Yahoo!

قد تذرف الأقلام حبرا دون داع

قد ينتهي الحب الجميل بالوداع

قد تكبر الوحدة ومن لحظاتنا تتزوج الاحزان مثنى وثلاث ورباع

قد يغشّ الصدق بدموع الزيف

ويمدّ في رحلة الانقاذ للموت الذراع

قد تتلاطم أمواج الكفاح في بحر الصراع

وتسكن الريح رغم حاجة الشراع

قد نعشق فعلا

ونموت فعلا

ويجور علينا كل الزمان

فنعيش الحياة وتعيشنا دون داع

ريما الشيخ 


هنيئاً لليهود

كتبها ريما الشيخ ، في 24 شباط 2012 الساعة: 11:51 ص

هنيئاً لليهود قدسنا ،مليون مبارك من القلب أقول لهم …فليدخلوا مسجدنا  بسلامٍ آمنين ….

وليهتكوا مقدساتنا  هانئين مطمئنين …

ما الذي سيجري؟سيشجب حاكمٌ هنا ،ويستنكر ملكٌ هناك ؟ أقدموا شعب الله المختار ولا تأبهوا …

سينتفض الشعب العربيّ ويسير الملايين في المظاهرات ؟مسرحيّةٌ مبتذلة لن تعني لكم …

سيفجّر أحدهم نفسه ليدخل الجنّة ؟المسلم لا يدخل الجنة الا اذا استشهد بقتالٍ سنيّ شيعيّ شريف !!!!!!!!!

ينتصر به الحقّ على الباطل  ، فذا يثأر قربةً للتاريخ … وذاك باسم محمدٍ أخاه يقتل ..

لم أكتب اليوم لأصرخ مطالبةً بنخوةٍ عربيّة ..بشيء من شرفٍ وكرامة ،فأنا لبنانية  همي ملفات الماء والكهرباء والكراسي المتنقلة بين سارق وآخر من ش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتابي الثاني

كتبها ريما الشيخ ، في 1 كانون الأول 2011 الساعة: 11:17 ص

لكل من سألني عن كيفية الحصول على نسخة من كتابي الجديد لوحة حب

 ارجو منه التواصل مع الناشر عبر العناوين التالية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جوابي الأخير

كتبها ريما الشيخ ، في 20 أغسطس 2011 الساعة: 11:22 ص

أحادثك من ألف ليلة وليلة

 من حدّ السيف قرب العنق الجديد

 من بلاد جرائمها بلون الورد

زجاجيّة في الحب

 في اللون

 في التكوين

أنا ان جئتك غصباً

تأخذني الريح

 وأنهي روايتك الألفية

لأكوّن السطر الوحيد

لكنني طوعاً أتيت

 لأخلد فيك

فاذكر لي سيّدي

 أني ما دعوتك لتمشّط شعري الطويل

 وتنسج من عينيّ خيوط الليل

 كثوب حرير

تهديني الجواهر

ترسم لؤلؤتيّ بالكحل الجميل

تحييني وقت تشاء

 وتميتني مع الحرف الأخير

 لعبة كأيّ لعبة

 لسانها نعم

وحديثها الصمت الطويل

شيء بلا معنى

ضروريّ الوجود للتزيين

لا يا سيّدي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أرجوحة

كتبها ريما الشيخ ، في 27 حزيران 2011 الساعة: 08:03 ص

أنا والعقل ضدان

كما الحال معَ قلبي

فلا هذا أملكه

 ولا ذاك يملكني

وأنت  .. بين بين

أعشقك وتعشقني

وأنساك

فأتركك كما الرمال

الى الأعماق تسحبني

تبعثرني .. تلملمني

أضيع فيك ..

 يرنّ العقل بالأخطار

قبل الموت ينقذني

وأعود اليك في حلمٍ يراودني

أبحث عنك في البحر

مع النورس

مع الأمواج تحملني وتقذفني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لو كنت معي

كتبها ريما الشيخ ، في 4 حزيران 2011 الساعة: 08:00 ص

لو كنت معي …

 لمست الشمس من كهفي

وأرسلت لك نجمة .. مع الليل  لتذكرني ..

فأتركك حدود الكون تبتعد لتفقدني ..

تشتاق لي .. رغماً عنك تذكرني

أنا الثلج… أنا النار ..

 أنا الاعصار  في قلبك …

 كما عينيك في قلبي …

لو كنت معي ..

