍ في لياليّ الباردة… أرقبها تتراقص على أغنيات الوحدة والحزن بهدوء صاخب يذبحني …

تنساب كربيع الحياة في غفلةٍ مني ولحظاتي تتسارع في تسلسلٍ غريب أمام عينيّ فأبثّ الحياة أمنية وحيدة بلقائك ، وأنام حالمة بصبحٍ جميل وأزهار فرحة بي …أنام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أشتاقك

كتبها ريما الشيخ ، في 3 شباط 2009 الساعة: 19:26 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غزة

كتبها ريما الشيخ ، في 1 كانون الثاني 2009 الساعة: 13:20 م

867log

غزة! سقط الصاروخ داخل ألبوم صورك ، حجرات نومك ،

أحلامك.. وسط أغصان زيتونك وحكايات أجدادك

سقط الصاروخ بين عروبتك وقرآنك ، ونام راسما معالم الوجع الأبديّ على وجوه جريمتها الانتماء لك…

  طعن الصاروخ الصهيونيّ نبضات القلب وأضلاعه، استقرّ في صدرك سكّينا لا يعرف الرحمة.. بكيتِ غزة بلا آهة بلا دمعة ، وانهمرنا بركان غضب حممه للآن لم تنقذك

يا لغبائنا كيف انهمرنا؟

أتطلّع الى اطفالك غزة وأنا اعي جيدا ما يشعرون ، وبأي حال يعيشون

أفهم صوت الطائرة ، ودمار الصاروخ ، أعي معنى العجز والخوف.. أدرك كيف تختنق الآهة  بين أشلاء الاخوة ورائحة الدماء ، أعرف معنى دمار المنزل ، والنهوض مع العتمة على صوت الموت..

 مرهب هو الموت لبريء لا يعرف بأي ذن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الى بوش

كتبها ريما الشيخ ، في 16 كانون الأول 2008 الساعة: 00:09 ص

 

بما أن احتلالك حضارة

حذاؤنا أيضاً حضارة

 

boush

 بُحّ القلمُ كثرة ما صرخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لوحة حب

كتبها ريما الشيخ ، في 11 كانون الأول 2008 الساعة: 22:21 م

494ang

سأدخُل الحُلمَ لوحة

اهدَأ … أمنحكَ حلمي

كُن أنتَ الاطار

واصلُب شيئاً منكَ  بعيداً عن الليل

 عن الظّلمِ

عن عُمرٍ تزاوِره الشمس رغم النهار

لوِّح بيدك

 أنذِرني بالوداعِ كيفَ شئت

مُصيبتي أنّي لا أؤمِنُ بالوداع

خُذ بعضي

امزجني كوكبةً من الذكريات

وازرعني زنبقةً بيضاءَ على شُعَيرات ريشتك

تَرُوقني المغامرة معك

تمدَّد على قلبي

أخبرني عن اوراقِكَ الصّفراء

 عن لحظةِ تيهٍ وضعف

 عن شمعةٍ لونّاها شجرة

 وعلّقنا عليها أمنياتٍ عصافير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيد سعيد

كتبها ريما الشيخ ، في 6 كانون الأول 2008 الساعة: 19:17 م

d45376

لن أذكر الآلام

 فقد تألمنا كفاية…

 

 eidgli

 

 

لن أتحدّث في قضيّة

 حفظنا عن غيبٍ كلّ القضايا…

لن أزيدكم هماً جديدا

 فهمومكم لا تحتاج لوصاية

 

ro5

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قمر من غزة

كتبها ريما الشيخ ، في 28 تشرين الثاني 2008 الساعة: 22:41 م

350571

 

200350ghaza

 

مكوّم في الزاوية كسلّة مهملات قذرة، والمطر يقتحم بيته دون استئذان… مقطوعة  هي الكهرباء في القطاع وأصوات المدافع ترتعد في السماء ، وهو كالآهة ، خروجها زيادة في القهر وكتمانها انفجار…

لا يزال صامتاً يرتجف من البرد ، أنفه المتجمّد كاد ينكسر ، دسّ وجهه بالغطاء - اعتذر ، معجزة في بيته وجود الغطاء-

والظلمة حالكة ، الظلمة للبؤساء  شرّ مطلق فصدر أمه مشغول بأترابه الاموات .. قمة القهر أن تجتمع الظلمة بالوحدة لتخلق كابوسا واقعيا في حياة طفل ذاق العذاب ألوان…

أراه مترقباً من زاويته السوداء ، مستمعا لصرير الباب ، لخطوات الأقدام ، لنبرات الخوف والجوع … كوّم نفسه اكثر ، ضغط على جسده ، فتح وعيه للحياة…

 خائف .. حتما خائف وان كانت الطفولة لفظة غبية لأمثاله، بعيدة لا تمسّه بشيء ، رفع صوته وراح يدندن ، يقول أي شيء كي يكسر الوحش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي