قد تذرف الأقلام حبرا دون داع

قد ينتهي الحب الجميل بالوداع

قد تكبر الوحدة ومن لحظاتنا تتزوج الاحزان مثنى وثلاث ورباع

قد يغشّ الصدق بدموع الزيف

ويمدّ في رحلة الانقاذ للموت الذراع

قد تتلاطم أمواج الكفاح في بحر الصراع

وتسكن الريح رغم حاجة الشراع

قد نعشق فعلا

ونموت فعلا

ويجور علينا كل الزمان

فنعيش الحياة وتعيشنا دون داع

ريما الشيخ 


محمد

كتبها ريما الشيخ ، في 26 آذار 2009 الساعة: 06:03 ص

اليك يا من دخلت حياتي صدفة ،أرسم الليل أملا خجولا أجعله نجمة… وأنام في حضن القمر أمنية صغيرة أنت كلّ أمانها …

دعني أرقبك طوال الوقت .. أقرأ أبيات عمري في كتابك وأرسم نفسي ليلاك الوحيدة..ولتكن من اليوم مجنونا يلائمني ويسحرني ،يحيلني ناراً مشتعلة ويطفئني …

أحتاجك ثقة أسرقها من الزمان وأخفيها …أمنية صغيرة على مقاسي ورغبة هادئة تنام على أكُفّ الأمان بين احضانك.

أتدري حبيبي؟ قبلك كنت نكرة في طيّات المدى… أتطلّع الى السماء وأسرارها العجيبة وأخال نفسي صورة على وجه القمر ،ألبسها كلّ يوم ثوبا جديدا اقنع نفسي أنه الأنسب وأنه يلائمني جداً ويستحق فكّ طلاسم قلبي …

أفتح قلبي للاشيء وأعود حاملة حزني الى بلادٍ من وجعٍ تجرح فيها ان انت شعرت …

أضيء شمعة حبٍ في لياليّ الباردة… أرقبها تتراقص على أغنيات الوحدة والحزن بهدوء صاخب يذبحني …

تنساب كربيع الحياة في غفلةٍ مني ولحظاتي تتسارع في تسلسلٍ غريب أمام عينيّ فأبثّ الحياة أمنية وحيدة بلقائك ، وأنام حالمة بصبحٍ جميل وأزهار فرحة بي …أنام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أشتاقك

كتبها ريما الشيخ ، في 3 شباط 2009 الساعة: 19:26 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غزة

كتبها ريما الشيخ ، في 1 كانون الثاني 2009 الساعة: 13:20 م

867log

غزة! سقط الصاروخ داخل ألبوم صورك ، حجرات نومك ،

أحلامك.. وسط أغصان زيتونك وحكايات أجدادك

سقط الصاروخ بين عروبتك وقرآنك ، ونام راسما معالم الوجع الأبديّ على وجوه جريمتها الانتماء لك…

  طعن الصاروخ الصهيونيّ نبضات القلب وأضلاعه، استقرّ في صدرك سكّينا لا يعرف الرحمة.. بكيتِ غزة بلا آهة بلا دمعة ، وانهمرنا بركان غضب حممه للآن لم تنقذك

يا لغبائنا كيف انهمرنا؟

أتطلّع الى اطفالك غزة وأنا اعي جيدا ما يشعرون ، وبأي حال يعيشون

أفهم صوت الطائرة ، ودمار الصاروخ ، أعي معنى العجز والخوف.. أدرك كيف تختنق الآهة  بين أشلاء الاخوة ورائحة الدماء ، أعرف معنى دمار المنزل ، والنهوض مع العتمة على صوت الموت..

 مرهب هو الموت لبريء لا يعرف بأي ذن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الى بوش

كتبها ريما الشيخ ، في 16 كانون الأول 2008 الساعة: 00:09 ص

 

بما أن احتلالك حضارة

حذاؤنا أيضاً حضارة

 

boush

 بُحّ القلمُ كثرة ما صرخ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لوحة حب

كتبها ريما الشيخ ، في 11 كانون الأول 2008 الساعة: 22:21 م

494ang

سأدخُل الحُلمَ لوحة

اهدَأ … أمنحكَ حلمي

كُن أنتَ الاطار

واصلُب شيئاً منكَ  بعيداً عن الليل

 عن الظّلمِ

عن عُمرٍ تزاوِره الشمس رغم النهار

لوِّح بيدك

 أنذِرني بالوداعِ كيفَ شئت

مُصيبتي أنّي لا أؤمِنُ بالوداع

خُذ بعضي

امزجني كوكبةً من الذكريات

وازرعني زنبقةً بيضاءَ على شُعَيرات ريشتك

تَرُوقني المغامرة معك

تمدَّد على قلبي

أخبرني عن اوراقِكَ الصّفراء

 عن لحظةِ تيهٍ وضعف

 عن شمعةٍ لونّاها شجرة

 وعلّقنا عليها أمنياتٍ عصافير

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيد سعيد

كتبها ريما الشيخ ، في 6 كانون الأول 2008 الساعة: 19:17 م

d45376

لن أذكر الآلام

 فقد تألمنا كفاية…

 

 eidgli

 