بوجه الكون أهزمه

لشبح الموت أرهبه

وأرميك على كتفي لترتاح من الهمّ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اني اسمع

كتبها ريما الشيخ ، في 23 أيار 2011 الساعة: 09:38 ص

 

الا زالت عيوني تلمع ؟ 

 

وابتسامتي  هي الأروع ؟
 ومني انا وحدي تكون الحياة
لأجلي عيون الشمس تدمع …
أأحياء نحن يا أنت ؟
باسم الحب نظلم ..
نطغى ..
على خد الزمان نغفو …
من عيون الكون نسطع …
اما عاد الزمان عندي يقف
والغد لأجلي يصلّي …
يخشع؟
وبيتنا الصغير الصغير
 ما عاد للحب العظيم يخضع؟
لوني الوردي
 لوني الوردي ذاك
أتذكره؟
لا زلت تسمع ؟….
- تلك الملاك هناك
 حبيبتي
 روحي
 هي عشقي الأروع …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

موج

كتبها ريما الشيخ ، في 6 نيسان 2011 الساعة: 05:57 ص

 

 

 

اليك ايها الغضبان
 اليك أنت يا عصبي
أقدمّ كلّ امواجي
 التي ملّت من الصمت
وألوانك …
 رماديّة
 رمادية
رمادية
 كلون غيمنا الشتوي
 انا يا ايها العصبي
 أموت ببطئ
في بحرك
وتغرقني
أرسل صمتي مع موجك
 فتقتلني
 وأعصف فيك احيانا
عواصفك تدمرني
 ما الحل فيك أخبرني؟
 وأنت … أنت تدفعني
 لليأس مني
 من التغيير ينقذني
 بربك كيف تجمعها ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثورة

كتبها ريما الشيخ ، في 23 شباط 2011 الساعة: 08:03 ص

 

اليكم أيّها الثُّوّار…

اليكم يا شذى الأزهار..

 أقطُف أولى غيماتي .. أظلّلكم ..

أغطّيكم بأهدابي ..

أرقبكم  بعين النّصر .. ارهاصات أحلامي ..

 أشُمُّ بأنفيَ المزكوم ..

 لون َ الشمس من تونس ..

 هل من جيلٍ الاّنا .. شمّ يوماً لونَ الشمس ؟

هل من جيلٍ الانا .. رسمَ يوماً صوت الحبّ بدرب الدم؟

هل من جيلٍ الاّنا ..حمل يوماً وردة نارٍ … حملَ الجمر …

وأشعل كلّ ماضيه .. بنكساته .. مذلاّته  .. سلاطينه

وصرَخ …

 من تحت النار

من حيث لا أحد

 من كهف أهل الكهف

 من مئة عام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أم الدنيا وكرسيّ الظلم

كتبها ريما الشيخ ، في 4 شباط 2011 الساعة: 08:56 ص

 

تشعر بهم يزلزلون عرشك الأسود
تغمض عينيك …. تنام
 والذل يلّف أجزاءك المغطاة تحت الرخام
تحلم … انت تحلم الآن
ذاك الحلم السعيد
 وابنك من بعدك لحسن الحظ رئيس
 والشعب هذا الشعب نائم
ان مات ألف موتة  في اليوم  نائم
 ان جاع .. ان عطش …
ان مات في بحرك العائم
 في ايام البرد هذا المارد الشعبي نائم
 والصوت كلّ الصوت  مخنوق
في حيّك
 يا سيدي الحاكم
* * *
الا ايّها الرئيس الطاغية
انهض  
يا من حكمت الف عام وما شبعت
 يا ايّها الخالد فوق طعنة السكين
 فوق الجرح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حقيبة سفر

كتبها ريما الشيخ ، في 5 كانون الثاني 2011 الساعة: 11:10 ص

تراني أموت كالفجر

كالضحى

 أم أمضي كما غيري مضى

دون وداع

ربما دون صدى

 وتفنى فيّ الكلمات

ليصرخ الماضي الذي انطوى

وأموت

خائفة من المجهول

من فسحة بلون الصمت

 بلا لون

خائفة من ما أسميته يوما أنا

وغراب أسود الصوت

يرفرف في شراييني

يحوّل كلّ أفكاري الى الداخل

ليأسرني

 يقيّدني بشيء من طلاسمه

يفككها لعينيّ

ويتركني

 أنا قد أموت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي