لكل من سألني عن كيفية الحصول على نسخة من كتابي الجديد لوحة حب
ارجو منه التواصل مع الناشر عبر العناوين التالية
قد تذرف الأقلام حبرا دون داع
قد ينتهي الحب الجميل بالوداع
قد تكبر الوحدة ومن لحظاتنا تتزوج الاحزان مثنى وثلاث ورباع
قد يغشّ الصدق بدموع الزيف
ويمدّ في رحلة الانقاذ للموت الذراع
قد تتلاطم أمواج الكفاح في بحر الصراع
وتسكن الريح رغم حاجة الشراع
قد نعشق فعلا
ونموت فعلا
ويجور علينا كل الزمان
فنعيش الحياة وتعيشنا دون داع
ريما الشيخ
انا فكرة محرّمة
تمنحك الخوف والامان
تغار مني الأفكار فتخرج للعلن
وأبقى انا طيّ الكتمان
| ► | كانون الثاني 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

لكل من سألني عن كيفية الحصول على نسخة من كتابي الجديد لوحة حب
ارجو منه التواصل مع الناشر عبر العناوين التالية
أحادثك من ألف ليلة وليلة
من حدّ السيف قرب العنق الجديد
من بلاد جرائمها بلون الورد
زجاجيّة في الحب
في اللون
في التكوين
أنا ان جئتك غصباً
تأخذني الريح
وأنهي روايتك الألفية
لأكوّن السطر الوحيد
لكنني طوعاً أتيت
لأخلد فيك
فاذكر لي سيّدي
أني ما دعوتك لتمشّط شعري الطويل
وتنسج من عينيّ خيوط الليل
كثوب حرير
تهديني الجواهر
ترسم لؤلؤتيّ بالكحل الجميل
تحييني وقت تشاء
وتميتني مع الحرف الأخير
لعبة كأيّ لعبة
لسانها نعم
وحديثها الصمت الطويل
شيء بلا معنى
ضروريّ الوجود للتزيين
لا يا سيّدي
أنا والعقل ضدان
كما الحال معَ قلبي
فلا هذا أملكه
ولا ذاك يملكني
وأنت .. بين بين
أعشقك وتعشقني
وأنساك
فأتركك كما الرمال
الى الأعماق تسحبني
تبعثرني .. تلملمني
أضيع فيك ..
يرنّ العقل بالأخطار
قبل الموت ينقذني
وأعود اليك في حلمٍ يراودني
أبحث عنك في البحر
مع النورس
مع الأمواج تحملني وتقذفني
لو كنت معي …
لمست الشمس من كهفي
وأرسلت لك نجمة .. مع الليل لتذكرني ..
فأتركك حدود الكون تبتعد لتفقدني ..
تشتاق لي .. رغماً عنك تذكرني
أنا الثلج… أنا النار ..
أنا الاعصار في قلبك …
كما عينيك في قلبي …
لو كنت معي ..
بوجه الكون أهزمه
لشبح الموت أرهبه
وأرميك على كتفي لترتاح من الهمّ
الا زالت عيوني تلمع ؟
اليكم أيّها الثُّوّار…
اليكم يا شذى الأزهار..
أقطُف أولى غيماتي .. أظلّلكم ..
أغطّيكم بأهدابي ..
أرقبكم بعين النّصر .. ارهاصات أحلامي ..
أشُمُّ بأنفيَ المزكوم ..
لون َ الشمس من تونس ..
هل من جيلٍ الاّنا .. شمّ يوماً لونَ الشمس ؟
هل من جيلٍ الانا .. رسمَ يوماً صوت الحبّ بدرب الدم؟
هل من جيلٍ الاّنا ..حمل يوماً وردة نارٍ … حملَ الجمر …
وأشعل كلّ ماضيه .. بنكساته .. مذلاّته .. سلاطينه
وصرَخ …
من تحت النار
من حيث لا أحد
من كهف أهل الكهف
من مئة عام
تراني أموت كالفجر
كالضحى
أم أمضي كما غيري مضى
دون وداع
ربما دون صدى
وتفنى فيّ الكلمات
ليصرخ الماضي الذي انطوى
وأموت
خائفة من المجهول
من فسحة بلون الصمت
بلا لون
خائفة من ما أسميته يوما أنا
وغراب أسود الصوت
يرفرف في شراييني
يحوّل كلّ أفكاري الى الداخل
ليأسرني
يقيّدني بشيء من طلاسمه
يفككها لعينيّ
ويتركني
أنا قد أموت
انا
انا لا مكانَ لي على الأرض
لا نجمةَّ تخُصُّني في السّما … ولا وطن
لا شيء يدهشني .. لا فرح ، لا حزن
انا منذُ عمرٍ على الحياد
لا دمعَ عندي للبكاء
لا دهشةَ تسرقها الحياة
انا ربما أحيا بنصف الروحِ
بلا غاية .. بلا هدف
لا شيء يدفئني .. فالفراشات ..
زقزقة الطيور .. بيتنا العتيق
ودالية العِنَب..
أقلّب الذاكرةَ لأجلهم رأساً على عقب
وأجوب شطآن الروح بهويةٍ مكتوبٌ عليها اسمَ وطن
لليوم أذكر اوَّل حرفٍ من حروفه
اوَّل وردةٍ عوقبت لقطفها
اوَّل حبّاتِ الرمل..
كلُّ اشيائي خطوطٌ مطبوعةٌ على رُكَبِ الوجع
ومنزلي الصغير يوم كنتُ ريمته .. غرفتي الوردية
شموعيَ الحمراء.. مطفأةً منذ زمن
وأعودُ أبحث عنكِ جدتي
عن أميرةٍ نامَت على فمِ الحكاية
قربَ موقدِ الحطب
وغضب أمي الرماديّ افتقدته
مشنوقةٌ في قلبيَ الذكرى