 

لن أتحدّث في قضيّة

 حفظنا عن غيبٍ كلّ القضايا…

لن أزيدكم هماً جديدا

 فهمومكم لا تحتاج لوصاية

 

ro5

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قمر من غزة

كتبها ريما الشيخ ، في 28 تشرين الثاني 2008 الساعة: 22:41 م

350571

 

200350ghaza

 

مكوّم في الزاوية كسلّة مهملات قذرة، والمطر يقتحم بيته دون استئذان… مقطوعة  هي الكهرباء في القطاع وأصوات المدافع ترتعد في السماء ، وهو كالآهة ، خروجها زيادة في القهر وكتمانها انفجار…

لا يزال صامتاً يرتجف من البرد ، أنفه المتجمّد كاد ينكسر ، دسّ وجهه بالغطاء - اعتذر ، معجزة في بيته وجود الغطاء-

والظلمة حالكة ، الظلمة للبؤساء  شرّ مطلق فصدر أمه مشغول بأترابه الاموات .. قمة القهر أن تجتمع الظلمة بالوحدة لتخلق كابوسا واقعيا في حياة طفل ذاق العذاب ألوان…

أراه مترقباً من زاويته السوداء ، مستمعا لصرير الباب ، لخطوات الأقدام ، لنبرات الخوف والجوع … كوّم نفسه اكثر ، ضغط على جسده ، فتح وعيه للحياة…

 خائف .. حتما خائف وان كانت الطفولة لفظة غبية لأمثاله، بعيدة لا تمسّه بشيء ، رفع صوته وراح يدندن ، يقول أي شيء كي يكسر الوحش

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سنقلب الأدوار

كتبها ريما الشيخ ، في 21 تشرين الثاني 2008 الساعة: 09:05 ص

110157

كنت هناك على حافة المعجزة ، أزهو بأغنيات النصر والصمود، أتطلّع لحديث الصحّاف كما لو كان مُنزلا… استخدَم قاموس النصر سهواً وما من انتصارات

 اختفى كعاطفة بلا منطق.. واختفى معه الفرات. سقطتُ من اعلى شجرة الحلم نحو الهاوية دفعة واحدة، كالصدفة دون مقدمات … صمتت بغداد فجأة وصمتنا.

بكينا جميعا وفي فم كلّ منا كذبة صغيرة أو صدمة، في فمي انا اختنق الدعاء ، هي لحظة عدم ربما ، تسكن حنايا المكان ، تلوّث الضجة بصمتٍ ثرثار ، بذهول … في تلك اللحظة احتجت دقيقة تمشي للوراء، أردت ان يسكبني الزمان حاجزا على اهداب الاختراق ، أردت ان استيقظ  على وهم كابوسٍ مضى…

واليوم تشبعت أعصابي بالفشل ، فهمت ان الخيانة قانون ، والجبن فضيلة ، فهمت ان الذل امان وسكينة  وأنّ العنتريات موضة قديمة ، ملك السراب

يا لغبائي كيف استسلمت بسهولة؟! قاومت باغنية فقط وانهزمت…

 من اليوم سنقلب الادوار ، ساكون بغداد وأفتح قصر ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

غنِّ

كتبها ريما الشيخ ، في 6 تشرين الثاني 2008 الساعة: 18:54 م

122599

صباحك عود وأنا

 وعشاق كانوا هنا

 صباحك اخضر

كأرزة من بلدنا….

أحضن العود

خذ راحة يدي وارسم طريقك

دندن…

 أول العمر وآخره لنا

عرّفني معك الحياة

 عرّفني الدُّنى

وعصفورة صغيرة

 كالصدفة

 صدف الحياة… تقريبا انا

اسكبني نغمة جديدة

لا وزن لها

 وغنّ… غنّ الحياة منّي

 اعزفني… أفهم العزف ان كان يشبهني

 وتشبهني…

*       *                *                          *

أريد أغنية حب لي وحدي

 لا ليلى تسكنها

 لا هند لا أسماء

أريد حباً يسع السماء

لوّن وجهك مع النغمة كيفما تشاء

 أحبك…

 وأحبني فتاة تعجبك

سأصمت… غنّي الآن

*               *                      *

غنِّ للأرز … للسنديان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معنى الوجع

كتبها ريما الشيخ ، في 30 تشرين الأول 2008 الساعة: 17:26 م

starsh

عيونك الذّابلة

قربَ سريري

 تحكي الوجع…

 أدخَلتِني بحركِ عارية

كما كنت…

 فأعدتِني سيرتي الاولى

 وأنت تمسّدين شعري

 تعويذة حب…

تُتَمتِمين …

عيونك سماء خفيّة

تسكبينَ صلاتك ابتهالَ صمت

ودمعة:”ربي امنحني اوجاعها …أرجوك”

ربي لا تُعطِها سؤلها أبدا

غطّيني…بشيء منك

مرّري يدك على جسدي

أشعر بالبرد

تنفّسي… قد لا أراك وأحسّك…

أمي..وجودك دفء رغم الألم

يكفي ان تحضنيني..أحضنيني وقاية من الاوجاع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي